قصة قصيرة :: جلنار ” قصة النهاية “

12088477_1048003358566963_1574778402187918319_n

أيلا apov 

كنت أقف على حافة النهاية، حافة الجسر الحديدي، تحت ناظري يقبع نهر الهان ، تحت ناظري يقبع موتي ، لم أنتظر كثيرا لتراجع ،ولم أفكر حتى التفكير في الأمر ، ألقيت جسدي الصغير ليسقط في هواء ولينتهي ذاك جسد داخل جوف النهر ، أنها النهاية …
من ذلك الشخص الذي يقترب مني ، لا أستطيع الرؤية بوضوح ، هل ، هل هو ملك الموت ؟ أتى ليقبض روحي ، أشعر بأنفاسي مخنوقة ، رئيتي أمتلت بالماء ، أنا أفقد أنفاسي ، نفس تلوة اﻷخرى ، أشعر بأن هذه اﻷخيرة مع أقتراب ملك الموت ذاك ..

” هل أنت بخير ؟”

ما هذا صوت ؟ من أين يأتي ؟
فتحت عيناي ببطئ ، ليضي وجه أمامي ، تراجعت خائفة
مالذي يحدث ؟ هل ، هل أنا لازلت حية ؟ أه تبا

” يا أنسة هل أنت بخير ؟”

نظرت له و دموعي تمكنت مني ، دون أدراك مني بدأت الصراخ عليه

” لماذا ؟؟ لماذا فعلت ذلك ؟ لماذا أنقذني ؟ لماذا ؟ “

أجاب بغضب ، أعتقد من صراخي القاسي

” هل كنت تريدين مني أن أتركك تموتين ؟ لقد رأيتك تطفين فوق الماء كجثة ؟ هل كان يجب أن أتركك؟ “
وقف وقطرات الماء تنسدل من ملابسه ، أخد يبتعد بخطواته حتى نهاية الجرف ، ليجلس بتعب

” بدل أن تشكرني ، فقط تقوم بالصراخ عليا “
أستمعت لكلماته من حيث يجلس ، بقيت في مكاني دون حراك ، الم جسدي حولي ، أرتجف بخفة بملابسي المبللة ، رفعت نظري ﻷراه ﻷزال جالس هناك يعبث ببعض أوراق اﻷشجار ، منظره الدافئ ذاك أشعرني براحة ، على رغم أني حقا غاضبة من تصرفه ، تصرفه الشهم ، رفعت جسدي البارد وتوجهت حيث يجلس ﻷجلس بجانبه ، شعرت باالاحراج ، أه كيف يمكنني أن أبداء حديثي .

” أنا أدعى أيلا “
نظر لي قليلا ثم أعاد نظره لما بين يديه ليردف
” وأنا أدعى جوشوا “
ايلا ” أين نحن ؟ “
لقد كان المكان غريبا بالنسبة لي ،الشجيرات في كل مكان ، والرمال منتشرة على طول الساحل ، وبعض الصخور هنا وهناك
جوشوا ” لا أعلم أيضا ، ربما هذه أحد مناطق الساحلية الغربية، التي تكون بعيدة عن مدينة “
ايلا ” كيف وصلت لهنا “
جوشوا ” بنفس طريقتك “
أيلا ” حسنا إذا الا يوجد أحد هنا أو ماذا ؟؟!” جوشوا ” لا أعلم ، لم أقم بجولة في مكان ، كم ترين المكان موحش قليلا ، لذلك لم أغادر مكاني “
أيلا ” حسنا علينا القيام بذلك “
جوشوا ” القيام بماذا ؟”
أيلا ” التجول ، علينا البحث عن شخص يساعدنا للعودة للمدينة ، قبل أن يحل الظلام “
هز رأسه كم لو كام يفكر في اﻷمر ، لم أنتظر أجابته فقط وقفت بسرعة وأبتعد بخطواتي ليتبعني هو من الخلف .

بدأت خطواتنا بين الشجيرات القصيرة ، كان المكان هادئ بشكل موحش جدا ، خطواتنا كانت متقاربة جدا ، ربما كان الخوف هو سبب ، بين تلك الشجيرات أنتهينا داخل حقل أرز
جوشوا ” أنه حديث الزراعة ، هذا يعني بأن هناك أشخاص هنا ، لنتابع سيرنا بمحاذاته ، ربما نجد زارعينه “
أستمعت لكلماته وأنا أتبع خطواته في صمت ، بدأت الشمس أيضا في مجرات حركاتنا واﻷختفاء أصبح كل شي بالنسبة لي مخيف قليلا .
بدأنا في التقدم بهدؤء ، لينتهي بنا اﻷمر لحقل أخر ، ماهذا ؟؟ لم ينطق بكلمة ولا أنا أيضا فقط أستمرينا بالتقدم
، أه وأخيرا هناك ضوء يأتي في نهاية الحقل ، أنها الحياة مجددا ، تقدمت مسرعة بجانبه ، لنصل لذلك المنزل ، لقد كان منزل تقليدياً ، ذو سقف متهري تماما ، وذو باب خشبي متأكل ، أي نوع من الحياة يعيشها من بداخله ، كان ينظر لي ويده معلقة أمام الباب
أيلا ” ماذا تنتظر ؟”

جوشوا ” حسنا “
قام بطرق الباب عدت طرقات خفيفة ، ولكن لم يكن هناك أجابة
جوشوا ” مرحبا هل يوجد أحد هنا ؟ “
أردف جملته وهو يطرق الباب مجددا ولكن هذه المرة بقوة ، ومع ذلك لم يكن هناك أجابة
أيلا ” ماذا سنفعل ؟ لا نستطيع متابعة السير المكان مظلم جدا “
لم أنهي جملتي حتى فتح الباب فجاة ، لتخرج منه إمراءة في أوخر الستينات ربما أو أكبر ، ملامحها شاحبة ، وثيابها بالية ، هل هكذا يعيشون هنا ؟ هذا ماخطر لي عندما رأيتها ، على عكس جوشوا الذي أنحنى لها بأحترام عند رؤيتها
جوشوا ” مرحبا سيدتي ، أسف لأزعاجك ولكننا ضائعون هنا ، هل يمكننا البقاء لديك حتى الصباح ؟”

نظرت لنا بريبة أيضا ، من رأسنا حتى أخمص أقدامنا ، بأعين مشككة ، أدارت لنا ظهرها فجاة
” يمكنكم الدخول “
نظرنا لبعضنا وتنفسنا الصعداء ، حتى إذا كان اﻷمر مريب نحن لا نملك مكان أخر نذهب إليه ، دخلت أولا ، ثم دخل هو بعدي ، كان المنزل دافئ بشكل غريب ، مرتب ، ذو غرفة واحدة واسعة جدا ، شكله من الداخل مخالف لمنظره الخارجي ، جلست أمامنا على كرسي خشبي أمام مقودا من النار ، إذا من هنا يأتي الدفء كله .
” يمكنكم التصرف براحة ، كما لو كان منزلكم “
أنحنى لها جوشوا بأدب
جوشوا ” شكرا لك “
وأنحنيت أنا أيضا بعد أن نظر لي

” لابدا أنكما جائعان هناك بعض الطعام في الثلاجة ، يمكنكما أن تخدما نفسيكما “

لماذا أشعر بأن مايحدث مريب قليلا ، تلك المراة لا تبدوا طيبة ليا ، بأعيناها ذات الألون الغريب ، أنها المرة الأولى التي أرى شخص بأعين حمراء ، وتلك الهالة السوداء التي تحيط بها ، لا تشعر قلبي بالأمان

جوشوا ” إذا لا يوجد أحد غيرنا هنا ”

السيدة ” أجل “
جوشوا ” حسنا ، ألا تعرفين طريق عودة للمدينة ”

السيدة ” أنها بنفس الطريقة التي أتيت بها “
صمت لبرهة
جوشوا ” ماذا تقصدين ؟”

السيدة ” النهر ، انه الشي الوحيد التي يربطنا بالمدينة ، لهذا أعتقد بأنكما عن طريقه وصلتما الى هنا “
سمعت صوت أحد كراسي يتحرك من مكانه ، وصوت خطوات ثقيلة بالتاكيد هذا ليس جوشوا

السيدة ” عليكما أنتظار سفينة البضائع لتأتي “
جوشوا ” ومتى تأتي ”

السيدة ” ليس غالبا ، عليكما فقط اﻷنتظار “
سمعت صوت صرير الباب وهو يفتح ، كنت أضع جسدي على الأريكة ، أحاول باستمالة النوم ولكن أنتهى بي الأمر  ، لأستمع لذلك الحديث ، أدرت ظهري قليلا لـألمح جوشوا جالسا بأعين ضائعة ، وباب المنزل مفتوح على مصرعيه ، ساعد نفسي على الوقوف بثبات ، تقدمت نحوه ﻷجلس بمحاذاته .
أيلا ” هل قالت بأنه ليس هناك طريق للعودة ؟”
جوشوا ” أجل “
أيلا ” ماذا علينا أن نفعل اﻷن ؟”

جوشوا ” اﻷنتظار كما قالت ، بالتأكيد ستأتي سفينة ما ﻷخد كل هذا اﻷرز “
حسنا ، ليس وكأننا نملك مكان لنذهب له ، أو لدينا القدرة لتجول حتى ، لماذا أشعر بأني مرهقة جدا ؟؟

كم مر من الوقت اﻷن ؟ ، هل هم أربعة ؟ أم خمس أيام ، لا استطيع اﻷخبار حقا ، كان الوقت يمضي بسرعة في هذا المكان ، بين تناول الطعام و مساعدة السيدة الغريبة في الحقل ، و أنتظار العودة للمدينة ، يمر الوقت بسرعة وينتهي اليوم بسرعة .

أيلا ” ماأسم هذه الزهور ؟ “
السيدة ” أنها زهور جلنار “
أيلا” جلنار ؟! ماذا يعني هذا ؟ “
السيدة ” أنها من تحمي الأرواح الضائعة من ضياع ، جلنار من صنعت من نار ، أنها سيدة المكان”
أيلا ” هذا خياليا جدا سيدتي “
السيدة ” أعلم ، أنها فقط أشياء خيالية لذا لا تقومي بتصديقها “
ما أن أنتهى حديثنا حتى توجه نحونا بأرهاق شديد ، كان واضح جدا على ملامحه .
جوشوا ” لقد أنتهيت من سقي كل أشجار الزيتون سيدتي “
السيدة ” أحسنت عملا ، تقدم وأجلس بجانب صديقتك ، سأذهب لأقوم بصناعة حساء البطاطا لنتناوله على العشاء ”

” ديه “
صرخ كلانا بها ، لنبتسم بخجل ، جلس بجانبي ما أن غادرت السيدة لمنزلها ، لنبقى بمفردنا ، لم يتحدث بكلمة ولم أفعل أيضا ، فقط كنت أفكر لماذا شخص مثله ينتهي به اﻷمر هنا معي ؟؟ هل هو القدر من جمعنا معا ؟
بعد تردد لم ينفك يتربص بي أردفت
أيلا ” كيف أنتهى اﻷمر بك هنا ؟”

بعد تردد لم ينفك يتربص بي أردفت
أيلا ” كيف أنتهى اﻷمر بك هنا ؟”

جوشوا ” لقد سقط في النهر مثلك “
أجابني دون أن ينظر لي بعيناه التي كانتا ملقتان في جهة اﻷخرى ، مثلي ، هل علي التفكير بأنه ألقى بنفسه في النهر لأسبابي أيضا
أيلا ” لماذا ؟ أنت تعلم سببي ، فما هو سببك ؟ “
نظر لي بعد هذه كلمة بملامح متعجبة ، هل يمكنني قول هذا ؟ ذلك الوجه وتلك الملامح أنه يبدوا كطفل صغير، لماذا أستطيع سماع دقات قلبي السريعة ، هل كان يستطيع سماعها أيضا ؟
جوشوا ” لكل منا أسبابه “
رفع جسده من جانبي ، و أخد ينفض اﻷترابة العالقة على ملابسه
جوشوا ” تكاد الشمس أن تغيب لندخل هيا “
أنصت ﻷومره وتبعته بقلب يرتجف ، يبدوا بأني لم أعد قادرة على السيطرة عليه .

كان القمر مكتمل تلك الليلة ، في وسط تلك السماء أنه يبدوا غريبا لي هل يبدوا لي أحمر اللون ، أما البقاء هنا لفترة طويلة جعلني أجن ، كنت جالسة على اﻷرض أتكي على الجدار الخلفي للمنزل ، لم أستطع النوم أنها ليست المرة اﻷولى ، أو الثانية ، أنا فقط لا أستطيع النوم في مكان غير سريري ، كم أشتاق لسريري ، حتى إذا كان بارد أنا أريد العودة له ، مدت يدي لوجهي ﻷستشعر دموعي ، دموعي التي لا أستطيع أيقافها ، أنها تخنقني منذ أن أتينا الى هنا ، أنا خائفة ، أعلم بأني أرد المغادرة ولكن ، اﻷن أنا أريد العودة ، أه من هذا ؟ من أين أتى هذا ؟ لقد كان راكع أمامي مباشرة ، لم أشعر به الا امامي ، أخد ينظر لوجهي المبلل بدموع للحظات لم تمر شعرت بيده تلمس وجهي البارد بحنية ، أنه يقوم بمسح دموعي ، ذلك فقط جعلني أبكي أكثر .
جوشوا ” مالذي حدث لك ؟ “
أيلا ” أنا خائفة ، خائفة جوشوا “
جوشوا ” لا تخافي ﻷني هنا بجانبك “
دفعني برقة نحو صدره ، لتكون نهاية دموعي على قميصه ، ونهاية قلبي على يديه ، فقط أبقني هكذا ولا تبعدني هذا فقط ما أحتاج له اﻷن .

أه لماذا الشمس حارة هكذا ؟! رفعت يدي أمام وجهي ، يبدوا بأني نمت في الخارج ، فتحت عيناي ببطئ ، لقد كان ذلك مريح ، النوم على كتفه حقا مريح
جوشوا ” هل أستيقظي ؟”

هل هو مستيقظ ؟، منذ متى
رفعت راسي ﻷرى وجه ، كم هذا مخجل ، أشعر بالخجل من ليلة البارحة ، رفع جسده ومد لي يده ﻷقف أيضا
جوشوا ” لندخل ، رائحة الطعام تبدوا شهية “
تقدم بضع خطوات ، ﻷوقفه بيدي التي كان يمسكها ، أدار جسده لي
جوشوا ” ماذا هناك ؟” أيلا

” ليلة البارحة “
أقترب مني ، وهو لا يزال يمسك يدي
جوشوا ” لقد أخبارتك بالفعل بأني بجانبك لذلك لا تخافي “
أيلا ” أعلم ، أنا فقط .. “
لقد أنتهت جملتي قبل أن أكملها ، هل هو يقبلني اﻷن ؟ لقد أنفجر قلبي تماما

لقد مر أسبوع اﻷن ، لم ينضج اﻷرز ، ولم تأتي سفينة المؤن ، ولم تكشف تلك السيدة الغريبة عن أسمها بعد ، أنها حقا إمراة غريبة ، لشخص يعيش وحده هنا بالتأكيد ستكون غريبة ، ومخيفة في بعض اﻷحيان ، عندما تنظر مباشرة لي ، كهرباء غريبة تسري بجسدي ، تجعلني أرتعش بخفة ، ولكن كل هذا لا يهم ، لأنه بجانبي ، من وقع قلبي في حبه ، أبتسامته ، عيناه ، قلبه ، أنا فقط لا أستيطع العيش دونه ، حتى إذا كنت سأفنى هنا معه فلا يهمني .

أيلا ” سيدتي ألم تري جوشوا ؟ “
السيدة ” لقد قال بأنه سيتفقد النهر ، لعل سفينة أو قارب يمر اليوم “
أيلا ” أه حسنا “
كانت ثلاثة ساعات منذ أن سألتها عن جوشوا ، ولكنه لم يأتي بعد ، لماذا تأخر ؟؟ ، أرتديت حذائي وخرجت من الباب .
السيدة “أحرصا أن تعودا قبل أن يحل الليل “
أستمعت لجملتها وأنا أكمل خروجي ، لم تحصل مني على أجابة فقط كان تفكيري معلق به ، قلبي وعقلي كليهما ، لا يتوقفان عن التفكير به ، منذ أن أتينا لهنا ، لقبلتنا اﻷولى أنا لم أنفك عن التفكير به ، عيناه تجعلني دائما أنسى كلماتي ، يديه الحنونة عندما أحاطتني تلك الليلة ، أرغب في البقاء بينهما لوقت طويل .
وصلت أمام النهر ولكني لم أجده ، أخد أردد أسمه ، بصوت مرتفع أنادي بأسمه ولكن لم تكن هناك أي أجابة ، نظرت لطريق خلفي ، لم أره عندما سلكته ، وأمامي كان النهر ، تقدمت أكثر لتلفت أنتباهي أنعاكس الشمس الغريب على اﻷرض
أيلا ” ماهذا ؟؟ أه هذه القلادة ، لقد رأيتها من قبل ، أه تذكرت أنها لجوشوا ؟ ”

هل ، هل لربما ؟؟ هذا مستحيل لماذا يفعل شي كهذا ؟ ركض نحو النهر بسرعة وأنا أصرخ بأسمه لا يمكن أن يكون اﻷمر حقيقيا

السيدة ” أهدئي قليلا “
أيلا ” لقد دخل لنهر ، لا يوجد طريق أخر ، هو بالتأكيد فعل هذا ، ولكن لماذا فعل هذا ؟”
السيدة ” هل هذه قلادته ؟”

أخدها من بين يديها ورميتها على الحائط ، تبا لها وله
أيلا ” لماذا يرغب في الموت بعد ان كان معي ؟ لقد كنا سنعود للمدينة معا “
السيدة ” ربما هو فقط عاد للحياة “
أيلا ” عن ماذا تتحدثين ؟”

في العالم اﻷخر

جوشوا apov
الممرضة ” أيها الطبيب أنه المريض غرفة 320 لقد بدأ يستيقظ “

أستيقظ لأسمع تلك الجملة تردف 

جوشوا ” أين أنا ؟؟”

لم يمضي الكثير حتى أجتمع حولي الأطباء ، وجونغهان كان يقف هناك أيضا 

الطبيب ” لقد أنتهينا من الفحص ، أنت بخير سيد جوشوا “

جونغهان ” شكرا لك سيدي “

جوشوا ” مالذي حدث ؟” جونغهان ” ألا تذكر ؟!! “
جوشوا ” أخر شي أذكره ، رمي نفسي داخل النهر “
جونغهان ” أجل وبعدها دخلت في غيبوبة “

جوشوا ” هل كنت بغيبوبة طوال هذا الوقت ؟ “
جونغهان ” ليس مهم اﻷن ، المهم بأنك بخير يا صديقي “

لقد كان جسدي بالكامل يؤلمني ، الرضوض في كل مكان ، لربما كان الموت أفضل اﻷن ، عندما أفكر في اﻷمر ، لم يكن لدي طريق أخر ، لقد كنت محبطا جدا ، ووحيدا جدا ، بعد موت والداي ، لم أعد أمتلك أحد سوء صديقي ، لهذا أرد مغادرة هذه الحياة المزعجة ، أه أحتاج لراحة أﻷن ، أغمض عيناي ﻷكتسب بعضا منها.

كنت أقف في منتصف حقل أرز ، من أين أتى هذا ؟ ،فجأة بدأت أسمع صوت بكاء طفيف لفتاة ، أخد بهدؤء أتبع ذلك الصوت الباكي ، حتى وجد فتاة تضم نفسها تحت شجرة صنوبر كبيرة ، هناك شي يلمع بيدها ، أخد أنظر بتركيز أه ، وضعت يدي على رقبتي ﻷتاكد ، أنها قلادتي كيف تحصلت عليها ؟ ، أقتربت منها بأقدام مترددة ، وعقل فارغ ، صوتها الباكي لا ينتهي ، ركعت أمامها وبصوت خافت سألتها
جوشوا ” هل أنت بخير ؟”

توقف صوت البكاء ، و ببطئ بدات ترفع رأسها لي ، دموعها تملئ وجهها ، ملامحها لم تكن واضحة ، قربت يدي بخفة نحو وجهها ، ولكنها أختفت فجاة ، درت دائرة كاملة وأنا أبحث عنها ، أين أختفت هكذا في لا مكان ،أ درت وجهي لتظهر أمامي فجاة ، إمراءة عجوز ، لقد كان هذا مفاجئ ، تراجعت بخطواتي للخلف ، كانت عيناه من نار ، لقد كانت مخيفة حقا
جوشوا ” من أنت ؟”

” جلنار ، التي صنعت من نار “
جوشوا ” ماذا ؟؟”

” لقد تركتها “
جوشوا ” عن ماذا تتحدثين ؟”

” عليك العودة لها الفتاة التي أحبت الفناء من أجلك “
لقد بدأت تطفو في الهواء و نيران حولها ، شعرت بالخوف يتملكني ﻷبداء بالركض ، وهي خلفي تطير ، أمسكت قدمي بقوة وكانت بشكل غريب تدفعني داخلها
جوشوا ” أتركيني ، أتركيني “
قمت مفزوعا من فراشي ، لقد كان مجرد كابوس ، كابوس مخيف حقا ، بلعت ريقي بصعوبة و أنا أتناول من جانبي كأس ماء ، كانت ساعة تشير للواحدة بعد منتصف الليل ، شربت الماء وأعد راس ﻷحاول أن اغفو مجددا ، ولكن لا جدوى أنا لا أستطيع النوم ، أشعر بالخوف الشديد ﻷنام ، غادرت سريري بوهن ، لأغادر غرفتي ، كان المكان هادئ ، و ضبابي نوعا ما ، تقدمت بخطواتي المرافقة لجهاز التغدية خاصتي ، أتجول بين الممرات الخالية ، لتتوقف قدماي فجاة ، أمام نافذة زجاجية ، لماذا توقف قدماي هنا ؟، كانت من خلفها تقبع فتاة نائمة ، محاطة بها اﻷجهزة في كل مكان ، أقتربت أكثر ، تلك فتاة تبدوا مألوفة لي ، أحاول النظر بتركيز ولكن ،
الممرضة ” مالذي تفعله هنا ؟”

هذا صوت حقا أخفني ، تراجعت مرتبكا
جوشوا ” أسف ، أرد فقط التجول “
الممرضة ” هيا سأساعدك للعودة لغرفتك “
أمسكت ذراعي برفق وهي تجرني خلفها ، تاركا تفكيري معلقا أمام تلك النافذة الزجاجية

نهاية القصة 

اتمنى انها تنال اعجابكم

اول قصة لأحد أعضاء سفنتين ^^ كثير فخورة

طبعا القصة هذه نشرت ع حسابنا في الانستغرام ، وانتهت بنهاية مختلفة ،

لرؤية القصة الأصلية ” Angel_stories1004 ” حسابنا ع انستغرام

Advertisements

9 تعليقات على “قصة قصيرة :: جلنار ” قصة النهاية “

  1. حلوووو الوون شووتْ و كل شيي فيه حلوووه كوماوه كمية المشآعر الي فيهْ وصلتنيْ~ ♥
    ابدعععتي بـ الون شوتْ~ كومآوه تشنشا و فآآيتينغ 😀

  2. تعقيب: EXO | kpop bona

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s