رواية: ~~سأكون دائما معك ” البارت 8 “

uu

أنا لا أهتم ان كان هذا سم ، سأتناوله بفخر 

لا يوجد سحر أخر يمكن أن يكون جميلا وأقوى من سحرك 

بريقك الساطع يمكنه ابتلاع الظلام من العالم كله .. وذلك الضوء يصيبني بالعمى 

أي نوع من الظلام يفقد قوته أمامك .. أنا فقط أريدك

أضيئ طريقي .. اذا أردي ذلك أو لا .. لقد أتخد قراري 

سأضع كل شي في خطر 

سأحميكي ولن يكون هناك مصاعب أخرى 

أنا لا أرى شي أخرى سواك  

أنا أدفع نفسي للموسيقى المحطمة ، في كابة تجريدية 

أنا أتالم بسبب الحب .. أنا سأخسر نفسي 

أنها بداية جيدة .. أنا لا أعرف كيف أوقف عواطفي المختلفة 

متأكد من أنه مجرد وهم .. أنا وأنت وصلنا لقمة العاطفة 

الأزهار ذبلت وتبعترت ،، والقمر تمايل وأختفى 

ولكن قلبي لن يتغير ابدا .. أحبك .. أحبك 

شفاهك عانقت شفاهي المذنبة ..دعيني أشبع من رائحتك 

لا توجد جائزة أفضل من تلك . أنا فقط أحتاجك 

أضيئ طريقي .. اذا أردي ذلك أو لا .. لقد أتخد قراري 

سأضع كل شي في خطر 

سأحميكي ولن يكون هناك مصاعب أخرى 

أنا لا أرى شي أخرى سواك

أنظر اليها العالم ،، دعني أفوز  .. الشمس تسطع لتعطيني القوة 

استمع ايها مصير ،، لا تمنعني  ،، أنا سأحميها 

أنا ساكون أخر شخص يحارب العالم من أجل حبه 

سأحارب أي شخص يهددك 

أنا فقط أحتاجك 

أضيئ طريقي .. اذا أردي ذلك أو لا .. لقد أتخد قراري 

سأضع كل شي في خطر 

سأحميكي ولن يكون هناك مصاعب أخرى 

أنا لا أرى شي أخرى سواك

أنت صعبة كالمتاهة ،، لماذا دائما تدفعيني بعيدا 

صدقيني أنا روميو خاصتك 

أنا لا أرى شي أخرى سواك  

نور : هل هذا جيد ؟ أم هذا ؟

دونغهي : كلهما جيدين حقا

نور : أنا حقا قلقة

دونغهي : لا تقلقي ستكونين بخير لا أعتقد بأن تصاميمك ستكون الأسوء

أبتسمت بمرارة

نور : شكرا لتشجيعك أوبا

أبتسم لها وهو يعبت بشعرها

دونغهي : ماذا عنك ؟ مابك ؟؟

سام : فقط متعبة قليلا

قالت كلمتها وهي تنظر لمن كان قابع أمامها من ناحية الأخرى ، هويا الذي كان يريح جسده قليلا من تعب الركض

جلس بجانبها وبسرعة لمس وجنتها بحنيه

هيونغ شيك : ألم تنامي جيدا ؟!

سام : قليلا

أعادت وضع نظراتها لتلتقي مع نظراته البعيدة الذي أخفها بأبتعاده ،قطع صفو أفكارها صوت هاتف من جانبها

هيونغ شيك : يجب أن أذهب الأن

دونغهي : سأتي معك لدي تدريب الأن

قبل خد عشيقته ، وأقبل مع صديقه

نور : أنه حقا يهتم لأمرك

سام : أليس كذلك

نور : ولكن مالذي جعلك تغيرين رايك ؟!

سام : حسنا ، أصبحت أعلم الأن ماهو ألم أن ترفض مشاعرك ، أنا فقط لا أريد أن أفعل هذا لهيونغ شيك

نور : أه أريد حقا أن أسالك عن في ألم تريه ؟

سام :  في!! أليس في اليابان مع والداه

نور : أه هكذا إذا ، أنا فقط متأخرة عنكم يارفاق

سام : اليس هذا لأن تفكيرك الوحيد متعلق بدونغهي

نور : حسنا ، لا أنكر هذا

ابتسمت لصديقتها بدون تكلف ، لتعيد الأخرى راسها بين رسوماتها أما هي فتعود لترمي نظرتها نحو الفارغ

في مكان أخر 

تحت شجرة الكرز ، تلك الشجرة التي تحارب قطرات المطر الملتصقة بأوراقها ، تلك الشجرة التي شهدت على حكايا قلبها الباهت ، كانت تجلس وأنظارها معلقة على تلك الشجرة

فجأتها بالجلوس بجانبها

كيم راتشيل : ماذا هناك ؟

لي سانغ : حقا لم تعلمي

كيم راتشيل : أعلم ماذا ؟!!

جلست بجانبها بغضب

لي سانغ : شوون لقد قرر أن ننفصل

كيم راتشيل : أه هذا مفاجىْ

لي سانغ : اليس هذا بسببك ؟!! لأنه مازال يحبك ، بعد كل هذه سنوات هو لأزال واقع في حبك ، على رغم من كل محاولاتي لجعله ينسك الا أنني لم استطيع فعل هذا ؟ لماذا ؟؟ أنا حقا لا أعلم

كيم راتشيل : ومالذي ستفعلينه ألان ؟!!

لي سانغ : هل تعتقدين أني سأتركه لك ؟ سأحارب من أجله ، سأجعله يعود لي بأي وسيلة

في مكتب مدير المدرسة 

كان المدير جالس خلف طاولته ، يقابلة صديقه ، الذي كانا يخوضان نقاش حاد حتى دخل عليهم بعد أن أستاذن الدخول

هويا : هل طلبتني سيدي ؟

ليتوك : أدخل

يونهو : مالذي قمت بفعله ؟

هويا : أنا ..

تلعتم في كلامه

يونهو : لقد خرجت من السجن الأن ، هل تريد العودة ؟ ذلك الرجل لقد قام بالابلاغ عنك ، لقد قال بأنك حاولت قتله هل هذا صحيح ؟

هويا : هذا صحيح

يونهو : أنا حقا لا أفهم لماذا فعلت هذا؟

هويا : الأنتقام

يونهو : تنتقم

هويا : بسببه ماتت أمي ، لأنه لم يكن هناك أحد معها ليأخدها للمشفى عندما أشتد عليها المرض ، ولم يكن هناك أحد معها ليعتني بها ، ماتت لأني رميت في السجن دون ذنب

يونهو : هويا

هويا : أنت تعلم أليس كذلك ؟!! بأني لم أقم بقتل أبنته

يونهو : نحن لا نملك دليل

هويا : دليل هـ ..

ليتوك : عندما جلبك يونهو الى هنا لأول مرة ، لقد أخبرته بأني لا أريد اي مشاكل لهذا ، ماقمت به ليلة البارحة حقا

هويا : أنا أسف

يونهو : لا يفيد الأمر عليك الأستعداد علينا  العودة لبوسان والذهاب لمركز الشرطة

ألتفت ليغادر

يونهو : انتظر ، لقد قال الرجل بأن هناك فتاة معك ، من هي ؟!

ليتوك : فتاة !! هل سببت أي مشاكل ؟

يونهو : لا لقد قال بأنها أنقذت حياته

هويا : لا ، لم يكن هناك أحد معي

يونهو : هل أنت متاكد ؟

هويا : هل يمكنني المغادرة ؟

هز راسه بالموافقة ، ليغادر الأخر

في مكان أخر 

كانت جالسة ، تقلب بين أوراقها والأخرى تمسك قلمها وتخطط على أوراقها الخاصة

نانا : يارفاق

رفعت كلتهما رأسها بأنتباه

نانا : هل تعلمان مع من خرجت ماني ليلة البارحة ؟

نظرتا لبعضهما

نور : ألم تخرج لوحدها ؟

سام : أعتقد هذا أيضا

نانا : أنها لا تخرج أبدا لوحدها ، تخاف الخروج لوحدها

سام : لماذا ؟

نانا : عندما كنت صغيرة لقد أضاعت الطريق عودتها لمنزلها ، لذا بقت تتجول بين الشوارع طوال الليل ، أصبح لديها عقدة الأن ، تخاف الخروج لوحدها

نور : لماذا لا تسأليها بنفسك ؟

نانا : سألتها ولكنها كذبت علي

سام : ماسبب الذي يجعلها تكذب ؟

نانا : لا أعلم أنها المرة الأولى التي تفعل ذلك ـ أعتقد أنها تخفي شي ما

في المكتبة 

كانت جالسة تغوص في ذلك الكتاب ، لعل تلك الكلمات تملأ دماغها ، تمحي تلك الأفكار المشوشة، جلس بجانبها وهو ينظر لها

شوون : لقد أنفصلت عن لي سانغ

كيم راتشيل : لقد أخبرتني

أجابته دون النظر له

شوون : ماذا الأن ؟!!

كيم راتشيل : ماذا ألأن ؟؟؟

هذه المرة أدرت وجهها له وهي تلقي بكلماتها ، ليفأجها بقبلة بلعت بقيه الكلمات

في مكان أخر 

كانتا قد خرجتا معا بعد أنتهاء الصف

جوهي : أليس هذا هويا ؟!

نظرت الى حيث تشير

سام : أه

ثم أعادت حشر راسها في حقيبتها

جوهي : هذا غريب

سام : ماذا ؟؟؟

أجابتها دون أنتباه

جوهي : هناك شبح فتاة يتبعه

سام : شبح فتاة

رفعت راسها مرة أخرى

تذكرت تلك الليلة 

السيد كونغ : بدون ذنب ، بسببك ماتت أبنتي

جوهي : هذا غريب أنها المرة الأولى الذي ارى فيها هذا الشبح ، أه ربما هي الفتاة التي..

صرخت ، لتمنعها من قول المزيد

سام : أه لقد وجده

جوهي : ماهو ؟؟

لوحت به أمام وجهها

سام : هاتفي لقد كنت أبحت عنه ، لنرى أه هناك رسالة من هيونغ شيك

جوهي : فقط دعينا نذهب

في مكان أخر 

نانا : إذا رسميا أنتما معا

كيم راتشيل : لا                شوون : نعم

أجابا معا

كيم راتشيل : ماهذا الهراء ؟

شوون : ياا لا تكوني هكذا لا يوجد سبب يمنع أن نكون معا

كيم راتشيل : أه لقد اخبرتك هذا لن ينفع

شوون : بالفعل تحدث مع والداي ، فقط والدك

كيم راتشيل : أخبرتك أن تتوقف

كانت تقف في منتصف شجارهم الطفولي ، نظرت لهما بأزدراء وغادرت

في النادي الرياضي 

شومين : ألا تعتقد بأن مينهو حقا يتصرف بغرابة موخرا

لوهان : أجل

شومين : هل تعتقد بأنه يقوم بالمواعدة ؟

لوهان : لا أعلم

توقف عن تدريباته وتوجه نحوه ، ذلك الذي كان يركض على ألة السير ، يضع سماعات الأذن ، ولكنه يستمع لموسيقى قلبه

لوهان : أنت

مينهو : ماالأمر ؟!!

توقف عن التدريب ونزع سماعات الأذن

مينهو : ماالأمر ؟!!

لوهان : ليلة البارحة كنت مع ماني ، كنتما في خارج أليس كذلك ؟!! هل كان موعدا

مينهو : وما شأنك أنت ؟ّ!

نزل عن تلك الألة وهو يمسح عرقه بمنشفة

لوهان : لا تفعل ذلك ل كيم نانا ، أنت تعلم كم هي معجبة بك

مينهو : كيم نانا !! ماذنبي إذا كانت هي معجبة بي ؟ هل يجب أن أكون كذلك أيضا ؟ أليس هذه وظيفتك !!

رمى تلك الكلمات على من أستقبلهم دون رد ، ألقهم وغادر دون مبالة

في مكان أخر 

نانا : ألم ترا سام ؟! أنها لا ترد على هاتفها

نور : أخر مرة كان لديها درس

جوهي : لقد غادرت مع هيونغ شيك

دونغهي : هيونغ شيك !! هل هو موعد ؟

جوهي : أعتقد

جلسا بجانبهما

نور : أنتما !!

كيم راتشيل : ماذا ؟؟

دونغهي : هل عدما معا ؟؟

شوون : بينغو

كيم راتشيل : توقف عن قول هذا للجميع

شوون : لماذا ؟؟ أنا حقا سعيد

لف ذراعه حول رقبته في سعادة ، بينما الأخرون ينظرون بأستغراب لهما

خارج الجامعه 

سام : واا أنه جميل

هيونغ شيك : هل أعجبك مكان ؟

سام : أه ، أعتقد بأن ملابسي لا تناسب هذا مكان

هيونغ شيك : أنيا ، لاباس دعينا نطلب الطعام

تلك الطاولات الفاخرة ، والأضاءة الخافتة ، النادلون في كل مكان ، رائحة الطعام الشهي ، ذلك المكان كالنعيم بالنسبة لها ، كلمة تلوة الأخرى تفصل بين لقمة وأخرى ، لم تنتبه حتى ذكر أسمه

هيونغ شيك : هويا !! ألن تخبرني مالذي حدث بينكما ؟

سام : لم يحدث شي

هيونغ شيك : في حقيقة بعد أن علمت بأنه مجرم لقد قمت بطلب من مدير نقله

سام : نقله

هيونغ شيك : ألن يكون خطرا ؟!

سام : أنه ليس خطير ، أنه لم يقترف أي ذنب

هيونغ شيك : هل أخبرك بذلك ؟

سام : ليس عليه ذلك لأني أعلم

هيونغ شيك : كيف ؟!!

في مكان أخر 

كانت خارجة من مكتب التحرير ، تحمل في يدها أوراق مقالتها ، و ما أن لمح خطاها حتى توجه نحوها

مينهو : هاي

ماني :  هاي ؟!!

تمشت خطواتهما معا ، تتبع تلك الخطوات خطوات الرياح الباردة

في ناحية الأخرى 

كانت تقوم بجمع قطع كاميرتها المحطمة  وهي تلعن نفسها

نانا : أه أنا أسفة يا صغيرتي

لوهان : مالذي حدث ؟

نانا : لقد وقعت مني صغيرتي تانيا هيا ساعدني في جمع أجزائها

ضحك على جملتها وهم بمساعدتها

لوهان : كاميرتك تدعى تانيا

نانا : أجل ، أنه الدونغ سينغ

لوهان : أنت حقا

كانا الأخران قد توقفت خطواتهما ، ببضع خطوات حيث الكاميرا المحطمة

ماني : شكرا لتوصيلي

كادت قدمها أن تتقدم ولكن أمسكها من يدها

مينهو : أنتظري

ماني : ماذا ؟

مينهو : أنا حقا لا ارى سواك .. أنا حقا معجب بك

كان ينظر لهما تارة ، وتارة أخرى يرمي نظراته على من تجمع قطع كاميرتها بعناية ، وقفت بعد أن أنتهت

نانا : أنتهيت

أمسك ذراعيها بقوة

نانا : مالأمر ؟

ألفته للجهة الأخرى

لوهان : ألتقطي لي صور

نانا : ولكن كاميرتي تحطمت

لوهان : وهل تمتلكين واحدة ؟ هيا هيا لنذهب

دفعها وهو يجر نفسه ليبتعد عن ذلك المكان

عاد وعيها بعد تلك جملة

ماني : أنا !!

مينهو : لا أعلم هذا ولكن أنا فقط لا أتوقف عن تفكير بك

ماني : ولكن !!

مينهو : حسنا ، لا تجيبيني الأن سأنتظر

في الناحية الأخرى

كانت في أحد الممرات ، تعبر لتصل لوجهتها ، لتلتقي بها

جوهي : ياا مالذي تريدينه ؟؟

ياا أبتعدي عني لاتقتربي أكثر

أجفلت خائفة وهي ترتعد لتعود خطواتها للوراء

جوهي : ياا اذا كنت تريدين هويا فقط أذهبي له لا تأتي لي

في مكان أخر 

كانت في طريقها للمشغل لتختار الأقمشة ، حتى  تقابلت بها

نور : هل عدي ؟

سام : أه

نور : اين هيونغ شيك ؟

سام : قال بأن تدريباته ستبدأ

نور : إذا كيف كان أول موعد

سام : حسنا لقد تناولنا الطعام فقط

لمحت طيفه في أحد ممرات ، يبتعد

سام : سأذهب

بدأت تركض حتى أستطعت أن تمسك بظله

سام : هويا أنتظر

توقف عن تقدمه وألتفت لها ، وقفت أيضا تعيد تزامن أنفاسها وهي تنظر لحقيبته موضوعة على ظهره

سام : الى اين أنت ذاهب ؟

هويا : سأعود الى حيث أتيت

سام : مالذي حدث ؟

هويا : أعتقد بأني حقا أنتمي لذلك المكان ، اه سأذهب

ألتفت ليكمل طريقه ولكن توقف ونظر لها للمرة الأخيرة

هويا : شكرا لك ، شكرا لأنك كنت بجانبي في ذلك وقت ، بيانيه ، حقا عم قلته في المرة سابقة

تقدم نحوها وأمسك يدها

هويا : ربما إذا كان بأستطاعتي أعادة الوقت ، لأحتضانتك بشدة ولم أتركك

سام : ألا يمكنك الأن

هز رأسه منفيا جملتها وهو يحشر دمعته التي سقطت ما أن ألتفت وغادر

في الناحية الأخرى 

كانت تجلس كعادتها تحت شجرة الكرز ، تقرأ أحد كتبها بأرتياح ، جلس بجانبها

كيونا : هل هذا صحيح ؟

كيم راتشيل : ماهو ؟!

كيونا : أنت وشوون

كيم راتشيل : ماذا إذا كان كذلك ؟!!

أغلقت كتابها ونظرت له

كيونا: هل يعلم بشأن والدتك ؟

كيم راتشيل : لماذا هل ستخبره ؟

كيونا : لا تريدين أن تبني علاقة بالأكاذيب ألم تقولي ذلك لي !!

أخدت تنظر للفارغ أمامها ، بكل ذبول

كيونا  : عليك أخبره

في الناحية الأخرى

جوهي : يا يا مالذي نفعله هنا  ؟

صرخت بأنفعال

سام : ألم تقولي بأن تلك الشبح طلبت منك التحدث مع والدها

جوهي : اذا

سام : إذا تحدثي معه

أشرت بأصبعها على رجل في العقد الخمسين ، يحمل في يديه بعض الأكياس عائدا بها لمنزله ، ركضت نحوه

سام : سيد كوانغ

سيد كوانغ : من أنت ؟! أه أنتظر قليلا ألست الفتاة التي كنت مع ذلك المجرم

سام : هل يمكننا التحدث قليلا ؟

سيد كوانغ : ليس لدينا ما نتحدث بشأنه

ألفت جسده ليصعد على درجات منزله ولكنها أوقفته بكلماتها الذي جعلته في صدمة

سام : بشأن يوجين فقط لدقيقة لن أخد من وقتك الكثير

كانا يجلسان معا على أحد المقاعد الخشبية لأحد الحدائق العامة القريبة من منزله ، وكانت صديقتها تشاركهما الجلسة

سيد كوانغ : كيف علمت بأسم أبنتي هل أخبرك به ذلك المعتوه

سام : أنيا ، هويا لم يتحدث مطلقا بشأن أبنتك معي

سيد كوانغ : بالتأكيد ، مالذي سيقوله ؟

سام : ولكن أبنتك فعلت على الأقل مع صديقتي هنا

أنحنت له بأبتسامة متكلفة

جوهي : مرحبا سيدي

سيد كوانغ : ماهذا الهراء الذي تقولينه ؟

سام : أبنتك ظهرت لصديقتي عدة مرات وطلبت منها المساعدة

سيد كوانغ : هل يجب أن أصدق هذا الهراء ؟

جوهي : أنها فتاة ذو 19 عاما ، بيضاء ذو أعين جميلة ، أنها تمتلك جرح على كتفها تقول بأنها حصلت عليه عندما كانت صغيرة ، عندما سقطت من ..

سيد كوانغ : من دراجتها

هزت راسها بايجابيه لسؤاله ، لترتمي دموعه الهرمة على وجنتيه

سيد كوانغ : هل تعلم كيف عشت بعد وفاتها ؟ هل تعلم كم كنت أشعر بالوحدة بدونها ؟ لماذا تركتني هكذا لماذا ؟

جوهي : هل أنت تشعر الأن كما كانت تشعر هي من قبل ؟

سيد كوانغ : ماذا ؟

جوهي : منذ وفاة والدتها ، أنت أبتعد عنها كثيرا ، طوال اليوم خارج المنزل ومع أصدقائك وتعود في منتصف الليل ورائحة الخمر تفوح منك ، لقد كانت وحيدة وقد ماتت وحيدة ، أنها تطلب منك عدم ألقى اللوم على الفتى

سام : لماذا هويا أتهم بقتلها ؟

جوهي : ذلك اليوم ، لقد كانت بالمشفى ولكنك لم تكن معها ، أسبوع دون أن تلقي عليها نظرة واحدة ، في ذلك اليوم علمت بأن حياتها وموتها لا يفرقان لديك لذلك قررت أن تسلك الطريق الأسرع ، لذلك صعدت على سطح مشفى لتنتحر

سيد كوانغ : لقد قام بدفعها هذا مابينته تسجيلات كاميرات المراقبة

جوهي : توقف عن هذا أنها تتوسل اليك ، ذلك الشاب لقد كان يعتني بوالدته ، وأعتنى بها أيضا ، لقد شهدها وهي تصعد نحو سطح المشفى ولحق بها ، لقد حاول منعها ، والأمساك بها ولكنها أرد الموت كثيرا ، بسبب معارفك في دائرة الشرطة جعلتهم يمسكون بالفتى المسكين وهـاهو يعاني الأن أيضا بسببك .

أمسك وجه بكلتا يديه وهو يبكي بحرقة على تلك الكلمات ، التي حرقت جوفه ، تلك الكلمات التي كانت حقيقيه ، تلك الكلمات الأخيرة من أبنته

أضواء الليل الساكن بدأت في الأنتشار ، كانا قد وصلا بعد رحلة 3 ساعات الى الجامعه مرة أخرى

جوهي : لا أصدق بأننا ذهبنا لبوسان وعدنا

سام : لقد فعلت ذلك مع هويا ذاك اليوم

جوهي : هل لأزلتي معجبة به ؟ حتى مع وجود هيونغ شيك الأن

سام : لا أعلم

في الناحية الأخرى 

نانا : ماني هل رايتي حقيبتي السوداء ، ماني ، ماني

ماني : ماذا ؟

نانا : هل رأيتي حقيبتي السوداء الذي اضع فيها معدات التصوير

ماني : أليست تحت سريرك

نانا : أجل ، شكرا ولكن مابك اليوم

ماني : لا شي فقط متعبة سأرتح قليلا

نانا : أه ليلة سعيدة

ألقت بنفسها على السرير ، لعل النوم يداعبها ، وتنسى اليوم بأكمله ، بينما الأخرى اشعلت نور مكتبها الخاص وبدأت العمل على تلك الكاميرا المحطمة

في ناحية الأخرى 

وفي غرفة أخرى كان يحمل هاتفه

هيونغ شيك : لما لا تجيب ؟

مينو : سام ّّ!!

هيونغ شيك : لديها علاقة سيئة حقا مع هاتفها أنها لا تجيب عليه مطلقا

مينو : ربما هي نائمة الأن ؟ أو تدرس

أستمع لأفكار صديقه ببعض الشك ولكنه أستسلم ليضع هاتفه بجواره ويخلد لنوم

في ناحية الأخرى 

نور : إذا هل تنازل عن الشكوى

سام : لقد قال بأنه فعل

نور : هل يعني بأن هويا سيعود ؟

أمسكت بسرعة حذائها لترتديه بأستعجال

نور :يا يا الى أين أنت ذاهبه ؟  الأمطار تهطل بقوة في الخارج

سام : فقط لن أتاخر

نور : على الأقل أرتدي سترتك ..

خرجت قبل أن تستمع لها

نور : اه ايش أنها لا تستمع ابدا

أسرعت بالخروج وأغلاق الباب خلفها ، أخدت تركض تسابق قطرات المطر التي تهطل بقوة ، ركضت حتى وجدته أمامها

سام : هويا

ألتفت الى حيث تقف

سام : لقد عد

ركضت بسرعة نحوه لتحضنه بقوة

سام : لقد عد

ألقى بحقيبته أرضا ليبدله ذلك الحضن الدافىء ، ذلك الحضن الذي كان يحتاج له منذ وقت طويل

هويا : أرجوكي كوني بجانبي هكذا ، ولا تتركي جانبي ابدا

أبتعد عنها لينظر لوجهه

هويا : أني احتاج اليك

نهاية البارت 

اولا مارائكم ببارت ؟

تاني شي ايش اكتر جملة عجبتك او موقف كامل ؟

Advertisements

9 تعليقات على “رواية: ~~سأكون دائما معك ” البارت 8 “

  1. البارت راائع واخيرا هويا تمت تبرأته خوفني الرجال حسبت كلامه صحيح وسام صراحة ما اريد اكون مكانها امرها محير مرة مع هذا ومرة هذا شكرا عالبارت الجميل اوني فااااايتنغ^_^

  2. وااااا رائع عشت مكان سام بالزبط حسيت فيها وبكل مشاعرها وهويا هيك كان قصدي من البدايه افكار محدده بهنيكي ع البارت يجنن

      • اكيد غيرت رايي
        لان اسلوبك تطور مشكلتي كانت تعدد الشخصيات والافكار بنفس اللحظه مااقدرت اعيش بالشخصيه واحس فيها لان وقتها كان قصير اما هلا نجحتي بتعدد القصص وكل وحده الها موقعها ووقتها الخاص

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s