رواية #عائلة القصر ♥ البارت #8♥

w

البارت التامن

وصل الى الشركة ، توجه نحو الاستعلامات
كيونا : عفوا اين اجد انسة يونجونغ ؟
عاملة الاستعلامات : اه الانسة يونجونغ لقد توجهت مع سيد دونغهي نحو مكتبها جديد في الدور التاني اخر مكتب في الرواق
كيونا : شكرا لك
توجه الى حيت قالت له ، اخد يبحت باعيناه حتى وصل الى اخر مكتب
كيونا : هل هذا هو ؟!
كان الباب بفعل مفتوحا ، شق صغير امامه ليشهده على اسوء مشاهد حياته ، الفتاة التي تعلق قلبه بها ، التي حبها كما لم يحب غيرها ، هي الان تقف بين ايادي رجل اخر ، شفاتها بين شفاتي رجل اخر ، جسدها في حضن رجل اخر ، اعد اغلاق ببطى كما لو كان يغلق على قلبه وغادر

في مساء كانت داخل غرفتها
كانت نائمة في غرفتها ، تعيد مزمنة مشهد مرة اخرى داخل عقلها وهي تلمس شفاتها ، تلك قبلة كانت ناعمة جدا كقبلة طيف .
يونجونغ : اه ماذا فعلت ؟
مسكت قلبها
يونجونغ : لا يمكن ان يحدت هذا
خرجت من غرفتها محاولة منها للهروب من افكارها ، لتتوجه نحو المتجر
كانت كيارا تتعامل مع بعض زبائن
كيارا : ارجوكم عودوا لزيارتنا مرة اخرى
انحنت لهم باحترام ، ما ان رفعت جسدها حتى دخلت يونجونع
كيارا : او اووني اتيتي
يونجونغ : اه لقد مررت بمتجر كيونا ولكنه مقفل اين هو ؟
كيارا : لا اعلم
يونجونغ: غريبة لا يزال وقت مبكرا ليقفل المتجر
خرجت من متجر لتتوجه نحو متجر والد انهيوك ، انحنت باحترام لوالد انهيوك
يونجونغ : مرحبا ابوجي
الاب : اهلا يونجونغ
التفت انهيوك مجرد ان سمع صوتها
انهيوك : يونجونغ
خرجا الاتنان ليقفا امام المتجر
يونجونغ : الا تعلم الى اين ذهب ؟
انهيوك : لا لقد طلب مني ان اقفل متجر ففعلت
يونجونغ : اه تذكرت كنت اريد ان اسال على يونا انا لم اراها منذ مدة طويلة
انهيوك : والدها مريض جدا لذا هي معه في المشفى
يونجونغ : اه
انهت حديتها السريع مع انهيوك لتذهب لزيارة يونا بواجب الصداقة القصيرة التي جمعتهما على رغم ما جمعهما كان فقط شخص ، شخص احباها لتحبه اخرى
في المشفى
كانتا تجلسان معا في الممر
يونا : لم يكن عليك القدوم هنا
يونجونغ : ارجوكي لا تقولي هذا فوالدك يكون صديق والدي
يونا : اه
يونجونغ : هل هو بخير الان ؟
يونا : لا اعلم كل يوم حالته تكون اسوء
يونجونغ : هل هناك شي استطيع تقديمه لك ؟
يونا : لا شكرا لك اه مبارك لك على نجاح المتجر
يونجونغ : شكرا لك
نظرت الى ساعتها التي كانت تشير الى العاشرة مساء
يونجونغ : يجب ان اغادر الان لقد تاخر الوقت
يونا : بالتاكيد شكرا لك
تقدمت خطوات لخروجها ولكنها توقفت قليلا لتتفت ليونا
يونجونغ : يونا_شي هل يمكنك اعطاي عنوان سكن كيونا
يونا : دييه !!! اه ام بالتاكيد
غادرتها بقلب يتخلله الندم من اطرافه ، لما هي شعورها هكذا ؟! لما تندم ؟ هي لم تفعل لها شي سي ابدا هي فقط تمتلك قلب من احبت
توجهت نحو العنوان التي اعطته لها يونا ، كان عنوان في مكان لم تعده من قبل حي بسيط جدا ، الطريق كانت وعرة ملئية بالحجرة غير معتادلة كما لو كان الناس هم من صنعوه هذه الطريقة وليست الحكومة ، وصلت بتعتب تدفع جسدها صغير نحو منزلهم ، رنت الجرس بتعب لتفتح اخته لها ، اخدت تنظر لها باستغراب
يونجونغ : هل هذا منزل كيونا ؟
شوكو : نعم ، هل انت صديقته فرنسية ؟
يونجونغ : نعم
انتبهت انها تجعلها واقفة امام الباب
شوكو : اه اسفة تفضلي بالدخول
يونجونغ : شكرا
مسكت يدها ببراءة
شوكو بصراخ :ساذهب لاجلب لك اوبا حسنا
يونجونغ : اه
كان منزل صغير ذو حديقة واسعة نوعا ما ، حديقة كئيبة لا يوجد بها الا شجرة واحدة وقد كانت شجرة برتقال يوجد اسفلها طاولة كبيرة الحجم ، لاحظت الملابس المنشورة والاواني موضوعة فووق الارض امام صنبور ماء ، امامها مباشرة باب دخلت منه اخته يبدوا انه باب البيت ، ولكن من نظرها انه بالتاكيد صغير جدا
“هل هكذا يعيش ؟! ” هذا مافكرت فيه
خرج من الباب واخد ينظر لها ومن خلفه اخته
كيونا : كيف وصلت الى هنا ؟
يونجونغ : لقد اخد عنوان من يونا ولكن منزلك لم يكن موجود في جي بي اس لذلك كان علي الاستعانة ب بي جي بي اس
كيونا : بي جي بي اس ؟!!
شوكو : بيبول جي بي اس اه اخي انها تقصد بانها سالت الناس عن منزلنا
كيونا : اه ، ولكن لما اتيتي ؟!
يونجونغ : لاني لم اراك اليوم كله
نظرت اخته له باستغراب وهو نظر لها بخوف
جلس الاتنان على طاولة ، كان يجلس معها بوحش داخل قلبه ، لا يستطيع النظر الى وجهها ، وجهها التي كان بين يدي رجل اخر ، صرخ بغضب من افكاره
كيونا : لماذا اتيتي ؟
فزعت من صراخه ، لقد صرخ عليها دون ان ينظر لها حتى ، خرجت اخته من غرفة فزعا ايضا
شوكو : مالامر ؟!
في نفس الوقت دخلت الى البيت امراءة في منتصف العمر ، تاكل جمالها من عبور الزمن عليه ، ترتدي ملابس بسيطة ، تحمل بعض الاكياس في يدها ما ان رات يونجونغ حتى وقفت
القت يونجونغ التحية باحترام لها
يونجونغ : مرحبا سيدتي انا يونجونغ
والدة كيونا : اهلا صغيرتي
كانت امراءة هادئة ملامح ، هادئة صوت ، رقيقة التجاعيد ، متوسطة الحجم ، ذو شعر اسود يصل الى كتفيها ، روح متعبة تعبر من خلال عينياها
والدة كيونا : تفضلي بالجلوس ارجوكي
كيونا : لقد تاخر الوقت يجب ان تعود للمنزل
نظرت الى اجابته الغريبة
يونجونغ ” لماذا يفعل هذا ؟”
والدة كيونا : انها المر الاولى التي تزورنا وتريد منها ان تغادر هكذا
يونجونغ : لا سيدتي انه محق لقد تاخر الوقت ساغادر
والدة كيونا : لا لن تغادري حتى تتناولي العشاء معنا
نظر بتذمر لوالدته ، انه لم يكلف نفسه النظر اليها حتى بعد كلماته القاسية ، عادت تجلس معه مرة اخرى بينما دخلت الام ابنتها الى المطبخ
يونجونغ : مابك اليوم ؟ لما انت هكذا ؟
كانت تنظر له عندما تتحدت على عكسه تماما التي كان فقط ينظر في الفراغ فقط ينظر بغضب
مرت نصف ساعة من عدم الارتياح لها ومن مشاعر محترقة له ، جلسان ك غريبان تماما عن بعض اما قلبيهما فقط غريبان ، انتهت الام من اعداد الطعام وضعت الصحون شوكو على طاولة بمساعدة يونجونغ التي همت بمساعدتها عند رويتها ، جلس الاربعة على طاولة ، كان يقلب الطعام من دون روح وهي تنظر له باستغراب
الام : هل اعجبك طعام ؟
نظرت الى الام وابتسمت ولكنه اجاب هو
كيونا : هل تعتقدين طعام كهذا سيعجبها ؟
نظرت بخوف للام لاجابة ابنها
يونجونغ : لا بالتاكيد قد اعجبني سيدتي انه رائع حقا
ابتسمت الام على كلامها ونظرت بغضب لابنها على وقحته
الام : انا لا اعرف ماتحبين لهذا صنعت هذا فقط بامل ان يعجبك
يونجونغ : انا حقا جيدة في تناول الطعام سيدتي لهذا انه رائع لي
شوكو : نحن لا نقوم بطبخ كل هذه الاشياء مرة واحدة
نظرت الى امها واكملت
شوكو : اليوم انه كعيد لنا
ابتسمت الام وهي تنظر لابنتها بالمقابل
والدة كيونا : بالطبع سيكون عيد لان فتاة جميلة متل يونجونغ زارتنا
رمى عيدان الطعام بقوة حتى صدر صوت من وقعها على طاولة ، نظروا له تلاته بصدمة
كيونا : لقد شبعت
بعد انتهاء من تناول الطعام ولتاخر الوقت قررت مغادرة وكطلب من والدته كان عليه مرافقتها
كانت تتقدمه بينما هو خلفها ، كان تفكيرها الوحيد “لماذا هو هكذا اليوم ؟ “، بينما تفكيره الوحيد” كيف يمكنها ان تقوم بذلك ؟”
توقفت ليرتطم بها بعدم انتبهاء منه
كيونا : اه مابك ؟
التفتت له بغضب
يونجونغ : الن تخبرني مابك اليوم ؟
تقدم وهو يتخطها
كيونا : دعيني فقط اعيدك لقصرك وارتاح
التهمها الغضب من اسلوبه الجاف معها ، اسلوب لم تعده منه ، تقدمت وجعلت كتفها يصطدم بكتفه
يونجونغ : اعرف طريق عودتي
انهت طريقها غير مبالية به بينما وقف ينظر لها وهي تختفي في الظلام ، تنهد واكمل طريقه يتبعها

كانوا جالسين على طاولة الافطار ، كلا الفتاتان جالستان مع الم راس بسبب البكاء طوال الليل ، واحدة بسبب معاملة سيئة من صديقها والاخرى من حظ سي مع حبيبها ،، كانت تنظر لهم
السيدة : لقد حددنا موعد خطوبة
صدمت واحدة والاخر رددت من دون تفكير
يونجونغ : خطوبة من ؟
السيدة : اخاك
نظرت لها بصدمة
يونجونغ :متى ؟
السيدة : غدا
يونجونغ : بهذه السرعة
السيدة بتنهد : انه امر اخاك
سويونغ : لقد شبعت
وقفت ونحنت لتعود الى غرفتها ، كانت انظار الجميع عليها حتى اختفت من على السلالم
وقفت يونجونغ ايضا بتعب ونحنت لوالدتها ، كانت على وشك مغادرة مكان ولكنها اوقفتها
السيدة : الن تذهبي للمتجر ؟!
ما ان ذكر اسم متجر حتى لمعت صورة كيونا امامها ، قضبت حاجبيها بغضب وردت
يونجونغ : لا رغبة لي
واكملت طريقها الى غرفتها
بقت والدة شوون جالسة في مكانها غارقة في تفكيرها الخاص

كان كلتيهما نائمة في سريرها غارقة في افكارها ، بينما اسفل منهم يتم لترتيب احتفال خطوابته من امراءة لم يمضي على معرفته لها سوى سنتان فقط
جاء موعد الحفلة التي اقيمت في حديقة المنزل ، شركاء العمل ، واصدقاء العائلة ، عاملون ببدلات رسمية ، الطعام مختلف ليناسب اذواق الجميع موضوع على طاولة طويلة ، كان الجميع في روج الاحتفال الا هما كانتا تجلسان في اخر طاولة تجلسان بهدوء كل منهما تراقب افكارها الخاصة .
تنهدت ببطى وحركة جسدها بارتعاش بسيط
يونجونغ : لما كان يتصرف هكذا معي ؟
تنهدت الاخرى
سويونغ : يبدوا باني خسرت كل شي
يونجونغ : كلماته كانت قاسية امس لقد كان بارد جدا لم يكن هكذا معي
سويونغ : كان بارد معي طوال حياتي
تنهدت الاتناتان معا
يونجونغ : انا لا استطيع القيام بهذا
سويونغ : ولا انا
يونجونغ : علي القيام بشي ؟
سويونغ : علي معالحة الامر ؟
يونجونغ : يجب ان اعرف ما به ؟
نظرت لها وهي تقف
يونجونغ : انا ذاهبة الى مكان ما حسنا
توجهت بسرعة نحو البوابة ، راءها دونغهي وتوجه لاخته
دونغهي : الى اين ذهبت ؟
سويونغ : لا اعلم
نظر باستغراب لخروجها

وصلت الى المتجر ، كان يقوم بترتيب بعض ملابس ، وقفت على باب المتجر وهي تضع يديها في وسطها
يونجونغ : تشوي كيوهيون
فتح عينيه بصدمة لسماع صوتها ، التفت ببطى وهو ينظر الى شكلها الغاضب
كيونا : مالذي تفعلينه هنا ؟
يونجونغ : الن تخبرني بما حدت لك فجاة ؟ انت حتى لم تاتي الى الحفلة
اكمل ترتيب ملابس بدون مبالاة لها ، اقتربت منه
يونجونغ : لما تتصرف معي هكذا ؟ الست صديقي؟
كيونا بسخرية : صديقك !! كيف لي ان اكون صديقك
يونجونغ : ماذا تقصد ؟
كيونا : نحن لا يمكن ان نكون اصدقاء لاننا من عالمان مختلفان تماما
التفت لها
كيونا : هل تعلمين ان وجبة امس التي اكلتها لقد كلفت امي كل راتبها ؟ انت لا تستطيع العيش في عالمي لانك ابنة القصور وانا ابن الحي الفقير
بدات تغضب مما يقوله
يونجونغ : انت تعلم باني لست كذلك
كيونا : ربما انت تعتقدين هذا ولكن الحقيقة انك هكذا
بدات دموعه بالتجمع في عيناه
كيونا : بين شاب فقير لا يملك شي كل مايمكله هي ديون علاج والده المتراكمة ، ومتجر صغير مدخوله السنوي لا يسوي تمن فستانك هذا ,, او شاب يملك كل شي ، شركات ، منازل ، سيارات ، حسابات في البنك .. انت من ستختاري ها ؟
يونجونغ : هل تعتقد بان قلبي سيختار المال ؟!
كيونا : قلبك بالفعل اختار
بتصرف متهور منها من دون ان تنتبها الى افكارها فقط استمعت الى قلبها وفعلتها ، قبلته بقوة وهي تمسك وجه ، لمست شفاته ب انعنفوان امراءة عاشقة ،
ابتعدت عنه بدقات قلب يعود للحياة وانفاس مضظربة ولكنه سرعان ما اعادها الى حضنه امسك خصرها بقوة بيد وبيد الاخرة ا مسك يدها ليقبل براحة شفاتها ، امسكت بتلقائية رقبة قميصه لتشاركه تلك القبلة التي وضع فيها كل مشاعره نحوها ، تتموجان شفاتهما بهدوء ، يشعر بانفاسها المخدرة وتشعر بقبضته القوية على جسدها
….
عاد للمنزل بتاخر الوقت ، قلب مشتعل وتفكير ضبابي ، اعين تملاءها الدموع ، وروح تملاءها الجروح ، هل مشاعره بالنسبة لها لعبة لتفعل هذا به ؟ من احبها بصدق وسلم قلبه لها من دون شروط فقط ان تكون معه هذا ما يريد ، والان هي بين احضان غيره ، تقبل شفاه غيره ، وقلبها ينبض لغيرها ، هل يجوز ان يعاني من يحب ؟ هل يجزو ان يخدع قلبه هكذا ؟! هل يجوز ان يتالم قلبه هكذا من حب؟ ولكنه ليس الوحيد هكذا فهذا ما تعانيه اخته تماما ، توجه نحو غرفة اخته كان قادر على سماع شهقاتها بمجرد ان وقف امام الباب ، وضع يده على مقفبض ببطى وفتحه ليراءها تجلس اسفل سريرها مغمورة بدموعها ، اقترب منها ايضا ودموعها تسير على وجنتيه ، اقترب و ركع امامها ، نظرت له باعين منتفخة من البكاء ، دموعها لازلت تهدر من دون حق ، قربها اليه وحضنها بالم ، الم يحيط باخان بسب اخان اخران ، رددت بين شهقات المها التي تخرج من صدرها
سويونغ : انا لا استطيع تحمل هذا
كان فقط يستمع بدموعه ، انه متاسف ، متاسف لها جعلها تعاني كل هذا الوقت ، الان فقط هو شعر بالالم ، هو الان فقط يعلم الجرح التي كان قلبها ينزف منها ، كيف امكنه جعلها تعيش حياتها كلها بهذا الالم الذي لم يستطع هو ان يتحمله للحظات انه متاسف متاسف

في اليوم التالي استيقظت وراسها يولمها من افكارها التي تقودها للجنون ، من مشاعرها التي لا تجد لها عنوان ، جلست على سريرها بغضب وهي تبعتر شعرها
يونجونغ : اه ماذا فعلت ؟ ماذا حدت لي ؟ لماذا اصبحت هكذا فجاة ؟
رددت تلك الكلمات بغضب على نفسها
خرجت من غرفتها لتتوجه نحو غرفة ابنة عمها ، لعلها تجد لديها اجابة عم يحدت لها ، فتحت الباب بعد ان دقت بضع دقات عليه
يونجونغ : اوني
كانت الغرفة في حالة فوضى ، السرير غير مرتب وفستان السهرة البارحة مرمي عليه ، الخزائن مفتوحة و الحقائب على الارض وبعض الملابس على الارض ايضا
يونجونغ : اوني
اعادتها بصوت مسموع اكتر ، حتى تخرج من دورة المياه وهي تقوم بمسح شعرها
سويونغ : اتيتي
يونجونغ : لماذا غرفتك هكذا ؟ والحقائب والملابس !!
اكملت طريقها نحو سريرها لترمي به المنشفة وتقف عند حافته
سويونغ : اه هذا انا فقط اجهز نفسي للمغادرة
فتحت عينيها بصدمة
يونجونغ : المغادرة !! المغادرة الى اين ؟
سويونغ : ساسافر الى اليابان
يونجونغ : ماذا ؟ اليابان ، هل هي رحلة عمل ؟
سويونغ : لا سانتقل للعيش هناك
يونجونغ : اوني لماذا هذا فجاة ؟
جلست على السرير
سويونغ : هل تعتقدين اني ساعيش مع زوجته في بيت واحد؟
يونجونغ : هل هكذا تعالجين امورك ؟ هل افضل طريقة هي الهروب ؟
سويونغ : ليس لدي القوة لمناقشتك لذلك ارجوكي دعيني ارتاح قليلا الان

انطعات الى اومرها واغلقت الباب بفجوة صنعت في قلبها ، ما تحتاجه هي وليس ان تتخلى عنها الان
توجهت بسرعة نحو الاسفل لتتقابل مع والدتها
يونجونغ : امي
السيدة : ماذا ؟
يونجونغ : سويونغ ستسافر الى اليابان
السيدة : اعلم
يونجونغ : تعلمين !
السيدة : اجل لقد طلب دونغهي الاذن مني للمغادرة وترك القصر وانا تفهمت الامر و وافقت
يونجونغ بصدمة : دو دونغهي ايضا سيغادر
السيدة : اجل
لمعت عيناها فجاة ببلورات الكرستالية وصدى كلمة “لا ” تصدى في راسها
” كيف له ان يغادر ، ان يبتعد عني ، كيف له ان يفعل هذا بعد كل ماحدت معنا ، بعد ان قام باعترافع لي ، هل سيتخلى عني الان ؟”
كل هذه الافكار اجتمعت في جزاء التانية داخل راسها ، صعدت بسرعة نحو غرفتها مسيرة انسياب دموعها على وجنيها وتفكيرها الوحيد ايقاف هذا
وصلت الى الشركة بسرعة لتتوجه نحو مكتبه ، فتحت الباب دون استاذان لتجده يجلس في اجتماع مع بعض المدراء ، انحنت باحترام لهم واعتذرت
التفت للمدراء بعد ان اشح نظره عنها
دونغهي : اذا دعونا نوقف الاجتماع هنا
وقفا التلاتة وانحنو له باحترام

بعد ان غادرواا المدراس ، بقت فقط ه وهو كانت لازالت قريبة من الباب بينما هو يقوم بتصفح بعض الاوراق الموجودة على المجلد في يده فقط من دون اهتمام لها مما شعرها تشعر بالغربة
يونجونغ : لماذا ستغادرون القصر؟
دونغهي : لانه اصبح مكان يخنقنا
يونجونغ باستغراب : يخنقنا ؟!
فكرت قليلا بكلماته اذا كان يتحدت على سويونغ فكان سيقول يخنقها ولا يخنقنا
نظرت بعد تفكيرها هذا له
يونجونغ : ماذا تقصد ؟
نظر لها بعد ان اغلق المجلد
دونغهي بغضب : هذا يعني اننا سنغادر القصر
اقتربت منه بضع خطوات
يونجونغ : لماذا هذا فجاة ؟ّ!
دونغهي : اخبرتك بالسبب بالفعل
يونجونغ : سببك يبدوا لي غير مقنع هل هو بسبب سويونغ انا ساساعدها وسامنع الزواج
صرخ بها
دونغهي : هل تعتقدين بان هذا بسبب سويونغ فقط ؟ اه بعد رويتك وانت تقبيلن ذلك الشاب هل تعتقدين باني سارغب برويتك مرة اخرى ، بجلوس معك على نفس طاولة وتناول الطعام ، مشاركتك الحديت هكذا ، انا افعل هذا فقط لاني اريد الابتعاد عنك لا اريد رويتك مرة اخرى
نزلت تلك الكلمات كالصاعقة تصعق كل جزء من قلبها ، شعرت بالدوار الضفيف والالم التي اجتاح قلبها ، نظرات له بذبول اعين تكاد ان تنفجر من مكانها لانها تمسك دموعها ، لا تريد ان تبكي على اقل ليس امامه غادرت بهدوء مكتبه دون ان تبرر ما راء دون ان تطلب السماح دون ان تقول اي شي او تفعل اي شي فقط غادرت ، الامر التي جعله يبتعتر كل الاوراق بجنون ، كما لو كان يبتعتر ورقات خريف تسقط على حياته فتخفي ربيعها .

في القصر
رئيس الخدم : سيدتي المحامي لي جون وصل
السيدة : ادخله بسرعة
رئيس الخدم : حاضر

جلس معها في الحديقة حيت كانت تجلس وهي ترتشف فنجان شاي الاعشاب كعادتها
محامي لي جون : لان سجلاتها كلها كانت تحل اسمها القديم وليس اسمها كوري كان حصول على بعض معلومات صعب ولكن
وضعت الفنحان على طاولة وعلامات الاستفهام على وجهها
السيدة : ماذا؟
محامي لي جون : استطعت ان اجد شي متير للاهتمام حقا لم نستطع اكتشافه من قبل
امسك الملف اخضر اللون بيده وقدمه الى السيدة باحترام ، امسكته منه وبدات بالتصفح

لدى يونجونغ
غادرت بقلب يكاد ان يقف من شدة االالم ، قلب ينبض اخر نبضاته ، امسكت قلبها بقوة ، قدما لا تحملنها ، تشعر بالدوار ، اصوات انفاسها تنقطع ، انها تتالم بشدة ، سقطت على الارض وهي لاتزال على وعيها ، راتها احد مؤظفات ف سرعات لها

محامي لي جون : انها تملك تقب في القلب ، تم اكتشاف ذلك عندما كان عمرها 10 سنوات ،قامت بعدة عمليات في فرنسا للحفاظ على قلبها ولكن عندما اصبح عمرها 18 سنة توقفوا عن ذلك ، قام طبيب باعطاء مهله لها وهي حتى سن 20 بعدها سيكون الامر خطير .
كان يقول تلك الكلمات لها وهي تقرا الملف ، كانت الصدمة عنوان ملامحها ، جسدها الضعيف بداء في الارتعاش ، قلبها بداء في الانقباض ، اغلقت الملف بارتعاش يديها ووضعته على طاولة
السيدة : لا اريد لهذه المعلومات ان يعلم بها احد هل فهمت ؟
المحامي لي جون : اجل سيدتي

غادرت الشركة بعد ان عادت نبضات قلبها لنبضه الطبيعي ، ومستوى تنفسها اصبح طبيعي ، توقف الدوار ، وشعور الموت قد ذهب ، غادرت بعد ان اخدت وعد من المؤظفة عدم اخبار اي احد بما رات ، انها النوبة الاولى التي تأتيها منذ أن أوقفت العمليات .

كانت قد انهت تجهيز كل شي ، السائق بالفعل ينتظر بالاسفل ، كانت تقف امام باب غرفتها
سويونغ : يونجونغ الن تودعيني ؟!
تنهدت
سويونغ : كوني بخير دائما ودعينا نتواصل حسنا
لم تسمع منها اجابة ، لمست الباب بيدها كما لوكانت تلمس وجهها الطفولي ، كانت كاخت صغيرة لها ، اهتمت بها ، وسئتها ، وساعدتها ، منذ ان اتئت وقد تكفلت بالاهتمام بها ، تحب كونها الاخت الكبرى لها ، تحب فكرة بانها من تلجاء لها عندما يحدت شي سي ، من تسالها عندما تشعر بالحيرة ، من تطلب مساعدتها عندما تقع في مشكلة ، الان وفي المستقبل ستبقى كاخت صغرى لها
كانت على وشك مغادرة مكانها الا حضور زوجة عمها اوقفها من كانت كأم لها ، ربتها كأبنة لم تمتلكها ، انحنت باحترام لها
السيدة : الم تفتح الباب
سويونغ : لا
السيدة : يومان وهي تغلق على نفسها الا تعلمين ماحدت ؟
سويونغ : لا ، دونغهي يرفض تحدت عن شي ايضا
انحنت مرة اخرى لها
سويونغ : ساغادر الان
السيدة : امم رحلة موافقة ولاتنسي ان تتصلي بي اول وصولك للمنزل
سويونغ : حاضر

نزلت الدرجات بكل هدوء باعين تراقب كل جزء في القصر ، الجدران ، الرسومات الزيتية ، السقف الزوكش بفخامة ، الاتات الكرستالي ، كما لو كانت تودع القصر التي تربت به ، القصر التي استقبلها بعد وفاة والديها وهي بعمر 8 سنوات ، القصر التي شاهد على قصص حياتها ، على ابتسامتها ودموعها ، على نجاحها وفشلها ، على حبها الفاشل من طرف واحد
ابتسمت بسخرية الى اخر افكارها ، عند وصولها الى الصالة تقابلت مع رئيس الخدم
رئيس الخدم : السائق في انتظارك انستي
سويونغ : شكرا لك
رئيس الخدم : اتمنى لك رائحة طيبة
سويونغ : امم
غادرت موداعة بيتها لاخر مرة .

لمست والدة شوون الباب ايضا بطراف يدها ، لطالما السوال التي كان يحيرها لماذا لم يعد زوجها بابنته الى كوريا وكشفها لناس ؟ بدلا من قيام بهذا بعد وفاته ، اليس ظهورها معه سيكون اقل قسوة لها ؟ الن يكون اكتر راحة من الان ؟ لو ظهرت معه ما كانت عانت ما عانته الان !! ربما لانه كان يعلم بامر موتها ، ربما اعتقد بانها ستموت في اي وقت وبعدها سيخفي امر زواجه وابنته هذا كما لو لم يكنا ، ولكن ملاك موت زاره اولا واخد روحه وترك تلك صغيرة تفكر ماذا تفعل الان ؟ هل تعيش حياتها وحدها وتموت وحدها ولانعلم بها ، سيكون الامر كما لو حقق غايته ، لكن يبدوا انها قررت الموت مع عائلة ، عائلة ينفضون بقايا ترابها في البحر ، عائلة تبكي على موتها ، و عائلة تفقد وجودها .
فجاءتها بفتح الباب لها بسرعة
السيدة : ماذا تفعلين ؟
يونجونغ : هل غادرت سويونغ ؟
السيدة : اجل
انحنت لها دون قول مزيد و خرجت بسرعة

في المطار ، كانت بالفعل تنتظر طائرتها ، تعبت بهاتفها قليلا لتحرق دقائق الانتظار ، تفاجاءت بسمع صوتها
يونجونغ : هل تعتقدين باني ساتركك تغادرين هكذا ؟!
التفت لها بصدمة
سويونغ : يونجونغ!!
يونجونغ : هل تعتقدين باني ساجعلك تذهبين ؟
سويونغ : توقفي عن هذا ارجوكي
بدات الدموع تتجمع في عيناها
يونجونغ : انت اختي التي طالما تمنيت الحصول عليها ، اخت وثقت به جدا ، اخت ساعدتني كتيرا ، اخت اهتمت بي ايضا ، كيف يمكنني ان اسمح لاختي بان ترحل عني ؟
تجمعت دموعها ايضا في عيناها ورددت
سويونغ : دائما تذكريني وعندما تحتاجين لي اتصلي بي ساسعد بهذا
عبست على كلماتها واقتربت منها
يونجونغ : هل تعتقدين اذا اتصلت بك سيتوقف اشتياقي لك ، وعندما اريد احتضانك هل ستخرجين من هاتف لتحضناني
قالت كلماتها الاخيرة بصراخ ، مما جعل سويونغ تحضنها بقوة لتهدأ ، وهي استغلت الفرصة لتسرق منها جواز سفرها التي كان في جيبها الخلفي ، ابتعدت عنها بسرعة ، ونظرت الاخرى بصدمة
سويونغ : اعيديه
يونجونغ : لا
واخرجت لسانها لها بطفولية وبدات في الركض ، لم يكن من الاخرى الى ركض خلفها وصراخ “سارقة ..سارقة”
انهى ركضهما التي دام قرابت ربع ساعة اصطدامها به ، رفعت نظرها له لتجابل طوله
يونجونغ بخوف : اخي !!
وقفت الاخرى على بعد مسافة منهما

Advertisements

13 تعليقات على “رواية #عائلة القصر ♥ البارت #8♥

  1. واو القصه رووووعه بس ما توقعت انه راح يصير عندها ثقب بالقلب ان صدمت من عرفت انه مريضه بس اتوقع انه راح أتكون أحلى كذا وتشتت مين راح تحب ودي اعرف مين راح تحب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s