رواية #عائلة القصر ♥ البارت #4♥

page

البارت الرابع♥

 

سويونغ : لقد عدي

يونجونغ : اجل ، اه اريد ان اسالك من احضر هذه

سويونغ : ماهذه ؟؟ اه ماسكة الاحلام اين وجدها ؟

يونجونغ : في سريري ، انه ليس دونغهي ، اذا كان هو كان سيعطيها لي مباشرة ، انها ليست انت اليس كذلك ؟!

سويونغ : لا 

يونجونغ : اه انا حقا لا استطيع القول بانها امي او اخي الامر بعيدا جدا 

سويونغ : ربما هو قريب 

يونجونغ : اه

سويونغ : لا عليك انها لطيفة مهم كان من اشتراها لك فهو بالتاكيد يهتم لامرك

يونجونغ :اذا هو سيد مانغ او الاجوما بالتاكيد ليست اوهاني

سويونغ : سيد مانغ انت بالتاكيد شي اخر مارائك ان تذهبي للنوم ؟

يونجونغ : ولكن يجب ان اعرف من اشتري لي هذه ؟

مسكت يدها واوقفتها تم دفعتها بقوة حتى خارج غرفتها 

سويونغ : تصبحين عل خير

اغلقت عليها الباب

يونجونغ : اه انت ايضا

سويونغ : سيد مانغ تلك البلهاء ها ههه

في طريق عودتها الى غرفتها

يونجونغ : من يكون ياترى اجوما اه اخي اه لالالا بالتاكيد اجوما 

مع اشعة الشمس الذهبية التي تخيط بهم وجهها الابيض بدات بفتح عينها لتبدا يومها 

بنشاط يكتسح جسدها ، فقط قبل الجميع ارتدات ملابسها وهمت بالخروج تتراقص على انغام موسيقى صنعتها داخل عقلها فقط الذي ينظر اليها يعتقد بانها اسعد فتاة في العالم 

يونجونغ : صباح الخير 

كيونا : صباح الخير تبدين مشرقة اليوم 

يونجونغ : اليس هذا الوجه الجميل دائما مشرق 

قالتها بالطافة وهي تشرق ابتسامتها عليه ، لم يكن منه الا النظر بذهول عقله وهذيان قلبه واعجاب عينيه فقط ابتسم لها واخفى ذلك كله بانزال راسه الى الاسفل ، وجهت نظرها الى سقف المتجر وهي تشير عليه

يونجونغ : نحن لم نطلي هذا بعد 

كيونا : سنقوم بذلك اليوم 

نداه من بعيد

كيونا : يااا انهيوك هل انتهيت من عملك؟؟ هيا

انهيوك : ايشش توقف لم انهي بعد

اخفض صوته قليلا 

انهيوك : اه لم ارتح من العمل في متجر والدي حتى يطهر لي متجرها الان هل انا عامل لديها ايششش

عبرت من جانبه وهي تحمل صندوق بيه بعض الاغراض التي لم تعد في حاجة لها 

يونا : ماذا يفعلان معا ؟

وقف بجانبها 

انيهوك : انها المرة الاولى التي ترينهما معا اليس كذلك ؟! انظري لهما كيف يضحكان معا اه يبدوان مستمتعان معا اعتقد بان لك منافس في قلبه الان

يونا : اه ايشش ساقتلها واقتله

رمت الصندوق ارضا لتتوجه لهما ، لكنه امسكها من ذراعها

انهيوك : ليس بالقتل وانما بالمرواغة

يونا : ماذا ؟؟

انهيوك : فقط اذهبي لهما وكوني معهم لا تعطيهم فرصة بان يكونوا لوحدهما 

يونا : امم هكذا اذا سافعل 

توجهت نحوهم بكل تقة وكبرياء 

يونا : مرحبا

يونجونغ : اهلا يونا_شي

يونا : هل تحتاجان للمساعدة ؟

كيونا : لا ، نحن فقط ننتظر انهيوك 

يونا : لا باس ساقم بعمل انهيوك 

امسكت الفرشاة الملقاة على الارض ونظرت لهما بابسامة اجتهاد بينما نظر الاتنان لبعضهما باستغراب 

اخد ينظر لهما هو يبتسم

انهيوك : اه ههههه ساخد بقية اليوم راحة ككك لا يوجد افضل من خداع شخص هههه

عادت بعد قضاء يوم اخر متعب ، اخدت تصعد درجات السلم بتعب ينهك جسدها كشخص يصارع للوصول لقمة جبل ، تنفس منهك وعينان تكاد ان تغمضان ، ماان وضعت قدمها على اخر الدراجات حتى فجاتها بصراخها 

سويونغ : لقد عدي اخير

يونجونغ : مالامر ؟؟

سويونغ : لقد كنا ننتظرك 

يونجونغ : تنتظران 

سويونغ : نعم انا و اخاك سنخرج لتناول العشاء معا هيا تعالي معنا 

يونجونغ : عشاء 

سويونغ : اجل هيا اسرعي دونغهي بالفعل ينتظرنا في المطعم 

غيرت ملابسها بسرعة من ملابس عملية الى ملابس انيقة فستان ذو لون اسون مغتر يكشف قليل من حنايا ظهرها ، لم تتعب نفسها في اعادة تسريح شعرها فقط قمت بفركه بيدها لتنتره على ظهرها ، احمر شفاه طفولي يبين انتكز شفاتيها  والقليل من احمر الخدود ليبين جمال خديها 

خرجت بهدوء من غرفتها لتجدها تنتظرها امام الدرج

سويونغ : كل هذا الوقت لتتجهزي

يونجونغ : انا اسفة لجعلك تنتظرين

سويونغ : اذا لم نسرع سيقتلنا من ينتظرنا في الاسفل هيا 

اخدت تتبعها بخطواتها للاسفل وهي تنظر لها باعجاب ذلك الفستان الابيض الذي يبين مفاتن جسدها ، شعرها الكستنائي المنتور خلفها ، بشرتها البيضاء الناعمة فقط هي لا تستطيع منافستها

رفع راسه قليلا ينظر لمن حوله بملل على تاخرهم 

شوون : هل تاخرنا 

قالها بمكر عينيه وهو ينظر الى عينيه الفارغة 

دونغهي : كان من الافضل ان تقتلوني لما كل هذا تاخير 

شوون : انها اختك 

جلس في مكانه لتطهر هي 

سويونغ : انها ليست انا انها يونجونغ 

جلست ايضا لتطهر خلفها واقفة بهدوء تطم يديها بخجل وتنظر له برقة 

يونجونغ : اسفة 

فقط اخد ينظر لها بذهول ، عينيها ، انفها ، خط وجنيها ، شفتيها ، خط عنقها ، فقط لم يستطع التوقف عن النظر وتنفس يكاد ان يجمع اخر تنياه ، افق من تخيلته

شوون : مابك ؟

دونغهي : اه لاشي 

سويونغ : الن تجلسي 

يونجونغ : اه اجل 

دونغهي : انتظري 

وقف بحزم توجه الى حيت تقف وقام بسحب الكرسي لها كرجل نبيل انحنت له بادب تم جلست فقط ليلقي نظرة عليها من القرب فقط ليعبر عطرها خلاياه ليجدد النبض بقلبه ويعد فتح احلامه 

سويونغ : هل نطلب شي ؟

شوون : دعينا لا نستعجل بطلب الطعام 

يونجونغ : لماذا ؟؟ انا جائعة

شوون : فقط انا انتظر شخصا

دونغهي : حسنا دعونا نطلب الشراب بعدها نقرر ما ناكل 

يونجونغ : حسنا هل يمكنني الاختيار ؟

سويونغ : لا 

يونجونغ : لماذا ؟ انا بالتاسعة عشر

سويونغ : السن القانوينة لدينا هي العشرين حبيبتي لذلك لا يمكنك طلب الشراب 

نظرت الى دونغهي باعين ضيقة

يونجونغ : انا جائعة

دونغهي : هل سيتاخر ضيفك ؟

كان ينظر نحو المخرج حتى ابتسم بعفوية

شوون : لا لقد اتى

وقف ليستقبلها باعين تشتعل شوق وقلب يخفق محبة ، حضنها بلطف وهو يقبل خدها ويرتنق رائحتها ، فقط اخدت تراقب بصمت وقلبها يشتعل غيضا يواسي بيه غيض صديقتها الوحيدة

كام سونغ : اسفة لتاخري ارجوكم اعذروني

سحب لها الكرسي لتجلس

يونجونغ : من هذا ؟

قالتها بعدم اهتمام واحتراق اوراق امانيتها عنهما فقط بغضب يمتزج مع كلمتها 

كام سونغ : انا اسفة لم اعرف نفسي لك ، انا كام سونغ حبيبة شوون وافترض انك اخته الصغرى المزعومة

يونجونغ : حبيبة منذ متى لديك حبيبة  

قالت كلمتها وهي تنظر الى اخاها ، التفتت له وهي تبتسم بجمال

كام سونغ : يبدوا بانك لم تخبرها 

شوون : الامر هو ..

قاطعته 

يونجونغ : لم يكن يوما امرا 

اصبحت الاجواء يملاها التوتر ، نظرات عتاب وخوف ، نظرات رجاء وامل فقط لم يكن منها الا الاستسلام للامر 

دونغهي : حسنا الان هل يمكن ان نطلب الطعام ؟ يونجونغ انت جائعة اليس كذلك؟!

نظرت له وهي تحاول الابتسام بقهر فقط الامر ليس صحيحا بالنسبة لها ، تعلم قلب سويونغ التي يحبه نظراتها الطفولية و ابتسامتها له واهتمامها به فقط هذا النوع من الحب يجب ان يبتبادل لم يجب على قلبها ان يتالم بسبب الحب لا يجب على اي احد ان يتالم بسبب الحب 

دونغهي : الطعام لذيذ هنا

ارد فقط ان يغير الاجواء لم يرد ابدا ان تجري احدات هذه الليلة بهذه الطريقة ، فقط عشاء عادي يجمع اربعتهم ، يالف بين قلوبهم لون السماء السوداء وضوء القمر المشع 

شوون : اجل هذا المطعم حقا رائع

كام سونغ : مارائك سويونغ هل اعجبك الطعام ؟

سويونغ : اجل 

كام سونغ : وانت يونجونغ هل اعجبك ؟

يونجونغ : لماذا تتحدتين معي ؟

كام سونغ : انا فقط اسالك على رايك

يونجونغ : لا تفعلي 

شوون : انها تحاول ان تكون لطيفة معك

يونجونغ : لا انها فقط تحاول ان تغيظني انت لا تعلم

شوون : وانت تعلمين !

يونجونغ : بالتاكيد

كام سونغ : ولما ساغيضك ؟! من انت !!

يونجونغ : تمام من انا ، هل تعتقدين انك جميلة وانك تمتلكين اخي انه اخي ، وجهك زائف كمشاعرك تمام الكتير من عمليات التجميل هنا وهناك هل هذا مقياس الجمال لديكم 

كام سونغ : انت واقحة

يونجونغ : وانت كاذبة 

شوون : توقفي الان 

فزع على اخته بشدة 

دونغهي : هذا يكفي يونجونغ هيا معي 

امسك من يدها بقوة واخرجها معه الى خارج المطعم

دونغهي : لما كل هذا هجوم ؟

يونجونغ : هذا ماافعله عندما اريد ان احمي شخص 

دونغهي : سويونغ لا تحتاج الى حمايتك

يونجونغ : اذا كنت تعلم بامر مشاعرها لماذا انت هكذا ؟

دونغهي : انها مجرد مشاعر مراهقة ستختفي مع زمن سويونغ تعلم ذلك لذلك تتعامل بنضوج مع هذا الامر

يونجونغ : مشاع مراهقة

دونغهي : مافعلته لم يكن صائبا التهجم على حبيبة اخاك الا تعتقدي بانك في موقف لا يخول لك بذلك 

يونجونغ : انا لا احمي سويونغ فقط 

دونغهي : مالذي تقصدينه ؟!

يونجونغ : رائحتها هي امتزاج لعطرين استطيع تميز احدهما من بعد متر ، عطر CHA5 

دونغهي : ولكن هذا عطر رجالي

يونجونغ : بالضبط ، لقد حاولت اخفاءه برش من عطر نسائي رخيص 

دونغهي : ولكن كيف علمت هذا ؟

يونجونغ : لقد عشت مايقارب 12 عاما لوحدي ماذا تعتقد كانت هوايتي ؟ 

دونغهي : هذا يعني بانها كانت مع شخص اخر

يونجونغ : حبه لها يعميه عن كل شي انا فقط خائفة على قلبه 

دونغهي : هيا دعينا نعود الى الداخل

يونجونغ : لا اريد العودة الى الداخل ، انا ذاهبة 

دونغهي : الى اين ستذهبين في هذا الوقت

يونجونغ : لا اعلم

القت كلماتها والتفتت مغادره له 

دونغهي : هذاه الفتاة ستفقدني صوابي ، يااااا  انتظري

ركض حتى الغىء تلك المساحة التي كانت بينهما 

بعد ساعات من التجول لم يتحدت اي منهما بكلمه فقط كانت هي غارقة بافكارها الخاصة وهو منغمس في مراقبة تفصيلها عاد للمنزل يقليل من التعب ، تقابلا امام الباب 

دونغهي : لندخل هيا سويونغ 

تركهما معا يقفان مبتعدين بضع خطوات نظرات كليهما بعيدة عن الاخر 

شوون : ماذا كان هذا ؟

يونجونغ : اسفة لاني فقد السطرة على مشاعري

شوون: الهذه الدرجة تكرهيني

يونجونغ : لا ، لهذه الدرجة احبك اتا فقط لا رايد ان تتاذى 

شوون: استطيع الاهتمام بنفسي

رمقه بنظرته المعهودة وتوجه الى داخل القصر ، اخدت تنظر اليه حت اختفى ظله عن مستوى رويتها رفعت راسها قليلا وتنفست بتعب 

شوون : مرحبا 

السيدة : لما دخلت متاخراا

شاهدتها وهي تدخل خلفه 

السيدة : هل كنت هي ايضا معكم ؟

سويونغ : لقد خرجنا نحن الاربعة ابناء العم 

نظرت لها بغضب

السيدة : ابناء ماذا ؟!

شعرت بالتوتر

سويونغ : اه انا

السيدة : هذا حقا رائع ماذا فعلتي بابنائي ؟

وجهت لها كلمها بحالة من الغضب والهلع 

يونجونغ : انا ..

السيدة : هل تعتقدين بانك بانك اصبحت جزء من هذه العائلة ها ان هذا يدهشني حقا مجرد عيشيك معنا هذا لا يعني بانك اصبحتي منا ، ما يفعلونه لك مجرد شفقة لا اكتر ، شفقة على شخص يأس من حياة ليرمي تكهلته عل اناس لا يعرفهم 

يونجونغ : انا ابنة هذا القصر

السيدة : انت مجرد ابنة لعشيقة زوجي ، مجرد عاهرة رمت نفسها على زوجي لتنجب من يتبع خطاها 

شوون : امي 

بتلك الكلمات اشتعل كل شي صبرها ، احترمها ، ومراعتها لها

يونجونغ : عاهرة !! يمكنك قول ماتشئين عليا ولكن امي اها 

لم تتحمل الامر فقط تدمر كل شي بانهيار دموعها 

يونجونغ : ابي احبها تماما كما احبك  ، ذلك الحب لا اعلم اذا كنت لازلت تعلمين بوجوده ، وانا ..

السيدة : انت مجرد خطا حدت ، هل زوجي كان ملزما بك اما نحن الان ؟

دونغهي : امي ارجوك 

” مالذي افعله هنا ؟؟” ” انا فقط لا استطيع ذلك “

بااقدام ترتجف وافكارها حملت نفسها لتغادر ، قلبها يعتصر وروحها تحترق ، تحول حمل نفسها فقط بضع خطوات وتكون خارج هذا القصر الذي بدا في سحب انفاسها منها ، ماان خرجت حتى وقعت على درجات تمسك قلبها بقوة كما لوكانت تمنع روحها من الخروج وشهقاتها لا تتوقف عن الخروج 

خرج بسرعة لها رويتها بهذا المنظر جعل قلبه يتالم عليها حسرة في عينيه على ماولى اليه الامر ، اقترب منها يحاول تهدئتها دموعها تنذرف برقة من روية المها 

دونغهي : ارجوك اهدئى

فقط هي لا تستطيع شي كل ما تسمعه دقات قلبها متعب الذي سيتوقف من شدة الم ، تزداد شهقاتها مع كل نفس لها ، مسك يديها وابعدهما قليلا ليحضنها برقة تبتها بحضنه

دونغهي : ارجوك اهدئي قلبي يولمني ايضا

تكلمت من بين شهقاتها 

يونجونغ : انت لا تعلم مااشعر به 

ابعدها قليلا ليرى وجهها الذي تغرقه دموعها 

يونجونغ: قلبي يولمني بشدة ذلك الكلام انا لا اريد سمعه انا لا استطيع سمعه 

اعدها لحضنه لتالم عينيه من رويتها 

دونغهي : كل شي سيكون بخير اعدك


شوون : مالذي قالته لها ؟

السيدة : ماذا ؟ هل بدات تهتم باختك الصغيرة 

شوون : ليس اهتمام ولكن ماقلته لايجب على فتاة صغيرة متلها ان تسمعه

السيدة : ولكنها الحقيقة 

سويونغ : ولكنها لم تفعل شي خطا 

نظرت لهما بغضب 

السيدة : تلك الفتاة لا يجب ان تبقى هنا لوقت اطول 

قالت كلماتها وهمت بتوجه لغرفتها 


بينما تلك مسكينة اخرجت كل ما كان داخلها ، المها بفقد والدها وحقيقة مستقبلها من كلمة من اعتقدت بانها ستكون كأم لها ، احباطها من الحياة التي كانت تعيشها والتي تعيشها ، كل شي ، بهدوء اغلقت عينيها 

شعر بارتخاء جسدها وهدوء شهقاتها حول نظر لها ليجدها قد نامت بين احضانه حملها بين ذراعيه وتوجه بها الى غرفتها ، المنزل هادى تمام والكل مختفى” اين كل هذا هدوء قبل عدة دقائق ؟” قالها بين تنهديته ، وصل بها غرفتها ووضعها برقة على سريرها ، خصلات شعرها العلاقة بقميصه ، ملمس بشرتها الناعمة ، رائحتها القريبة منه ، اخد ينظر لها بالم 

دونغهي : لم يكن يجب ان ينتهي اليوم هكذا 

كان يقف مبتعدا بخطوات على غرفته يراقب غرفتها ينظر بحذر حتى خرج ابن عمه منها ، ماان اطمن على دخوله غرفته حتى دخل غرفتها ليراها نائمة بتعب شهقاتها تخرج بهدوء من بين انفاسها كطفلة صغيرة ، انه فقط قادر على ان يشعر بالم قلبها 

” عندما يولمني قلبي انا اعلم تماما بان دونغهي سيكون معي ويحضنني من الخلف “

تذكر تلك الكلمات التي قالتها سويونغ له ، لم يكن منه الا الخضوع الى قلبه و الاقتراب من ليحضنها من ، الخلف ، شعر بسخونة جسدها وتعب انفاسها الامر الذي جعله يحضنها بقوة 

في الصباح استيقظت بجسد متعب و راس يكاد ان ينفجر من الالم ، شعرت برائحته هل شعورها بوجوده معها حقيقة اما كان مجرد خيال تلبس بها ، التفت حول سريرها لعل الشعور التي واردها يكون حقيقي ، ابتسمت على امالها الزائفة ووقفت بقدمين ترتجفان 

جلس على سريره وهو يلمس قلبه كونه كان بقربها في الساعات التي مضت جعله يدرك كم الامر مختلف عم اعتقده متسالا اذا امكن ان تدوم متل هذه اللحظات 

توجهت نحو المتجر في صباح الباكر دون ان ترى اي احد لربما تبعد عنها المشاعر السلبية التي تجتحها على رغم مايحمله جسدها من تعب وروحها من الم

يونجونغ : صباح الخير

كيونا : صباح الخير اه مابك ؟

يونجونغ : ما بي؟

كيونا : اين ذلك الابتسام التي ابداء بها يومي دائما 

نظرت له بتعب وابتسمت 

كيونا : لا ليس هذه اريد ذلك الابتسام التي تشرق على حياتي 

ضحكت بعفوية على كلماته

كيونا : اجل هذه هي 

نظر لها بجدية 

كيونا : ما الامر ؟ هل حدت شي معك ؟

يونجونغ : دعنا لا نتحدت عن الامر ونبدا في العمل على المتجر

لم يرغب في مجادلتها لضغف صوتها ودبلان عينيها فقط انظاع لما تريد 

يعد عمل بجهد على انهاء المتجر ، تزرق لون السماء لينهي اليوم متعب ، هدئت الحركة في الارجاء ولم تبقى الا اصواتهم

كيونا : يونجونغ انظري لهذا 

دخل عليها المتجر ليجدها نائمة وهي تنسد على طاولة بيديها يظهر نصف وجهها المبعتر عليه خصلات شعرها الكستانئة ، وضع الغرض من يديه بعدم مبالاءة واقترب منها ليبعد خصلاتها برقة ، عيناه تنتقل بين خطوط وجهها البيضاء و خط انفها وذقنها ، واطلت بقائها على شفتها المنتفختان ، فقط بهدوء ينظر ويقترب بهدوء شديد ، انفاسها الدافئة وهو قريب منها ، شفاته تكاد تلامس شفاتها حتى اوقفه ذلك الصوت الغاضب وهو يدفعه 

دونغهي : مالذي كنت تحاول فعله ؟

اعاد نظر للاميرة النائمة خلفه

دونغهي : تتحرش بها وهي نائمة

كيونا : لا ارجوك لا تفهم الامر هكذا لقد كنت فقط

دفعه بقوة

دونغهي : كنت ماذا ؟؟ ها

دفعه مرة اخرى حتى اوقعه ارضا

كيونا : صدقني انا فقط..

لم يستطع انهى جملته مالذي سيقوله للغاضب الباقع امامه هل يكذب عن حقيقة مشاعره اتجاها وعن قلبه الذي اغرم بها فقط التزم الصمت متجاهلا سواله 

دونغهي : اذا اقتربت مرة اخرى منها سادفنك حيا هل تفهم ؟

توجها نحوها وحملها بين ذراعيه

ضرب مقود بقوة حتى جعلها تستفيق 

يونجونغ : اه اين انا ؟؟

نظرت الى الجالس بجانبها الذي كان ينظر لها بالفعل واعينه تشتعل غيضا وغضب

يونجونغ : دونغهي ، هل كنت نائمة ؟ هل احضرتني من المتجر ؟ لقد وصلنا للقصر هل كنت نائمة طوال طريق  ؟ اه يبدوا اني كنت متعبة حقا اه انتظر هل قمت باغلاقه قبل رحيلنا 

فقط ينظر بصمت لها

يونجونغ : مابك ؟ لما تنظر هكذا ولما عيناك حمراء؟

ابعد عيناه عنها ونظر في الافق عقله يتاكل من افكاره تلك الافكار التي ستصيبه بجنون كل ماتذكر ما راء حتى يشتعل الغضب به ، تلك الشفتان كادت ان تنهكان من غيره هذا ما جال في تفكيره انه لن يسمح بذلك ابدا فهما وهي خلقت فقط لي ،” لن اسمح لاحد ان ينهك حرمة ذلك شفتان غيري انا ” 

اعاد نظره لها 

يونجونغ : مابك ؟ مالذي يغضبك هكذا ؟

انقض عليها يلتهم كلماتها وهو يقبل شفتاها بقوة ، مسك وجهها بكلتا يديه ، اغمس شفتيه داخل جوفها يتلذذ بنبيذ ريقها ، تتقلبان بتناغم لتشبعا تلك الرغبة التي كانت تجتاحه ، لم يكن منها الا المشاهدة باعين يجولها الصدمة ، تشعر بكل نفس له على وجهها ، امسكت كتيفيه بقوة وابعدته عنها 

يونجونغ : هل جننت ؟

خرجت بسرعة من سيارة لتتوجه نحو القصر وهي تركض هاربة منه

 

 

نهاية البارت التاني♥

 

خرجت بسرعة من سيارة لتتوجه نحو القصر وهي تركض هاربة منه 

Advertisements

5 تعليقات على “رواية #عائلة القصر ♥ البارت #4♥

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s