one shot – just wait me

super_junior___donghae_by_anna06i-d4sx8bc

لقد كنت أركض بكل قوتي

 “اسرع اسرع “ هذا ما كنت أردده داخل عقلي الفارغ تماما ، هاربا من بعض طلابات التانوية

” أه قدمي تعثرت ، سأقع وسيمسكون بي تبا “  ولكن ، تلك اليد الذي أمسكت يدي ، حافظت على توازني ، وجدبتني نحوها ، كنت أحاول أن أعيد تزامن أنفاسي ، لأدرك بأن تلك اليد لازلت متشبتة بي  ولكن  ” أين نحن ؟ ” تجولت بعيناي حول المكان ، أه لقد كان متجر تحف قديمة ، أسترسلت أفكاري الخاصة ليمحوا تلك الأفكار صوتها .

” هل أنت بخير ؟”

تلك النبرة كانت رقيقة جدا ، وناعمة جدا لتخترق قلبي برقة ، أجابتها بهز رأسي لها

” ولكن ، لماذا كل هؤلاء الفتيات يركضن خلفك “

” الأ تعلمين !!”

أجابتها ببعض التكبر

” أعلم !! أعلم ماذا ؟! “

” ألا تعلمين من أكون “

” هل أنت شخص مشهور ؟”

ضحكت بسخرية

” أنت حقا “

” حسنا ، أعتقد بأنهم ذهبوا يمكنك المغادرة “

” أه حسنا شكرا لك على مساعدتي “

” أه كنت أعتقد بأنك لن تشكرني “

” لازلت أملك أخلاق “

كان ذلك لقائنا الأول ، كانت في ذلك الوقت غريبة عني تماما ولكني أردها أن تكون قريبة ، كل يوم كنت أزور ذلك المتجر لأراها فقط ، علمت في ذلك الوقت بأنها كانت تعيش مع جدها في منزل صغير فوق ذلك المتجر البالي ، أنتقلت للعيش معه بعد وفاة والدها وزواج والدتها ، أه كانت حقا فتاة غريبة ، لا تمتلك هاتف ولا أي حسابات خاصة ، كانت لا تمتلك أصدقاء ، لا تمتلك شي في يومها سوى كتاب تحمله معها في كل مكان ، لا أعلم لماذا ولكني حقا أرد أن أكون شي في يومها .

” مرحبا “

” أه مرحبا ، ماذا تفعل هنا ؟”

” حسنا ، أنه وقت جيد لتجول قليلا ، فكما تري لا يوجد الكثير من الناس هنا ولكن ، ماذا عنك ؟”

” أنا أحاول فقط أن أنهي هذا الكتاب “

” حسنا مارائك أن أدعوك لمكان ما “

” مكان !! أين ؟”

في ذلك اليوم تبعتها للحديقة ، لقد كانت الساعة التاسعة مساء ، كانت الحديقة خالية من الناس تقريبا ولكن ، الأمر لم يمنعها من الجلوس على أحد مقاعد الخشبية و تناول كتابها لتقرأه بلهفة غائب ، توجهت نحوها بكل ثقة ، ولا أعلم ذلك الأخيرة من أين أتت ، توجهت لها لأسرقها من ذلك الكتاب الذي يحتجزها لديه ، دعوتها لرؤية اصدقائي ، لربما بعض الأشخاص الجدد سيغير قليلا منها .

مع مرور الوقت  ، أنا أستطعت نزع ذلك الكتاب من يدها لأضع يدي بدلا عنه ، وتصبح تلك النظرات لي أنا فقط ، وتلك الشفاه لا تقرأ سوى خاصتي ، لا أعلم كم من الوقت قضيته معها ولكني فقط لم أعد أمتلك المزيد منه .

الخدمة الأجبارية .. عليا التوجه هناك الأسبوع المقبل ، ” هل علي الأنفصال عنها ؟” ولكني لا استطيع فعل ذلك ، ليس بعد قبلتي لها ، ولكن ”  ماذا عن الأنتظار ؟؟” ، فقط لسنتان ، هل هما وقت طويل ؟ ، فقط لسنتان وسأعود لها أنا أعد بذلك  ، أعلم بأني أناني بهذا القرار ولكن ، لا أمتلك غيره .

أعلم بأنك تكرهين المقامرة بالمشاعر المتغيرة ، ولكن فقط أنتظاريني ..

بدأ الوقت يمر سريعا ، أيام هي كانت أو شهور ، كل ما كان داخل عقلي في ذلك الوقت ” هي ” 

” أين هي ؟ “

” كيف هي ؟” 

” هل عادت لتقرأ ذلك الكتاب مجددا ؟”

” هل هي تقوم بأنتظاري الأن ؟ أو فقط سئمت من الأمر”

” هل أصبحت فقط مجرد ذكرى جميلة لها ؟”

كل تلك التساؤلات تأكل عقلي ، دون أن يشفني جواب منها ، فقط رسالة واحدة بكلمة واحدة كانت ستنهي كل تلك التساؤلات ولكن ، لا أحصل على أجابة منها .

يومي الأخير .. اليوم هو يومي الأخير هنا ، بعد سنتان سأخرج ، سأخرج لرؤية أصدقائي ، سأخرج لرؤية عائلتي ، وسأخرج لرؤيتها ولكن ،” هل لازالت موجود في ذكراتها ؟”

قائد الفريق ” لي دونغهي أدخل “

أنحنيت له بزواية 90

” ديه سيدي “

قائد الفريق ” أنه يومك الأخير هنا أليس كذلك ؟!”

” أجل سيدي “

قائد الفريق ” لقد قمت بطلبك هنا لأسلمك هذا ؟”

حمل صندوق صغير من اسفل الطاولة ليضعه أعلها

” ماهذا ؟”

” هذه رسائل وصلتني بالأمس ، كلها لك ، كانت تصل للفريق الأخر “

أمسكت ذلك الصندوق من يديه ، لأتفحص تلك الرسائل كلها تحمل نفس الأسم ، اسمها

قائد الفريق ” وهذه الأخيرة وصلتهم اليوم صباحا “

أستلمتها من يده وأنا أنحني

” شكرا لك سيدي “

خرجت غرفة قائد فريقنا بأستعجال ، دون أنتباه لمكاني فقط جلست في أقرب زواية وجدها لأقوم بقرأة تلك الرسالة

” لي دونغهي ، أه لا أعلم إذا كنت تقرأ رسائلي أو لا ولكن ، هذا لا يهم في الحقيقة ” لازلت تهكمية فتاتي “

أعلم بأن هذا اليوم هو الأخير لك ، أريد رؤيتك حقا ، كنت أعتقد بأن السنتان سيمران سريعا ولكن لا ، لقد أحتجتك بشدة ” لماذا تبدوا حزينة هكذا ؟؟”

لقد اخبرتك بأن المشاعر تتغير أليس كذلك ؟! ولكن ، مشاعري لم تتغير ، لازلت أحبك

كنت أعتقد بعد وفاة جدي ” ماذا ؟؟”  بأني سأكرهك لأنك جعلتني هكذا ، وحيدة للغاية كما كنت بسابق ، ولكن في الحقيقة أنا أحبك أكثر الأن ، بسرعة عد لأقوم بأحتضانك مجددا ” أنها دافئة جدا فتاتي ” أحبك “

” هل أنتهت “ لا لم هي قصيرة هكذا ، أنهيت تلك الرسائلة ودموعي تذرف برقة ، و أنا ايضا أحبك

هـ أنا الأن أتوجه نحو متجر التحف القديم ، يبدوا بأنه تغير قليلا ليصبح متجر لبيع الأزهار ، دخلت عبر الباب ، لأسمع صوتها

” تفضل سيدي ..  أو دو دونغهي “

وقع أصيص النرجس من يدها ، ” هل هذه مفاجأة ؟” ، تقدمت نحوها ، حتى أصبحت بضع سنتمترات تفصل بيننا

” ماهو رقم فريق ؟”

” ماذا ؟”

” فريقي بالشرطة ، ماهو رقمه “

” 11 “

“ماهو مكتوب على قميصي ؟”

نظرت بكثب ليسار قميصي

” 10 “

ضربتها بخفة على رأسها

” غبية “

” أنا ..”

أبتلعت كلماتها بشفاتي ، هذا هو الحلم الذي كان يزولني منذ سنتان ، تقبيل تلك الشفاه مرة أخرى

حتى إذا أنفصلنا لعشر السنوات ، مشاعرنا لن تتغير أليس كذلك ؟َ! هل تعلمي لماذا ؟

لأننا نمتلك الحب الأبدي .

نهاية

حبيت أسوي هذا ون شات لأوباتي دونغهي ، ع رغم من مرور سنتان الأ أننا كا الأالف سننتظر لنهاية ، لأننا الأصدقاء الأبديون لسوبر جوينور و الحب الأبدي 

فايتنغ الالف

Advertisements

4 تعليقات على “one shot – just wait me

  1. Hi.اوني سامو قلببي انا ارجعت من اربيل الحمدلله ةنجحت واخييييرا من الثانوية ^^اسفة ماعم اتواصل معك بس عتويتر عم افتح ولسه معندي نت فراسليني عتويتر وان شاء الله برد عليكي احبكككك^^♥♥وبعلق لك ع كل بارت بس يجينني نت اسفة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s