قصة قصيرة :: 60 ثانيه

1KLCX

 “في تلك الثانيه ..عندما وقعت عيناي عليها ، لم أتوقف عن التفكير بها ، متنسياّ من حولي .

أفكاري الجرئيه كانت تعبث بي ، لترتسم على شفتاي في كل مرة أرائها فيها أبتسامه مريبه ،

لم أفهمها ولن أفهمها أبداا “

 ♥ ال ♥

” لم أعتقد إبدا بأني سأقع في الحب ، ولم يخيل لي إبداا ، أني سأقع في حب نجم هاليو .

أنا تلك الفتاة التي حمت نفسها من هذه المشاعر ، خوفا على قلب ضعيف وجسم متهالك

فتاه قابعه بين فكاي الموت ، لا تعلم إذا كانت ستنجو منهما “

أريا 

قبل 3 اشهر 

أريا apov 

هانا ” ياا هيا أستيقظي “

أستمعت لصوت تلك المزعجة وهي تدخل غرفتي ، ليس من العادة أن تكون في هذا النشاط 

أعتدلت في سريري لأجلس بأنزعاج 

 أريا ” مالذي تريدينه في هذا الصبااح ؟”

لم أنهي سؤالي حتى أخرجت من حقيبتها تذكرتان ، كالغبيه سألتها 

أريا ” ماهذا ؟”

هانا ”  أنها تذاكر لكورياا ، علينا البحث عن والدتك أليس كذلك؟ “

رميت نفسي على السرير بوهن جسدي ، لترتمي تلك الدمعه المحشورة في صدري على خدي 

أريا ” ماذا إذا كانت لا ترغب في مساعدتي  !!”

جلست هانا على سرير وهي تبعد قدماي لتردف

هانا ” لا تقولي هذا ، هذا مستحيل ، لا يوجد أم لن تساعد أبنتها  ؟! “

عدلت نفسي لأجلس ملتصقه لها 

 أريا ” دعيني فقط أموت بسلام “

هانا ” لا ، لن أفعل ، سنذهب لكوريا للبحث عنها وصدقيني والدتك ستساعدك ، أنها أملنا الوحيد على أي حال “

أريا  ” أنها أملنا الوحيد “

بقت تلك الكلمه ترفرف داخل عقلي ، هذا صحيح أنها أملي الوحيد ، أملي الوحيد بأن أبقى على قيد الحياه 

يالها من سخريه ، أملي الوحيد ههه !!! أملي الوحيد يكون والدتي ، والدتي الذي لم أراها منذ أن كان عمري سبع سنوات 

والدتي التي لا أحمل من ملامحها في مخيلتي سوء بقايا مغبره بعبق الماضي ، الماضي التي 

أحاول جاهدة نسيانه ، والدتي التي رمتني بعيدا وهربت دون النظر للوراء ، تلك الولده هي أصبحت أملي الوحيد للحياه 

الأول من أكتوبر2014 ..

 هذا هو اليوم التي وصلنا به لكوريا ، بعد رحله دامت 16 ساعه لم يكن منا سوء توجه مباشره الى الشقه المستاجرة 

ورمي أجسادنا لنرتاح من عناء الرحله ، لأصدقكم القول لم يغمض لي جفن ولم استطيع النوم 

عكس هانا التي كانت بالفعل غارقه في النوم ، وصوت شخيرها يصل لغرفتي ، ولهذا لم يكن مني 

الأ حمل كاميرتي والخروج 

ميونغ سو apov

أه تبا ، أي حياة أعيشها ، أنا حقا متعب جدا ، جسدي يكاد أن يتحطم أشلاء ، كل يوم تدريب الى متى سيستمر هذا 

سونغ جونغ ” هيونغ هل يمكننا أن نشتري بعض من القهوة ؟”

اه أرجوك دعونا لا نتوقف ، هذا الماكني حقا بدأ يزعجني ، أريد العودة للمنزل فقط ، قلت بتذمر 

ميونغ سو  ”  المدير هيونغ  دعنا نعود فقط للمنزل أرجوك “

سونع جونغ ” أنياا ، أريد بعض القهوة أولا أرجوك مدير هيونغ أنت وعدني هل تتذكر ؟ “

المدير هيونغ  ” حسنا حسنا “

هل قال حسنا الأن ؟ أه أيش هذا الماكني المزعج

رميت جسدي على كرسي بغضب ، وألقت عيناي أراقب الطريق

كنا قد خرجنا من المقهى أنا أمسك في يدي كوب امريكانو ساخن و الماكني المزعج حليب الشكولاته

اه ياله من طفل ، قلت هذه كلمات داخل عقلي وأنا أنظر له بأنزعاج 

كنا قد وصلنا لنصف الطريق لسيارة المدير ولكنني فجاة أنتبهت على عدم وجود هاتفي معي

ميونغ سو ” سونغ جونغاا أنتظر هاتفي “

سونغ جونغ ” أليس بحوزتك ؟؟!”

ميونغ سو ” لا ،  أعتقد بأني نسيته عندما قمت بالدفع ساذهب لأراءه أسبقني لسيارة “

سونغ جونغ ” أرسو “

عد أدراجي نحو المقهى ولكن ..

توقفت قدماي فجاة ، تجمد جسدي وبقى قلبي ينبض فقط ، ينبض وبشده

فجاة توقف الزمن ، توقف كل شي عن الحركة ، عدا قلبي الذي زادت قوة حركاته

تلك العينان الجميلتان ، الشعر المموج الطويل ، ألوانه كالون الخريف ، عيناها ببريق الذهب

وجهها يجمل براءة لم أرءها من قبل ، من هذه ؟

توقفت نظراتي وأنا ألمس قلبي ، وفجاة عادت الحياه لكل ما حولي واستيقظ أنا من غيبوبتي الموقته

لأجد من سحرتني قد أختفت 

ميونغ سو ” أين ذهبت ؟”

دخلت الى المقهى متجوزا الباب الذي كانت تقف أمامه وبحثت عيناي عنها في كل زواياه

وفجاة من حيث لا مكان وقفت أمامي أحد عاملات المقهى

عامله  ” سيدي أعتقد أنك من نسيت هاتفك على طاولة المحاسبة “

ميونغ سو ” اه أجل أنه أنا “

العامله ” تفضل سيدي “

ميونغ سو ” شكرا لك “

أمسكت منها هاتفي وبشرود خرجت من المقهى لأتوجه نحو سيارة المدير

اريا apov

في اليوم التالي .. كان من المفترض أننا سنبدأ البحث عن أمي لهذا توجهنا نحو بعض المراكز

المتخصصه بهذا الشأن ، طلبوا منا بعض معلومات ولكن بالنسبه ليا كانت كثيرة جدا ، كيف لشخص مثلي ترك وهو صغير

من قبل والدته أن يتذكر ملامحها ، مكان والدتها ، منطقتها ، كل ما أعلمه هو أسمها كيم سو اون هذا كل ما أعرفه

كانوا يحتاجون الى صورة تساعدهم ولكن لم يكن معي سوء صورة قديمه جدا ،

صورة تكاد أن تمتحي منها الوجوه لبهتنها ، الصورة الوحيدة التي جمعتني مع والداي ، لعلها اليوم

تجمعني مع والدتي .

لم نكن في مزاج لتجول ، لذلك فقط توجهنا نحو الشقه 

كنا في طريقنا لصعود المصعد عندما أستوقفنا شاب ، ليصعد المصعد أيضا 

شاب نوعا ما لطيف ، ملامحه وسيمه ، لديه عينان تشبه الهامستر ههه كم هذا مضحك 

كنت منشغله بمراقبه الشاب غريب بينما هانا كانت تبحث داخل هاتفها 

وفجاه .. هانا ” أيها الشاب هل يمكنك …”

لم تكمل هانا جملتها حتى رفع يده اليسري نحو وجهها وأردف قائلا

سونغ قيو ” أسف لا استطيع “

هانا ” ولكن ..”

سونغ قيو ” أنيا ، أنا أسف لا أستطيع أعطاك توقيعي “

هانا ” توقيعك “

” أها ، يبدوا بأنكما معجبتان أليس كذلك ؟! ولكن أنا أسف لا استطيع منحكما توقيع “

على نهايه جملته توقف المصعد و فتح الباب ، ليخرج منه دون أن يلتفت لنا حتى 

نظرت لي هانا وهي تحاول كبح غضبها 

هانا ” هل تصدقين هذا ؟؟”

لم أستطيع منع نفسي من الانفجار ضحكاا على الموقف الغريب التي كنا به 

هانا ” توقيع ، هل هو مشهور حتى ؟!! ” 

ضحكت أكثر على ملامح هانا الغاضبه ،

أريا ” لماذا تحدتي معه على أي حال ؟”

هانا ” فقط أريد أن أسال عن اسم أحد مطاعم التي وجدها في الحي “

أريا ” هل وجدي واحداا جيدا ؟؟”

هانا ” لا يهم ، لم يعد لي رغبه في تناول بالخارج ، هيا لندخل لشقه سأطبخ الرامين “

خرجنا من المصعد و بفضول نظرت الى شقه التي تجاورنا ، بالتاكيد أنه يعيش هنا ، فلا يوجد غير شقتنا وهذه الشقه 

ميونغ سو apov

أه لقد مرت أربع أيام منذ أن رأيتها الأن ، أيشش أنا حقا لا أستطيع التوقف عن التفكير بها 

ليلة البارحه توجهت لنفس المقهى لعل الحظ يحالفني واجدها هناك ، ولكن أي حظ هذا الذي ابحث عنه ههه 

ووهيون ” ميونغ سو تعال لتناول الطعام “

سمعت صوت هييونغ وهي ينادي بأسمي من خارج الغرفه لتناول الطعام

خرجت لأجد ووهيون وهويا هيونغ يقومون بترتيب صحون

متى كانت أخر مرة جلسنا معا لتناول الطعام ومع ذلك ليس كل الأعضاء موجودين

فقط أنا والهيونغز

خرج سونغ قيو من غرفته ليتجه نحو جهاز المراقبه الخارجيه

ووهيون ” مالذ تفعله ؟ “

كان ينظر لكاميرا المراقبه

سونغ قيو ” هذه الفتاة ، الم تكن من الصباح تقف امام الشقه الاخرى “

ووهيون ” فتاه أين ؟”

وضع وووهيون هيونغ رأسه بجانب راس سونغ قيو هيونغ ليرى ، ليقوم الاخر بضربه وأبعاده

هويا  ” الفتاة التي نظرت لك بغضب “

سونغ قيو ” في الحقيقه هذا بسبب مافعلته في المصعد “

ووهيون ” مالذي فعلته بالمصعد ؟ “

سونغ قيو ” لقد كان يبدوا بأنها كانت تريد مساعدتي في شي ولكني أعتقد بأنها معجبه لهذا تصرفت بحماقه معها

لم أعلم في ذلك الوقت بأنها تسكن في الشقه المجاورة”

ووهيون ” أها الأحمق قيو ، ولكن لماذا لم تدخل لشقه إذا كانت تعيش بها  “

بعثر سونغ قيو شعره وهو يغلق كاميرا

سونغ قيو ” أه مولا  “

جلس هيونغ وجلس الاخرون بجانبه بينما أنا كنت بالفعل جالس في مكاني مبتدا بالطعام 

بين قضماتنا السريعه لطعام وأحاديث ووهيون الغير المنتهيه وقف سونغ قيو هيونغ في مكانه

سونغ قيو ” لقد كانت تقف هناك منذ أنا أتينا أنا وأنت هويا ” 

هويا ” منذ ساعتان تقريبأرياسونغ قيو ” هذا صحيح ، هذا يعني بأنها لم تتناول طعام أليس كذلك ؟!”

هويا ” هل أنت قلق عليها ؟”

سونغ قيو ” ليس أني قلق ولكن فقط ..”

دون أن ينهي جملته حمل طبقه وتوجه به للخارج ، بسرعه وفضول قمنا جميعا بالاحق به 

كانت تجلس بجانب الباب وهي تضم قدميها وتخفي وجهها بينهما ، تقدم نحوها اليهونغ 

سونغ قيو ” مرحبا “

رفعت رأسها له وبغضب قالت 

هانا ” أنت “

سونغ قيو ” أعلم بأني كنت مزعج المرة السابقه أنا أسف ولكن أنت لم تتناولي شي صحيح “

هانا ” ليس من شأنك “

ما أن قالت جملتها حتى أصدرت معدتها صوتاا ، يالا هذا الأحراج 

ركع هيونغ أمامها وهو يقدم الصحن لها

سونغ قيو ” يمككنك تناول هذا ؟”

توقف المصعد ، ليتوقف الزمن بنا  ولتخرج هي منه ، تلك الفتاه ذات الأعين الذهبيه ، الذي لم أنفك عن التفكير بها 

تلك فتاه ذات الملامح البرئه ولطيفه ، تلك الفتاه التي سرقت قلبي منذ أول مرة ، تلك الفتاه التي أوقعتني بالحب منذ النظرة الأولى 

تقدمت في هدؤء نحو صديقتها 

أريا ” مالذي يحدث ؟”

وقفت صديقتها بغضب

هانا ” أين كنت ؟ أيتها الغبيه “

أريا ” لقد أخبرتك بأني سأذهب لألتقاط بعض الصور ، هل حدث شي ؟  “

قالت جملتها وهي تلوح بكاميرتها ، أنا لا أصدق هذا القدر حقا ، هل يمكن أن نكونا بهذا التشابه ؟

هانا ” لماذا قمت بتغير الرقم السري لشقه ؟ “

أريا ” أه بشأن هذا ، أنت وضعت رقم سري صعب حقا لهذا قمت بتغيره  “

هانا ” لماذا لم تخبريني ؟”

أريا ” لقد أخبرتك قبل خروجي ، لقد كنت تستحمين “

هانا ” اه أستحم ، هل سأسمعك وأنا ستحم  ؟؟”

أمسكت يدها وأخدت تجرها 

هانا ” هيا لندخل قومي بفتح الباب “

ميونغ سو ” أنتظرا “

توقف الجميع ونظر لي ، أه مالذي فعلته ؟ كان الجميع ينظر لي بتعجب 

ميونغ سو ” ال.. الطعام “

وجد هذه الكلمه تتخبط داخل أفكاري ، لتتجرد من فمي ، نظرت لهيونغ للمساعده

سونغ قيو ” أه صحيح ، الطعام هل تردان مشاركة طعام معنا  ؟؟ “

أريا ” طعام !! “

هانا ” لا ، سنتناول الرامين “

أريا ” أوني ، ارجوك معدتي تعبت من الرامين وأنت تعدينه بطريقه سيئه ، دعينا نتناول طعام معهم “

كنا جميعا نجلس حول طاولة الطعام 

ووهيون ” إذا أنت كوريه وهي أجنبيه “

هانا ” لا ، كلنا أجنبيان “

سونغ قيو ” تبدين كوريه لي “

أجابته بغضب

هانا ” يااا ، أنا حقا أجنبيه الجنسيه هل تريد رؤيه جواز سفري؟ “

سونغ قيو ” ليس هذا ، فقط ملامحك كوريه “

أريا ” والداى هانا كوريان ولكن هانا ولدت بأمريكا لذلك لديها الجنسيه الامريكيه  “

ميونغ سو ” وأنت ؟؟!”

أريا ” أنا ، والدي أجنبي أما أمي كوريه “

هويا ” لهذا كلكما تجيدان كوريه “

أريا ” لقد تربيت في منزل هانا ، والدها كانا صارم بشأن اللغه كورية ، لم نتحدت الا الكوريه في المنزل “

ميونغ سو ” هل تربيت في منزلها  ؟ ماذا عن عائلتك “

هانا ” والداها منفصلان “

ميونغ سو ” اه بيانا لم أعلم  “

أريا ” كتشانا “

كم كنت أحمق ، أنا لا أتحدت بالعادة ولكن ، رغبتي في معرفه الكثير عنها جعلني لا أتوقف عن طرح الأسئله وألقى الكلمات

بدون تفكير ، فقط قلبي الذي يتحكم بعضله لساني ليجبرني على عيش الأحراج معها منذ البدايه

بعد أنتهاء من تناول طعام

ميونغ سو ” هل هذه كاميرا كونان طراز 1987 ؟”

أريا ” هذا صحيح ، كيف علمت ؟ “

ميونغ سو ” امم ، تعالي معي “

قمت بجرها خلفي نحو غرفتي 

أريا ” هل هذه كلها لك ؟”

كانت تتحدث عن كاميراتي ، طوال حياتي هوايتي الوحيده كانت ألتقاط صور ، الأمر الذي جعل جميع معجبيني يرسلون لي الكاميرات هدايا 

ليصبح عندي مجموعه كامله من أحدث الكاميرات 

أخدت تنظر لهم بحذر وهي مندهشه

أريا ” هل أنت مصور محترف ؟”

ميونغ سو ” كان حلمي “

أريا ” ماذا تقصد ؟”

ميونغ سو ” أنا مغني في فرقه أنفنت “

أريا ” أه نجم هاليو “

ميونغ سو ” أجل “

أريا ” هذا أفضل “

ميونغ سو ” تفضلي هذا ، أنه كتاب يحمل صور قمت بألتقاطها “

أريا ” هذا رائع “

أريا apov 

كنت أجلس في صاله ، احمل كمبيوتري محمول بين أحضاني ، عندما خرجت هانا من حمام

هانا ” مالذي تفعليه ؟ “

أريا ” هل تعلمين بأنهم يدعون فرقه انفنت “

هانا ” من ؟”

قالت كلمتها وهي تتلتقط تفاحه من صحني

أريا ” الفتيان في الشقه مجاورة ، أنهم مشهورن حقا ، سونغ قيو يكون قائدهم”

هانا ” ومن يهتم ، لفرقه ذلك البغيظ “

قالت جملتها وهي تقف من الاريكه

أريا ” لا تقولي أنه حقاا لظيف وهم لطيفون  “

هانا ” لا يهم ، سأذهب لنوم ، لا تسهري متأخرة ولا

أريا ” ولا تنسي أخد دوائك ،، حسنا أعلم “

لقد مر أسبوع الأن منذ أن أتينا لكوريا ، لم يحدث شي ملفت سوء تعرفنا على فرقه أنفنت هذه ، والبحث عن 

والدتي لازال مستمرا 

في صباح اليوم التالي ..كنت قادرة على سماع ضجيج هانا داخل المنزل ، يبدوا بأني غفوت على كنبه 

فتحت عيناي بوهن على صوت صوتها المزعج ، وهي تحاول أن تتزامن في غناء من أحد الأغاني الموضوعه على تلفاز 

جلست في موضعي وأغلقت التلفاز 

هانا ” لمااذا ؟؟”

أريا ” صوتك أكثر أزعاج من المغنيه نفسها “

قمت من مكاني لأتوجه لدورة المياه 

هانا ” هل نخرج لاحقا ؟؟”

أجابتها وأنا أغسل وجهي 

أريا ” لا رغبه لي ، أشعر بأن جسمي متهالك “

سمعت صوت جرس الباب عندما كنت أقوم بتنظيف أسناني ، خرجت بفضول وأنا أحمل فرشاه داخل فمي 

أريا ” من ؟!”

نظرت لي هانا وهي تشير لمن يقف أمام الباب بدخول ، أه ميونغ سو 

ميونغ سو ” هل أتيت في وقت غير مناسب ؟”

أخرجت الفرشاه من فمي 

أريا ” هل تحتاج الى شي ؟”

ميونغ سو ” أه ، لقد كنت سأتوجه لالتقاط بعض الصور ففكرت أنه ربما تريدين مرفقتي “

أريا ” بالطبع ، أنتظرني فقط قليلا “

بدأت في تغير ملابسي لتدخل عليا هانا 

هانا ” لم يكن لديك مزاج قبل قليل “

أريا ” أصبح لي مزاج الأن “

حملت كاميراتي بسرعه وألتقاط سترتي من على سريري وخرجت له

مرت ثلاثه أيام منذ أن بدانا الخروج معا ، كان في كل يوم يمر عليا لتوجه نحو مناطق السياحيه بسيول ، نتجول لوقت طويل

حت تتعب قدمان ، ونلتقط الكثير من الصور ، نتناول الطعام من أكشاك الطعام في كل مرة

كل هذه الأشياء تحمل داخل قلبي دفأ لطيف ، كنت قد عد من موعدا معه لتستقلني هانا بعصبيه

هانا ” هل عدي الأن ؟”

اريا ” اسفه على التأخر “

هانا ” مالذي تفعلينه ؟”

أريا ” ألتقط بعض الصور “

هانا ” أقصد مالي تفعلينه مع ميونغ سو “

أريا ” مالذي أفعله ؟!”

هانا ” أريا “

أريا ” فقط استمتع ألا يحق لي “

هانا ” ليس قبل أن نجد والدتك ، من الواضح جدا بأن الفتى يحمل لك مشاعرا ولكن أنت لا يمكنك أن تبيدله هذه مشاعر “

أريا ” لما لا ؟؟!”

هانا ” أريا “

أريا ” لما لا ؟! أنا أتكلم بجديه لما لا ؟! ألست أنت من أحضرني الى هنا بحجه الأمل في أيجاد والدتي “

هانا ” ولكننا لم نجدها بعد ولا نعلم إذا كنا سنجدها أما لا “

أريا ” هل تقولين الأن بأن ذلك الأمل كان أملا كاذب ؟”

هانا ” ليس هذا ماقصده “

أريا ” إذا “

هانا ” سيكون الأمر صعبا على كليكما إذا فشل الأمر ، لا أريد أن يتورط قلبك بألم لن يتحمله ، ألا يكفي مابتحمله بالفعل “

أريا ” هناك بعض الألم تدعونا لنجربها هانا ، كاألم الحب أنا حقا أريد أن أجربها

في كل ثانيه أنا أقضيها مع ميونغ سو أشعر بمشاعر لم أجربها من قبل ، سعاده تغمرني

يكون الأمر كما أني أولد كل مرة عندما أكون معه ، تلك المشاعر منحتني القوة هانا ، القوة لأمل أيجاد أمي

ولأمل بأن تساعدني ، ولأمل بأن اعيش “

ميونغ سو apov 

مر الأن أسبوعان .. منذ أن بدأنا بالخروج معا ، لا يمكنني قول المواعده ، فنحن لا نتواعد فقط نخرج ، نخرج كأصدقاء 

وأنا حقا أرغب في تغير هذه الصفه ، لم أعد أريد أن أكون مجرد ذلك الصديق ، التي تستمتع معه بوقتها ، ذلك 

الصديق التي تنتظره لتحكي له تفاصيل يومها ، ذلك الصديق الذي يجب أن يختفي 

ميونغ سو ” هويا هيونغ هل ستذهب الى المهرجان ؟”

هويا ” لا أعتقد لدينا تدريب أنا ودونغوو هيونغ “

سونغ قيو ” عن أي مهرجان ؟”

ووهيون ” ألم تعلم بالأمر ؟! هناك مهرجان سيقام في العاصمه سيؤل “

سونغ قيو ” لا ، لم أعلم “

سونغ جونغ ” أنه مهرجان أكوشيندا سيقومونه اليابانيون هنا وسيحتفل معهم الكوريين أيضا “

سونغ يول” أها يبدوا الأمر ممتعا ولكن ال لماذا تسأل ؟؟”

ميونغ سو ” في الحقيقه لأني أريد الذهاب “

ووهيون ” هل ستدعو أريا ؟”

سونغ يول ” بتأكيد سيدعوها ، هذا الفتى حقا معجب بها ؟”

ميونغ سو ” ياا “

سونغ يول ” ماذا ؟؟ ألست كذلك ؟! هيا قل “

سونغ قيو ” دعونا نذهب أيضا إذا لم يكن لدينا جدول “

دونغ وو ” أنا وهويا بالفعل لدينا ، يمكنكم الذهاب يارفاق من دوننا “

سونغ يول ” لدي تصوير دراما لا أستطيع الذهاب “

ووهيون ” وأنا مع سونغ يول ، لهذا لم يبقى سوء الليدر والماكني والعاشق لذا أستمتعوا “

أه يالهم من أعضاء ، لا باس أنا والليدر والماكني ليس سيئا 

في المساء ، كانت أريا وهانا بالفعل على أستعداد ، كانت أريا كالعادة تخطف ألباب وهانا حسنا 

لاباس بها ، توجهنا جميعا نحو المهرجان ، من حسن حظنا أن الكثير من الناس كانت متنكرة 

هذا جعل تنكرنا ليس ملفتا لنظر ، أخد أنا وأريا نلتقط صور من حولنا 

و من أتى معنا كانوا خلفنا يتجاولون بسعادة ، وهم يجربون الأشياء على أكشاك طريق 

أمسكت يدها ، في لحظة عدم أنتباهئهم وركض بها نحو لا مكان ، توقفنا لنعيد مزامنه أنفاسنا المتقاطعه

أريا ” الى أين نذهب ؟”

ألتفت حولي أنظر للمكان ، ليجذب أنتباهي مبنى كبير 

ميونغ سو ” دعينا نذهب لهناك “

توجهت بها حاملا يدها بين يدي ، لنصعد على سطح ذلك المبنى 

أريا ” لماذا صعدنا هنا ؟”

ميونغ سو ” من هنا نستطيع رؤية الالعاب الناريه بشكل جيد “

قلت كلمتي محاولا أقناع افكارها ، أبتسمت لي ثم نظرت لسماء 

أريا ” هذا جيد ، الازدحام مزعج حقا “

بقينا لوقت طوبل بين ألتقاط صور ، ومراقبه نجوم السماء ، لتفاجئنا صخب أصوات الألعاب الناريه 

في السماء ، أصبحت ألوانها تنتشر بعشوائيه بين النجوم لتمثل أجمل لوحه يمكن لفنان أن يرسمها 

بدأنا في ألتقاط الصور بحماس ، كانت تلتقط صور السماء المشبعه بالألوان ، أما أنا فكنت ألتقط صورها بين 

تلك الألوان ، أخد ألتقاط تلك صور وانا أقترب منها ، حتى أصبحت تفصل بيننا الكاميرا فقط 

نظرت لي وهي تبتسم ، أما أنا فكنت شارد تماما بها ، لم أعي ما أفعل فقط أقف كالغبي أنظر لعيناها 

فجاة .. شعرت بشفاتها تلمس شفتاي لتبعدني خطواتي للخلف بخوف 

أخدت تنظر لي لبرهه ثم نقلت عيناها لتنظر نحو السماء في تلك اللحظة أندفعت نحوها 

أدرتها لي وبسرعه لمست تلك الشفتان بخاصتي ، في تلك اللحظة .. فقدت السيطرة 

حملتني مشاعري لتوقف الزمن حولي  ، أصبح العالم التي أنا به الأن هادئ جدا لا يسمع به ألا صوت أنفاسنا 

كل لحظات توقفت على تلك اللحظة ، تلك اللحظة التي أتمنى ألا تتوقف 

أريا apov 

لقد أنتهى شهر بالفعل .. شهرا بالكامل ولم أجد أمي بعد ، ما أن أنقضت أخر أيام هذا الشهر

حتى بدأ الخوف يتملكني ، الخوف المحيط بعلاقتي مع ميونغ سواا ، أخاف أن لا أجد أمي ، وأخاف أكثر

ألا تكتمل أحلامي التي صنعتها قبل أن تبدا حتى .

علاقتي مع ميونغ سوا تسير بشكل رائع ، أستطيع القول الأن وبراحه أني واقعه في الحب

كوقوعي تماما داخل خوفي ، خوفي التي يتملكني كل مرة أرى فيها عيناى ميونغ سوا ، في 

كل مرة يحتضني فيها وكل مرة يقبلني فيها ، في كل مرة يخنقني الخوف .

كنت أجلس أداعب بونغ دول ، بونغ دول هو كلب سماويد لطيف جدا ، يبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط

قمت أنا و ميونغ سوا بجلبه من ملجا الحيوانات ، يونغ دول يعاني من سرطان الحلق ،

علمنا ذلك بعد أن قمنا بتبنيه ،  ميونغ سوا أرد اعادته ولكني أصريت على الاحتفاظ به 

يونغ دول ، كان العزاء لي ، العزاء في وجود شخص يموت ببطى مثلي تماما ، ولكنه محظوظ تماما

لأنه يعلم بأن نهائيته محتومة ولكن ، أنا فقط أنتظر ولا أعلم ماذا ستكون نهايتي .

أتت لنا هانا بأستعجال 

هانا ” أريا “

أريا ” أه “

هانا ” أنا سأعود لأمريكا “

أريا ” ماذا ؟”

هانا ” أنا حقا اسفه ولكن طرأ شي ما مع والدي وعليا العودة “

أريا ” ولكن ماذا عني ؟”

هانا ” انت ستبقين هنا ، لا تقلقي فقط أسبوع وسأعود إليك “

أريا ” أسبوع “

هانا ” أجل ، أرجوكي أعذريني ولكن تعلمين بأنه أمر مهم “

أريا ” حسنا “

أبتسمت لها بأحباط محاوله مني لتفهم عودتها المفاجئه لأمريكا و تركي 

هانا ” ياا لدي مفاجاة لك “

أريا ” ماهي ؟”

توجهت نحو باب الشقه ، وفتحته ، ليتقدم منه ميونغ سوا 

أريا ” بوايا ؟؟”

هانا ” بما أني سأغادر لأسبوع ، أنا حقا لا استطيع تركك لوحدك ، لهذا طلبت من ميونغ سو البقاء معك “

طلبت منه البقاء معي ، هانا !! الشخص الذي لا يتوقف عن تذمر بشأن هذا العلاقه 

هي الأن تجلب ميونغ سوا للبقاء معي ، أليس هذا مريب ؟!!

أستقبلت ميونغ سوا بأبتسامتي المعهودة ، قبلني برقه على جبيني و انحنى ليداعب يونغ دول 

ميونغ سو ” ياا يونغ دول هل أنت بخير ؟ هل أشتقت لأبا ؟ كيف هو ؟”

أنهى جملته بسؤالي أنا 

أريا ” أنه بخير لا تقلق ” 

هانا ” ميونغ سو “

ميونغ سو ” دييه “

هانا ” أهتم بهما جيدا “

ميونغ سو ” لا تقلقي “

قال كلمته وهي يحتضن كتفي 

هانا ” سأغادر الأن “

أريا ” ماذا ؟؟ الأن “

هانا ” بيانيه حقا ولكن يجب أن أغادر الأن ، تشتا ميانيه لأني لم أخبرك مسبقا “

أريا ” ماذا عن حقائبك ؟”

هانا ” لقد قمت بأرسالهم أولا منذ ساعه “

أريا ” أوني يواا تشومل “

أقتربت مني وحضنتني 

هانا ” سأعود لا تقلقي ، سأعود “

لم أبدلها حضني لغضبي الشديد ، حضنت ميونغ سو وداعبت يونغ دول وبعدها غادرت ، غادرت دون 

أن تلتفت حتى ، أن تلتفت وتنظر لعيناي ، لتودعني بأبتسامه ، فقط غادرت 

مغادرتها تلك المريبه بالنسبه لي ، أنا من عرفتها طوال حياتي ، من تربيت تحت ظلها 

مغادرتها تلك السريعه دون أن تقول لي الى اللقاء ، الى اللقاء التي سيجمعنا 

أعلم بأنها ستعود ولكن أنا حقا خائفه من تلك العودة .

توجهت نحو  المطبخ لتجهيز الطعام ليونغ دول ، ليتبعني بخطواتي 

ميونغ سو ” هل ستعدين الطعام ؟”

أريا ” أجل “

أخرجت من الثلجه الأغراض التي أحتاجها وبدات في أعداد وجبه ، ما أن أنتهيت حتى 

بدأ في تذوقها 

ميونغ سو ” واا أنه لذيذ حقا “

أريا ” هل اعجبك ؟”

هز لي راسه وهو يمضغ قطمته بسعادة 

أريا ” جيد ، يونغ دول هيا لتناول طعامك “

أستجاب لي يونغ دول بركض نحوي و قفز على كرسي ليصل لصحنه

ميونغ سو ” لماذا تطعمينه للكلب ؟”

أريا ” أنه طعامه “

أخد ينظر لي بصدمه وهو يبتلع أخر قطمه من القطعه التي سرقها من صحن 

ميونغ سو ” هل أطعمتني طعام كلاب ؟”

لم أستطيع منع نفس من الضحك بشده على ملامح وجهه ، يالهو من ميونغ سوا لطيف 

ما أن أنهى يونغ دول طعامه ، حتى بدأ ميونغ سو بطبخ لنا ، حاولت مساعدته ولكني كنت حقا فاشله

فقط أكتفيت بمراقبته ، مراقبته وهو يقوم بتقطيع الخضروات ، مراقبته وهو يقلبهم في مقلاه 

مراقبته وهو يضع المكونات بحذر ، مراقبه كل تفصيل كم لو كنت اقوم بحفظهم

ميونغ سو ” لقد أنتهيت “

أريا ” وا ديباك تبدوا لذيذه”

أمسك في يده شوكه وأطعمني ، اخد ينظر لملامحي منتظرا ردي 

اريا ” لذيذه  ، أنها أفضل باستا تناولتها “

امسكت من يده الشوكه لأطعمه أيضا 

بعد الأنتهاء من تنظيف المطبخ توجهت نحو الأريكه لكي أتمدد ، يونغ دول كان بالفعل نائم 

فقط وضعت رأسي على جسده ، ما أن مرت لحظات حتى شعرت به يرفع راسي وهو يبعد يونغ دول

ليضعه على فخذه وهو يجلس  ، أكتفى يونغ دول بجلوس على الأرض والأسترخاء

في تلك اللحظة ، أنا حقا أرد أن يتوقف الزمن في تلك اللحظة ، ذلك السلام التي شعرت به

لأول مرة في حياتي ، أرده أن يستمر ، أن يستمر للأبد .

لقد مرت ثلاثه أيام من ذلك الأسبوع ، الأسبوع التي تركتني فيه هانا ،

كنت جالسه أقرا أحد الكتب بين أحضاني يجلس يونغ دول ، ليزعج تلك السكينه صوت الهاتف 

أجابت باستغراب

أريا ” مرحبا “

” أو فتاتي أريا هل أنت بخير ؟”

أريا ” أجل أبوجي هل انت بخير ؟”

” أجل “

أريا ” كيف هي أموني ؟”

” بخير أيضا فقط نحن مشتاقون لكم “

أريا ” أنا أيضا مشتاقه لكم كثيرا “

” ألم تجدي والدتك بعد ؟!”

أريا ” ليس بعد “

” أه لاباس يا صغيرتي ، ولكن أين هانا ؟ لما لم تتصل بنا ؟”

أريا ” هانا !!”

” أجل ، لقد مر وقت منذ اخر أتصال منها ، مماجعلنا ننشغل عليكما “

أريا ” أه ابوجي ، لا تقلق أرجوك ، هانا فقط مشغوله بالاهتمام بي “

” أليست في منزل ؟!”

أريا ” لا ، لقد ذهبت لشراء بعض الأغراض من المتجر “

” أه عندما تعود أخبريها أن تتصل بنا والدتها قلقه عليها “

أريا ” حسنا أبوجي لا تقلق ، أوصل سلامي لأموني “

” حسنا ، أهتمي بنفسك صغيرتي “

أريا ” ديه “

أغلقت الهاتف ، لقد كنت أعلم ، لقد كنت أعلم بأن هناك شي مريب ، هي لم تغادر لأمريكا 

ولكن ، إذا لم تغادر لأمريكا أين ذهبت ؟؟

أمسكت هاتفي مجددا 

أريا ” مرحبا “

المحقق لي ” أه أنسه أريا ، كيف الحال ؟”

أريا ” بخير سيدي ، شكرا لسؤالك “

المحقق لي ” كيف كانت مقابلتك مع والدتك ؟”

أريا ” والدتي !!”

المحقق لي ” أه ، لقد أرسلت لأنسه هانا العنوان أنها تعيش في بوسان “

أريا ” أه ، أجل ، شكرا لك سيدي “

المحقق لي ” أه لاتشكريني أنه عملي “

أريا ” كانديه هل يمكنك أن ترسل لي العنوان مرة أخرى ؟”

المحقق لي  ” بالتاكيد ، سأرسله الأن لك “

أريا ” كماسميدا “

أغلقت الهاتف وأنا أرميه على الأريكه ، كنت أعلم ، كنت اعلم بأنها ستفعل شي كهذا 

دون ان أنتظر التفكير في الأمر ، قمت بتغير ملابسي وتوجه مع يونغ دول للعنوان التي أرسله لي محقق لي

لقد أخد الطريق منا ساعتان لكي نصل للعنوان ، حيث كانت هانا تجلس بجانب باب المنزل 

كنت سأتقدم في غضب لها ولكن ، فتح الباب بشكل مفاجئ أوقفني ، لتعبر منه 

إمرأه في منتصف العمر ، هل هذه المرأه هي ؟؟ سولمان ؟؟

لا أحتاج لتفكير في الأمر ، فأختناق قلبي دليل كافي ، أختنق قلبي حتى كادت أن تتوقف أنفاسي 

بعد مضي 13 سنه ، أنا أرى تلك المرأة مجددا ولكن لماذا رؤيتها جلبت لقلبي الألم 

هانا ” سيدتي أرجوكي أنتظري “

” ألم تغادري بعد ؟”

هانا ” سيدتي أرجوكي ، استمعي لي أنت أملها الوحيد “

” لقد طلبت منك المغادرة ، غادري أرجوك قبل أن يراكي زوجي أو أحد الاطفال “

هانا ” أرجوكي سيدتي أنت أملها الوحيد ، أنت الشخص الوحيد التي تستطيعين أنقاذها “

” كيف يمكنني أنقاذ شخص أنا لا أعرفه ؟”

هانا ” أنها أبنتك ، كيف يمكنك قول هذا ؟”

” استمعي لي جيدا ، لقد اتيت لكوريا قبل سنوات دون ذكرة من المكان التي كنت به  

عد الى هنا لكي أبدا حياه جديدة ،

حياة جديدة تمحي الماضي التي عشته ، الماضي التي لا يعلم عنه أحد هنا لهذا 

في حياتي الجديده أنا لا أمتلك سوى زوجي و طفلاي  “

هانا ” سيدتي أرجوكي ، أنا أتوسل لك “

أريا ” هــا نـــــــــــا “

صرخت بأعلى صوت أمتلكته في ذلك اليوم ، صرخت بقوة مناديه على من كانت تركع أمامي وهي تتوسل 

توجهت لها 

أريا ” أنهضي هيا ، لنعود للمنزل ” 

هانا ” أريا “

أريا ” هيا ،   لم أخبر ميونغ سو بمكاننا سيكون قلقا الأن “

امسكت يدها ، لأتقف بدورها وهي تمسح دموعها ، رتبت على فخذي 

أريا ” هيا يونغ دول لنذهب “

في ذلك اليوم غادرت وأن أحتضن يد هانا بقوة ، غادرت دون أن أنظر لتلك الملامح التي طالما عشت

أشتاق لها ، غادرت دون أن أنادي بألم يا أمــــي  

وصلنا لشقه ، دون أن تتفوه أحدنا بأي كلمه ، كان ميونغ سوا بالفعل ينتظرنا بغضب 

ميونغ سو ” اين كنت ؟ اه هانا هل عدي من أمريكا ؟”

أريا ” أجل ، وقد ذهبت لأستقبلها “

ميونغ سو ” هل كنت اليوم كله تنتظرين هانا في المطر ؟”

أريا ” ليس الأمر كذلك ؟ لقد اخد يونغ دول في جوله أولا ثم تناولنا الغداء بعدها توجهت للمطار “

ميونغ سو ” ولما لم تردي على أتصالاتي “

أريا ” بيان أنا حقا لم اسمعه ، هل تناولت العشاء ؟”

قلت جملتي بلطف وأنا أحتضن ذراعه ، أبتسم بغضب وعبث بشعري 

ميونغ سو ” كنت قلقا لذلك لم أتناول شي منذ الصباح “

أريا ” أه ماذا ؟؟ دعنا إذا نتناول الطعام في الخارج “

ميونغ سو ” حسنا لنذهب ، هل نأخد هانا معنا ؟”

أريا ” لا ، هي متعبه من السفر لندعها ترتاح “

ميونغ سو ” هيا إذا “

كانت هانا بالفعل قد دخلت لغرفتها متجنبه شجارنا طفولي انا وميونغ سو خاصتي 

أما يونغ دول فقط استلقى بتعب ، بيان يونغ دول لأني أتعبتك اليوم معي 

الخامس عشر من نوفمبر .. في صباح ذلك اليوم كنت أجلس كعادتي بين كتبي و يونغ دول ، يونغ دول

التي حالته بدأت تسوء يوما بعد يوم ، يونغ دول التي بدأ يشعرني بأنه سيودع الحياه قبلي

تقدمت نحونا هانا بصحن من الفواكه وضعته على طاوله أمامنا ، ألتقط قطعه فرواله بسرعه

أريا ” يونغ دول هيا تناول واحده “

هانا ” لا تطعميه أياها “

أريا ” ولكن لاباس بها يستطيع أن يهضمها “

هانا ” ولكنه لن يستطيع أن يبتلعها “

أريا ” أه صحيح ، بيان يونغ دول سأتناولها أنا “

هانا ” أريا “

أريا ” أنها حقا لذيذه “

هانا ” أريا “

أريا ” أوني هل يوجد مزيد أنها حقا لذيذه ؟”

هانا ” توقفي عن هذا “

صرخت بجملتها علي 

هانا ” دعينا نتحدث عنها “

أريا ” لا أريد “

هانا ” علينا ذلك أريا “

أريا ” عن ماذا تريدين التحدث ؟”

هانا ” أريا والدتك لن تساعدك “

أريا ” أعلم “

هانا ” نحن لا نملك أي أمل الأن “

أريا ” لم يكن لدينا اي أمل منذ البدايه “

هانا ” مالذي سنفعله الأن ؟”

أريا ” لا شي فقط ننتظر ، ننتظر موتي “

هانا ” تحدثي معها “

أريا ” ماذا هل تريدين أن أتوسل لها مثلما فعلتي ؟ أنت حتى لم تتوسلي من أجل حياتك هل تذكرين ؟”

هانا ” ولكن هذه حياتك ، توسلي أنه أقل شي “

أريا ” لهذه الدرجه تحبيني “

هانا ” لا تكوني حقيرة  “

صمت كلنا لبرهه ، لتكسر هي ذلك الصمت المبتذل

هانا ” أنت أختي أيتها الحمقاء ، الأخت التي لا تتشارك معي الدم ولكني أشاركها القلب “

أريا ” ولكني لست أختك “

هانا ” اخبرتك ألا تكوني حقيرة “

أريا ” أنا لست أختك حقا ، أنا مجرد فتاه مسكينه توفى والدها وهربت والدتها لترتمي على 

عائلتك ، كعائل ، عائل مزعج جدا ، متطلب جدا ، و حقير جدا “

هانا ” بل كنعمه ، أرتميت كنعمه لنا ، كنعمه كانت أمي تصلي لتشكر الله على أمتلكها 

كنعمه جعلت ابي يصبح شخصا أفصل ليراعها ، كنعمه أعادتني للحياه لكي أحيا لها ، لقد دخلتي 

عائلتنا كطفله صغيرة ، جعلت الجميع سعيد ، طفله رقيقه بصراخها التي لطالما حلمت أمي بسماعه بعد

أن يأست من الحصول على طفل أخر بعدي ،  طفله مشاكسه جعلت ابي السكير 

يكره طعم الشرب والأعتناق منه فقط لأن تلك الطفله كادت أن تتسمم به ، طفله برئيه 

أنقذت أختها الكبرى من الموت بالعبث بالأغراض التي ستستخدمها 

كم  غيرتنا ؟ لو تعلمينا كم غيرتي أنت بعائلتنا ، فهل تعتقدين بأن هذه العائله

ستستمر بعد وفاتك ، هل تعتقدين بأني ساستمر بعد موتك ؟”

في ذلك اليوم أنا حضنت هانا وبشده ، حضنتها لأول مرة منذ وقت طويل جدا 

حضنتها وبكيت ، بكيت كتلك الطفله الصغيرة ، تلك الطفله التي كانت خائفه من مواجهه الحياه بمفردها

ولكن أختها الكبرى حضنتها ، ورتبت على شعرها وطمنتها بأنها لن تكون لوحدها إبدا “

في المساء .. كان لدي موعد مع ميونغ سوا ، لقد حاولت وضع جهدي بألا أبدوا شاحبه أمامه

ألا تبدوا عيناي ذابله ، ألا تتدفق تلك المشاعر الغبيه أكثر ،

بعد تناول العشاء معا ، بدانا التجاول في الشوارع ، تلك النسمه الباردة تعصف بنا لتزيدنا دفء

كنت أحتضن ذراعه ، جاعله من يدي تختبي داخل تفاصيل يده 

ميونغ سو ” هل تعلمين بأني رأيتك لأول مرة هنا ؟”

كن نسير بمحادثه مقهى the grece ، ذلك المقهى التي حمل معالم أول لقاء لنا 

اريا ” أعلم ” 

ميونغ سو ” تعلمين ؟!”

أريا ” لقد رأيتك ذلك اليوم أيضا ، لقد كنت تبدوا كالغبي وأنت تنظر لي “

ميونغ سو ” بل كنت ابدوا كشخص وقع في الحب من نظرة الأولى “

أريا ” هل وقعت في حبي من نظرة الأولى ؟”

ميونغ سو ” أجل ، وأنت ؟”

أريا ” منذ القبله الأولى “

توقف كلنا ، لتساقط الثلوج برقه فوقنا 

أريا ” أنها الثلوج الأولى في كوريا هذا العام “

ميونغ سو ” هذا صحيح “

أريا ” هل تعلم بأن في مثل هذا اليوم يستطيع الشخص أن يكذب ويتم مسامحته على هذه الكذبه “

ميونغ سو ” حقا ؟”

أريا ” أنا أموت ببطئ “

ميونغ سو ” ماذا ؟”

أريا ” ماذا ؟؟ أنها كذبه “

ميونغ سو ” هههه مزعجه “

أريا ” هيا قل واحده “

أخد يفكر بحرص 

ميونغ سو ” حسنا ،  أنا أكرهك “

أريا ” ماذا ؟؟”

دفعت يدي من يده بغضب طفولي ، لأبتعد عنه ولكنه أمسكني بقوة من ذراعي 

ليطبق على شفاتي ، بنعومة قبلني ، بنعومة رسم على شفاتي قبلته 

تلك القبله هي أخر ما أتذكره ..

رائحه مستشفى مزعجة ، صوت الأطباء الأكثر إزعاجا ، أنابيب بلاستيكيه تكاد أن تخنقني 

فتحت عيناي وأنا أستشعر كل هذا 

هانا ” هل أنت بخير ؟”

أريا ” مالذي حدث ؟”

هانا ” أعتقد بأن ..”

لم تنهي جملتها ولكني فهمت كل شي 

اريا ” أين يونغ دول ؟”

صمتت دون أجابه 

أريا ” أين يونغ دول قلت “

هانا ” يونغ دول توفى أريا لقد توفى ، لقد مر أسبوع ألان  “

سقطت دموعي مجددا لأسماع تلك الكلمه ، هل حقا أسبوع مر منذ وفاه يونغ دول ؟

اين كنت أنا ؟ لماذا لا أتذكر شي مما حدث ؟ كيف له أن يموت بهذه سرعه ؟

كيف له أن يموت حقا قبلي ؟

أريا ” هل أخبرتي ميونغ سو بمكاني  ؟؟”

هانا ” لا ، ولكن حان الوقت لتخبريه الحقيقه “

أريا ” دعينا فقط نعود لأمريكا “

هانا ” هل تريدين منا مغادرة دون اخبره شي ؟”

أريا ” لن أقدر على أخبره أي شي “

هانا ” عليك على الأقل رؤيته للمرة الأخيرة “

 ميونغ سو apov

ها أنا أغادر من ذلك المقهى the grece ، ذلك المقهى التي حمل معالم لقائنا الاول ،

حمل أجمل قصه حب وقعت فقط بسبب نظرة ، حمل معالم أجمل قبله شهدت لها شفتاي ،

وها هو اليوم ايضا يحمل معالم أخر لقاء جمعني مع من أحببت ، أخر نظرة و أخر قبله …

* أريا ” أنا أموت ميونغ سواا ، أنا مصابه ب سرطان الدم ، وأحتاج لمتبرع ، لهذا أتيت 

لكوريا ، للبحث عن والدتي .. عن والدتي التي تركتني وأنا بعمر السابعه ، البحث عنها 

لمساعدتي ولكن والدتي لا تريد مساعدتي ميونغ سوا ، لا تريد أن تساعد شخص هي لا تعرفه 

لهذا أنا سأموت ” *

هل هذا منطقي ؟! ، هل ماقالته لي كان منطقي ؟ أنه ليس منطقي على الأطلاق 

كيف لها أن تفعل هذا لي ؟ كيف لها أن تخدعني طوال هذا الوقت ؟؟

كيف لها أن تتركني بهذه الطريقه ؟

طوال تلك الفترة الماضيه أنا وقعت بالكامل ، وقعت بالكامل في حبها ، لدرجة الجنون 

 جعلت قلبي ينبض بروحها ، جعلت عيني لا ترى سوء نظراتها ،جعلت أنفاسي لا تتنفس الا عطرها 

وها هي الأن تتركني وتذهب ، تترك ذلك القلب بدون روحه ، وتلك العين بدون نظراتها 

وتلك الأنفاس تكاد أن تختفي 

ميونغ سو ” لماذا فعلتي ذلك بي ؟؟”

صرخت بأعلى صوتي بهذا السؤال التي يصدع بألم داخل عقلي ، صرخت بألم يمزق قلبي أشلاء

ركعت فقدماي لم تعد تتحملني ، ركعت وأنا أحتضن بيدي قلبي ، أحاول نزعه لعل هذا الألم ينتزع أيضا

عيناي لا تتوقف عن ذرف الدموع ، تلك الدموع التي تحرقتي 

ميونغ سو ” مالذي فعلته بي ؟”

أريا apov

نظرت لساعتي وأنا أغادر المقهى ، ساعتي التي توقفت عن الحركه ، فقط 60 ثانيه ..

أحتاجه هذا اللقاء ، 60 ثانيه .. فقط لهذه القصه .

غادرت المقهى وأنا أكبت دموعي ، ادفع جسدي لعلني أصل للمنزل قبل أن أقع أرضا 

ما أن وصلت لشقه حتى سقطت بقوة لتتساقط دموعي ، دموعي التي حاربت لتسقط 

أخد اصرخ بألم ، أصرخ وأصرخ مناديه بأسمه ، لعله ياتي لي ، أصرخ كما لو كان الصراخ 

سينهي كل ألمي ، سينهي كل دموعي و سينهي كل الوقت 

أصرخ لعلني أستعجل الموت ، الموت التي جعلني اخسر الكثير ، الكثير و الكثير 

أنا التي عشت طوال حياتي بالقليل ,, ها أنا أخسر اليوم الكثير ، بسبب الموت 

كم أحتقر أنا الموت ؟ كم هو مخادع ؟ 

في لحظات حياتنا السعيدة ، في لحظات حياتنا التي نتمنى فيها العيش للابد 

هو يأتي وبكل سرور لينزع منك تلك اللحظات .

وفي اللحظات التي تتمنينه فيها ، هو فقط لا يأتي ، فقط ينظر من بعيد محتقرا 

تلك النفس التي تتالم ولم يمسها الموت بعد .

أريا ” ميونغ سواا أنا حقا أحبك “

قلت جملتي لأخر مرة ، بكل صدق وكل ألم قلتها ، يامن سكنت روحي 

ومن أعاد لشفتاي الحياه ، يا من سقيتني حبا ، و أملا 

أنت الشخص التي أرد الحياه له ومعه ، الشخص التي أرد أن أحارب الموت لأجله 

الشخص التي أحببته ..

 هانا pov

الأول من يناير ,, هـ أنا اليوم أستقبل بدايه هذا العام من دونك ، أستقبله بمداعبه نترات الثلج تتساقط فوقي

تلك النثرات التي طالما عشقتها ، هـ أنا اليوم معها من دونك 

هل أنت سعيدة في المكان الذي أنت به ؟ هل أنت مرتاحه ؟؟

أيتها الحقيرة .. لقد ذهبت وتركتني بكل سهوله 

اليوم وصلت لكوريا كما وعدك بأني سأفعل ، وصلت لأسلم ما طلبت مني 

توجهت الى شقه أعضاء أنفنت ، لقد مر وقت طويل حقا ، ولكن لم يتغير شي  حقا 

سونغ قيو لازل الشخص المزعج ، ووهيون لازال كثير الكلام ، هويا لازال قويا ، دونغ وو لازال يضحك

سونغ يول لازال طفلا ، سونغ جونغ لازال لطيف ولكن ، ميونغ سو خاصتك تغير قليلا 

قمت بتسلميه ذلك الصندوق التي أعطيته لي قبل وفاتك ، وغادرت ، ودعتهم للمرة الأخيرة وغادرت 

ميونغ سو apov 

دخلت لغرفتي وأنا أحمل ذلك الصندوق ، وما جلست على سريري حتى قمت بفتحه 

كان به طوق عنق يونغ دول ، ذلك الكلب التي تعلقت به كثير 

ذلك الكلب الذي جعلك تتألمين كثير ،، ايضا كان هناك كتاب صغير ، كتابه جمعت به صورنا

هل قمت أنت بهذا ؟؟ ربما هذا مافعلته أثناء بقائك في المشفى ، 

كان به ايضا حاتم الثنائي خاصتنا ، موضوعا فوق رسالتك 

وهـ أنا أصل أخيرا لها 

ميونغ سو خاصتي ، هل أنت بخير ؟ هل تتناول طعام بشكل جيد ؟ هل تتدرب بجد ؟

لقد أشتقت لك كثير ، ميونغ سوا أنا حقا أحتاجك في هذه اللحظات ..

أنا أسفه ميونغ سوا ، اسفه حقا لأنك وقعت في حب شخص مثلي ،

أسفه حقا لأنك جعلتني أمتلك قلبك الثمين ، قلبك التي جرحته 

أسفه ميونغ سواا 

أحبك

أسفه ، هل أنت أسفه أيتها البلهاء ؟؟ بل ، أنا الشخص التي عليه أن يعتذر 

أنا أسف لأني لم ابقى معك ، فقط لأني كنت جبانا جدا و أنانيا جداا 

اسف أريا ، أسف جدا

هانا apov 

غادرت شقه الأعضاء لأتجه لمكانا واحد بعد ، مكان لم أرغب إبدا في التوجه له 

كانت تجلس على أحد كراسي الحديقه المجاورة لمنزلها ، جلست بجانبها وأنا حقا 

أحاول كبد غيضي ، أحاول كبد نفسي التي ترغب في القتل 

” هل حدث شي ؟ لماذا تطلبتني ؟”

هانا ” لم يحدث شي ، فقط أرد أخبرك هذا “

” ماذا ؟”

هانا ” أريا ، أريا ماتت “

بتلك كلمات ، جفلتها صدمه ، كنت حقا أتسائل لماذا شعرت بصدمه ؟؟ أليست جزء من موتك

هانا ” أريا حقا أردت رؤيتك للمرة الأخيرة ، ولكن لم تستطع “

” أردت رؤيتي لماذا ؟”

هانا ” أردت أخبرك بأنها تسامحك ، أردت أن تعيشي بدون شعور بذنب 

على رغم اني لا اريد ذلك ، ف بأعتقادي يجب على الذنب أن يتأكل روحك 

فأنت سبب في موت أبنتك 

أبنتك التي لم تعرفيها إبدا ولن تعرفيها إبدا ، أرياا .. فتاة الثلج ، لقد كانت الأفضل

الأفضل في كل شي ، القد تعلمت التصوير والرسم منذ عمر صغير حتى أصبحت محترفه

كانت دائما تفوز بالمسابقات ، كانت دائما تحتل المركز الأول في المدرسه 

وقد تم قبولها في أفضل الجامعات ، كم هي ذكيه ،، 

وأيضا قد وقع في حبها نجم هاليو ، وسيما جداا “

أشرت باصبعي على شاشه العرض الموضوعه في الحديقه ، وأنا أشير 

هانا ” ميونغ سوا خاصتها “

كانت شاشه تحمل أحد أغاني أنفنت ، وقفت في مكاني وتركت ذلك المكان 

تركته للعودة للمنزل ، منزلنا 

في هذا الوقت أريا أنا حقا أستطيع القول بأني كنت العزاء الوحيد لك في هذا العالم 

أنا صديقتك . التي تحبك للابد 

أستمر بالسير ،، عندما توقفت ونظرت حولي ، عيونك قابلت عيوني

أدرت رأسي بسرعه ونظرت لقدمي ، ثم نظرت الى الأعلى ببطئ

وسعت عيناي و تفرقت شفتاي ببطئ

قلبي يرن داخل أذني

60 ثانيه ..كافيه لهذه القصه لقد دخلت قلبي

لا أملك أدني شك أنك سحرتني في هذا الوقت الغير قصير

أنت هذا النوع من البشر

قصه كافيه بالنسبه لي لا أحتاج أسباب

جعلتي قلبي يخفق وجعلتني أبحث عنك .. هذا أول مرة

صوتك يتقطع ، دموعك ترتفع ، ثم تنهمر

أحتضنك في أذرعي لفترة ووبطى تركتك

نظراتي تصبح فارغه وشفتاي عاجزة عن الكلام

قلبي توقف على صوت تنهداتك

60 ثانيه ..كافيه لهذه القصه لقد دخلت قلبي

أختفيتي من حياتي

لم أتسمك بك ، عندما رأيت قلبك

  في هذا الوقت الغير قصير

أنت هذا النوع من البشر

قصه كافيه بالنسبه لي

رسالتك قالت بوضوح ،، قالت بأنك تأذيتي عندما تركتك

وهذه كانت أخر مرة

قصتاي المختلفتان .. مثل الأوقات الباردة والأوقات الحارة

أنت أعطيتني نوعين من الذكريات

كنت مختلفه في نفس الوقت ذكريات من نوعين

60 ثانيه ..كافيه لهذه القصه لقد دخلت قلبي

لا أملك أدنى شك بأنك سحرتني

  في هذا الوقت الغير قصير

قصه كافيه بالسنه لي .. أختفيتي من حياتي

لم اتسمك بك عندما رايت قلبك

Advertisements

19 تعليقات على “قصة قصيرة :: 60 ثانيه

  1. ابكيتي قلبي وعيني
    وروحي غرقت في الالم ِ
    قصتك اثمن من ذكرها بصفهٍ
    وقد توجتِها بواقعيه ٍوامل ِ
    سامو الان اصبحت ناضجهً
    وكاتبه افخر بقصصها امام كل البشر

  2. القصة بتجنن … لمست كل مشاعري بجد …أكتر قصة اثرت فيني ونزلت دموعي لحد الان … عنجد ابدعتي وبتمنالك التوفيق دائما

  3. وااااااو من اجمل القصص القصيرة التي قراتها في حياتي … سلاسة الاحداث و جمال الشخصيات … كيف خليتيني نعرف الكثير عنهم في القدر القليل هذا من الكلمات … لمست حزنهم و شعرت بحبهم المراهق الناضج … قصة كاملة متكاملة …. بجد ابدعتي .

  4. من أجمل القصص التي دخلت قلبي وحركت مشاعري بشكل كبير .. نعم !إنني منصدمه مدى تحرك مشاعري وسقوط دموعي وكأنني أنا من أعيش هذه القصة … أحببت أن أهنىء هذه المدونه لإحتوائها على قصة تحرك مشاعر القارىء بشكل كبير .. أو بالأخص على وجود كاتبه مبدعه تستطيع فيالمستقبل أن تصبح من أعظم الكتاب الذين أستطاعو أن يكتبو ويبدعو بما يحبه الجميع لأنهم يمتلكون القدرة في جعل كتاباتهم تدخل في اعماق قلب القارىء… كلمه للكاتبه: إستمري في إسعاد من حولك بكتاباتك الجميله والمشوقة .. فايتنغ

  5. رووووعه انتي تحفه فنيه لا تتكرر موهبه حساسه و رقييقه شو اسم الاغنيه ؟ هي لفرقه انفنت ؟

  6. رووووووعة احلا رواية
    بتجنن والله بكتني ولانه البطل اوباتي ميونغ سوو

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s