رواية #عائلة القصر ♥ البارت #7♥

page

البارت السابع♥

سويونغ : لقد انتهينا
يونجونغ : اخير
وضعت التصاميم امامها
يونجونغ : ولكن اووني الن تخبريني مابك ؟! تبدين كورده ربيع ذابله
سويونغ : لا انا وردة خريف
يونجونغ : اهي اهي تسخرين
هزت جسدها بدلع فتيات الصغيرات
يونجونغ : اووني مابك ؟
كانت بذبول زهور شجرة الكرز التي يحين عليها الخريف ، قلبها مصدوم بواقعها ، حياتها مقلوبه وهي داخلها ، لم تعد تستطيع منع مشاعرها بعد ماحدت ، هل تستطيع منع قلبها من نبض ؟!
سويونغ : متى سيحدت للبضائع التي اخدها من شركه
يونجونغ : سيساعدني انيهوك بامرها ، ولكن هناك امر اخر
سويونغ : ماهو ؟ّ
يونجونغ : كيف سنعرض هذه التصاميم ؟
سويونغ : دعي هذا الامر علي ساتفق مع احد المجلات التي تعملنا معها في ماضي
يونجونغ : اه اوني انت الافضل
حضنتها بلطف
يونجونغ : لولا مزاجك متعكر هذا
ربتت بحنيه على كتفها وهي تطمر دموعها داخل قلبها

في مساء

يونجونغ : شكرا لكم على قيام بذلك
هانجون : لا عليك جميع العاملين هنا
#هانجنون
صديقه انيهوك تعلمل في تصميم عن طريقة ادارة معمل تخيط

هانجون : سنعيد اعاده تصميم كل قطعه
يويجونغ : ومتى ينتهي عملكم
هانجون : نهايه هذا الاسبوع لا تقلقي فكما ترين لدينا كتير من عاملين هنا اريدك الا تخافي والا تقلقلي
يونجونغ : شكرا لك بالنسبه للمال…
هانجون : اخبرني انهيوك عن كل شي لذلك سادعك تدفعين المال بعد افتتاح متجرك
يونجونغ : هذا كرم شديد منك
هانجون : اه لا تقولي هذا انا اتق بك
يونجونغ : شكرا لك اوني
هانجون : هل تريدين ان تري كيف تسير الامور
يونجونغ : بالتاكيد

بدات الاستعداد للمتجر ، الكل كان مشغول يفصلهم اسبوع واحد على اخر موعد
كانت سويونغ قد تعاونت مع احد مجلات الازياء لعرض تصاميمها ، كانت كيارا هي العارضه
كانت تصاميم بخمس مفاهيم مختلفه ، جستدها كيارا بكل نجاح
انتهى من تحاضير نهائيه للمتجر وترتيب بضائعه بعد ان انتهت هانجون من اعادة تصميمها
كانت تضع كل قطعه في مكان معين وفقا للمفهوم التي كانت تريده ، كان يراقبها من متجره فنوى ان يساعدها ، امسك احد قطع موضوعه على صناديق ووضعها في مكانها ، تقابلت عينيهما بخجل
نظرت له ووضعت له قطعه الملابس امامه
يونجونغ : ضعها هناك انت طويل
ابتسم لها بخجل ، اخد منها القطعه
وبدا الاتنان في ترتيب البضاعه في متجر

بدات الاعلانات بالانتشار بشان متجر ، مجله الازياء اطلقت عددها الجديد التي يتطمن صور تصاميمهم ، بدات في ارسال الدعوات لحفل افتتاح يلق بالمتجر حتى بقت اخر دعوة
توجهت نحو غرفه والدتها
السيدة : عليك ان تجد اي شي هل فهمت ؟

السيدة: لا اريد ان يعلم اخي باني ابحت عن معلومات عنها هل فهمت؟
دقت بضع دقات على الباب ودخلت بهدوء تقدت نحوها وانحنت باحترام ، ما كان من التانيه الا ان تغلق الهاتف بسرعه وارتباك
سيدة : مااتى بك؟
يونجونغ : اتيت لاقدم لك دعوه لحظور حفل افتتاح متجر دي بانك
كانت تضعها امامها بكل احترام ولكنها اشحت بنظراها بعيدا عنها وضعتها باحباط على طاوله امامها وغادرت

جاء يوم منتظر .. وسائل الاعلام في كل مكان وصحافه ، ممتلي شاركه aoa و ممتلي الشركات الاخرى ، الكل موجود عدا دونغهي التي كان في الصين ولم يستطع العودة .
فخامه المكان اذهبت الجميع الالولن الجميلة التي يتلون بها المتجر والاضاءة التي تعكس اجمل الاشكال على جدرانها ، التصاميم الخمسه موضوعه بطريقه مبهره للعرض ، مائده في منتصف تحمل بعض مقبالات والشراب ، كان كل شي انيق .
كان يجب عليها ان تقول كلمه بمناسبه نجاحها ، تقدمت بخطوات تابته نحو المنصه
يونجونغ : اه لقد نجحت اخيرا على رغم من يسمع برهان يعتقد بان الامر تهور الا انني نجحت ، ولكن هذا النجاح ليس نجاحي لوحدي فلولا وجود اصدقائي ما كنت لاحقق شي وما كنت لاتفخر الان بنجاحي ، من هذا مكان اريد ان اشكرهما جميعا من وقفوا معي منذ بدايه ولم يتركوني ليوم واحد ، شكرا لكم
انحنت باحترام ، بدات في استقبال اسئله الصحافيين

: ماهو مفهوم متجر ؟
يونجونغ : في الحقيقة كان الامر صعبا في البدايه لاجد مفهوما جيد ، كما ترى شركه aoa من روائد الصناعه الكوريه نحن ننتج في العام الواحد اكتر من 600.000.000 مليون قطعه ملابس لكل مواسم ، كميه كبيرة تباع ولكن دائما يكون هناك فائض ، قبل اعوام كنا نقوم بتبرع بيهم ، ولكن فكرت في الامر لما لا نستفيد منهم ، متجر دي باك يقع في منطقة فقيرة لذلك عندما كنا نعرض ملابسنا لقد كانت غاليه بالنسبه لسكان هذه منظقة لهذا عانينا من خسائر ولكن بالتفكير بالامر الجميع يريد ان يبدوا رائع وجميلا ولا يصرف كتير من مال وهنا كانت الفكرة ان نعيد تصميم البضائعه الفائضة من شركتنا وبيعها هنا بسعر منخفض من من الناس لا يريد تجربه ملابس aoa !

: والتصاميم الخمسه ؟
يونجونغ : من صحيح اني استهداف مجمعات الفقيرة بمتجري ولكن مع هذا يهمني الاغنياء ايضا هذه التصاميم الخمسه انها الوحيده في كوريا كما انها صناعه يدويه من اشهر مصممين شركتنا ، الاغنياء تجذبهم هذه الاشياء

: لقد قرات اسم متجر قبلا ” دي سان ” مامعنى هذا ؟
يونجونغ : دي سان في الحقيقة لقد تردد قليلا لاعادة استخدام هذا الاسم مجددا

:اعادة استخدام ؟ ماذا تقصدين ؟
نظرت الى والدتها التي كانت تنظر لها بذهول مفاجاءة ليحن عليها عبق ماضي

(هنا والدة شوون تتذك محادتة قديمه بينها وبين زوجها )
سو : لماذا اخترت اسم دي سان ما معناه ؟
كانغ : ههه كيف لشخص متلك الا يعرف معناه … دي سان انه جبل مالا عندما تنتظرين له من خارج يتلبسك رعب تجبنين من دخول ، كان كجبل للحوش ولكن هل تعلمين مابدخله
سو : ماذا ؟
كانغ : اجمل الازهار والورد التي لا يمكنك رويتها في اي مكان بدخله ابداع الله في الجمال … انت دي سان خاصتي
سو : اهي اهي

يونجونغ : هذا معنى دي سان ، عندما زارني ابي لاخر مرة اخبرني عن دي سان حياته ، عن امراءة امتلكت الصلابه والقوة لتصد الجميع عنه وامتلكت اجمل حنايا قلب لتحنو عليه ، لولا دي سان ما كان ليتحمل يوما في هذه الحياة ، يقول ابي بان امي كانت كجبل بوانغ ناعم بجاليده ودافي (هنا تقصد امها الحقيقيه ) انا حقا لا افهم تعلق ابي بجبال

اخدت تستمع الى كلماتها بظمور قلب كيف لشخص متلها يكون عليم بهوايه زوجها ، ربما لازالت غير مصدقه لحقيقتها ، هل هي حقا ابنه زوجها ؟!!

بعد انتهاء الاسئلة توجهت نحو اخاها وعاملين الشركة
بارك جونغ سو : فزت بكل فخر تهانيا
يونجونغ : شكرا لك
كيم هيتشول وهو يضع يده على كتف شوون : اه شوون انا اسف ولكن يبدوا انها فازت كيف هو شعورك وانت منهزم هكذا ؟
نظر الى عينيها مباشرة
شوون : انا فخور
نظرت له ايضا بدهشة
شوون : انا حقا فخور ، ماحققته للمتجر و افكارك له انا حقا فخور لامتلك شخص متلك في الشركة
ابتسمت لاخاها
يونجونغ : شكرا

انتهى اليوم اخيرا ، اخيها كان فخورا على رغم فشله ، رويتها اليوم بذلك الطريقة و افكارها بشان المتجر جعلته يتق بها كشريكة عمل له بعد ان اصبح يتق بها كاخت له ، اما والدته فبدات تعيش صراع داخلي بين قبولها ورفضها ، بين امتلك جزء اخر من زوجها ، وبين رفض من تتمتل في خيانته لها

الساعه 1:00 منتصف ليل كان هدوء ليل يلف الجميع ، عادت متاخرة للمنزل بسبب الاحتفال التي اقامه انيهوك لها ، دخلت بهدوء للمنزل ، كانت متجه لغرفتها عندما صدى انين من صالة الجلوس ، كانت العتمة شديدة ، اقتربت بهدوء نحو صوت لتتفاجى بوالدتها تشاركها السهرة قنينة شراب
يونجونغ : امي ماذا تفعلين في هذا وقت ؟!
التفتت لها وهي نصف مستفيقة
السيدة : لقد عدي
اقتربت منها خوفا من ترانحها
يونجونغ : امي
السيدة : هل سهل عليك ان تقوليها امي تقوليها وانت فخورة جدا انا لا افهم لماذا فعل هذا بي ؟! اه اذا كنت دي سان خاصته لماذا فعل بي هذا ؟!
يونجونغ : لقد وقع في الحب لا يمكنك لومه
السيدة : وقع في الحب هل تمزحين معي !! وانا ماذا ؟!
كانت تتكلم في وسط شهقاتها ، كان منظرها محزن لاي امراءة تعيش هذا الالم
يونجونغ : امي انا اسفه
بدات دموعها في التجمع على حال والدتها
اقتربت منها وحضنتها
يونجونغ : ارجوك لا تفعلي هذا انه مجرد ماضي لا تحجزي نفسك فيه ارجوك لا تظلمي نفسك ولا تظلميني ايضا

انتهت تلك الليله على هذا مشهد في الصباح لم يكن هناك كلام يقال من كلايهما ، غادرت المنزل مبكرا لبدايه اول يوم عمل لها في المتجر ، كانت كيارا بالفعل تنتظرها للمساعدة ، بعد قضاء اليوم كله في البيع ومقابلة الزبائن ، في المساء كانت تقوم بتنظيف المتجر عندما تفاجاءت بانغلاق الاضواء فجاة
يونجونغ : اه ماهذا ؟!!
بدات بالحركة حول محيطها لتتوقف فجاة على اصواتهم
“كل عام وانت بخير كل عام وانت بخير ”
دخلوا المتجر بقالب حلوة تملاءه شموع ، كانت كيارا تحمل قالب الحلوى والجميع حولها ينشدون لها اجمل التهاني ، اخدت تنظر لهم باعين يملاءها الامتنان لتذكرهم عيد ميلادها
كيارا : هيا اوني اطفي الشموع بسرعه
لبت طلبها بسر€عه ، ليجلسوا جميعا للاحتفال

يونجونغ : شكرا لكم يارفاق
كيار : لا تقولي هذا اوني
يونجونغ : ايش ولكن كيف علمتوا بعيد ميلادي ؟
انيهوك : هل انت غبيه كل صحف تتكلم عنك انهم يضعون كل المعلومات عنك
يونجونغ : اين هدايا ؟! هيا
كيارا : ايش اوني الطماعه
يونجونغ : هيا هيا
انهيوك : تفضلي هذه مني
مسكت العلبة
يونجونغ : ماهي ؟
رجتها قليلا تم فتحتها
يونجونغ بصدمة : ماهذا ؟؟ شكولاتة غانا
انهيوك : اعلم بانك تحبين الشكولاته
يونجونغ : انا لا اصدقك
انيهوك : ياا انها مختلفة نكهات
مدت كيارا هديتها
كيارا : تفضلي اوني
فتحتها بحماس ايضا لتحبط ايضا
يونجونغ : مجلات ازياء
كيارا : انها تحمل صور المتجر وصوري اريدك ان تحتفظي بها
وضعتها بجانبها بغضب
يونجونغ : وانت ماذا احضرت
وكانت تشير الى كيونا
كيونا : في الحقيقة لقد حضرت لك شي
تقدم امامهم ، وقف وهو يحني راسه ببطى بداء برفع راسه ليشدو اجمل الالحان
” لا يهم ان كنت وحيدا ..
في كل مرة أفكر فيها فيك …
ترتسم إبتسامة على وجهي…
لا يهم أن كنت متعبا …
كلما كنت سعيدة ..
يمتلي قلبي بالحب …
ربما أعيش اليوم في عالم قاس…
حتى لو كنت متعبا ..
عندما أغلق عيناي فأنني لا أرى سوى صورتك …
الأحلام التي مازالت ترن في أذناي …تغادر من جانبي نحوك
حياتي كل يوم مثل الحلم …
إذا أستطعنا أن نرى بعضنا ..ونحب بعضنا ..
فإنني ساقف تانية ..
بالنسبة الي فأن السعادة هذه الذكريات الثمينة…
ستكون أكثر دافئا في الايام القاسية ..
بالنسبة الي الامل حلم لا ينام ابدا …”

انهى ترتيل تلك الكلمات بمشاعر احاطت دفئ الليل ، تلك الكلمات لمست قلبها بحنية ، لا تريد ان تفهم شي منها ، تريده فقط الا يتوقف عن غناء

تاخر الوقت عل تجمعهم ، قام انهيوك بتكفل بتوصيل كيارا بينما كيونا قام بتوصيل يونجونغ
في طريق
يونجونغ : لم اعلم بانك تجيد الغناء هكذا
كيونا : انه احد اسراري
يونجونغ : هل تعلم بانها المرة الاولى منذ عشر سنوات احتفل بعيد ميلادي مع اشخاص احبهم
كيونا : كيف كنت تقضين عيد ميلادك ؟
يونجونغ : بالنوم طوال اليوم ، اتذكر ان سيد جو وهو كان مسوال عني في فرنسا كان يصنع كعكه ميلاد ويطلب مني اضفاء شموع انا اقوم بذلك بتذمر فقط ، لقد احتفل بي اكتر من والدي
كيونا : لقد وصلنا
نظرت الى القصر التي كان مباشرة امامها لتلمح اخر مرة جمعتهما امامه ليرتجف قلبها ويظمر صوتها ، التفتت له لتجده ينظر لها باعين تفيق السحر يعكس عليها ضوء القمر ليجعلها كقطع ماس ضائعة في كبد السماء احنت راسها قليلا من المشاعر التي اجتحتها و لكنها تقدمت نحو بهدوء لتطبع قبلة رقيقة على خده
يونجونغ : ليلة سعيدة

دخلت بهدوء ، اضواء الصاله لازلت مضاءه تجلس فيها تقرا احد كتبها ما ان دخلت حتى اخدت تراقبها لاحظتها يونجونغ انحنت وقالت
يونجونغ : مساء الخير سيدتي
القت جملتها بسرعه لتصعد دراجات بتكهل
السيده : انا لست امك اه
انتبهت الى لفطها الاخير .
السيدة :.مابها هذه اليوم الا يجب ان تكون سعيده بشان المتجر ؟ماذا يحدت معها ياترى؟!
رمت نفسها على السرير بسرعه لترتمي دموعها على وجنتيها ايضا عيدها عشرين تحتفل به بدون لا ام ولا اب لا شي يعوض ، هي هنا وهم لا ، مافائده ان تكبر في العمر سنه دونهم كل عام يمر كسكين خانق وهذا العام ليس افضل ايضا لانها تعلم بان لا شي سيتغير

في صباح اليوم التالي
رئيس الخدم : : صباح خير سيدتي
السيدة : صباح الخير اه لمن هذه الكعكه
رئيس الخدم : في الحقيقه انها للانسه الصغيرة ، امس كان عيد ميلادها ولانها كانت مشغولة بالمتجر لم استطع تقديمه لها
السيدة : لهذا هي كانت هكذا اذا !!
رئيس الخدم : ماذا ؟
السيدة : لا عليك
رئيس الخدم : ساذهب لافاجائها به
السيدة : انتظر

دخلت بهدوء الى غرفتها كانت مظلمه كئيبه خالية من بهجه الميلاد ، اقتربت من سريرها لتحنو عليها ببطى بعد ان وضعت الكعكه على طاوله موضوعه امام سريرها
كان اتر الدموع واضحة جدا بين تانيا انفسها كانت تنادي بحنية ” امي ”
” لقد اشتقات لوالدتها بالتاكيد فتاه بعمرها ستفتقد والدتها .. كيف امانها عيش كل حياتها بدون ام واب غير موجود حولها ”
مشاعر الندم قبضت على روحها ، معاملة سيئة الا يكفي الحياة التي عشتها بسبب ابيها ، في هذا الوقت يجب عليها ان تبدا من جديد ، عائلة مااتت تبحت عنه في كوريا ،
بدات تمسح على راسها بحنيه ام انها كازهار كرز حقا لا تستطيع ان تمنع قلبها بان يعطف على صغيره ، حتى لو كانت ناتج خيانه زوج ،الا ان هذه فتاه لا ذنب لها بشي

استيقظت بتعب بعد ان نامت نصف يوم بدات بكسل تنهض من سريرها لتتفاجى بالكعكه الموضوعه امامها على طاوله وظرف صغير توجهت مسرعه هناك لتفتح الظرف
يمكنك قضاء الرحله التي تحبين
وجدت به تذكره سفر الى جيجو
نزلت بسرعه من السلالم كقطار نفق سريع حتى وصلت لها
يونجونغ : هذا ؟ّ
وكانت تشير الى ظرف
متلت الغباء
السيدة : ماهذا ؟
نظرت لها
يونجونغ : اه امي
اقتربت منها بسرعه وحضنتها
يونجونغ : شكرا جزيلا لك امي
السيده وهي تبعدها : حسنا حسنا اذهبي واستمتعي
جلست امامها
يونجونغ : ماذا لوحدي ؟؟
سيده : يمكنك اخد سوينغ او اخاك
لقد قالت لها اخالك دون اي اجفال فقط قالتها كما لوكانت تعنيها حقا ، ابتسمت لها واخدت تتدلال عليها
يونجونغ : لنذهب معا هيا امي ارجوك
قطعهما دخوله
شوون : لقد عد
نظر الى منظرهما مقرب
شوون : مالذي يحدت؟
توجهت بسرعه نحو اخاها
يونجوغ : امي اشترت لي تذاكار سفر الى جيجو ها لنذهب الى رحله اخي امي اشترت التذاكر اه
شوون : امي
يونجونغ : اه سنذهب نحن تلاته مارائك ؟!

وصلوا الى الجزيرة كانت اكترهم نشاطا ما ان وظات قدماها الشاطى حتى بدات بالقفز
السيده : كان يجب علينا احضار سويونغ
شوون : تعلمين بان مسابقه افضل تصميم قد بدات لا تستطيع ان تفقد تزكيزها
السيدة : من سيبقى مع يونجونغ ؟
شوون : انا سافعل
توجه نحو اخته التي كانت مستمتعه بنسيم البحر بينما اخدت والدتهما تراقبهما
بعد قضاء اليوم كله معا كاخان مستمتعان ، يتجولان بنشاط على الشاطى ، يدفع مل منهما الاخر لسقوط في البحر ، غروب الشمس على مشاعرهم متقاربة ، رمت كل همومها وابتسمت لفرصة الحياة الاخرى التي قدمت لها ، بعد كل المشاق هي تحصلت على ماتريد ” عائلة ” عدا بها للفندق
كانت والدته في طريقها لتفقدها اعتقدا منها انها ستكون نائمه
السيدة :ما الذي حدت؟ اين كنتما ؟
شوون: اه امي اه لقد عدنا فقط الان
السيدة : ماذا حدت ل يونجونغ ؟
شوون : لقد شربنا بضع كووس معا ويبدو انها تملت
فتحت بسرعه بابا الغرفه له ليضعها على سريرها ما ان وضعها حتى ضربت كتفه
السيده : لما جعلت اختك تشرب ؟
شوون : هي من طلبت هذا قالت بانها اتمت 20 الان وتريد تجربته
السيده : يالك من غير مبال اذهب بسرعه انت ايضا وغير ملابسك رائحه شراب تفوح منك ايش
رتبتها على سريرها وعندما كانت تضع الغطاء عليها مسكت يونجونغ يدها
يونجونغ : امي
اقترتبت منها
السيدة : انا هنا
يونجونغ : اين كنت هل تعلمين كم انا اتالم ؟ّ اه امي اجيبي لقد اتيتي لتطمني علي اليس كذلك ؟ لقد تركتني منذ وقت طويل امي الى اين ذهبتي ؟!! هل هو مكان افضل من تواجد معي لاباس فانا بخير وانا سعيدة لاول مرة في حياتي امي الان انا لدي عائله اخ وام هل تعرفي هذا شعور انا حقا اشعر اني ممتلائه الان ولا احتاج شي اخر ،
اقتربت منها وحضنتها
نامت بين ذراعيها لاول مرة منذ طفولته يلتمسها حنان الام شعور صادق منها لها

بعد رحله دامت 3 ايام عادوا الى سيول بسبب اخاها وعمله غير منتهي
ما ان وصلوا للمنزل حتى وجدت ابنة عمها تنتظرها في الحديقة
سويونغ : اذا كيف كانت رحلة ؟
يونجونغ : عظيمة لقد استمتعنا كتير
سويونغ : انا حقا سعيدة من اجلك
يونجونغ : اه صحيح كيف كانت مسابقة؟
سوينغ : اممم لقد اعتمدو تصميمي للمجموعة الجديدة
قفزت فرحا لها
يونجونغ : اه هذا رائع
سويونغ : اه تذكرت تعالي معي
يونجونغ : الى اين !
سويونغ : هيا تعالي فقط
امسكتها بحزم وتوجهت بها نحو غرفتها ، وقفا امام الباب
يونجونغ : لماذا نحن امام غرفتي ؟
امسكت سويونغ المقبض وفتحت الباب بعد العد لتلاتة ، لتتفاجئ يونجونغ بما ولت عليه غرفتها تغير جذري ، تلك الغرفة ذات الالوان الباهتة والسرير الصغير تحولت الان الى غرفة جميلة ومبهجة تشبه غرفة سويونغ في بسطتها والوانها الطفولية
تقدمت ببطى المفاجاة
يونجونغ : ماهذا ؟
سويونغ : مارائك رائع اليس كذلك ؟! انا اسفة لاني لم استطع الاحتفال بعيد ميلادك كما ينبغي
نظرت لها باعين دامعة : اووني
ركضت وحضنتها
يونجونغ : انت الافضل
ابتسمت بحنية لها وهي تبادلها الحضن

في مساء يوم التالي
كانت تعيد ترتيب الملابس داخل المتجر عندما سمعت صوت الباب يفتح
يونجونغ : لقد اغلقنا
قالتها بعدم انتبهاء للشخص التي دخل عليها ، التفتت لتجده امامها
من دون شعور ركضت بسرعه لترتمي في حضنه
حضنها بمقابل ايضا ضمها الى صدره بكل شوق
ابتعدت عنه بلهفه مشتاق
يونجونغ : لقد اشتقت لك حقا
مسح على راسها
دونغهي : انا ايضا
مسكت يده تجره معها داخل المتجر
يونجونغ : هل رايت ؟ اخبرني هيا مارائك ؟
دونغهي : رائع جدا لقد فعلتها
يونجونغ بفخر : اخبرتك اني استطيع
ابتسم عليها
يونجونغ : ولكن متى عد
دونغهي : الان
يونجونغ : الان
دونغهي : توجهت الى منزل اولا وعندما علمت انك هنا اتيت مسرعا
يونجونغ : اي هيا سادعوك لتناول الطعام
دونغهي : في الحقيقة امي تنتظرنا
يونجونغ : امي لماذا ؟! ماذا هناك ؟
دونغهي : لا اعلم دعينا نذهب هيا
يونجونغ : اه
كان الجميع متجمعا حول المائدة لاول مرة منذ قدومها الخمسة يجلسون معا بهدوء يتبادلون الحديت بابتسامات ، جو عائلي يضمهم ، كانت تنظر لكل واحد منهم ” عائلة ” هذه مايقصدونه بها هكذا يتم تناول الطعام لدى العائلة ، هكذا تكون الاجواء دافئة دائما مع العائلة ، ابتسمت على افكارها واكملت تناول طعامها حتى تنصدم كالبقين بما سمعت
السيدة : ماذا ؟
شوون : لقد قررت الزواج من كام سونغ
وقعت الملعقة من يدها على طاولة لينظر لها الجميع
سويونغ : هل تمزح ؟!
شوون : لا انا اتكلم بجدية
السيدة : الا تعتقد بانك استعجلت الامر لم يمر على علاقاتكم سنة
شوون : لا انا احبها حقا الا يجب ان تكوني سعيدة امي
دونغهي : تهانئيا اخيرا بدات تفكر بمنطق
ابتسم لابن عمه بينما نظرت لهما يونجونغ ، كيف يمكنه ان يكون بهذه البرود بشان اخته ، نظر لها شوون
شوون : يونجونغ مارائك ؟
نظرت له بصمت ماذا يمكن ان تكون اجابتها ، هل تقول بانه غبي ومتسرع هل تفسد علاقة تمنتها طوال حياتها ؟! اما تخسر قلب احبها بصدق كاخت صغيرة لها ، صديقة رائعة وابنة عم لا تعوض وزوجة اخ تحتاجها ماذا يمكن ان تكون اجابتها في هذه الحالة ، لا يوجد الا الصمت لتلتجي له

لدى كيونا وانهيوك
انهيوك : هل رايت مجلات ؟
كيونا : مابها ؟
انهيوك : يقولون بان متجر حقق ارباح تفوق ارباح متاجر الاخرى مرتين
امسك منه المجلة
كيونا : واا هذا خبر رائع
نظرا الى المتجر ليرا كيارا به
كيونا : الم تاتي يونجونغ ؟!
انهيوك : طلبت من كيارا ان تفتح المتجر قالت بان لديها عمل في الشركة
امسك المجلة في يد و معطفه في اليد الاخرى
انيهوك : الى اين ذاهب
كيونا : الى شركة

في شركه aoa

يونجونغ : هيا اخبرني
دونغهي : اخبرتك ان تنتظري
يونجونغ : انا افتقر لصبر وانت تعلم هيااا
دونغهي : سنصل قريبا وساخبرك
يونجونغ بتفكير: ماهي مفاجاة ؟!!!
وصل بها الى الدور حيت يوجد مكتبه ولكنه استغل عدم انتباها ليدخلها الى مكتب اخر
يونجونغ : هل قمت بتغير ديكور مكتبك ؟
دونغهي : اجلسي لاخبرك
كانت ستجلس في احد كراسي خارجية الا انه امسكها
دونغهي : ليس هنا ..هناك
واشر الى كرسي خلف مكتب
يونجونغ : كرسيك
هز موافقا براسه
جلست برتياح كامل به
يونجونغ : وا انه يعطي شعور جيد
دونغهي : حقا هل اعجبك مكتبك الجديد ؟
يونجونغ : بالتاكيد
انتبهت له
يونجونغ :مكتبي !!
دونغهي : اجل ، انا مكتبي في اخر ممر وانت هذا مكتبك
قفزت من كرسي بسعادة لتتوجه نحوه وتحضنه
يونجونغ : شكرا لك حقا
ابتعدت عنه وهي تنظر حولها للمكتب
يونجونغ : انه حقا رائع
قابلته بظهرها حينها اقترب منها من الخلف وحضنها لتشعر بارتعاش يجري في عروقها لينفض منه قلبها
دونغهي : لقد صممته وانا افكر فيك
لفها اتجاهه
دونغهي : هذا سيكون مضحك لاني لا اتوقف عن تفكير بك
يونجونغ : دونغهي
دونغهي : انا احبك
صدمتها كلمته ليعجز لسانها عن رد فقط تنظر بذهول الى عينيه التي بدات روحها تضيع بهما ، استغل شرودها به ليقترب منها ويطبع قبلة تختلف تماما عن سابقتها قبلة لطيفة تلمس روحها لا شفتها ، كان كمن يتذوق حبات كرز ، ضاع عقلها تماما ليستسلم قلبها و تشارك شفاتها ايضا لتشاركه ذلك مشاعر التي تكتشفها لاول مرة هل هو هذا حب ؟!

وقعت من يده المجلة وهو ينظر الى ذلك المشهد بكل الالم ، قلب رجل يحب الان يحترق والاخر الان يرتفع حبا

 

 

Advertisements

10 تعليقات على “رواية #عائلة القصر ♥ البارت #7♥

  1. اااااااااااااه واخييرا فتحو المتجر وسعيدة لانها لقت العييلة وكيوووووووووونا اهئ يبكي انجرح منها بس استمري روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة

  2. وااااو مرااااا حلوه المفاجأة الي سووها ليها استمري اوني فااااايتنغ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s