رواية: ~~سأكون دائما معك ” البارت 7“

11

هل يمكنك أنقاذي ؟

أنت تكافحين على الرغم من وجودي هنا

كل شي كان محفور داخلي

الذكريات في هذه الصورة التي بقيت في الفراغ

ضحكتي ، أبتسامتي … جميعها أختفت

رجاء لي ، الذي ترك كيوم الربيع

لا تتركيني وحيدا  هكذا وتنعطفي

هل يمكنك ، هل يمكنك أنقاذي ؟؟

نعم ، أنا الذي مررت به كالعطر .. كالكثير من الأيام التي مضت

هل يمكنك ، هل يمكنك أنقاذي ؟؟

أنقذيني

عودي ..أريد أن تعودي

أنت وذكرياتي من فضلك لا تاخديهم بعيدا

عودي ..أريد أن تعودي

أننظر هنا ، أنا هنا وحيدا ، عودي .. أقول أنقاذيني

الذكريات التي نسيت تعود واحدة بواحدة

الفترات التي ذهبت ، الفترات المتطابقه

أنت تعودين مجددا لجسدي

من فضلك ، أنا الذي أحب أن أكون كمرور العطر

لا تتركيني وحيدا  هكذا وتنعطفي

هل يمكنك ، هل يمكنك أنقاذي ؟؟

نعم ، أنا الذي مررت به كالعطر .. كالكثير من الأيام التي مضت

هل يمكنك ، هل يمكنك أنقاذي ؟؟

لا تتركي الأشياء للوقت .. من فضلك ، لا تجعليني أتذكر

من فضلك ، من فضلك

لا تمحي كل شي وعودي

كان يجلس في هدوء المكان ، كل تركيزه قابع على ما بين يديه

أما هي ما أن دخلت المكان حتى أنتبهت له ، لتتوجه نحوه ، بصمت حركت يدها أمام وجه لتلفت نظره ولكنه ،

لم يتحرك له جفن ، لتشعر بأنزعاج وتدفع ما كان بين يديه بغضب طفولي

ألتفت لها بأعين غاضبه لتبتعد بخطوات خائفه ، تمد لسانها بظرافه

سام : بيان

أخدت نظراته تطول ، تفحص من أمامها ، كيف لعيناه أن ينظرا بغضب لشخص مثلها ،

“تلك العينان وتلك الأبتسامه أنها تجعلني أشعر بالجنون “

كانت تلك أفكاره الخاصه ، ترسمت ابتسامه خفيفة على شفاته من مظهرها لطيف ، بلطف أشار لها الجلوس بجانبه

سام : لم أعلم أنك تجيد هذه الأشياء

هويا : هوايه جيدة بالنسبه لي ولكن مالذي تفعلينه هنا ؟

سام : لقد قرات عن أفتتاح نادي النحت في مجله الجامعه لذا قررت أن أجرب الأمر كهواية

أبتسمت له وهي تنظر مباشره لعيناه ، لم تمضي لحظات على تلاقي عيناهما ليبعد خاصته بسرعه وخجل

رفع رأسه بأبتسامه تحاكي أبتسامتها

هويا : لنفعل ذلك معا

في ناحية الأخرى 

كانت قد عادت للمكتبه لأعادة الكتب الذي كانت قد أستعارتها ، لم تنتبه لوجوده خلفها

ذلك الذي تابعها ما أن رأها تدخل للمكتبه ،

كانت قد وضعت الكتاب الاخير في مكانه عندما أستدرت ، لتتقابل عينهما

في تلك اللحظة ، أنقطعت تلك الروابط الذي تربطهما بالعالم

في تلك اللحظة ، عادت تلك الكهرباء التي جمعتهما منذ سنين

في تلك اللحظة ، فقدا أي تصور عقلي لما سيحدث ، فقط

سمحوا لتلك اللحظة بجمعهما

بصوت أرتطام الكتب في ناحيه الأخرى ، أفق كليهما ، لتشعر هي بالانحراج

حركت قدميها لتتمصل من ذلك الموقف المحرج ولكنه امسك يدها

شوون : لا تتركيني

كيم راتشيل بدون نظر له : أتركني

دفعها بقوة لتعود الى موضعها

شوون : أخبرتك ألا تتركني

كيم راتشيل : شوون لقد أنتهى مابيننا ؟ لذا اتركني

شوون : لا ، لم ينتهي أي شي لازلت أحتاجك ، لازلت أريدك ولا زلت أحبــــــك

قضمت بخجل على شفاتها السفلى وهي تنظر للاسفل

بهدؤء رفع وجهها ، لينظر لعيناها الذي تتجنبان النظر له

شوون : عودي لــي 

كيم راتشيل : لقد أصبحت لك خطيبة

شوون : سأتركها الأمر ليس صعبا فقط عودي لي

أبعدت يده التي تحمل وجهها

كيم راتشل : أسفه

أعتذرت من قلبه اليأس و تركته ، غادرت المكان بوجه مبتل بدموعها ، تبكي بألم

بدات السماء ببكاء أيضا ، لربما تلك السماء أدرى بها من غيرها لهذا هي تواسيها

تخبرها الأا تبكي وحيدة ، تخبرها بأنها حزينه أيضا على قلبها المتألم

تخفف عنها لربما ملوحه تلك الدموع ، لربما كانت تلك السماء تأسف لها

في الناحية الاخرى 

كانت تقف أمام المبنى ، تراقب قطرات المطر تبلل الأرض بعشوائيه وقوة

من خلفها كان يقف يراقبها بابتسامه ضفيفه يرسمها بخجل على أفكاره

كانت ستضع قدمها ، لتخرج تحت المطر ولكنه بسرعه امسك يدها

هويا : ماذا تفعلين ؟ ألم تمرضي المرة الماضيه ؟!

أبتسمت بظرافه

سام : بيان ، أنها عادتي السيئه

أبتسم لها ، وقام بفتح المظله التي كانت بحوزته ، بخجل قام برفعها لتغطي رأس كليهما

هويا : لنذهب

في الناحية الأخرى 

كان يركض حول الملعب ، متنسيا قطرات المطر الذي تبلله ، يركض ويركض ، ليسقط على الأرض بقوة

بسبب أنزلاق قدمه ، لدقائق بقى على تلك الحالة الفوضويه ، حتى مددت له يدها

نانا : هل أنت بخير ؟

دون أن يمسك يدها ، رفع نفسه

مينهو : مالذي تفعلينه هنا ؟

نانا : لقد كنت …

مينهو : انت لا تملين إبدا أليس كذلك ؟!

نانا : أنا فقط …

مينهو : لا أريد أن أسمع أعذارك هذه المرة ، توقفي عن ملحقتي ها أنا قلتها لك توقفي

أبعدها بقوة من أمامه حتى كادت أن تقع ، شعرت بخصه غريبه داخل جوفها ، ألمتها بشده

في الناحية الأخرى 

كانا قد وصلا أمام مبنى مسكن ، لايزال يقفان معا تحت تلك المظله مبلله

كانت تنظر بضيااع أفكارها وكان هو ينظر لها بغرابه

هويا : ألن تدخلي ؟!

أنتبهت له وأبتسمت

سام : أه ، أجل

تقدمت قدمها بضع خطوات للأمام ولكنها بسرعه أدرت نفسها لتقابله

هويا : مالامر ؟

أبتسمت له ، بسرعه رفعت قدميها لتصل له وتقبل خده ، أبتعدت عنه وهي تبتسم بخجل ودون قول شي فقط غادرته

أما هو فبقى في مكانه مصدوما ، رفع يده ليمسك قلبه لعله يهدئ من سرعه نبضه

هويا : ما كان هذا ؟

في صباح التالي

ماني : صباح الخير

سامور : صباح الخير

كانتا جالستان ، واحده تعبت بهاتفها والأخرى تعبت بأفكارها

ماني : يافتيات

جذبت أنتباهما وهي تضع كتابها على طاوله وتجلس بمحاذاه سام

ماني : أنا أقوم بكتابه مقال جديد وأحتاج للخروج قليلا من الجامعه لأنعاش أفكاري هل تخرجان معي ؟

سام : أنا باس ، لا رغبه لي بالخروج

نور : وأنا أيضا باس ، لدي ما أفعله بالفعل مع دونغهي أوبا

قالت جملتها لتعيد نصب أهتمامها في هاتفها

زمرت شفاتها بغضب

ماني: أنها المرة الأولى التي أطلب منكما خدمه

رفعت جسدها بغضب

ماني : صديق وقت ضيق ها ، غبيتان

غادرتهما في غضب

سام : مابها ؟؟

نور : لا أعلم

أخدت تتقدم بخطواتها المسرعه نحو المكتبه حتى تقابلت معه

مينهو : صباح الخير

ماني : صباح الخير

مينهو : مابك ؟ تبدين غاضبه

زفرت بغضب

ماني : كل ما في الأمر أريد الخروج من جامعه ولا أجد من يرافقني

مينهو : هل تريدين أن أخرج معك ؟

ماني : أليس لديك تدريت ؟

مينهو : لا أوبسو

ماني : حسنا إذا قابلني أمام بوابه جامعه بعد نصف ساعه كول

مينهو : كول

في ناحيه الاخرى

كانت تجلس كعادتها في مقعدها ، تحت شجرة الكرز الذابله ، تغلق عيناها وتسمتع

لموسيقى تصنعها الرياح حولها ، كانت تبدوا في أذانها كموسيقى باخ الهادئه

جلس بجانبها وهو يراقب هدؤها الغريب

هيون شيك : هل أنتي مستيقظة ؟

كيم راتشيل : لست نائمه

أجابته دون فتح عيناها

هيون شيك : هل الخير صحيح ؟؟

كيم راتشيل : أي خبر !!

في الناحيه الأخرى

نور : ديبااك

سام : ما ألامر  ؟

نور : ياا كيم راتشيل أنها ,,,

جوهي : مابها كيم راتشيل ؟ّّ!!

قطعت كلامها وهي تجلس معهما

نور : يتحدثون هنا عن خطوبه كيم راتشيل

جوهي : ماذا ؟؟

لفتت أنتباها وهي تتقدم نحوهم

سام : هاهي قادمه ؟

جوهي : هل الخبر صحيح ؟

كيم راتشيل : كيف عرفتم ؟

نور : أنه منتشر على الأنترنت

جوهي : لا تعلمين أي شي بشانه !

كيم راتشيل : لا

لفت نظرها مساعد والدها وهو يتقدم نحوها

كيم راتشيل : يبدوا أنهم قراروا مشاركتي الخبر ، سأذهب

لم تسمح له بأن يكمل خطواته ، لتسبقه نحو السيارة ويلحقها

في منزل عائله كيم 

دخلت للمنزل لتجد والدتها تجلس على الأريكه ، ابتسمت ما أن راتها

الأم : لقد وصلتي

كيم راتشيل : مالذي يحدث ؟

الأم : ستعلمين كل شي في المساء لهذا أذهبي وأستعدي هناك ضيوف سيأتون

كيم راتشيل : مالذي تفعلونه ؟ العالم كله يتحدث بشأن خطوبتي

الأم : ستفهمين كل شي هذا المساء

كيم راتشيل : من هو الذي تقدم لخطبتي ؟! من هي العائله هذه مرة ؟

خرج من مكتبه وفي يده بعض الأورق

سيد كيم : لقد أخبرتك والدتك بأنك ستفهمين كل شي الليله لذا أذهبي وأستعدي

كيم راتشيل : كل شي يتم كم تريد أليس كذلك

الأم : كيم راتشيل

نظرت لهم بأجفال ، لتسبقها خطواتها نحو غرفتها في الدور العلوي 

في الناحيه الأخرى 

كانا في أحد الأسواق الشعبيه ، الملئيه بالسياح ، يتجولان في سعاده وسط الألوان الزاهيه

تحت السماء الصافيه ، والشمس الخجوله التي تغطي وجهها ببعض السحب البيضاء

الشمس قررت مغادرتهم وهم في قمه سعاده ، ليأتي محلها القمر ويجمل لون السماء الأسود ، ونجوم تونس وحدته ، كانا قد صعدا لبرج نمسان ، لمراقبه النجوم من الأعلى ، ولتدعبهم الرياح الدافئه

عادا والنجوم تراقبهما بحنيه ، يده تحضن يدها دون إدراك ، توقفت خطواتهما

ماني : شكرا لك لمرفقتي اليوم

مينهو : انيا ، شكرا لك ، لقد كان اليوم ممتعا حقا

تقدم نحوها وهي تراقبه ، بكل هدوء طبع قبله لطيفة على خدها

في النايحة الأخرى 

قدمها تحاولن دون سقوطها ، تتقدمان بتعب نحو تلك المائده ، حيث يجلس والدها و والدتها ، وحيث يتواجد ضيوفهما

جلست على كرسيها دون أن ترفع راسها وتنظر حولها ، ولكنها لم تمنع من نظرات الاخرين لها

كلمات الثناء التي ألقها الضيوف جعلتها ترفع رأسها لتنظر ، وتتجلاء الصدمه في تلك العينان

راتشيل : كيونا

كيونا : مفأجاة صحيح

سيد شوي  : أنا حقا سعيد لأني سأحصل على ابنه في القانون بهذا الجمال ، أنت حقا جميله يأأبنتي حقا ، هل يمكنني أن أقول بأنك اكتسبت جمال والدتك

والدة : أه شكرا لك سيدي

راتشيل : لماذا ؟ هل قابلت والدتي من قبل ؟

أبتسم بأنزعاج وأردف

سيد شوي  : عن ماذا تتحدين ؟ّ والدتك بجانبك لم أرى جمال كجمالها

راتيشل : ولكن هذه ليست والدتي

كيونا : ماذا تقولين ؟

راتشيل : ألم تعلم

أنزلت راسها بخفه وهمست بصوت مسموع لجميع

راتشيل : أنا أبنه عشيقه والدي ولست أبنه هذه المراءه

الأم : راتشيل

أبتسمت بثقه

راتشيل : أعتقد بأنكما يجب أن تعرفا الحقيقه

سيد شيوي : يبدوا بأنك تحتاج لتحدث مع أبنتك قليلا ، لنذهب ابني

رمى كلماته على والدها القابع أمامه ووقف بغضب

كيونا : ابي أنتظر

سيد شوي : لنذهب

أنطع خلف أومر والده ، ويتبع خطواته

الأم : ماالذي فعلته؟

راتشيل : لا مزيد من الكذب بعد الأن

أبعد نفسه من طاوله ، ليقف ويقف معه الجميع

سيد كيم : هل تعلمين مالذي فعلته الأن ؟

راتشيل : أحاول أيقاف..

دون أن تنهي جملتها ، طبع ملامح يده على وجهها بكل غضب

الأم : أرجوك لا

سيد كيم : هل تعلمين مالذي فعلته ؟

الأم : أنها لم تقصد ، أرجوك سامحها

سيد كيم : أنت حقا يوم بعد يوم تبيننا بأنك لست أبنه هذه العائله

راتشيل : من قال أني أريد أن أكون أبنه هذه العائله ، هذه العائله التي سلبت مني أمي ، سلبت مني حريتي وسلبت مني سعادتي ، هذه العائله أنا لا أريدها

أذرفت أخر دموعها وغادرت منزلها ، في كل مرة ذلك المنزل ، يجعل عيناها تدمع ، يالهي كم تكره هذا المنزل ، هذا المنزل البارد ، المنزل المليئ بذلك الشعور ، الشعور التي يسبق الموت

في مسكن الفتيات 

كانت تقوم بأرتداء حذائها عندما فجأتها بدخولها

سام : لقد اتيتي

نور : اه ، ولكن الى اين انت ذاهبه ؟

سام : ليس لمكان فقط سأتجول ، أشعر بالملل

نور : اه حسنا لا تتأخري بالعودة ، ستقفل الأضواء قريبا

سام : اه حسنا

بدات تتجول وهي تضع سمعتا الأذن ، جلست القرفصاء على أول مقعد خشبي وجدته

بين النجوم ضاعت عيناها ، تراقب السماء المفروشه بالنجوم ، عيناها تنتقل بين هنا وهناك حتى وقعت عليه

وقفت وبدأت تتبعه ، حتى وصل أمام البوابة

سام : إلى أين يذهب في هذا الوقت ؟

أكملت تتبعه له دون نطق كلمه ، حتى أصبحا أمام محطه الباصات

سام : الى أين أنت ذاهب ؟

تقدمت نحوه وهي تلقي بسؤالها ، نظر لها بصدمه

هويا : مالذي تفعلينه هنا ؟

سام : أسفة ولكني قمت بتتبعك وأنت تخرج

هويا : هل أنت مجنونة ؟

سام : ولكن الى أين أنت ذاهب ؟

هويا : هذا لا يعنيك وعليك العودة الأن

سام : لا أستطيع العودة لوحدي ، لنعد معا

هويا : فقط عودي لوحدك

سام : أنا لا اعرف الطريق ، لهذا لنعد معا

هويا : ايشش

صعد على الحافله ما أن وقفت أمام المحطة ، لتتبعه ويجلسا معا

سام : الى أين نحن ذاهبون ؟

هويا : فقط أبقي هادئه

في الناحية الأخرى

نانا : لقد عدي

ماني : اه فقط الأن ، هل تشعرين بتحسن لقد كنت مريضه قبل أن أخرج

نانا : أنا بخير ولكن ، من الذي خرج معك ؟ أنت لا تحبين الخروج وحدك

ماني : اه بشأن هذا ، لقد طلبت من سام ذلك

نانا : حقا

ماني : أه

نانا : حسنا

تقدمت نحو مكتبها ، لتضع حقيبتها ، والأخرى تراقبها بحذر

ماني : أه كتابي ، كنت أعتقد أني نسيته في مكان ما

نانا : لقد فعلت

ماني : حقا ، من احضره ؟َ!

نانا : سام

تسمرت في مكانها بخوف ، والأخرى فقط تنظر لها

في الناحية الأخرى 

نزل من الباص لتلحقه هي

سام : انتظر

هويا : ماذا ؟؟

سام : هل نحن في بوسان ؟

هويا : هل تريدين العودة ؟

سام : أنيـ ، لقد رغبت كثير في زيارة بوسان

تقدمته وهو ينظر لها ، ألتفتت له

سام : لنذهب

كانت خطواتهما متجانسه ، دون قول اي كلامه ، يلف بهما عبق المساء

توقفا أمام منزل صغير ، ذو باب خشبيه أكلتها الأمطار

سام : هل هذا منزلك ؟

لم يجبها فقط دفع الباب ليدخل ، وتتبعه بدورها

أخد يتجول داخل المنزل الصغير ، بأعين طافيه ، تمر عليه ذكريات طفولته ، في تلك الغرفه الصغيرة كان ينام مع والدته ، تحضنه وتغني له ، على هذه الطاوله كانا يتناولنا الطعام بسعادة ، ملعقه أرز وكيمتشي ، أنه قليل ولكن فقط لو يتذوق ذلك الطعام مرة أخرى ، في هذه الزوايه هنا بالتحديد ، كانت تعاقبه بالوقوف طوال اليوم ، حتى ينام فتحمله للغرفة وتحضنه ، يداها الذان تلمسان وجه يكاد ان يشعر بهم ، اليدان الذي تطعمانه وتمسحان على راسه ، اليدان الذي تفك أزرار قميصه الجديد و تربط له حذاءه ، فقط هو يشتاق ليقبل هذان اليدان

دمعه تلو الأخرى ، تسقط على وجنتيه ، دمعة تلو الأخرى تسقط وهي تراقبه

تقدمت نحوه وهي تمسك كتفه

سام : هل أنت بخير ؟

مسح دمعته ونظر له ، ليهز راسه بأيجابيه ، لفتت انتباهها صورة موضوعة

سام : هل هذا أنت عندما كنت صغير ؟

هويا : أجل

سام : وهذه والدتك صحيح !!

هويا : أه

سام : تبدوا لطيفا وأنت صغير

أخدت تتجول في المنزل ، تشاهد الصور موضوعه هنا وهناك بينما هو خرج وتركها

أنتبهت لعدم وجوده ، لتخرج وتبحث عنه ، بين طرقات تركض حتى وجدته لتركض نحوه

سام : هويا

هويا : مالذي تفعلينه ؟

سام : الى اين أنت ذاهب ؟

هويا : عودي للمنزل وابقي به

ألتفت ليكمل طريقه ولكنها أوقفته

سام : سأذهب معك

هويا : فقط أبقي في منزلي

ألتفت لها وهو يصرخ بها

سام : شيروا

هويا : لماذا تفعلين هذا ؟

سام : لقد أخبرتك بالفعل ، أني معجبة بك

هويا : ولكني لست كذلك ، لقد أخبرتك أن تتوقفي بالفعل ، حقا هل هذه هي طريقة ؟ إذا رفضك شخص فقط ستتبعيه في الأرجاء ، أنت حقا كالعلكة ، إذا ألتصقت لا يمكن نزعك ، أرجوكي توقفي عن هذا ، أنت غريبة بالكامل عني لهذا أبتعدي عني

أخدت تستمع لكلماته بعقل فارغ من الأفكار ، كلمة تلو الأخرى ، تقطع أحبال قلبها بألم

هويا : سأوصلك لمحطة الحافلات

سام : أعرف طريقي

تقدمت دون النظر له ، وهو دون أن يتبعها

في الناحية الأخرى  

دخل عليهم غرفتهما بأستعجال

جي بي : هيونغ ، هيونغ

هيون شيك  : بواا ؟!!

جي بي : تفضل

هيون شيك : ماهذا ؟

جي بي : أنه ملف فتى المنحة

هيون شيك : أنت رائع

امسك منه الملف ليبتسم الأخر بثقه

هيون شيك : لنرى ماذا يخفي ، الأسم لي هو ون .. العمر ، او ماهذا ؟؟

في بوسان

كان يقف أمام أحد المنازل ، تقدم بخفة ليقفز من بوابة

كانت قد صعدت الحافلة ، دون أن تقصد تلك الدمعة المحشورة في جوفها سقطت وهربت بعيدا ، أغلقت ابواب الحافلة بأخر راكب قد صعد ولم يكن هو ، بدأت العجلات بالحركة ، لتصرخ هي

سام : أجاشي ، توقف أرجوك

في الناحية الأخرى 

كانت عائدة لغرفتها ، عندما أستوقفها

كيونا : لماذا فعلتي هذا ؟

ألتفتت له

راتشيل : أنا ، بل أنت كيف أمكنك القيام بهذا ؟َ ها أيها الأحمق

ضربت صدره بألم

راتشيل : لماذا فعلت هذا ؟

كيونا : أنا أحبك

راتشيل : تعلم بأن هذا لن يحدث ابدا ، لهذا فقط أبتعد عني

في بوسان 

السيد كونغ : مالذي تفعله هنا ؟

هويا : لقد مر وقت طويل

السيد كونغ : كيف دخلت ؟

هويا : ليس صعبا على مجرم أليس كذلك ؟َ!

السيد كونغ : مالذي تريده ؟

هويا : الأنتقام ، بسببك ماتت والدتي دون أن أراها حتى ، بسببك أنت رميت في السجن بدون ذنب

السيد كونغ : بدون ذنب ، بسببك ماتت أبنتي

هويا : أنت تعلم تماما بأنه ليس ذنبي ولكنك ارد أن تلقي اللوم على أحد

قام بأخرج المسدس ، ليقابله الرجل

سيد كونغ : مالذي تفعله ؟

هويا : سأقتلك كم قتلت والدتي

سام : هويا لا تفعل

أرتفع ذلك الصوت من خلفه ولتتقدم نحوه

سام : لا تفعل هذا

هويا : مالذي تفعلينه هنا  ؟!

سام : لأمنعك من تدمير نفسك

أستغل الرجل عدم أنتباهه وتقدم نحوه بخفة

هويا : ياا أتركني

سيد كونغ : سأقتلك

بدأ يركله بقوة وألأخر يقوم بضربه ، سقط المسدس أرضا ، من هنا وهناك تلك الضربات تنهل من الأتنان حتى ركله بقوة وأسقطه أرضا ، تقدم وحمل السلاح

هويا : هنا ستكون نهايتك

سام : العين بالعين ، لقد أخبرتك ألا تعش هكذا اليس كذلك ؟!

ألا تكره أحد لدرجة الذي تدمر حياتك ، لقد أخبرتك الا تفعل هذا ؟ أليس كذلك ؟!

أن تعش حياتك دون النظر للماضي ، ومضي قدما ، ألم أخبرك هذا !!

أرتعشت يداه وهو يستمع لتلك الكلمات ، ألتفت لها

هويا : كيف يمكنكـ ..

لم يكمل جملته حتى قطعته

سام : الحياة ليست طويله بما يكفي لنكره بعضنا أليس كذلك ؟؟

دمعت عيناه وهو يتذكر كلمات والدته له ، تلك الكلمات التي قالتها له قبل وفاتها ، ذلك الأتصال لقد كان الأخير منها ، كم هذا مؤلم أن تعش كل يوم في زنزانه مغلقه تحلم في اليوم التي ترى به وجه والدتك ، ولكن يسبقك الموت لها ولا يبقى منها سوء ، كلمات قد قالتها لك

سقط أرضا ، لتسقط دموعه معه ، ليصرخ بكل ألم

هويا : أومـــــــا

في الناحية الأخرى 

دونغهي : هل تقول بأنه كان في السجن؟

كان قد أجتمع بيهم ، في حديقة الجامعه

هيونغ شيك : أجل

نور : لقد أتيت ، مالذي يحدث ؟

هيون شيك : أين سام ؟

نور : لقد قالت بأنها تريد التجول قليلا ولكنها لم تعد

تايمين : لقد رايتها

هيون شيك : أين ؟

تايمين : لقد كنت عائد من غرفة التدريب ، لقد رايتها تخرج من بوابة جامعه

انهيوك : هل كان معها أحد؟

تايمين : لست متاكد ، ولكن أعتقد بأن من كان معها هو هويا

لوهان : لقد طلب هويا الأذن من المدرب للخروج

كيم راتشيل : لكن أنت لم تخبرنا ماهي جريمته ؟

هيونغ شيك : لقد قتل فتاة

في الناحية الاخرى

كانا يجلسان معا في الحافلة ، كلهمالم ينطق بكلمة ، ترجلا منها ما أن وصلا محطتهما ، تتابعت خطواتهما ليصلا للجامعة ، أوقفها قبل دخول

هويا : أنا

ألتفتت له

هويا : أنا أسف

سام : ليس عليك ذلك ، أنا أستطيع أن اتفاهم كل ماحدث لذا لا تعتذر

أردت أن تكمل طريقها ولكنها توقفت

سام : عندما ندخل عبر البوابة  ، سيكون الأمر كما لو أننا لم نعرف بعضنا منذ البداية ، فقط كالغرباء

هويا : ولكن ..

سام : كم قلت أنا غريبة عنك لنستمر هكذا فقط

ما أن دخلت عبر البوابة ، حتى وجدته أمامها

سام : هيونغ شيك

هيونغ شيك : هل أنت بخير ؟

تقدمت نحوه وحضنته برقة ، لم يكن منه الا الوقوف بصدمة تحاكي صدمة من خلفها ، أبتعدت عنه

سام : هل يمكنك أيصالي لسكن

هيونغ شيك : أه لنذهب

نهاية البارت

اولا مارائكم ببارت ؟

تاني شي ايش اكتر جملة عجبتك او موقف كامل ؟

Advertisements

4 تعليقات على “رواية: ~~سأكون دائما معك ” البارت 7“

  1. اه من وين بلش
    بدايه اكثر شي لفتني من بدايه الروايه حتى الان هو راتشيل غموووض وبتمنى ينذكر هيشول مره تانيه لاعرف اسباب غضبه
    احداث سام وهويا ممتعه ومشوقه وخرجتي من نمط الرومنس البحت فيها
    اخيرا بارت رائع بس طلبي صغير انك تتحدثي بتوسع عن شخصيات اقل بالبارت الواحد
    مشان نعيش لحظات كامله مع الشخصيه الوحده ونحس بمشاعرها ونفكر احداث يلي رح تتعرض لها
    فااايتنغ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s