روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء التاني *5

kyuhyun_id_by_xxmiss_mirxx-d3ekqw2

البارت الخامس

خرجت من غرفتها بترنح وهي تمسك رأسها بيدها

سام : أه رأسي

يومي : لقد جلبت لك قهوة ، تفضلي

قدمتها أمامها ، لتستلمها الأخرى وهي تجلس على الكرسي

سام : أمريكانوا ، أنا لا أشربها ، أنها مرة

يومي : لقد وضعت لك سيراب القهوة بها

سام : كماوا

أرتشفت قليلا منها

سام : أمم حلوة المذاق ، لما لم توقظيني عندما أتيت ؟

يومي : لقد بدوت في حالة مزرية ، لذلك بدأت في ترتيب المكان

سام : هل اخبرك ليتوك بما حدث ؟

يومي : لا ، انهيوك

سام : ثرثار

أكملت أرتشاف قهوتها وهي تنظر لها ، بينما الأخرى تكمل ترتيب المنزل

سام : أوني ، دعينا نذهب لجزيرة جيجو

جمدت في مكانها ، وهي تردد تلك كلمة

يومي : جيجو !!

سام : ديه ، أنا أرغب حقا في زيارتها

يومي : ماذا عن الأعضاء ؟؟ ربما هم لن يستطيعوا

سام : لا يهم ، حتى إذا كنت أنا و أنت فقط كأيام الخوالي هل تتذكرين ؟؟

وضعت يدها على كتف صديقتها وهي تضحك ، ولكن لماذا صديقتها لا تستطيع الضحك ؟ ، لماذا قلبها يؤلمها بشدة مع صدى تلك الضحكات ، لماذا الأمر مزعج لها ؟؟! هل تستطيع أن تبكي بدلا من مبادلة صديقتها الضحك ؟ ، هل تستطيع أن تحضنها بأشتياق قبل أن تغادر

جزيرة جيجو

سام : أنظروا لمنظر البحر ، يبدوا كزجاج تماما

كانت تقف أمامه مباشرة ، الهواء المنعش يبعثر خصلات شعرها ، و أشعة الشمس الذهبية تلسع بشرتها بخفة

انهيوك : أنه يشدني له

وقف بمحاذاتها مباشرة ، ليتبعه قائده

ليتوك : لا أصدق بأنك كنت ستأتين دوننا

سام : أحلامي لا تسير جيدا ، ليتوك شي ، بما ان عشيقتك صديقتي

دونغهي : ولكن منذ متى تكرهين رفقتنا ؟

قالها بوجه عبوس ، وهو يقف بجانبها

سام : ليس وكأني كذلك ، فقط بعض الوقت المستقطع من أجلكم

دونغهي : ماذا تقصدين ؟

أنهى ذلك الحديث أصوات من خلفهم ، تلك الأصوات المنادية على وجبة أفطار لذيذ

سام : لنذهب ، أنا جائعة

كنا يجلسان معا ، مبعثرة بجانبهما ، أغراض من كانوا يستمتعون بالبحر

دونغهي : من الغريب رؤيتك هنا ، وليس هناك

وكان يشير بأصبعه على البحر

سام : لم يعد ستايلي

دونغهي : لقد أصبحتي حقا مختلفة

سام : الوقت التي تقضيه  لوحدك يجعلك مخلتفا أم هو الألم من يجعلك مختلفا ، أنا لا أعلم ؟

دونغهي : ألم !! هل أنت مريضة ؟

أبتسمت بمرح وهي تجيب

سام : سرطان الدم المرحلة الأخيرة

في الناحية الأخرى من الشاطئ

ليتوك : ولكننا اتينا الأن

يومي : عليا أرسال ذلك الملف أوبا أو سأفصل ، أه غبية كان علي أرساله من الأمس

ليتوك : أنتظري هناك حل لنطلب من كيونا القيام بذلك

يومي : كيونا !! ألن يكون مشغول بمسرحيته؟

ليتوك : أنه مجرد عذر قاله لكي لا يأتي ، سأتصل به

أخرج هاتفه من جيب سرواله القصير  ، ليتصل به

في سيول

كان نائم على سريره ، يتصفح أحد الكتب المصورة المبعثرة حوله ، ليقطع عليه صفو هدوءه صوت هاتفه المزعج ، أجاب بكسل

كيونا : ماالأمر ؟!

ليتوك : كيونا ، هيونغ يحتاج مساعدتك

كيونا : ماذا ؟

ليتوك : يومي هنا لقد نست أرسال مقالتها لصحيفة التي من مفترض أن تنشر غدا لذلك هل يمكنك أرساله ؟

كيونا : كيف ؟!!

يومي : دعني أتحدث معه

أخدت من الهاتف

يومي : كيونا ، أفعل ذلك من أجلي ، اذهب لشقة سام ، لقد نسيت جهازي هناك ، ومن هناك أرسال المقالة لصحيفة حسنا

كيونا : أرسوا ، ولكني أرسلي لي العنوان و الرقم السري

يومي : أرسوا أرسوا ، كماوا كيونا

كيونا : ديه ، سأغلق

أغلق هاتفه ورمه على سريره ، لينهض ويتجه نحو دورة المياه ، هي فقط ساعة واحدة حتى أنهى ذلك العمل المكلف به ، أغلق الجهاز ووضعه في مكانه فوق الأريكة في غرفة الجلوس ، تمشى قليلا حول الصالة وأنهى ذلك بتوجه نحو الباب ليخرج ولكن ، لماذا لا يتسطع الخروج ، ولماذا رائحتها منتشرة في كل مكان ، تقدم بخطواته نحو غرفتها ، تلك الغرفة ذات الفوضى الخاصة بحبيبته ، أخد يتجول في الأرجاء ، تلك الصور الموضوعة لها وليومي ، لها وللأعضاء ، لها وله ، جعلته يشعر بالحنين ، يريد العودة ولكن لماذا هو متأخر ؟! جلس على سريرها بتعب ، يقلب بين ماهو مبعثر فوقه ، ودون قصد عمل التلفاز ، لجلوسه على جهاز تحكم

كانت تجلس على أريكتها ، تعيد تنظيم نفسها قبل أن تبدأ في الكلام

سام : كيونا

أجفل عيناه بصدمة أكبر ، لسمع أسمه

كيونا : ماهذا ؟!

سام : ربما عندما تشاهد هذا أنا لن أكون موجودة بعد الأن ، أنا أسفة كيونا ، أسفة لأني لم أخبرك منذ البداية ، وأسفة لأني أصبحت ما تكره ، فقط أنه الموت من جعلني أتغير

التاني عشر من ديسمبر  ، أنه اليوم الذي أكتشفت به أني مصابة ب سرطان الدم ، الفئة بي ، ذاك اليوم ، أنه يبدوا كأمس تماما ، ذاكرة مزعجة تتربص بي كلما أرد الضحك ، كان علي البداء في العلاج ولكن قبل ذلك كان عليا القيام بشي أولا وهو الأنفصال عنك ، أنا اسفة  

التاسع عشر من ديسمبر..هل تذكر ذلك اليوم ؟! أنه يحمل أخر مكالمة بيننا ، كنت ف ذاك الوقت نائمة على سرير المشفى ، في ذلك اليوم كنت أتالم بشدة ، وفي ذلك اليوم كنت باردة جدا ، فقط أنا أحبك هذا ماأستطعت قوله لك ، في ذلك اليوم علمت بأني لن أستطيع الأستمرار لهذا قررت أن ننفصل ، دون ذنب منك أنقصلت عنك ، وغادرت لألمانيا ، فقط لأني أموت ببطئ

العشرين من ديسمبر.. أنه اليوم الأول لي في المشفي الألماني ، لقد قالوا بأني حالة مستعصية لأنه بالفعل منتشر ، أه ماذا أفعل ؟؟ كشجرة الميلاد ، يضي في كل مكان في جسدي ، ببطئ أنا أموت ، هذا ما قاله الطبيب لي 

أنها أيامي الأخيرة ،لهذا أردت أن أقضيه معك ومع اصدقائي ، لهذا عد الى هنا من جديد ، لرؤيتك قبل أن أودعك للأبد ، أعلم بأنك ستتألم عندما تعلم ولكن ، هل ستكرهني قبل ذلك ؟ أرجوك لا تفعل 

إذا سأولد من جديد فأني أريد أن أولد كعشيقتك مجددا تشوي كيوهيون

تلك كانت النظرة الأخيرة لها ، تلك كانت الكلمة الأخيرة لها ، تلك كانت النهاية لذلك الفيديو القصير عن الحياة و الموت ، عن الحب و الكره ، و عن الألم ، تلك كانت النهاية لها .

نهاية البارت

البارت ماقبل الاخير أتمنى أن تسمتعوا بها

Advertisements

19 تعليقات على “روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء التاني *5

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s