رواية: سِيمْفونية الملاك~ (البارت #1)

البارت الاول ♥

 

page1

يوجبن apov

-مرحبا ؛ أنا أدعي يونجين ولد عام 94 ، توفى والدي عندما كنت صغيرة ولكن ؛ على رغم من أني لا أتذكر تفاصيل موتهما ولكن ؛ الكوابيس المتعلقة به لا تتوقف عن زيارتي كل ليلة

عشت مع جدي حياة هادئة تقريبا ، لم أكن من الاشخاص التي يكونون صداقات بسهولة لهذا لم أمتلك اي أصدقاء .

عندما وصلت الى المرحلة الثانوية قرر جدي أرسلي الى مدرسة خاصة ، لم أمانع بذلك وفي أعتقادي ربما مكان جديد سيكون أفضل لي من البقاء في محيط يتاكلني فيه 

الشك عن نفسي .

 من أكون ؟ ولماذا أمتلك هذا الوشم الغريب في ذراعي ؟ وكيف مات والداي ؟ ولماذا أرى تلك الكوابيس المخيفة دائما ؟ 

اسئلة لم يستطع جدي أن يعطني جوابا لواحد منها أبدا . 

ولكن أتناء رحلتي لأكتشاف هذه الأجوابة ، تحدت معي أشياء غريبة .

9/9/2013 

اليوم الاول لي في المدرسة  ، توجهت نحو سكن الطالبات ، دخلت الى غرفتي وأنا أحمل أغراضي التي لم تكن كثير فقط حقيبة سفر متوسطة الحجم وخفيفة الوزن لعدم وجود فيها أغراض كثيرة ، كانت غرفة لطيفة وبسيطة ، بنية اللون ، يوجد بها سريران ، ومكتبان لدراسة ، جلست على أقرب سرير وجده لإرتاح قليلا ، لم تمضي ثواني حتى دخلت علي فتاة ؛ فتاة جميلة جدا ّ ذو أعين واسعة وشفاه وردية كان وجهها ناعم جدا منساب تماما مع خصلات شعرها القصير ، وجسم متناسق

أخدت تنظر لي بحيرة للمرة الأولى ولكنها أقتربت مني وهي تبتسم

    ” مرحبا “

أنحنيت لها بإحترام ورددت التحية

” هل أنت جديدة هنا ؟”

أجابتها ” نعم ، انه يومي اليوم “

أمسكت يدي ترحيبا

” أهلا بك ، أنا جيندا زميلتك في الغرفة “

” أناا يونجين “

ابتسمت لها ، جلست بجانبي على السرير وهي تبعد حقيبتي

جيندا ” هل أعجبك هذا السرير ؟”

” أه ، أنا فقط جلست به لانه كان الاقرب “

جيندا ” جيد لان هذا سريري “

وقفت بسرعة واعتذرت لها بإنحناء ” أنا حقا أسفة ، لم أعلم “

جيندا ” أه لا باس “

حملت حقيبتي وتوجهت نحو السرير الاخر التي يوجد في الجهة الاخرى من الغرفة ، جلست وأنا أضع حقيبتي أسفل السرير ، أنا حقا متعبة ولا أقوى على ترتيب أشيائي الان .

مددت جسدي عبر السرير لاسمع صوتها قبل أن أغلق عيناي

جيندا ” إذا أحتجتي الى أي شي فقط أطلبيه مني ، حسنا “

لم تتلقى اي إجابة مني لاني بالفعل قد غفوت

أستقيظ بجسد متعب ، لم أعلم لماذا ربما لاني لم أحصل على رحلة كهذا في حياتي ، لم أترك المنزل ابدا من قبل الا عند ذهاب الى المدرسة ، كانت جيندا تجلس على مكتبها تغوص في بعض الكتب ، أبتسمت لي ما أن راتني ورددت الابتسامة لها ، أخرجت حقيبتي من تحت السرير لابداء في إفراغ أمتاعتي.

في اليوم التالي

استيقظ مبكرا وأخد حمامي الصباحي ، وارتديت زي المدرسي التي كان قد وصلني ليلة بارحة ، خرجت أنا وجيندا معا لتوجه الى المدرسة التي كانت تبعد عنا فقط بضع أمتار ، توجهت أولا الى مكتب الادراة لأحصل منهم على المعلومات بشأن مكاني الجديد ، بعد حصولي على جدوال دوراسي ومعرفة فصلي الدرسي توجهت الى هناك بسرعة ، ولحسن الحظ جيندا كانت تشاركني هذا الفصل مع مجموعة من طلابة الاخرين التي كانت تبدوا علىهم معالم الغنى والتروة .

حصة تلو أخرى ان تعليم يختلف حقا من مدرسة إلى أخرى ، في الماضي كنت حقا أكره المدرسة وأعتقد بأنها أسوى شي حدث للبشرية ، ولكن بأخد دروسي هنا ، الامر يبدوا حقا مختلفا ، ربما لاني في ماضي درست في نفس المدرسة لمدة 9 سنوات وها أنا الان في مدرسة جديدة كليا ، فصول جديدة ، ودروس جديدة ، ومعلمين جدد ، وزملاء جدد ، ربما هذه حياة جديدة .

بعد أن أتت فترة الأستراحة ، جلست انا وجيندا معا لتناول الطعام  ، لقد كنت حقا سعيدة أنها المرة الأولى التي يشاركني أحد تناول الطعام في المدرسة ، كوني هادئة دائما ، ودائما ما كنت أفضل تناول طعامي على سطح المدرسة لانه دائما مايكون أهدى مكان .

فجاة مع كل الهدوء محيط ، أصبح الجميع يركض هنا وهناك كحالة ذعر ، أصطفى الجميع الفتيات والفتيان أمام الباب ، في ذلك وقت كنت حقا أعتقد بأن مدير المدرسة  قادم ، نظرت الى جيندا وقلت ” ألن نقف أيضا “

نظرت إلي من بين لقماتها ورددت ” لماذا؟”

يوجين  ” أليس مدير مدرسة التي سيأتي ؟! “

جيندا ” فقط راقبي بهدوء “

أخد أراقب كما قالت لي ، حتى دخل مجموعة من شباب ، عدد هائل ، حتى أني توقفت عن العد بعد أن وصلت إلى خمسة ، مروا من أمام حشد الطلاب مرورا بنا أيضا ، كان يتقدمهم شاب وسيم جدا ، ذو شعر أسود يحاكي لون عيناه البنيان ، كان كلوحة فنية ، لا يوجد به شي خطأ ، نظرت الى جيندا التي كانت مهتمة فقط بطعامها

يوجين ” من هولاء ؟”

جيندا ” اكسو”

رددت بإستغراب ” إكسو “

جيندا ”   انهم ملوك المدرسة ، المسيطرون هنا “

يوجين ” أمم ، ولكن أرى معهما طلاب من فصلنا ؟!”

جندا ” سيهون وكاي وتاو  أنهم خط الماكني للمجموعة”

لن أنكر ابدا أهم حقاوسيمون ، يخطفون الألباب ، لهم هالة غريبة حقا ، جعلت جسدي يقشعر فقط بمرور رياحهم ،أنهم حقا ك فتيان زهور ، أو كملائكة .

في صباح اليوم التالي ، كنت قد خرجت مبكرا من السكن قبل أن تستيقظ جيندا حتى ، كنت أجلس على أحد المقاعد الخشبية التي تعود للمدرسة ، أستمتع بمنظر شروق الشمس ، عندما فأجأني جلوسه بجانبي ، للوهلة الاولى أصبني الذعر لانه قبل قليل فقط لم يكن هناك أي أحد وفجأة يخرج هذا من حيث لا مكان ، جلس بجابني بهدوء كان مغلق عينان ، ذو شعر كشروق الشمس ، بشرة ناعمة و شفاه صغيرة ، خط عنق منحوتاَ ، أخد أراقبه بصمت حتى ألتفت وهو ينظر الى عيناي مباشرة مما أربكني لإعيد نظري الى الارض بخجل ، ابتسم وأخرج من جيبه قطعة كعك معلبة

“تفضلي “

نظرت الى يده التي أمتددت لي  ، ثم الى وجه المبتسم لي وهو يشير لأخدها منه ، في الحقيقة لم أستطع الرفض لذلك الوجه الملكي ، أنا فقط لا إردايا أمسكتها منه

” أنا أدعى لوهان “

قال هذا وأنا أتصفح بالكعكة صغيرة الحجم ولطيفة الشكل ، نظرت له بعدها وأنا أبتسم

” مرحبا أنا يونجين ولكن ألست أنت ضمن …”

لم أكمل كلامي لانه بالفعل أجب علي

” اجل ، يبدوا أنك تعرفت علينا جميعا “

أجابته بخجل ” أنا فقط رايتكم مرة واحدة “

لوهان ” وأنت جديدة هنا ؟”

” أجل “

لوهان ” جيد هل هذا يعني أننا أصدقاء الان ؟ّ”

أصدقاء ؟!  قال كلمته الاخيرة وهو يمد يده لي للمصافحة ولكن ؛ بهذه السرعة هل هو يمزح معي ؟! شعرت بالقلق الغريب من جملته ولكن وجه التي يحمل براءة طفل صغير لا تجعلني أشك كثيرا .

صفحته بالمقابل أيضا وأنا أبتسم له .

عندما تقابلت مع جيندا داخل الفصل ، أخبرتها بما حدث ، لا أعلم لماذا شعرت بانها كرهت الامر

جيندا ” بهذه السرعة كونتي صداقة معه “

” أنه من طلب ذلك “

جيندا ” كيف يمكن له أن يطلب ذلك منك أنه حتى لا يعرفك “

” ربما أرد أن يتعرف علي لهذا طلب هذا “

جيندا ” هل أنت سهلة هكذا ؟ بسرعة تكونين صدقات مع أناس لا تعرفيهم جيدا “

” أنا لا أعرفك أيضا مع هذا أنا لم أرفض صدقتك لي “

في الحقيقة لقد كنت مجبرة لرد بهذه الطريقة ، أنا لم أفعل ذلك مسبقا ، أنها المرة الأولى التي تكون الاشياء سهلة بالنسبة لي ، في ماضي الجميع كان يتجهلني كوني يتيمة ولاأملك أحدا سوء جدي كبير السن ، أما الان فهم لا يهتمون من أين أتيت ، أو من أهلك ، فقط يهتمون بك أنت ، شعرت بغضبها أتجاهي ولكن سرعان ما أنتهى نقاشنا عند دخول المعلم .

طوال فترة الحصص لاحظ أعضاء الاكسو ينظرون لي ، لم أبالي كثيرا لهذا لربما كان لوهان أخبرهم بما دار بيننا كما أن أخبرت جيندا

في فترة الاستراحة جلست مع جيندا في أحد طاولات الخارجية ، لم تتحدث معي ولكنها لم تتركني ، كنت حقا أرغب بالاعتذار منها أو أن أقوم بأي شي لقد شعرت بان

ردي الاخير كان قاسيا قليلا ، ولكن سرعان  ما فجأني لوهان بجلوسه فجاة بجانبي

لوهان ” مرحبا “

نظرت له جيندا بحقد أما أنا فلم يكن مني ألا الأبتسام له

 سالته ” هل تناولت طعامك ؟

لوهان ” أجل”

فجاة وجد أصدقاءه أيضا يشاركوننا المقعد ، جلس كل واحد منها بجانبي جيندا التي كانت تبدي غضبها بهرس الطعام

لوهان ” يونجين هذا شومين “

وقد أشر الى من كان يجلس على يمين جيندا ، كان وسيما جدا ، شعره مرفوع بشكل مثير وله عينان ك عينا هامستر لطيف ، شفاته وبشرته كل شي به كامل

أحنيت له رأسي وأنا أردد له التحية التي ألأقاها

لوهان ” وهذا تشين “

كان يجلس على يسار جيندا ، لقد كان  لطيف الملامح ، ذو فك ظاهر ، نحيل وجه ، ذو شعر ناعم بالالوان الشكولاته الذائبة

تقدم فجاة ايضا نحونا أصدقاءه التي يدرسون معنا في نفس الفصل ، وقفوا الثلاثة فوق جيندا بالضبظ التي كل مرة ألقي عيناي عليها أجدها تكاد أن تحطم الصحن وهي تضغظ على الملعقة

لوهان ” هذا تاو ، كاي ، سيهون أنهم يدرسون معك أليس كذلك ؟!”

أشر عليهم بالترتيب من اليمين حتى اليسار ، كان التلاتة يملكون شعر أشقر باختلاف تسريحة شعرهم ، كان سيهون ذو بشرة حلبية كطفل صغير بينما كاي وتاو كانا

يحملون لون الجمال الالون الأسمر.

في تفكير بالامر في ذلك الوقت أنا حقا لم أفهم إهتمامهم بي هكذا ولكن ؛ أنا حقا لم أرد أن أسال نفسي هذا سؤال لأني حقا أحببت هذا الأهتمام .

-نهاية الجزء الأول-

*لا تحكموا على الرواية من البارت الأول؛ لأنه تمهيد للرواية وتعريف بحياة الشخصيات ..!*

ردودكم ورأيكم في كل بارت يساعدني لتقديم الأفضل ♥

هاشتاق الرواية بالتويتر: #رواية_سيمفونية_الملاك  ~

Advertisements

16 تعليقات على “رواية: سِيمْفونية الملاك~ (البارت #1)

  1. اكيد اهتمامهم المفاجئ الو علاقة بيبع روحها للشيطان و بوشمها مستحيل الاكسو يهتمو بحد هيك بس
    بس انزعاج جندا من صداقة يونجين بالاكسو غريب
    كوماوا على البارت اوني

  2. رواية تجنننننن مرة بليززززززززز ما تاخري عنا البارت التاني بنسبة جيندا انزعجت من اكسو لا نها حارسة يوجنين

  3. القصة ابدااااااع سامو ! بجد عجبني الخيال اللي فيها ! و تفاصيلك كانت دقيقة تحسنتي في اسلوب السرد كثيرا !!! جميل جداا سام ! i can’t wait for next chapter :3 :3

  4. آه مره البارت يجنن اوني ابي ابكي آه لوكنت مكانها كمان ابي اعرف ويش قصة جينداٌ اكثر سطر عجبني وقت قابلت لوهان ولمن عرف الأكسو الباقيين لها فايتنغ

  5. احسها مثل رواية (سيمفونية الشياطين) كمان في وشم وفي اكسو وكمان اهلها ماتوا وعايشة وحيدة وما الها اصدقاء كثيير كأنة نفس الشيء حتى يمكن في البارتات القدامة راح تكون روحا مبيوعة للملائكة واكسو ملائكة

    • جربي تكمليها وان شاء الله تختلف فكرتك حبيبتي بس حابة اوضحك انها نسخة عربية من الشياطين السبعة ومو رواية مترجمة

    • الرواية يلي حصلت على امتر من 7 الالف مشاهدة وواكتر اعجاب وتعليق على الوتبادا اتمنى انكك تعطيها فرصة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s