رواية #عائلة القصر ♥ البارت #10♥

page

 

 

البارت العاشر والاخير

كيونا : لقد مر أسبوع الان أه متى تعتقد أنها ستختار
دونغهي : هل تعتقد بأن الامر يعجبني ايضا ؟! لا أعلم الى متى ستستمر هذه اللعبة
كيونا : أين هي على اي حال ؟
دونغهي : لا اعلم
كيونا : ألستم تعيشان معا
دونغهي : أنا الان أعيش في أحد شقق الشركة بسبب العمل لا أستطيع العودة للمنزل
كيونا : اه انتظر هناك شي على وجهك
قرب يده من تحت عيناه وازالها له
كيونا : انها مجرد رمشة هه
يونجونغ : هل بداتم في مواعدة معا ؟!!
ابتعد الاتنان عن بعض
دونغهي : هو من يحاول التقرب مني لاني وسيم
كيونا : ماذا ؟!! اشش
ضحك تلاتة معا وجلست بينهما
دونغهي : ماذا سنفعل اليوم ؟
يونجونغ : لاشي
كيونا : ماذا تقصدين ؟
يونجونغ : فقط دعونا اليوم نجلس هكذا ونتحدت

مر أسبوع منذ أن بداوا في الموعدة معا، تريد أن تخبرهم الحقيقة ، تريد أن تبرر سبب تاخرها الدائم بسبب النوبات التي تاتيها ولكن ؛ هي فقط لا تستطيع ، مع مرور الوقت تشعر بأن وقتها أصبح اقل وبانها ستفقد كل شي ، هي خائفة ليس من الموت بل ؛ خائفة من ردة فعلهم ، تخاف أن يكروها لانها خبأت عنهم حقيقة وداعها لهم ، خائفة أن تكون ذكرها لهم مزورة ، تريد أن تصحح الامر ولكن ؛ لم يبقى وقت لتصحيح اي شي

اخرجت كاميرتها
يونجونغ : دعونا نلتقط صورة معا هيا
قرب الاثنان راسهما منها وألتقطت أخر صورة ، أخر صورة تجمعهم

مستشفى في حالة فوضى ، الاطباء يركضون هنا وهناك ، ممرضات في حالة ذعر ، أدخل لهم السرير الموضوعة به ، يحاولون ارجاع نبضات لقلبها ، بعد عدة ساعات في غرفة العمليات .
خرج لهم الطبيب
السيدة : كيف هي الان ؟
الطبيب : وضعها مستقر الان ولكن ؛ لقد وضعنها في غرفة الانعاش
سويونغ : ماذا ؟!!
دونغهي : لماذا كل هذا ؟
شوون : ماذا حدث لها فجاة ؟ انا لا افهم
نظر الطبيب الى والدة شوون ، أخبرتهم كل شي ، كان الامر صدمة للجميع ، انهارات اعصابهم ، دموعهم لا تتوقف عن الهطول ، افكارهم عنها بدات تتشوش
جلسوا معا في الغرفة وهم في حالة هسترية كاملة
شوون : منذ متى وانت تعرفين ؟
السيدة : ليس مدة طويلة
صرخ بقوة
شوون : لما لم تخبرينا ؟
السيدة : لاني وعدها الا افعل
دونغهي : لماذا فعلت هذا بي ؟ لماذا لم تخبرني ؟
حضنت حضن أخاها وهي تبكي
تلك اليوم مر كأسوء كابوس عليهم ، في منتصف الليل اتى بعد أن وصلته رسالة من دونغهي
وقف الاثنان امام نافذة العابرة لغرفتها ، كان في حالة صدمة مما سمعه ، ضرب الزجاج بالم
كيونا : لماذا فعلت هذا ؟

مر يومان على تواجدها ، لن يوجد علاج لها ، انهم فقط في انتظار ..انتظار موتها

سويونغ

كانت تجلس في غرفتها ، وقلبها يتألم ، صور أختها الصغيرة تمر في غرفتها ، أول لقاء لهم ، ضحكاتهم معا ، شجاراتهم الطفولية ., كيف يمكن لصغيرة مثلها أن تكون بهذه القوة ، كيف يمكنها أن تتحمل هذا ألم وحقيقة موتها في صمت ، فقط لوحدها دون علم الجميع .

شوون

كان يجلس في مكتبه وهو يحمل صورة جمعتهما في أول رحلة لهم وكما لو تكون أخر رحلة لهم ، لمس وجهها بطرف ابهامه , نزلت دمعة متجبرة ، تحمل فيها ذكرة أول لقاء له به ، كيف كان قاسي معها ، لو تتراجع عقارب الساعة لذلك اليوم لاستقبلها بطريقة اخرى ، حضنها ورحب باخته الصغيرة ، خفف عنها بعض من ألمها لربما .

والدة شوون

تجلس في غرفتها وهي تنظر لصور زوجها ، كيف يمكن ان يكون بهذه القسوة ، كيف يمكن ان يجعل صغيرة متلها تعاني وحدها ، دون ان يشفق على حالها ، دون ان يحميها ، تلك الصغيرة التي قست عليها ، وجعلت دموعها تنهمر دون رحمة أم ، كم هي نادمة الان على مافعلت ، كما هي الان ترغب ان تحضنها مقابل كل دمعة جعلتها تسقط من عينيها ، كما ترغب هي الان أن تحضنها مقابل كل ألم شعرت به بسببها .

دونغهي

كان يجلس في غرفتها ، قطرات عطرها تطوف حوله ، يحاول جاهد أن يمسك دموعه ولكن ؛ الدموع لا تستمع ابدا ، أنه خائف ان يفقدها قبل أن يمتلكها ، أحلامه التي بنائها وتخيلاته التي كان يعيشها يوميا أصبحت الان مجرد تخيلات لا أمل من أن تتحقق ، عليه ان يتقبل الان حقيقة أنه سيفقدها

كيونا

كان يجلس في متجره ، عيناه معلقة على ذلك متجر المغلق أمامه ، ظلها يطهر فجاة حوله ويبتسم له ، شمسه المشرقة ، وحب قلبه ، هو سيفقد كل شي ،في هذه اللحظة هو مستعد أن يتخلى عنها اذا كان فقط سيراها سعيدة ، سيرى ابتسامتها كل يوم ، هو مستعد أن يمسك نبضات قلبه فقط في سبيل أن تبقى نبضاتها .

طلب الطبيب رؤيتهم ، كان الجميع جالس في انتظار حكم موتها ، الكل بقلوب مترقبة خائفة من لعبة القدر
السيدة : كيف هي الان ؟
الطبيب : وضعها لا يتحسن ابدا الامر كما لو انها مستسلمة للامر
شوون : لا يجب علينا تركها هكذا
سويونغ وهي تبكي : لقد قرات عن امكانية استخدام قلب صناعي
الطبيب : مثل هذه الاشياء لا تعتمد في بلدنا
نظرت الى شوون
سويونغ : اذا دعنا ناخدها الى المانيا ، انهم يستطعون القيام بهذا
الطبيب : انها تعيش الان بواسطة الالات ، لا يمكن نقلها ابدا
صرخت بقوة
سويونغ : اذا نتركها تموت
الطبيب : اذا لم تجدو متبرع لها فان .. فان الموت هو حاضرها
حضنها شوون بقوة ودموعه تتداعب وجنتيه ايضا
الطبيب : عليكم فقط انتظار وفاتها كما هي تنتظر
خرج بعد ان قال تلك الكلمات القاسية فهو يجب عليه ان يجعلهم يتعيشون مع الواقع التي سيحدث قريبا

في حديقة المشفى
كان كيونا يجلس بهدوء بعد ذلك التجمع مع طبيب ، التجمع التي جعله في حالة صدمة ،
جلس بجانبه بعد ان احضر لكليهما كوب قهوة
دونغهي : لم تكن لعبة عادلة منذ البداية
رشف قليلا من قهوته
دونغهي : منذ البداية هي تعلم بانها ستتركنا هكذا
تجرأت دموعه على فضح امر ضعفه ونزول ، أنزل راسه وهو يحاكي الالم قلبه ، تذكر ذلك اليوم التي كانت تتألم به بعد مواجهة قوية مع والدته ، كيف حضنها لتهدئ، اه كم يرغب الان بان تحضنه هي ان توقف ذلك الالم التي يشعر به ، ان ينام بحضنها كما نامت هي .
كيونا : هل ستحبها ؟
رفع راسها ببطى بعد أن سمع تلك كلمات التي لم يفهمها
كيونا : هل ستحبها دائما ؟ وتحميها ؟
نظر الى عيناه
دونغهي : ماذا ؟
قابل نظراته بحزم
كيونا بصراخ : هل ستحبها قلت لك ؟ هل ستحميها ؟ هل ستجعلها تبتسم بقية حياتها ؟
دونغهي : عن ماذا تتحدت ؟!!
كيونا : فقط اجب
اعاد انزال راسه
دونغهي : هل تعتقد بان قلب شخص مثلي سيتوقف عن حبها ليوم واحد ها ؟
وقف من جانبه وغادره

بعد خمس سنوات

سويونغ : ياا يونجونغ توقفي
يونجونغ : لقد وعدتني بان اقوم بهذا
سويونغ : انت سيئة لهذا توقفي
نظرت الى صغيرة التي امامها ، التي كانت مشغولة بوضع قطع الفروالة
يونجونغ : سونغ جي هل العمة حقا سيئة في تزين الكعكة
سونغ جي : اجل عمتي انظري كيف وضعت الكريمة هذا سيئ
وضعت الملعقة جانبا
يونجونغ : انا فقط ارد ان اساعدك ، انت وامك ها
مددت لسانها لهم وغادرت المطبخ
ضحكا الاثنان عليها
خرجت للحديقة حيث كانت تجلس والدتها واخها وابن اخيها يلعب في الحديقة بدراجته ، جلست بتضايق
ام شوون : هل تم طردك؟
يونجونغ بلطفة : انهما لا يفهمان في الفن الذي كنت اقوم به في التزيين
ضحك الاثنان عليها ، اعادت نظرها حولها لتجده يستمتع بركوب الدراجة
يونجونغ : كان علي جعل دونغهي يشتري لي دراجة ايضا
شوون : هل تعتقدين انك صغيرة ؟
وضعت وجهها بلطفة امام وجه اخيها
يونجونغ : هل تشتريها لي اخي ؟
سويونغ : توقفي عن تصرف كاطفال
تقدمت نحوهم بقالب الحلوى التي صنعتها وابنتها بجانبها تحمل بعض قطع الكعك الصغيرة
بدوا في تناول الكعك وسكب الشاي عندما وصلتها رسالة منه ، وضعت بسرعة كوب الشاي التي سكبته لها و توجهت تركض نحو البوابة
كان قد دخل بسيارته الى داخل القصر ليركنها تمام امام الباب ، تتبعته حتى وصلت له ، خرج من سيارة ليجد رئيس الخدم ينتظره ، اعطاه حقيبة سفره ، كان يقود دراجاته الصغيرة ما ان راها حتى توجه له
جونغ جي : خالي
حضنه بسرعة ، لتصل هي في ذلك الحضن ، وضعه بسرعة بعد ان قبل خده ، نظرت الى صغير قبل ان تنظر الى زوجها
يونجونغ : هيا توجه الى والديك ، ضربت راسه بخفة
وضع يده على مكان الضربه وهي يتمم بلطفة
جونغ حي : دائما تقوم بضرب هذه منطقة من راسي
ضحكت عليه ، تم شعرت بيده تحيض خصرتها لتلتفت له
دونغهي : الن تتوقفي عن ازعاجه
يونجونغ : انت تعلم باني احبه لهذا افعل هذا له
دونغهي : اذا كنت تحبين الاطفال لماذا لا تجعلني احصل على واحد
ضربت صدره بخفة
يونجونغ : هل انت موجود ليكون لنا واحد ؟
سمعا انين خلفهم ليلتفت بخوف
رئيس الخدم بخجل : السيدة تطلبكما
مسكت يده
يونجونغ : هيا بنا
وصلوا الى حيث يجلس الجميع …

انهيوك

أصبح يعمل ضمن شركة شوون ، المسوال عن قسم المبيعات ، تعيرت حياته بالكامل ، استطع في نهاية طلب يد هان جي واصبح له طفل صغير

كيارا

الوجه الاعلاني لشركة الازياء ، صورها تملاء جدران الشركة ، اصبحت عارضة ازياء كوريا الاولى بعد ان تعاقدت مع شركة اوا

عائلة كيونا

اصبحت امه هي مسوالة عن سلسلة متاجر دي سان بعد ان اشتروا كل متاجر حول المتجر وتغيرها لسلسة ، اما اخته الصغرى فبدات بدراسة التصميم في فرنسا عن طريق بعثة من شركة اوا

وقفا الاثنان في غرفتهما وهم ينظران الى صورته المعلقة
دونغهي : انا مدين له بحياته
ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تكبح دموعها ، امسكت قلبها
يونجونغ : انا اسفة ، اسفة كيونا
قبل راسها بحنية ، لتتوقف تلك اللحظة على مشاعرهم الممتنة لعيشها ، لتضحية التي قام بها من اجلها ، لقد اعطى قلبه لمن يحب فقط لتستمر بالابتسام الى نهاية حياتها .

النهاية

أتمنى تكون روايتي متواضعة عجبتكم ونات أستحسنكم

وأتمنى الا تتوقفوا عن دعمي في باقي رواياتي

Advertisements

15 تعليقات على “رواية #عائلة القصر ♥ البارت #10♥

  1. واو ما دريت انه لهذي الدرجة يحبه حتى انه يعطيه قلبه واو تأثرت وشكرا كثير على هذي الرواية الجميله جداً مره حلوه

  2. ما سوينا الا الواجب أنتم الي شكرًا علشان أنكم تتبعون علشان اتنزلون البارتات أبأسرع وقت

  3. تحفه كل الروايات تحفه بس انا اعتقد ان كيونا بيحبها اكثر من دونغهى
    بتمنى تقدميلنا المزيد من الروايات الجميلة
    فايتينغ اونى ^_^

  4. مرااااا جميله الروايه تجنيييين مرااااا استمري اوني في الابداع الجزء لما رجع دونغهي من السفر وااااه بزات بعد ما تنحنح رئيس الخدم هههههه خقاقيه الروايه مراااا فايتنغ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s