رواية #عائلة القصر ♥ البارت #6♥

X

البارت السادس♥

امام القصر 

كيونا : بالتاكيد انت سعيدة به

يونجونغ : هل تقاس السعادة بكبر حجم المنازل 

قالت كلماتها بنوع من الم يحنويها شعر بها وبذبولها فجاة كشخص حنىء عليه الم الذكريات ، اقترب منها بهدوء وهو يقابلها رفع راسها قليلا لينظر الى عينيها التي تبحران في محيط من الحيرة والفراغ لم يقاوم نفسه ليتذوق شفاتها بحب وعطف مشاعره التي حتوتها تماما ، شعورها بانفاسه الهادئة وحنين قبلته جعل كل دقائق الوقت تتوقف لديها ، شل تفكيرها تماما ، فقط منسجمة بتحركات شفاته على شفاتها حتى يوقظ غفوتها صرير اسنانه لتدفعه بقوة عنها ، اخدت تنظر له بخوف وينظر لها بخوف اكبر ، لم تنطق بشي فقط دخلت بسرعه نحو القصر ، وقفت قليلا امام مدخل 

يونجونغ : لما كل شي يصبح فجاة جنونيا 

في اليوم التالي استيقظت باعين ذابلة وروحا مقيدة ، نزلت بهدوء على درجات لتقابل رئيس الخدم

رئيس الخدم : اه انستي الصغيرة انت هنا ظننتك خرجت … هل انت بخير ؟؟ 

كانت تنزل بخطوات تقيلة بملابس نومها و شعر غير مرتب تضع يدها على راسها 

يونجونغ : هل غادر الجميع ؟

رئيس الخدم : اجل انستي منذ وقت طويل ولكن الن تخبرني ماذا حل بك ؟؟

وصلت الى اخر الدرجات 

يونجونغ : اين امي ؟ّ

رئيس الخدم : انها في غرفتها 

يونجونغ : انا جائعة هل تستطيع ان تحضر لي شي اذا سمحت ؟

رئيس الخدم : ستكون الطاولة جاهزة في دقائق انستي

بعد بضع دقائق ..

اجوما : هل تاكل ؟

اوهاني : اجل 

اجوما : تؤلمني حقا رويه هذه الفتاة تبدوا جريحة وقلبها كسير

اوهاني : ما كان عليها ان تاتي ، اذا كنت في مكانها لعشت لوحدي في فرنسا ، كيف يمكنها ان تترك فرنسا وتاني الى هنا بالتاكيد هي مجنونة

اجوما : اردت عائلة لهذا اتات الى هنا

اوهاني : واي عائلة هذه ؟! 

اجوما : انها حقا مسكينة 

قاطع عليهما حديتهما 

رئيس الخدم : اووهاني الانسة الصغيرة انتهت اذهب ونظفي الطاولة على الفور

اجابته بوجه متجهم مضحك

اوهاني : حاضر 

اعاد نظره على طباخة العائلة

اجوما : مابها الانسة اليوم لا تبدوا كعادتها 

رئيس الخدم: لا اعلم انا قلق عليها تبدوا ضائعة 

كانت في غرفتها تنظر الى نفسها في المراة وتضع يدها على قلبها تمر عليها تنايا الذكريات قبلة فخوف صديق وابن عم  ، بعترت افكارها 

يونجونغ : مالذي يحدت لي ؟!! لما كل هذا يحدت الان 

وقفت متوجه نحو خزانتها ، اخرجت بعض الملابس ، ودخلت لتستحم ، لعل بعض المياه الدافية تعيد الراحة لجسدها ، لعل انفاس البخار الدافى تعلا على صوت انفاسها المتعبة ، رمت نفسها بعد انتهاءها من الاستحمام على سريرها ليطفو جسدها عليه اخدت الافكار تلتهم خيالها من جديد حاولت تنسيهم بتفكير بامر المتجر وبالخطوة القادمة التي ستفعلها ، نهضت بسرعة من مكانها وتوجهت نحو غرفة سويونغ لتجد لفائف الاقمشة موضوعة على جانب احد طاولات حيت تقع رسمات عليها توجهت نحوها وبدات في التمعن في تلك تصاميم وبدات احلام اليقظة ترفرف باجنحة من الامل حولها

الساعة 2:30 مساء 

عادت للمنزل بجسد منهك تحاول الوصول الى غرفتها بانفاس متقطعة لا ترى الا سريرها فقط تريد ان ترمي جسدها عليه وصلت الى غرفتها ، فتحت باب غرفتها ببطى لتجدها تتجول داخل غرفتها بين التصاميم والاقمشة 

سويونغ : مالذي تفعلينه ؟

يونجونغ : اه اووني لقد عدي 

سويونغ : ماهذا ؟

يونجونغ : لقد حاولت البدء في عملك اردت ان استغل الوقت فلم يبقى الكتير من الوقت 

سويونغ : كنت ساخد اجازة في الغد وابداء بخياطة التصاميم 

اخدت تنظر الى التصميم معلق على عارضة البلاستيكية 

سويونغ : هل انت من قام بهذا ؟

يونجونغ : اجل ، لقد درست التصميم في فرنسا لذا لدي بعض الخبرة 

سويونغ : ليس سئيا ولكن لما لم تذهبي للمتجر اليوم 

يونجونغ : اه كنت متعبة واستيقظ في وقت متاخر 

سويونغ : حسنا 

يونجونغ : اووني اعلم بانك متعبة ولكن دعينا ننهي هذا التصميم 

سويونغ : فقط لخمسة دقائق هاا اوني تحتاج الى الراحة حقا حسنا

يونجونغ : حسنا سامنحك خمسة دقائق فقط 

خرجت لتجعلها تشعر بالراحة لبضع دقائق كانت خمسة دقائق بالضبظ وعادت لها 

يونجونغ : اووني لقد انتهت الخمس دقائق انهضي من على السرير

كانت لاتزال تفتح عينها ، همست بهدوء

سويونغ : كنت اعلم بانها ستاتي

اجلست نفسها 

سويونغ : انا حقا لا يمكنني تصديقك

ابتمست لها ابتسامتها المليكية 

يونجونغ : دعينا ننهي العمل ارجوك 

سويونغ : حسنا ، ساغير ملابسي اولا 

بدا الاتنتان بالعمل بنشاط كانت متعبة عيناها ياكدان ان يغلاقا ، الاستيقاظ المبكر والعمل طوال اليوم يجعل الجسد منهمكا يرتجي بعض الراحة من مالكه ، والاخرى تحاول منع عقلها في تفكير فقط اغلاق اي افكار متطرفة خارج ما تقوم به ولكن تلك القبلة منه ، ناعمة جدا ، رقيقة جدا ، احطتها بذهول ، عناقها عطره ، وحضنتها يديه ، اما الاخر ارتمى عليها بقوة قضم شفاتها ، وبلع ريقها ، امسك يديها باحكام القيود ، صرخت غاضبة من تلك الافكار

يونجونغ : ايشش لماذا؟؟ لماذاا ؟

تفاجاءت من صرخها التي ايقظ غفوتها باعينها المفتوحة 

سويونغ : مابك تصرخين هكذا ؟

يونجونغ : اسفة لاشي فقط تذكرت امرا

سويونغ : غبية اخفتني 

يونجونغ : اسفة

صمتا لتواني عائدتان الى العمل 

يونجونغ : اووني

سويونغ : ماذا ؟

يونجونغ : اريد ان اسالك شي ؟!

سويونغ : ماهو ؟

يونجونغ : اه انه .. انه عن 

ارتبكت قليلا 

يونجونغ ” كيف ساقولها ؟”

سويونغ : مابك ؟؟ ماهو الامر هيا

يونجونغ : اريد ان اسالك عن … عن ..عن 

سويونغ : عن ماذا ؟!

يونجونغ : عن كيسااا 

سويونغ : كيسا !! لماذا فجاة تسالين عن هذا الامر ؟

يونجونغ : ليس فجاة انا فقط شهد فيلم ليلة البارحة حيت البطل قام بتقبيل البطلة ولم افهم لما قبلها 

سويونغ : لانه يحبها ياغبية 

يونجونغ : ماذا ؟؟؟!!

سويونغ : بالطبع اذا لماذا سيقبلها ؟!

يونجونغ : ولكنهما صديقان 

سويونغ : وهل يوجد سبب اخر غير حب بتاكيد احبها 

يونجونغ : هل معنى وحيد للقبلة هو الحب اووني

سويونغ : اه دعيني ارى ليس دائما ولكنه السبب الرئيسي ولكن باختلاف المشاعر تختلف طريقة التقبيل

يونجونغ : ماذا تقصدين؟!

سويونغ : حسنا اذا قبلها البطل بحب قبلة لطيفة تلمست الشفاتان فقط بنعومة فهو معجب بها ويحاول تاكيد لقلبه بان يحبها 

يونجونغ ” هل كانت قبلة البارحة هكذا !!”

سويونغ : اما اذا كانت القبلة شهونية جدا تلمس اجزء الفم بغجرية فهو فقط يريد ان يمتلكها بجنون 

نظرت الى ابنة عمها الذي كانت ضائعة تماما في افكارها

سويونغ : اذا كيف كانت قبلة البارحة ؟

يونجونغ : عن ماذا تتحدتين ؟ اي قبلة لم تحدت قبلة !

سويونغ : انا اتحدت عن الفلم الذي شاهده

يونجونغ : اه الفيلم لقد كان يحتوي على كلاتا القبلتين 

سويونغ : كلاتهما هذا غريب اي نوع من افلام هذا  !! ياا هل تشاهدين اشياء منحرفة 

يونجونغ : ماذا ؟ لا 

سويونغ ياعين ضيقة : حقا

يونجونغ : اجل 

هزت راسها تصديقا لها لتعود على الرسم على القماش

سويونغ : اه ربما عليا ان اشاهده ايضا يبدوا لطيفا 

يونجونغ : اه 

مرت رياح هدوء عليهما لبضع تواني لتعود لتسالها

يونجونغ : اووني هل قبلت احد من قبل ؟

ضحكت بعفونية

سويونغ : لماذا تسالين هذا الان ايضا ؟

يونجونغ : فقط اجيبي

سويونغ : بالتاكيد فعلت 

يونجونغ : حقا 

سويونغ : اجل لقد وعد الكتير من الرجال اتناء دراستي

يونجونغ : الا لست تحبين اخي 

سويونغ : اخاك ايضا واعد الكتيرات والان انظري اين هو ؟

يونجونغ : اسفة 

سويونغ : ولكنه من امتلك قبلتي الاولى

يونجونغ : ماذا ؟

سويونغ : عندما كنا صغيران تحطمت لعبتي بالكامل لان شوون القاها بعيدا عندما تشاجران …

FLASHBACK
سويونغ : ياا لماذا فعلت هذا اهههياااي اي اي

شوون : توقفي عن البكاء لقد اخبرتك ان تعودي للمنزل لماذا قمت بلحق بي

سويونغ : اي اي لعبتي لقد حطمتها

توجه نحو دميتها ومسكها بين يديه

شوون : توقفي عن بكاء استطيع اصلحها 

بدات تهداء قليلا اخدها من يدها ليجلسا الاتنان على احد مقاعد حديقة

 شوون : اها لقد انتهيت انها لم تتحطم بالكامل ارايت اخبرتك اني استطيع اصلحها

سويونغ : شكرا لك اوبا انت الافضل

ENDFLASHBACK

وقبلته ببرئة الاطفال لشخص كان كالمنقذ لها فقط احبته كان قلبها يشع براءة وعقلها يخيط امال الاميرات


سيونغ : وهكذا حدتت القبلة

يونجونغ : واا منذ ان كنت صغيرة وانت جرئية 

قضمت حجبيها لتصرخ عليها

سويونغ : يااا ايش

يونجونغ : امزح هههه

سويونغ : وانت ؟ متى كانت قبلتك الاولى هل كانت مع شاب فرنسي ام ماذا؟ ها هيا قولي

يونجونغ : انا لم اقبل احد من قبل ” على اقل قبل مجئي هنا “

سويونغ : هذا مستحيل عشتي في ارض الرومانسية ولم تقعي في الحب من قبل

يونجونغ : لا لم اقع في حب ولم اواعد ولم اقبل احد 

سويونغ : وااا انت حقا لازلت طفلة 

ابتسمت لها باجفال

مرت ساعات ،كانت كلتهما مستغرقه في عملها ، قاربت الساعه العاشر مساء ، حيت بدء التعب يهكل جسدها  التفتت لتطمن على ابنه عمها فوجدتها بالفعل قد سرقها النوم ، ابتسمت على منظرها النائم على طاولتها ، تقدمت نحوها بهدوء لتركع امامها 

يونجونغ : اووني اووني استيقظي

سويونغ ونعاس متلبس بها: اه ماذا هناك ؟

يونجونغ : هيا لترتاحي في سريرك

سويونغ : اه اجل

ساعدتها على وصول لسريرها لتلقي بجسدها عليه ، بعد ان رتبت المكان بشكل جيد غادرت الى غرفتها 

ما ان وصلت لها حتى اعتصر الجوع معدتها

يونجونغ : اه انا حقا جائعه 

عادت لتخرج ولكن صوت خطواته اوقفها لتغلق الباب وتعود لغرفتها

وقف قليلا امام غرفتها 

دونغهي ” انا حقا اسف ، لقد اشتقت لك كتيرا “

همس بذلك الكلمات لقلبه ليكمل ادراجه في العودة الى غرفته

منتصف  الليل

 لم تستطع نوم بسبب الجوع فقط قضت اليوم كله في العمل دون مراعاه للوقت 

نزلت الى المطخ لتعد طبقها المفضل ، بعد ان انتهت كانت ستعود لغرفتها ولكن صوته القادم ارعبها اخدت تتخبط في مكان بين هنا وهناك حتى القت بنفسها مسرعه بين الممرات لتصل الى غرفه التخزين 

دخل دونغهي  الى المطبخ باعين ناعسه يكاد يجزم بانه راى خيالها ، ولكنه القى لؤم على قلبه متخيل ، شرب كاس الماء التي اتى من اجله وعاد الى غرفته 

في نفس وقت

يونجونغ : اه كاد ان يقع قلبي 

خرج من خلفها 

شوون : لماذا ؟؟

انتفض جسدها رعبا لتحمل قلبها بين يديها لتلتفت له

يونجونغ : من اين خرجت ؟

شوون : من الارض

التفت وهو يتجهلها ليعيد جسده في مكانه على الارض ، اخدت تراقبه حتى لحظت قنينه الشراب بين يديه

يونجونغ : ماذا تفعل هنا ؟

اكتفى بارتقاء قطرات النبيذ 

تقدمت بهدوء لتجلس بجانبه

يونجونغ :تعب القلب لا يشفيه جرعه نبيذ

شوون : انه يشفي عقلي

اخدت تنظر معه في الفراغ التي كانت ينظر له ، نطق فجاه بين صمتهما

شوون : انا اسف 

يونجونغ : ليس ذنبك

شوون : كنت استطيع ان امنعه

يونوجع : انها والدتك ، انا لا انتظرك لتقف معي ضدها فانت كل ماتملك بعد ابي

شوون : وانت ؟!

يونجونغ : امتلكما

التفت لها وعيناه تتلالان بجمال الدموع الكرستاليه

شوون : ليس ذنبك ان تعاني هكذا

يونجونغ : لا استطيع الندم الان اخي

اعد نظره للفراغ ليكبح رغبته في القاء همومه لها ليكبح رغبته الجاليه في افراغ مابي جعبته من دموع ، جمع كل هذا واخفاءه في ابتسامه قهر بين شفتاه

يونجونغ : الن تنام

وضع قنينه شراب من بين يديه ونهض من مكانه ليمسك يده ويوقفها معه 

شوون : لنذهب هيا 

لحظ الصحن الذي في يدها

شوون : ماهذا ؟

يونوجونع : اه هذا لقد شعرت بالجوع فصنعته

مسك قطعه بيديه

شون : بسكويت بالمربى 

يونوجونغ : والزبده 

ابتسم بهكر ، وتذوقه

يونوجع : مارائك؟

شوون : ليس سيئا

اكمل مابيده وهم على بدايه دراجات نحو غرفهم ليلتفت لها بطمع

شوون : واحده اخرى

ابعدت الطبق عن مجاله

يونوجغ : في احلامك ابعد يديك 

تقدمته في خطوات ليتبعها ويبدا شجارهم الطفولي

كاخواه لف الحنين اجنحته عليهم ، تراقب والدته بصمت وخوف يتربص بها ، اعين دامعه و قلب رافض تخاف انت تفقد مابقي لها منه يكفي من احبته طوال حياتها شاركته مع امراءة اخر دون علمها وهل تشارك الان ابنها 

حلا الصباح بالوانه الزاهيه ، عل احلام كانت تنتشي منها ، هل كانت احلامها واقع ؟؟
كانت تنزل بنشاط من على السلالم حتى قابلها رئيس الخدم

رئيس الخدم : صباح الخير انستي 

يونوجونغ : صباح الخير ، هل غادر الجميع ؟

ريئس الخدم : اجل 

يونوجنغ : انا حقا جائعه

رئيس الخدم : ساعد لك طعام حالا

يونجونغ : شكرا

وصلت الى اسفل الصاله بانغام راقصه ولكن صدى صوته ارعش قلبها واربك خطواتها اخدت بارتباك تبحت عن مخبى 

دخل منزل متجه الى غرفته بسرعه ، كان عائدا منها عندما وقف قليلا امام غرفتها ، اقترب من باب كان قادر على استنشاق ذرات عطرها ، مسك مقبض الباب كان يرغب في رويتها قبل مغادرته ، لقد اشتاق الى تفاصيل وججهها التي لم يمل منها عقله ، اشتاق ان يحضتن جسدها ، اما شفاتها فشي اخر ، يرغب ف ان يسطو قلبه عليها ليعلمها ماذا فعلت به ؟ ولكن مشاعر الخوف تلبست به ، ابعدت يده عن مقبض وابعدته خطوات عن غرفتها ، احتفظ امانيه وغادر محبطا ، نزل درجات بخطوات متسارعه نحو صاله منادي 

دونغهي : سيد مانغ .. سيد مانغ

رئيس الخدم : نعم سيدي

دونغهي : هل جهزت الحقيبه ؟

رئيس الخدم : اجل سيدي انها جاهزه 

دونغهي : هذا جيد ارجوك ان تقوم بارسالها مع سائق الى المطار 

ريئيس الخدم : ماذا عنك سيدي ؟

دونغهي : لقد اتيت الى هنا من اجل هذه الاوراق والان عليا العودة الى شركه ساتوجه الى هناك بعد ان انهي بعض اشياء

رئيس الخدم : حسنا سيدي

غادر بلهفه العجله الى وجهته

في نفس دقائق 

اغلقت الباب خلفها بخوف ، لتسمع صوت رقيق يتجه من خلفها نظرت بخوف

انحنت لها باحترام 

يونوجنغ ، امي

نظرت لها باعين حاقدة وهي تكبح غيضها

السيده : انا لست امك

انحنت لها مرة اخرا بتبجيل الاعتذار , كانت لازلت قادرة على سماع صوته في خارج فلم تستطع هروب من حيت كانت تقف

السيده : ماذا تفعلين هنا ؟

يونجونغ : اه انا اتيت لرؤيتك

سيده : ماذا ؟

ابتسمت لها بخوف واخدت عينها تتجول في الغرفه لتتبعها قدميها اخدت تنظر الى الصور موضوعه على رفوف باعين مندهشه حتى وقعت عيناها على صورة احن عليها قلبها 

اخدت تراقبها من تحت كتابها بهدوء واحتقار 

امسكت يديها 

يونجونغ : هل ذهبتم في رحله معا ؟ اه كم هذا عظيم

لم تجبها فقط جعلتها تخوض محادته لوحدها

يونجونغ : كنت دائما ارغب في ذهب الى رحله مع ابي ولكن لم نفعل ذلك مسبقا ، اه في الحقيقه كنا سنذهب الى رحله صيد سمك ولكن …

توقفت عن الحديت لتنته لها ، كانت تنظر باعين دامعه لصورة ولكنها اعادت سحب دموعها ونظرات لها بابتسامه

يونجونغ : يبدو اني ضيعت الفرصه 

 وضعت صورة في مكانها

يونجنغ : ساغادر الان ، طاب يومك

انحنت لها احترما 

غادرتها لتتركها بافكارها التكهنيه عنها

غادرت بخطوات هادئه خوفا من بقائه اتجهت الى صاله لترى حقيبه السفر موضوعه

رئيس الخدم: انستي اين كنت ؟

يونجونغ : في داخل ؟ ولكن لمن هذه الحقيبه ؟

رئيس الخدم : انها لسيد دونغهي سيسفار الى صين من اجل العمل

يونجونغ : الصين اليوم 

رؤيس الخدم : اجل 

كانت تجلس في غرفه ابنه عمها تعيد تشكيل الخيوط لتصنع باقي تصاميمها حين انبعت عبق الذكراه الى ذلك قبله لمست شفتها بقلب مرتبك لتمسك هاتفها فجاه 

كان في سيارة متوجها نحو مطار عندما وصلته رسائلتها 

” ساشتاق لك لا تتاخر في العودة “

ابتسم بخجل على رسالها

اشتاق لها بجنون فلا تكفي الكلمات لتعبر عنه يشعر بالذنب على ابتعدهم يريدها و يحبها وسيفعل اي شي للحصول عليها لم يرسل لها شي فقط احتفظ بمشاعره في قلبه اخد وعدا على نفسه فقط حتى يعود من رحلته وسيتغير كل شي

في الشركه

كان يجلس في مكتبه بملل بغيظ يلعن كل ماهو امامه ، حتى تخطر في باله فجاه ارسل لها رساله 

“هل نستطيع ان نتقابل “

ردد عليه

” لقد انيهت عملي الان ..هل تريد ان نذهب الى مكان معين “

اعاد الارسال 

” دعينا نتقابل في مكان معتاد اريدك فقط”

توجه نحو احد مقاهي التي كنا يتردان عليها دائما 

شوون : هل تاخرت ؟

سويونغ : لا لقد وصلت الان ، ولكن مابك الكل يقول بانك سي مزاج يوم

شوون : دعينا لا نتحدت عن هذا الامر ساطلب قهوة هل اطلب لك شي

سويونغ : قهوة متلك

كنا ينتظران طلبهما ، كانت تتامل كل مافيه شعره ، عيناه ، شفاته ، رجولته التي تفيض ، اخدت ينظر لها

شوون : توقفي عن هذا ؟ّ

ابتسمت على مراهقتها

سويونغ : اوبا دعنا نغادر من هنا

شوون : نغادر الى اين ؟

مسكت يده بكل براءه وغادرت به المقهى ، اخدت تتجول به طرقات كم لو كانت تراهم للمرة الاولى ، انتعاش الجو انعش قلبها الصغير ، وصلت به نحو احد حدائق عامه لتجعله يشاركه جنونها في قياده الدراجات الهوائيه

منح قلبه الاذن بجنون هذه المرة ، ارد ان يتوقف عقله عن تفكير ارد ان يتوقف قلبه عن الاشتياق ، ارد فقط العيش ، حتى لو كان يوم واحدا فقط العيش بحريه ، شاركها جنونها التي امتلكه ايضا ، يتشاجران كالاطفال ويتهامسان كالاحباب ، مر اليوم بسرعه كبيرة على قلبيهما 

جلسا بتعب على احد مقاعد خشبيه كانت السعاده تجتاح به ، يكاد ان ينسى اخر مرة ابتسم قلبه هكذا ، كان وقت مساء والنجوم تلمع في كبد سماء لتطفي عل نهايه يومهم المزيد من جمال

اخدت تنظر الى حريه روحه كم تحتاج الى رويتها اكتر ، جماله الحقيقي التي يختبي خلف تلك البدله والوجه متيبس الملامح دائما ، كم تحتاج اليه هي دائما هكذا 

برغبه امتلاك شديده اجتاحتها اردت الى هذا اليوم الا ينتهي ابدا امتلكها له اليوم جعلها تتدرك بانه كل ماتريد في هذه الحياه لحظ عيناها المتوجه نحوه 

شوون : مابك ؟

قبلت شفاته بحركه سريعه لمست شفاته كم لو كانت تحن عليهم تروي عطشها لهما بنعومه فائقه لمستهم ، بقت تتمنى الا يبعدها والا تتوقف

ابعدها عنها بخوف بعد انا ادرك فعلها

سويونغ : انها لا تحبك

شوون : انا احبها

سويونغ : كيف تحب شخص يكون مع غيرك

وقف بغضب منها

شوون : هذه لا يعنيك

سويونغ : انا احبك

شوون : اخبرتك بان تنسي حبي

بدات دموعها بتجمع وبدا الغضب يجتاحه

شوون : ساغادر وساطلب من سائق ان ياتيك هنا لا تغادري

غادر وتركها من احتاجها قبلا غادر وتركها وحيده من تحبه بصدق غادر وتركها وحيده ، انها لا تفهم لما هو هكذا معها ، يحتاجها عندما يشقى ، يريدها ان تكون معه وقت ضيقه ، يلجاء لها عندما يشعر بالضياع والان هو يعترف بحب غيرها

ف صباح يوم تالي

دخلت عليها الغرفه بنشاط العاشقين وجدتها تلتف بقوقعه داخل سريرها توجهت نحوها 

يونجونغ : اوني اوني استيقظي

ردت من داخل قوقعهتها

سويونغ : ابتعدي عني

يونجونغ : مابك اوني؟ هل انت مريضه ؟

سويونغ : دعيني وشاني

وقفت باستغراب فوقها 

يونجونغ ” مابها هذه ؟”

يونجونغ : حسنا ساتركك ترتاحين

اخدت كتاب تصميم معها وغادرت نحو المتجر كانت قد رمت كل شي خلفها توقفت عن كل شي وصلت الى متجر شاهدها باعين تجن عشقا لم يصدق مايرى وقف وهو ينظر لها نظرت له وابتسمت وهي تنحني تم دخلت الى متجر كان يرغب في ان يركض ويحضنها ان يشبع ما افتقده طوال الايام الذي مرت ولكنه ارغم قلبه على سكوت على انظوع الى عقله الجاحد عد ودخل الى متجره

كان يراقب بهدوء من بعيد حتى دخل عليه انهيوك

انهيوك : هل رايت يونجونغ انها في متجرها ؟ 

كيونا : اجل

اينهيوك : اين كانت كل هذه مده هل اخبرتك ؟

كيونا : لدي عمل هل يمكن ان تتركني 

نظر الى المتجر حوله الذي كان يمر به عصيف رياح خريف فقط 

هز كتفيه عجبا عم قال صديقه

يونجونغ : مرحبا

نظر لها كيونا  بخوف

انيهوك : مرحبا ، لقد ايتي

يونجونغ : اجل لتحدت معك

انيهوك : لتحدت معي 

يونجونغ : اجل ، هل يمكننا ان نتحدت في متجري ؟

نظر لهما باستغراب لشعوره بمشاعر الجفاف بينهما تم رد

انيهوك : حسنا

غادرت معه متجر تاركه اياه وحده ، يريد الاعتذار هذا ماجال له لم يعتقد بان بتلك قبله سيفقدها جانبه كان مبتغاه ان تكون له ان لا تكون تلك قبله الاخيره لهما ان تفتح تلك قبله اجمل حلم له ولكن يبدوا بانه قد تسرع في اظهار مشاعره

في متجر كنا جالسان متعمقان الافكار

انهيوك : حسنا استيطع مساعده

يونجونغ : حقا

انهيوك : بالتاككيد ساتفق معهم واخبرك بكل شي

يونجونغ : شكرا لك انهيوك فانت تعلم لم يبقى الشهر الكتير حتى ينتهي

انهيوك : لا تقلقي ساهتم بالامر 



يتبع …

Advertisements

5 تعليقات على “رواية #عائلة القصر ♥ البارت #6♥

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s