رواية: سِيمْفونية الملاك~ (البارت الخاص)

2

جيندا apov

نظرت لها وهي تلمس إسمها المحفور على مقعدها ، كم أشعر بالاسف لها ، أنها لن تتذكر إي شي

لن تتذكر بأن من حفر اسمها على مقعد كان الشخص التي تحبه ويحبها ، كان الشخص الذي ضحى بنفسه من أجلها

لازلت أتذكر تلك الليلة ، الليلة الاخيرة

flash back

أستيقظت تلك الليلة على صوت أغلاق الباب

جيندا ” أوو ماهذا ؟”

خرجت من سريري و قمت بأشعال الضوء

جيندا ” اين يوجين ؟”

في تلك الليلة أنا لم أجد يوجين في سريرها

جيندا ” اين ستكون في هذا الوقت ؟”

شعرت بالخوف الشديد ، خرجت بسرعة لعلني ألحق بها

بدأت بالركض لأجدها لم تغادر بعد اسوار المدرسة

جيندا ” الى أين أنت ذاهبة ؟”

يوجين ” جيندا “

شعرت بملامحها الخائفة ، في ذلك وقت علمت الى ما تخطط

جيندا ” لا يمكنك القيام بذلك ؟”

أبعدت يدي التي كانت تمسكها

يوجين ” أنها طريقة الوحيدة “

جيندا ” لا ، لا يمكنك ذلك “

يوجين ” إذا قمت أنا بقتل نفسي لن تتأذي جي لي “

جيندا ” ولكنها ستعاقب “

يوجين ” مااذا تقصدين ؟”

جيندا ” هل تعتقدين بأن ملائكة ستسمح بحدوث هذا ؟ إاذا حدث ماتريدين ف ملائكة ستعاقب جي لي و تلعنها “

سوهو  ” لا تقومي بذلك “

يوجين ” سوهو   “

كان الاكسو جميعا يتوجهون نحونا ، نظرت الى القمر الذي كان بدرا بالفعل

وقفت أمام يوجين لأعتقادي بأنهم سيهجمونها ولكنهم كانوا فقط يتقدمون بهدوء

سوهو  ” لا تخافي لن نؤذيها “

جيندا ” مالذي تقصده ؟”

نظر الى كريس التي يقبع خلفه مباشرة

سوهو  ” لقد قررنا مالذي سنفعله ولكن عليك يا جيندا أن تقومي بشي لأجلنا “

end flash

 لقد طلب مني سوهو في ذلك الوقت أن اقوم بمسح ذاكرة كل من يوجين و جي لي

قمت بمسح كل ما يتعلق بالاكسو من ذاكرة كلتهما ، يوجين أنتقلت لتعود للعيش مع جدها وبقيت أنا هنا مع جي لي

كم أسفة أنا لها حقا ؟؟ أستيقظت لتجد نفسها في عالم البشر ، وحدها دون أي ذكرة حقيقة

” اسفة جي لي “

أنتهى الدوام المدرسي ، كنت أتبع جي لي بألم عليها

فقط إذا لم أقم بمسح ذاكرتها ، هل كانت ستتألم بفقدانها ل سوهو ؟ أم هي تتألم الأن أكثر

جي لي apov 

وصلت الى شقتي ، كنت لازلت أقوم بخلع حذائي لأسمع صوت تلفاز

” انا لم اترك تلفاز يعمل ، أليس كذلك ؟َ!”

قمت بفتح الباب ودخلت الى صالة ، لأجد تلفاز يعمل

” هل نسيته ؟”

تقدمت بضع خطوات لأجدهما يجلسان معا على أريكتي

” من أنتما ؟”

صرخت ولكنهما أبتسما لي فقط

سيهون ” مرحبا جي لي ، لقد اشتقت حقا لك “

تاوا ” أصبحتي جميلة حقا “

نظرت نحو المطبخ حيث شهد باب الثلاجة يغلق ليظهر خلفه

دي او ” أصبحتي تتناولين طعام بشكل جيد أليس كذلك ؟ لقد صنعت لك طبق الارز واللحم “

تقدم من أمامي شخص أخر وهو يحمل كوب الارنب

شومين ” ألم تشتاقي الى قهوتي ؟!”

خرج من حمام الصالة وهو بلوح لي

تشانيول ” جي لي أنا هنا “

وهناك على درجات السلالم ، كالاطفال كانوا يجلسون

تشين ” مرحبا “

بيكي ” لقد مر وقت طويل “

ويقف فوقهم على حافة ، شخصان  رفع كل واحد منهما  يده  وأبتسم لي

كريس ” مرحبا “

لاي ” مرحبا

من جانبي تقدم وهو يبتسم

كاي ” مالامر ؟ هل أنت بخير ؟”

ومن الجانب الاخر

لوهان ” جي لي “

شعرت بأن الخناق عني يزداد ، اشعر بنفسي اصغر بينهم ، من هولاء الناس ؟!

وماذا يريدون ؟

صرخت بقوة وسقط على الارض وأنا أحمل رأسي بين ذراعي

بدات بفتح عيناي لأرى وجههم تلتفت حولي

جيندا ” هل أنت بخير ؟”

عدلت جلستي وانا ابتعد عنهم

جي لي ” مالذي تفعلونه ؟”

كاي ” لقد أخفتنا ، مابك ؟”

جي لي ” هل أنتم بخير يارفاق ؟”

لوهان ” اجل “

جي لي ” ولكن اين .؟”

أبتعدوا جميعا من حولي ليظهر وهو يتقدم نحوي ، جلس بجانبي وهو يلمس شعري بنعومة

سوهو ” هل أنت بخير ؟”

جي لي ” أجل “

حضنته بسرعة ، لأني حقا مشتاقة له

جي لي ” لقد اشقت لك “

كريس ” أحم أحم دعونا نغادر الان “

ابتعد عنه وأنا أضحك عليهم

أختفى جميعهم من الغرفة بسرعه

” مازال لديهم تلك عادة “

خارج الغرفة

جيندا ” عليكم أخباري بأمر عودتكم ، كنت سأعيد لها ذاكرتها قبل هذا وقت “

لوهان ” لم نعلم أيضا بشأن عودتنا “

جيندا ” ولكن كيف حدث هذا “

في الغرفة

سوهو ” لماذا فعلتي هذا ؟ لماذا تخليتي عن كونك ملاك لتنقذينا”

جي لي ” لأنها كانت طريقة وحيدة لعودتكم يارفاق ، المقايضة مع الملائكة لتخلي عن كوني ملاك وعودتكم كان من أصعب الامور الذي وجهتها “

سوهو ” ولكنهم لم يستطيعوا أيقافك “

جي لي ” كما تخليت أنت عن كونك بشر لتقابلني مرة أخرى ، فعلت ذلك أيضا لأرئك مرة أخرى  “

تقدم نحوي بهدوء وهو يلتمسني بخجل ، ليصل الى شفاتي

في ذلك اللحظة أدركت تماما بأن ما أريده”  هو “

إذا كنت سأتخلى عن حياتي لأجلك لكنت سأفعل ، في مقابل رؤية عينيك و لمس شفاتيك مرة أخرى 

سأضحي بكل ما أملك 

أتمنى أن بعجبكم البارت الخاص وأنه أجاب ع تسائلتكم

أسفة لان بارت الاخير كان غامض بس هذا مخزى منه

أرجو أن تستمروا في دعمي في رواياتي الاخري

أحبـــــــــــــــــــكم

Advertisements

27 تعليقات على “رواية: سِيمْفونية الملاك~ (البارت الخاص)

  1. روووعه وحبيت النهايه اساسا جي لي ممكن تعيش معاهم افضل اما يوجين مارح تقدر تتحمل نمط حياتهم الغريب بس بجد هااااااااااااائل اوني فاااااااااايتنغ بجد انا بعشقك

  2. البارت رووووووووعه و جميل جدا و النهايه تحفه اكتر روايه حبيتها من كل الروايات اللى قرأتها saranghae unnie ^_^ fighting

    • هذه النسخة العربيه من رواية الشياطين السبعه ” سيمفونية الشياطين ” اتمنى انها تنال اعجابك منسخة الاصليه

  3. ديييباآاآاآاآاآاآك اوني تدرين البارت خوووررراااافي الله يسلم ايدج حياآتي تدرين اني تأثرت حيييل وبكيت TT_TT
    وحالتي حاله عبالي انهم بيفترقوووون اهئ اهئ اهئ
    الحمدلله النهايه سعيييييييييده لاني م احب الروايات الحزيييييينه ابد صار عندي عقده نفسيه كل شوي اصييح
    روايتك تذكرني بروايه قريتها بس للاسف حزيييينه وطبعا صحت وخلصت اسم الروايه “سيمفونيه الشياطين” العنوان قريب من بعض عشان كذا قرييت روايتك من البدايه اعتقد انه نفس الفكره بس انتي الله يسعدج حطيتي بارت خاص واسعدتيني واااااايد وبس فاآيتينغ اونييي

  4. اخ اوني روايتك بتجنن بتشبه سمفونية الشياطين بس هي و اخيرا سعيده اما سمفونية الشياطين للحين كل ما اقرا اخر بارت ببكي عشان بيكي اما انتي بفرح شكرا اوني بجد خورافيه شكرا

    • انيا انيا هذه النسخة العربية من كاتبة عربية و سيمفونية الشياطين رواية مترجمة حمد الله روايتي كتبتها بعد تشجيع من كاتبة الاصلية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s