رواية: ~~سأكون دائما معك ” البارت 10“

page

 

محطم ، أعتقد أني أعلم 

أنا محطم ، أعتقد بأني أعرف الأن 

أنها ليست قصة حب ، ليست قصة حب

أيتها الفتاة ، أنت جعلتني أبكي 

ليس لهذا السبب ، أنها ليست مشكلة بالنسبة لكل منا 

قصة عن ثلاثة أشخاص ، قصة أنفصال 

قصتنا التي شوهتها 

لكي أتمسك بك ، قطعت كل ذلك الطريق الى هنا ، لماذا ؟؟

 أعتقد بأني ملكك فقط ، تلك الكلمات كانت كلها أكاذيب 

أردت أن أثق في قلبك ، حتى عندما كنت تكذبين 

مثل الأحمق أردت أن أثق بك 

أكاذيبك القاسية 

أيتها الفتاة كيف تعطيبن قلبك لشخصين

أبكي أبكي ، أنت تجعلني أبكي   

حطمتي حطمتي قلبي .. أعتقد بأني سأصاب بالجنون 

عقلي يعلم بأني قلبي مخدوع 

أيتها الفتاة ، لقد قمت حقا بتحطيم قلب شخصين 

لا يمكنك النظر لي حتى ، أنا فقط لا اصدق ذلك 

حتى إذا ركض خلفك … ماذا حدث لحبي ؟؟

أنت ، خدعتني طوال الوقت ، ولكني أرفض الأستسلام 

 مالنهاية أنا خائف 

الى اي مدى سنصل ؟؟

ليس هناك أجابة صحيحة ، لكن 

لا يمكنني ، تركك .. مهما أفكر بشأن ذلك وحيدا 

ماذا يجب أن أفعل ؟ ، يجب أن ينتهي الأمر ؟

أريد أن ابقى معك .. لماذا لا يوجد شي أقوله ؟

حاولت نسيانك ، لكن بعد أن محوتك ونظرت للأمام 

لازال أحوم حولك

أردت أن أثق في قلبك ، حتى عندما كنت تكذبين 

مثل الأحمق أردت أن أثق بك 

أكاذيبك القاسية 

أيتها الفتاة كيف تعطيبن قلبك لشخصين 

أبكي أبكي ، أنت تجعلني أبكي   

حطمتي حطمتي قلبي .. أعتقد بأني سأصاب بالجنون 

عقلي يعلم بأني قلبي مخدوع 

أيتها الفتاة ، لقد قمت حقا بتحطيم قلب شخصين 

يمكنني فعل ذلك ، يجب أن اتركك فقط

لا يمكنني فعل ذلك ، يجب على التمسك بك فقط 

 لا ,,,  لا يمكنني تصديق ذلك ، لا ....عليك تصديق ذلك 

اشعر بالصداع ، أوقفي ذلك 

من الملام ّ!! أجبيني يافتاة 

أنت افسد كل شي ، قصتنا الغير المعقولة 

أنها ليست قصة حب 

بالتأكيد لا استطيع أنهائها بيدي هاتين 

أيتها الفتاة لقد قمت حقا بتحطيم قلب شخصين 

أردت أن أثق في قلبك ، حتى عندما كنت تكذبين 

مثل الأحمق أردت أن أثق بك 

أكاذيبك القاسية 

أيتها الفتاة كيف تعطيبن قلبك لشخصين 

أبكي أبكي ، أنت تجعلني أبكي   

حطمتي حطمتي قلبي .. أعتقد بأني سأصاب بالجنون 

سوف أحمي نفسي بالشكوك حتى النهاية 

أحباطاتي ، نهايتي معك ، اين أجدهم ؟

خدعت طوال الوقت ، ولكني أرفض الأستسلام 

أنها ليست قصة حب 

دار الجنائز 

كم هو مؤلم ذلك الشعور ، عندما تكتشف بأن كل لحظاتك الجميلة ، لم تكن سوء حلم جميل ، حلم قد استيقط منه ، ولا يمكنك العودة له .

هل تعلم ماهو الأكثر أيلاما ، أن تفقد أملك ، حياتك ، شمس يومك ، أن تفقد ذلك الشخص التي كان يراعك ، أن تفقد أجنحتك في هذه الحياة ، وأن تسقط أرضا ، ذلك الوقوع القوي التي يجعلك تستيقط من حلمك الجميل .

نور : هل أنت بخير ؟

دونغهي : أنها جنازة والدي كيف تريدين مني أن أكون بخير .

نور: أنا فقط ..

دونغهي: دعينا فقط ندخل ، لا أريد أن يرأنا احد

أنها فقط لا تستطيع أن تنهي جملتها بشكل لائق ، كـ ” كن قويا أوبا ” ، ” أنا هنا بجانبك ” ، ” أنا لن أترك جانبك أوبا ” كل تلك الجمل أردت أن تقولها حقا ولكن ، هي فقط لم تستطع

عادت تتبع خطواته لداخل ، حيث يتواجد أصدقائه ، عائلته ، وأخته الذي لم تعرف عنها شي ، تلك الصدمة كافيلة أن تنسيها تلك الجمل .

العم : أه دونغهي أنت هنا ، كان هناك بعض أصدقاء والدك قدامى ، يريدون أن يوقوموا بواجب العزاء معك

دونغهي : أنا أتى

العم : ولكن أنتظر ، من تلك الفتاة التي كانت معك ، هل ربما هي صديقتك ؟

دونغهي : لا ، هي مجرد صديق و لأن دعنا نذهب

في المسكن 

نور : لقد سمعت ذلك ايضا ، لقد قال بأني مجرد صديق ، مالذي يجب أن يعنيه هذا؟

سام : لقد فقد والده ، أنه لا يعي ما يقول و مايفعل

نور : وتلك الفتاة أخته ، أنه لم يخبرني عنها ابدا

سام : ليس كما لو أنه يحب التحدث عن عائلته مع أحد

نور : أنت لا تفهمين أليس كذلك ؟!! أنا لست كأي أحد ، أنا حبيبته ، عشيقته ، بالتاكيد كيف ستفهمين متل تلك الكلمات ، أنت حتى لا ترغبي في قيام بها ، فقط قمتي بخداع قلبان

أستمعت لصرخات صديقتها الغاضبة ، أستمعت لتلك الكلمات الجارحة دون رد ، فقط أرتدت حذائها بصمت وغادرت الغرفة ، تاركة ذاك القلب ينزف بألم ، ذاك القلب التي خدع تماما ، هل هي تفهم الأن معاناة قلب محطم ؟ّ! لهذا قالت ذاك الكلام لصديقتها ، ذاك الكلام القاسي الذي كان يجب أن لا يقال

في دار الجنائز

كان منتصف الليل بالفعل الجميع غادر ، ولكنه لم يغادر بعد ، ولا صديقه أيضا

كان يتكي على الحائط مقابل لصورة والده ، تلك الملامح الأخيرة الذي سيراها ، عليه الأن أن يعيش مع حقيقة بأنه لم يعد يمتلك أحد ، منذ وفاة والدته كان والد كل شي له ولأخته الصغيرة ،  والأن ذلك الكل شي قد ذهب ، وبقى” لا شي “

دونغهي : سأعود لشركة مرة أخرى ، أنهم لن يتركونا وشأننا سيحاولن الحصول على كل شي

شد على يده مع نزول تلك الدموع ، صديقه من الذي لن يترك جانبه أبدا ، صديقه من سيترك الجميع لأجله

انهيوك : كل شي سيكون بخير

في الجامعة

سام : هل ستغادر الأن ؟!

هويا : أجل

سام : أعتني بنفسك

هويا : أه

لمحه كلياهما ظله من الخلف وهو يبتعد عنهما

هويا : هل تريدين مني أن أتحدث معه ؟

سام : لا ، سأفعل بنفسي

هويا : حسنا إذا ، سأذهب الأن

غادر من البوابة ، ليترك الرياح الباردة تقذف بها ، غادرها وهو ينتظر أن تمسك يده وتطلب منه عدم المغادرة ، ماذنب حبه ، لماذا جعلته يقع لها منذ البداية إذا كانت ستتركه ، كيف لها أن تعبث بقلبه هكذا وتتركه يغادر ؟ كان يريد أن يكرهها حقا ولكنه لا يستطع ، أنه يحب حتى كره لها

أدارت نفسها لتتوجه نحو من قابع في الناحية الأخرى من الحديقة ، كان يجلس على أحد الكراسي الخشبية ، يضع يديه داخل جيبه ، وقفت فوقه مباشرة

سام : دعنا نتحدث

هيونغ شيك : لا يوجد ما نتحدث بشأنه

سام : ألا تريد أن تعرف لماذا فعلت ذلك ؟

ضحك بسخرية

هيونغ شيك :لا ، لا أريد أن أعرف لماذا خدعتني ؟ لماذا عبثي بقلبي التي أحبك بصدق ؟

سام : هويا أيضا أحبني

هيونغ شيك : كان يمكنك أخباري منذ البداية

صرخ بذلك الكلمات على مسامعها

هيونغ شيك : أه هل هكذا أنتم بأمريكا ، تعتقدين بأننا يمكن أن نكون علاقة ثلاثية ، لابد أن ذلك مثير

سام : توقف

هيونغ شيك : عندما رأيتك لأول مرة ظننت بأنك مختلفة ، مختلفه عنهم ، مختلفة عن أمي ، ولكن أنتم متشابهون ، فقط تنظرون لما تريدون ولا تهتمون بمشاعر غيركم

وقف من حيث يجلس

هيونغ شيك : عندما ترايني مرة أخرى ، قومي بتجاهلي ، لنكن كما لو أننا لا نعرف بعضنا

في الصباح 

مع نفخات الفجر الباردة ، وصوت العصافير المنعش ، وقطرات الندى الباردة ، كانت تجلس تهيم بأفكارها الخاصة ، كيف ستعالج تلك المشكلة ؟ وكيف ستعيد قلبه لها ؟! تلك الأفكار بعثرتها صديقتها

جوهي : أه على غير العادة ، ماذا تفعلين هنا ؟

سام : فقط لم أستطع النوم

كيم راتشيل : صباح الخير

جوهي : صباح الخير

كيم راتشيل : سأذهب

جوهي : لماذا ؟ تعالي وأجلسي معنا

كيم راتشيل : لا أريد الجلوس مع مخادعة

جوهي : راتشيل

كيم راتشيل : أنا ذاهبة

جوهي : أعذريها ، هي أيضا لم تنم جيدا

سام : لا يهم ، أنا أيضا ذاهبة ، أراكي لاحقا أوني

الساعة عشرة صباحا .. كان الجميع مشغولا جدا ، خيبات هي كانت ، أو ألم يجتح الذاكرة ، مشاعر مخنوقة ، ثمتلت في ذلك الطقس المرعب ، الغيوم السوداء ، تقذف أمطارها بغزارة ، تخنق على قلوبهم ، وتنشر الأحباط معها ، لربما هي تعاتب ، تتألم أيضا ، ولربما هي فقط تبكي ايضا

كانت تجلس داخل ذلك الممر البارد ، الخالي من أي أحد ، فقط هي وكتابها ، تغوص به ، حتى لا تعود لها تلك الذاكرة مؤلمة ، أما هي ذكريات كانت ، والدتها فـعشيقها فـصديقتها ، كل ذلك تحاول محوه بكلمات تقرأها من كتاب الأحلام خاصتها ، فقط ليزعجها جلوسها بجانبها

لي سانغ : كان يجب أن أعلم بأني سأجدك هنا ؟؟ مكان يخلو من أحد

كيم راتشيل : مالذي تريدنه ؟

لي سانغ : لا شي مهم ، فقط رؤيتك

كيم راتشيل : رايتني ، أذهبي الان

لي سانغ : أه قبل أن أنسى ، كيف هي والدتك ؟ هل قابلتها

كيم راتشيل : هذا ليس من شأنك

لي سانغ : ولكني حقا أفكر بالأمر ، أقصد إذا علم أحد بالأمر ” كيم راتشيل الفتاة الأولى في جامعه ، الملكة كم يدعونها ،  هي مجرد كذبة ، هي مجرد  أبنة عشيقة ” .

كيم راتشيل : ألا يمكنك فقط الذهاب لجحيم

لي سانغ  : أتعرفين هذا مايعجبني بك ، ثقتك الزائدة بنفسك

وقفت وهي تضم ذراعيها

لي سانغ : حسنا دعينا نرى إذا كنت ستحتفطين بها لنهاية

في الناحية الأخرى 

كانت تقف أمام أحد الأعلانات الموضوعة داخل المكتبة ، عندما تقدمت نحوها

نانا : كيف حال نور ؟؟

سام : يمكنك سؤالها بنفسك

كانت تتقدم من خلفهم ، عند وصولها فقط غادرت صديقتها ذاك تجمع

نانا : مابها هذه ؟؟ أه كيف حالك اليوم ؟

نور : بخير

ماني : مابها سام ؟

نور : لقد قسوت عليها ليلة البارحة

نانا : حسنا ليس كم لو أنها شخص جيد

ماني : نانا

نانا : ماذا ؟ لقد كانت تخدع هيونغ شيك ، أنها حقا ذو شخصية قوية

في الناحية الأخرى 

كان يقف بين رفوف الكتب ، يبحث بينها ، لتلقي يديهما في كتاب واحد

سام : أسفة

هيونغ شيك : لا عليك ، لا أحتاج إليه

ترك الكتاب لها ليدير نفسه ويغادر

سام : هيونغ شيك ، لنتحدث

هيونغ شيك : لقد أخبرتك لا يوجد ما نتحدث به

أنتهت جملته و أنتهت هي أيضا بالنسبة له ، لا مزيد من الأكاذيب بعد الأن  ، ذاك القلب الذي يحبها فليذهب لجحيم ، أنه يملك أعتزاز بالنفس أيضا ، أو كرامة يمكن القول .

في الناحية الأخرى من مكتبة 

نانا : لا يبدوا هذا جيدا ، أه وهذا أيضا

كانت تتحدث مع نفسها وهي تشير الى تلك الروايات الموضوعة في أخر الرفوف لتختار الأفضل لها ، لعل مثل هذه الكتب تتستر على أوقات الملل التي تغوص فيها ، مع أجواء الباردة في الخارج فهي لا تمتلك الكثير لتقوم به

لوهان : ” الحب عين واحدة ” هذا الأفضل

كان يردف أسم الكتاب وهو يحمله في يده

نانا : ماهذا ؟؟

لوهان : أنها رواية تتحدث عن الحب من طرف واحد وكم يكون مؤلم ومؤذي أيضا دون أن ندرك ، عليك أن تجريبه أنه رائع حقا

أنهى جملته وهو يقدمه لها ، أمسكته بعد تردد لم ينبث لحظات

نانا : حسنا ، شكرا

لوهان : الى متى ستستمرين هكذا ؟

نانا : دعنا لا نتحدث عن هذا تشيبال

لوهان : أنت تعلمين أليس كذلك ؟!! بأني أحبك

نانا : وأنت تعلم أليس كذلك بأني أحبه

لوهان : أجل ذاك الشخص الذي يحب ، لا ،  يعشق صديقتك

نانا : فلتتوقف

لوهان : في الماضي ، كنت ساقف خلفك وأنتظرك حتى تلتفتي دون النظر لالمي ولكن ، الأن لقد اصبح ماتفعلينه يؤذي شخص أخر

نظرت له بطرف عيناها وحملت حقيبتها لتغادره

لوهان : أنت تعلمين هي أعز من تملكين

أستمعت لتلك جملة وهي تغادر تلك الرفوف السوداء لتتجه لأخر الرواق ، لتنظر لصديقتها وهي منغمسة داخل كتاباتها ، وتنظر لحبها الأول وهو منغمس داخل صديقتها بنظراته

نانا : هذا لا يمكن أن يحدث

همست لنفسها بتلك الكلمات وغادرت المكتبة ، لتصل الى الحديقة المبللة بقطرات المطر ، جلست على أول مقعد خشبي وجدته ، دون أهتمام بقطرات المطر التي تتساقط فوقها بخشونة ، ودون أهتمام بصديقتها التي كانت تجلس هناك أيضا

سام : مابك ؟

نانا : لا شي

سام : لا يبدوا كـ لا شي ، دموعك على وشك السقوط ، هل هو بشأن ماني ومينهو؟

نانا : كيف علمت ؟

نظرت لنظراتها بغضب ، لتبعدهما الأخرى

سام : حسنا ، أستطيع الأخبار من رؤيتك هكذا ، أنها صديقتك وهو حبك الأول ، هذا حقا معقد

نانا : لم يكن معقدا ، حتى وقعت في حبه هي

سام : أنت مخطأة ، هو من وقع في حبها

نانا : ماذا ؟!!

سام : مينهو من وقع في حب ماني منذ البداية ، ولكنها لم تفعل شي فقط من أجلك ، أوني أعتقد أنه يجب عليك التخلي عنه

أنهت جملتها وهي تنظر لعينيها الغاضبة

نانا : أنتظري قليلا ، لماذا اخد نصائح الحب من شخص مثلك ؟؟ شخص خدع قلب أحبه بصدق ، هل تعتقدين بأنك الأفضل ؟؟

سام : لا ،  بل أني الأسوء

في الناحية الأخرى 

كنت لازالت تجلس تقرأ روايتها الفرنسية ، وهو كان يقرأ تفاصيلها الهادئة ، تلك التي أوقعته ، منذ أن كانا صغيران ، ولكن لماذا هذا الألم الغريب ؟؟ رؤيتها تجلب له الخوف من المستقبل ، رؤيتها تجلب له فقط الألم الأن ، كيف سيواجه والده بهذه الحقيقة ، والده المحافظ هل سيقبل بأن زوجة أبنه تكون مجرد خطأ كان قد حدث ؟

في تلك اللحظة ، كان هذا مناسب له ، هي هناك وهو يقف حيث يراقبها من بعيد ، ” المسافة القانونية ” لحب محرم ، هي هكذا كانت ،

ولكن ذاك القلب خلفهما لم يعد يحتمل ذلك التجاهل ، لربما سيخرج ذاك القلب عن الطريق قليلا ..

لي سانغ : يجب أن ينتهي ذلك

توجهت بكل أندفاع نحو الأذاعة ، تلك الفكرة التي كانت تدور في رأسها ، هل يمكن تنفيذها الأن ؟! جلست أمام المايكرفون

لي سانغ : كيف يعمل هذا ؟

بدأت في العبث بالأزرار حتى أشتعل ذلك الضوء الأحمر

لي سانغ : هل هذا يعمل ؟ واحد ، اتنان ..

في مكتبة

جي بي : من الذي في الأذاعة ؟

جي ار : لا أعلم

مع أرتفاع ذلك الصوت ، أرتفع تركيز الجميع  ، من كانوا داخل الصفوف ، من كانوا في التدريب ، من كانوا في المكتبة ، ومن كانوا في الممرات ، الجميع بدأ ينصت بأهتمام

لي سانغ : إذا كنتم تستمعون لهذا ، فأرجوكم أستمعوا بحرص ، اليوم سيكون هناك أعلان خطير لهذا جهزوا أنفسكم له ، هذا الأعلان يخص الملكة ، هذا صحيح أني أتحدث عن كيم راتشيل ، الجميع حقا مهتم بها أليس كذلك ؟ ماذا تتناول ؟ ماذا تلبس ؟ ماهو نوع سيارتها ؟ حسنا دعونا من أخبار المجلات و لنستمتع بهذا السر ، في الحقيقة الملكة ، ليست كما تضنون ، وليست ماتدعي أنها عليه ، هذه مجرد أكاذيب

شوون : لي سانغ ؟

ركض بسرعة نحو الأذاعة ، لتلحقه تلك الأقدام أيضا ، التي كانت ترتعش من بداية ذاك الأعلان ” الخطير ” ، ما أن وصل الى هناك حتى دفع الباب بكل قوته ، ليصرخ بها

شوون : مالذي تفعلينه ؟

لي سانغ : أه أتيت ، لقد تأخرت قليلا هناك أعلان أقوم بتقديمة

تقدم نحوها ليمسك المايكرفون بيده

شوون : توقفي

لي سانغ : لقد علمت أليس كذلك ؟! دع الأخرين يعلمون الحقيقة ايضا

أبعدت يده ، لتكمل أعلانها

شوون : سأعود لك

لي سانغ : ديه

شوون : سأعود لك ، لذا توقفي عن هذا

في الناحية الأخرى 

كانت تحتمي من الأمطار ، بين الممرات تركض لتعود للمسكن حتى امسك يدها

ماني : أيش ..ماالذي تفعله ؟

مينهو : لنتحدث ؟؟

ماني : ليس هناك شي لنتحدث بشأنه

مينهو : ماذا ؟

ماني : لقد أخبرتك بالفعل أليس كذلك ؟!! بأننا لا يجب أن نكون معا

مينهو : بسبب نانا تلك أليس كذلك ؟!

صمتت وهي تنظر للفارغ

ماني : أنت حبها الأول وأنا صديقتها

مينهو : أجل حب من طرف واحد ، وأنت هي حبي الأول

ماني : دعني

مينهو : هل ستتخلين عني من أجلها ؟ بهذه البساطة أنا لا شي لك

ماني : مينهو

مينهو : أنيا ، لادراعي لقول المزيد لقد عرفت جوابك الأن

كان الليل قد جاء بالفعل ، لينعم الجميع براحة ، الأ القلوب المتألمة فقط حان وقت أستيقاظ تلك الجروح لتألم أكثر ، فكما يقولون كان الليل بيت ألم ، تلك الليلة كانت سوداء حقا ، على رغم من جفاف الأمطار الأ أنها تظل موحشة

كانت في طريقها للخروج قليلا عندما وجدتهما يسباقان خطواتها ، صديقة ، وحبيب “سابق ” ، كلهما خرج من البوابة ، ولكن بأتجاه مختلف ، خرجت خلفهما مباشرة لتتبع أحداهما .

كان في المتجر لبيع اللوحات ، كان باهظ الثمن هذا كان تفكيرها الخاص ، كان يتجول بحرص بين تلك اللوحات المرسومة بدقة ، تلك اللوحات المنعشة بعضها و الكئيب بعضها ، وكانت هي خلفه مباشرة تتبع خطواته ، حركات يده ، وتعابير وجه ، لقد أعجبها ذلك

هيونغ شيك : قم بأرسال هذه اللوحة لنفس العنوان ككل مرة

البائع : حاضر سيدي ، هل تريد شي أخر ؟

هيونغ شيك : لا ، شكرا لك

في الناحية الأخرى 

كانت تجلس في أحد المطاعم الشعبية ، حيث تتواجد الأطعمة الرخصية مع السوجو ، أكتفت هي بالسوجو فقط ، كاس تلو الأخر ، وقنينة شراب تلوة الأخرى ، لقد مر وقت طويل منذ أن كانت رفيقة نفسها ، الشخص الأفضل لها ، فلا صديق ولا حبيب يمكن أن يكونوا هنا الأن ، فقط هي ونفسها .

في جامعة

جوهي : لماذا تجلسين وحيدة هنا ؟

نور : أشعر بالأختناق وهذا الجو لا يساعد أيضا على تغير المشاعر

جوهي : أنت محقة ، الأجواء كئيبة كمشاعر تماما

أكملت كلتهما تأمل تلك القطرة التي تحارب لتسقط من على حافة ورقة شجرة الكرز ، لتتحرر من كونها وحيدة وتتبع صديقاتها .

بعد ساعة تقريبا  …عادت بنصف عقل تقريبا ، لتدخل لغرفتها وتجد صديقتها في أنتظارها

نانا : اين كنت ؟

ماني : هذا لا يعنيك

نانا : لماذا تتحدثين معي هكذا ؟ هل تعلمين كم كنت قلقة ؟

ماني : قلقة ، هذا جيد لأزلت تحملين بعض المشاعر لي

نانا : ماني ماذا حدث ؟

ماني : هل تريدين أن تعرفي حقا ؟ حسنا الأمر هو بأني أحب مينهو ، أجل هذه الحقيقة الذي لا تريدي الأستماع لها ، ولكنها تظل الحقيقة ، التي لا يمكنك تقبلها .

نانا : أنا أسفة

ماني : واا كيم نانا تعتذر ، هذه سابقة ولكن لمن ؟!! لقلبي المحطم أو قلبه الذي حطمته

نانا : توقفي

ماني : انت لا تريدين أن تعرفي كم أحبه اليس كذلك ؟! تلك الأبتسامة والأعين أنت تعلمين أليس كذلك ؟! ولكن بسببك أنا لا استطيع حصول على ذلك .

ذلك الغيض قد رمته بتلك الصفعة القوية على وجه صديقتها

نانا : لقد أخبرتك أن تتوقفي

ماني : ديه ، سأتوقف تشنقوا

قالت جملتها بغضب كبير ، عينان تذرفان الدموع ، على قصة قد أنتهت ، ولكن اي واحدة حبها أم صداقتها

خارج الجامعة

سام : هل يمكنك أنتظاري ؟

هيونغ شيك : مالذي تفعلينه هنا ؟

كانا في منتصف الشارع ، عندما بدأت خطواتها تحاكي خطواته ، ليتوقف بتفأجى

سام : لقد اشتريت هديه ايضا ولكنها لك

هيونغ شيك : أنت حقا

سام : ألن تأخدها ؟!

هيونغ شيك : أنت حقا شي أخر ، ألم أخبرك أن تبتعدي عني ، أن تتجاهليني كم كنت تفعلين دائما ؟! لماذا الأن أنت مهتمة بي جداا لماذا ؟

صرخ بتلك الكلمات لها ، لتجيب بهدوء

سام : لأني أحبك

تلك الدمعة المحشورة داخله ، تلك الدامعة التي كان يحاربها بقوة ، قد سقطت وسقط أعتزازه بنفسه أيضا

هيونغ شيك : أنت ، توقفي أرجوك ، أرجوك ، هل تعلمين كم هذا مؤلم ؟ هل لديك حتى أدنى فكرة عن الأمر ؟ لهذا أن أتوسل لك أن تختفي من حياتي ، تشيبـــال

أنتهت تلك الدموع ، بمتزجها مع قطرات المطر على الأرض ، أنزل رأسه خائبا ، ليعود أدراجه

سام : هيونغ شيك

صدى أسمه تكرر ، تنادي بشدة ليلتفت ولكنه كان يأس بالفعل

هيونغ شيك : لا تلتفت هيونغ شيك ابدا

قطع ذلك الطريق المزدحم ، أستمر أسمه في التردد ولكنه كان لا يلتفت حتى ,,

صوت أرتطام قوي ، صرخات الناس حوله ، وأسمه توقف عن التردد 

هيونغ شيك : لا تلتفت هذه مجرد كذبة

في الجامعة

جوهي : ألم تري سام

نور : لا ، ربما هي لا ترغب في رؤيتي

جوهي : مالذي حدث بينكما ؟

نور: لقد القيت غضبي عليها دون قصد

جوهي : لا باس هي صديقتك وستتفاهم غضبك

نور : أنت لا تصدقين أمر خداعها لهيونغ شيك أليس كذلك ؟!

جوهي : أنه امر لا استطيع أن أفكر به حقا ، لا أعلم ولكنها ليست كهذا النوع من الأشخاص أليس كذلك ؟!

نور  : بالتأكيد ، هي فقط أخطأت

جوهي : حسنا الأن لنعود لغرفنا الجو اصبح بارد

نور : حسنا

وقفتا الأتنان ليعودا معا ، ولكنها توقفت فجاة بخوف

جوهي : سام !!

نور : اين ؟!

أشارت بأصابعها أمامها مباشرة ، دون تصديق لمن تراها أمامها مباشرة ، أو عدك رغبة في تصديق ما حدث

نهاية البارت 

اخيرا خلصت هالبارت ** أتمنى يعجبكم هذا البارت الفاصل في روايتي العزيزة

Advertisements

19 تعليقات على “رواية: ~~سأكون دائما معك ” البارت 10“

  1. الروايه ابدااااع من جد ابداع
    كملي تكفين تحمست من جد
    بأنتظار البارت الجاي من جد حماس
    وغير كذا سردك للروايه جميل
    فايتينق ❤️❤️

  2. تعقيب: EXO | kpop bona

  3. انيووهاسيو جدد البارت روووعة متوقعتوا هيك ابداااا..
    واسفة لاني طولت بالتعليق ..
    اممم نجي على دوني ونور امممم يحزنوا ي عمري بس دوني لازم يتفهم نور حاولت تنسي شوي ولا صررخ بوجها ليشششش
    ولا ما اعترف فيها قدام عيلتو ..كم هو مؤلم ذلك الشعور ، عندما تكتشف بأن كل لحظاتك الجميلة ، لم تكن سوء حلم جميل ، حلم قد استيقط منه ، ولا يمكنك العودة له .

    هل تعلم ماهو الأكثر أيلاما ، أن تفقد أملك ، حياتك ، شمس يومك ، أن تفقد ذلك الشخص التي كان يراعك ، أن تفقد أجنحتك في هذه الحياة ، وأن تسقط أرضا ، ذلك الوقوع القوي التي يجعلك تستيقط من حلمك الجميل .

    نور : هل أنت بخير ؟

    دونغهي : أنها جنازة والدي كيف تريدين مني أن أكون بخير .

    نور: أنا فقط ..

    دونغهي: دعينا فقط ندخل ، لا أريد أن يرأنا احد

    أنها فقط لا تستطيع أن تنهي جملتها بشكل لائق ، كـ ” كن قويا أوبا ” ، ” أنا هنا بجانبك ” ، ” أنا لن أترك جانبك أوبا ” كل تلك الجمل أردت أن تقولها حقا ولكن ، هي فقط لم تستطع

    عادت تتبع خطواته لداخل ، حيث يتواجد أصدقائه ، عائلته ، وأخته الذي لم تعرف عنها شي ، تلك الصدمة كافيلة أن تنسيها تلك الجمل .

    العم : أه دونغهي أنت هنا ، كان هناك بعض أصدقاء والدك قدامى ، يريدون أن يوقوموا بواجب العزاء معك

    دونغهي : أنا أتى

    العم : ولكن أنتظر ، من تلك الفتاة التي كانت معك ، هل ربما هي صديقتك ؟

    دونغهي : لا ، هي مجرد صديق و لأن دعنا نذهب

    في المسكن

    نور : لقد سمعت ذلك ايضا ، لقد قال بأني مجرد صديق ، مالذي يجب أن يعنيه هذا؟ 😒😒😒😒😞😞😞

    سام : لقد فقد والده ، أنه لا يعي ما يقول و مايفعل

    نور : وتلك الفتاة أخته ، أنه لم يخبرني عنها ابدا

    سام : ليس كما لو أنه يحب التحدث عن عائلته مع أحد

    نور : أنت لا تفهمين أليس كذلك ؟!! أنا لست كأي أحد ، أنا حبيبته ، عشيقته ، بالتاكيد كيف ستفهمين متل تلك الكلمات ، أنت حتى لا ترغبي في قيام بها ، فقط قمتي بخداع قلبان

    أستمعت لصرخات صديقتها الغاضبة ، أستمعت لتلك الكلمات الجارحة دون رد ، فقط أرتدت حذائها بصمت وغادرت الغرفة ، تاركة ذاك القلب ينزف بألم ، ذاك القلب التي خدع تماما ، هل هي تفهم الأن معاناة قلب محطم ؟ّ! لهذا قالت ذاك الكلام لصديقتها ، ذاك الكلام القاسي الذي كان يجب أن لا يقال..

    اااااااااه جدددد متوقعت دوني هيك يقول لعموا ولا طلع عندوا اختتتتتت وليش مقال لنور هي حبيبتوا ولى انو تعرف كل شيء عنوا ..

    وجد سام تستاهل الصراخ هههعههه *بيانيه.
    بس جد كسرت قلبين ومنيح سام عرفت خطأها..

    واخييييييييييرا نانا عرفت ي اختي متتت وانتظررررت..
    ماني حقها لمن عصبت ع نانا.خافت تخسر صديقتها ومحتارة بكسر قلب حبيبها.نانا لازم تفهم انو مينهو مراح يحبها ابدددا.
    لانو خلاص يحب ماني .وماني عشانها كسرت قلبوا.**

    نانا لوهان يحبها وراح يحترمها ا ويقدرها وصعب تقوللو انا بحب مينهو..

    ورايتشل افففففف حياتها قهر ي عمري عليها..
    والحقيرة حبيبة شيون بغت تفضحها😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱

    وشيون رجع لالها عاااااااااااه 😣😣😣😣😣😤😤😤😤
    وهيونغ شيك برافو 😂😂😂😂😂😂😂
    كسرتي قلبه سامو تقبلي الحقيقة 😁😁😁😁😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😉

    مراح يلتفت لك .
    ولا عملتي حادث عشانه ي خطر انت يا جامدددد 😂😝😝😝😝😝😝😝😜

    ولا شو صار بنهاية البارت اكيد ما عملتي حادث وجابك هيونغ شيك عالجامعة يفسحك 😷😷😒😒😒😒😒😒😒😘
    المهم هذا رأييي.واتمنى تسامحيني عالتأخييير 😭😭😭😭😭😭😭😚😚😚

    انتظر البارت الجاي بسررررررعة ..
    فايتتنغ اوني .. 😍😍😍😍😍🙈🙈🙈🙈🙈👧

  4. عاد تايمين لازم يستغل زعل دوني ونور ويخرب بيناتهم *شريرة
    😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😁😣😣😣😃

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s