البارت 2 || قمر مظلم ~ Dårk MooN

131218___yong_junhyung_s_birthday_by_riz_kt-d6ydwfs

جونهيونغ apov

قطع ذلك الحديث بصراخ غريب أتى من خارج الفصل ، الكل كان ينظر بخوف للأخر ، ولينتهي بنا الأمر راكضين خلف ذلك الصراخ المستمر .

لي كيكوانغ ” من أين يأتي هذا صوت ؟”

 ” الجهة الخلفية ، أنه أتى من هناك “

توجهنا راكضين نحو الجهة الخلفية من المبنى ، حيث يوجد به أقسام المسرح و الرياضة و الرسم ، وصلنا هناك والصراخ لأزال يصدى بقوة 

دونغون ” أنه أتى من المسبح ، لنذهب “

ركضنا نحو المسبح جميعاََ ، كانت أن جي تصرخ بقوة وهي قابعة على الأرض وترتجف من الخوف ، توجه نحوها دونغون ونحن خلفه مباشرة .

دونغون ” ماذا هناك ؟”

أشارت بأصبع يرتعش وأعين تحاول جاهدة أن لا ترى مجدداَ ذلك المشهد المفزع ، كانت كيم جوهي تطوف فوق ماء المسبح ، على الأقل جتثها .

flash back

أن جي ” ياا ، جو هي أليس لديك تنظيف اليوم ؟!!”

جو هي ” لن أقوم بذلك هل تمزحين ؟! التواجد مع تلك الغبية يجعلني أفقد عقلي “

أن جي ” كيم جي نا !! أه معك حق ، هل نغادر إذاََ ؟”

جوهي ” أذهبي أنت أولاََ ، سأذهب الى المسبح ، أعتقد بأني رايت هان لي أوبا  هناك “

أن جي ” حسناََ إذا أراكي غداََ “

جوهي ” وداعاََ “

حملت حقيبتها من الأرض وتوجهت نحو الجهة الخلفية للمدرسة حيث يتواجد المسبح بها ، كانت مسابقات السباحة للمدارس العليا تقام ذلك الشهر ، وجميع السبحين يتدربون بجد من أجل الميدليات الذهبية ، وصلت إلى المسبح ولكنها لم تجد أحد ، كانت الأضواء مغلقة و المسبح هادئ .

جوهي ” يبدوا بأنه غادر “

عادت لتغادر مرة أخرى ولكن ، تلك الضجة التي أحدث خلفها أوقفتها ، لتلتفت مجدداََ 

جوهي ” هل هناك أحد هنا ؟”

خارج أسوار المدرسة ، كانت عائدة لمنزلها قبل حلول الليل ، ربما كانت ستمر أيضاََ على متجر والدتها ، ليعودا معاََ للمنزل ، وصلت لمحطة الحافلة حيث وجدته يقف هناك أيضاَ .

أن جي ” أوو ،  هان لي ألست تتدرب “

هان لي ” أه اليوم غادرت مبكراََ ، لدي موعد مهم “

أن جي ” ولكن ، جوهي ذهبت لرؤيتك “

هان لي ” جو هي !! “

أن جي ” أه أجل ، كانت ستغادر معك يجب أن أعود لها “

وصلت للمسبح وهي تتقدم ببطئ ، عبر الظلام الغريب به 

أن جي ” جوهي ، جوهي أين أنت ؟!! “

صرخت بصوت عالياََ وهي تنادي على صديقة طفولتها 

أن جي ” هل غادرت ؟ ولكني لم أرها في طريقي الى هنا ، أو ماهذا  “

أخدت تقترب أكثر من المسبح ، بعض نوافذ السطح كانت مفتوحة ، ليمر عبرها القليل من أشعة الضوء الهاربة لتنكسر على الماء ، وتجعل عيناها ترى ذلك المشهد المفزع 

end flash

في اليوم التالي .. كان الجميع يشعر بالصدمة ، الخوف و الحيرة الكبيرة ، كيف لهذا أن يحدث من جديد ؟! كان مقعد جو هي فارغاََ ، وعلى طاولته زهرة الأقحوان ، هـ هي طالبة أخرى تغادرنا مجدداََ ، خرج الجميع للفناء بعد أنتهى الحصة وبقينا نحن داخل الفصل ، أرد المغادرة حقاََ ولكن لماذا هي لا تغادر ؟!

كيم تال ” لا أصدق بأن هذا حقيقي ، لقد ماتت بالأمس ونحن هنا اليوم كما لو أن لا شي حدث “

لي كيكوانغ ” لا نستطيع القيام بشي ، لقد كان مجرد حادث ألم تسمعي المعلمة سانغ “

دونغون ” هل تصدق هذا ؟! بأنه مجرد حادث “

لي كيكوانغ ” ماذا تقصد ؟”

دونغون ” أنها كيم هي سوك

كيم تال ” الفتاة الميتة “

دونغون ” أجل ، الجميع يعلم بأن من وفاة كيم هي سوك الكثير من الحوادث بدأت تقع “

لي كيكوانغ ” هل تصدق هذه الأشياء ؟”

دونغون ” هل تذكر لي هاك كون كان يدرس معنا العام الماضي ، هل تذكرونه ؟! بعد وفاة كيم سو هي ، لقد كان دائما يردد بأنه رأها في حجرة الرسم ، وبعدها لاقى حذفه وقد قيل بأن ذلك مجرد حادث ، و هوك دو ايضاََ لقد كان لاعب كرة قدم ولكنه مات فجأة بسبب سقوط الزجاج عليه و قد قيل بأن هذا حادث أيضاََ “

لي كيكوانغ ” ولكنها كانت كذلك ، مجرد حوادث “

كيم تال  ” هذه حوادث حدث العام الماضي أليس كذلك ؟! “

دونغون ” قبل أن تنتقلي الى هنا ، كان لدينا طالب ايضا يدعى يونغ يول ، لقد توفى قبل اسبوع من أنتقالك ، لقد وجدوه ميت داخل غرفة التنظيف ، لقد قالوا بأنه مات لأنه استنشق الكثير من الميثانول “

لي كيكوانغ ” لقد كان لديه مرض رئوي “

دونغون ” هذا هراء “

كيم جي نا ” كيم تال هل تصدقين هذه الأشياء ؟”

كيم تال ” لا أعلم ، ربما “

ربما ، هل يمكن أن تصدق مثل ذلك الهراء ؟!  شبح يقوم بقتل الطلاب ، لماذا ؟ مالغاية من فعل ذلك ؟! إذا كانت كيم هي سوك حقاََ القاتلة ، لماذا تفعل ذلك ؟!  ، في ذلك اليوم ، كانت الأجواء مشحونة والجميع يبدوا حقاََ كزهرة كرز ذابلة ، لا حياة كانت في ذلك اليوم .

أن جي ” أنت من قتلها أليس كذلك ؟! “

تقدمت نحو مقعد كيم جي نا ، لتقف فوقها مباشرة ، ملامح كراهية كانت ترتسم بها ، وهي تنظر لـ كيم جي نا ، الذي بقت ساكنة في مكانها دون أي رد فعل ، الجميع يستطيع تفهم أن جي ، أنها متألمة ، حزينة وغاضبة لموت صديقتها ، الجيمع يستطيع تفهم هذه المشاعر ولكن !! هذا كان كتير قليلاََ .

أن جي ” أنت أليس كذلك ؟َ! أنت من دفعها ، كنت تعلمين بأنها لا تجيد السباحة وتخاف الماء  “

كيم تال ” هذا مستحيل “

وقفت من مقعدها في محاولة لدفاع عن صديقتها المزعومة ، لماذا تحب أن تتدخل في شؤون الأخرين ؟ حمايتهم والقلق بشأنهم ، هل هي شخص جيد حقاََ ؟

عندما رأيتها للمرة الأول أمام بوابة المدرسة ، كانت مختلفة كثيراََ ، كانت ملامحها قريبة لشخص خائف من المجهول ، تعض شفاتها السفلى لتزيل التوتر ، وتحاول ألا ترتجف وهي تتقدم لداخل المدرسة ، في ذلك اليوم كنت متأخر لذلك كنت أول من رأى الطالبة المنتقلة .

عندما بدأت في تقديم نفسها أمام الجميع ، كانت هنا مختلفة أيضاََ ، كانت وائقة ، مبتسمة ، و جميلة .

بداََ من عيناها ، كانا يلمعان بألوان الخريف الغامقة ، شفتاها ، كرزية اللون على نحو مثير ، بشرتها بيضاء كـ ثنايا الثلج الساقط و شعرها البني يغطي ظهرها بالكامل ، فقط جميلة .

أن جي ” هذه ستكون نهاية جو هي ، ألم تقولي مثل هذه الكلمات بالأمس “

و الأن أيضاَ لا تتلقى سوى الصمت من كيم جي نا ، ولكن 

كبم تال ” ربما فقط كانت غاضبة عندما قالتها “

أن جي ” ألا يعني بأنها القاتلة

كيم تال ” توقفي عن ألقاء التهم الفارغة ، كيم جي نا كانت معنا بالأمس عند تنظيف الفصل ولم تغادر المكان “

أن جي ” أنت فقط تقومين بالدفاع عن مجرمة حقيرة “

كيم تال ” لقد أخبرتك أن تتوقفي عن هذا ، حسنا لنقم بالقاء التهم ، أنت من وجد جثة صحيح ، مالذي كنت تفعلينه هناك ؟”

أن جي ” ماذا ؟!!”

كيم تال ” لنفكر بالأمر ، الجميع غادر مبكراََ بعد أنتهاء التنظيف ، فصلنا فقط من بقى ، وأنت كنت مع جوهي طوال الوقت “

أن جي ” هـ هـ ، أنت حقاََ حقيرة مثلها  “

تقدمت نحوها بقوة ، وهي تقوم برفع يدها بأتجاه وجهها ، هل يجب أن أوقف هذا الأن ؟! هل يجب أن أتدخل الأن ؟

لي كيكوانغ ” هذا يكفي “

توقفت تلك اليد في الهواء ، وتوقفت الأنفاس أيضاََ مع تلك الصرخة الغاضبة .

لي كيكوانغ ” لقد كان مجرد حادث ، الأ تفهمون ؟!!”

كان الجميع سعيد بأن ذلك اليوم مشحون سينتهي ، والبعض كان أكثر سعادة بأنه غادر دون أن يتعرض للقتل

دونغون “يا كيم تال هل تعلمين شي ؟! “

كيم تال ” ماذا ؟ “

دونغوون ” كيم جي نا ، بالفعل غادرت الفصل “

كيم تال ” غادرت “

دونغوون ” أجل ، أعتقد لدورة المياه “

كيم تال ” أنا أيضاََ غادرت لمرة ، هذا لا يعني بأنها من فعل ذلك ولا أنا “

دونغوون ” أنا فقط أخبرك بذلك لتكوني أكثر حذر “

كيم تال ” فقط لا تخبر أحد بذلك دونغووني أه “

دونغوون ” حسناََ “

كيم تال ” سأغادر أولاََ “

غادرت لمرة ، هل هذه المرة أستعملتها لتقوم بالأمر ؟ أحتاج لعدم التفكير بالأمر ـ فقط كان مجرد حادث .

لقد مر يومان على الحادث  ، والأجواء الأن أكثر هدواءََ، الجميع بدأ في تناسي تلك الحادثة ككل مرة ، كما لو شي لم يكن .

كنت أجلس على السطح ، أو بالأحرى كنت نائم تحت أشعة الشمس الدافئة

كيم تال ” هل أنت نائم ؟”

وقفت تماماَ فوق وجهي ، أستطعت الأحساس بخصلات شعرها الطويل تعبث بوجهي ، لينتهي بها الأمر جالسة فوق رأسي على المقعد الخشبي ، تنهدت بعمق ، لماذا تلك التنهيدة تحمل الكثير ، الكثير من الألم ربما ، بقيت ساكناََ ، أغلق عيناي ، محاولاََ الأستماع لأنفاسها .

كيم تال ” أنت حقاََ تبدوا وسيماََ وأنت نائم ، هل لهذا تنام دائما في الفصل ؟ “

تنهدت مرة أخرى ، هل ربما هي ألأن تنتظر لي ؟!!

كيم تال ” سأذهب لتنام براحة “

وقفت لتغادر ولكني بسرعة أمسكت يدها ، ماذا أفعل ؟!!

كيم تال ” هل أيقظك ؟”

وقفت وأنا أنظر مباشرة لعيناها ، هل أخبرها بأني لم أكن نائماََ ؟ أو أخبرها بأني لا أنام ايضاََ في الفصل فقط أغلق عيناي لأراها .

تقدمت خطواتي وأنا لازلت أنظر لعيناها ، في هذه اللحظة أنا حقاََ لا أعلم ماذا أفعل ، توقفت عندما أصبح مايفصلنا أنفاسنا فقط ، لقد كانت هادئة، تراقب عيناي بصمت ، كم لو كانت تنتظر ذلك .

” هل أنت معجبة بي ؟”

أردفت ذلك وأنا أبتسم بسخرية ، لعلني أعبث بأفكارها قليلاََ ولكنها من أصبحت تعبث

كيم تال ” ديه “

” ماذا ؟”

كيم تال ” ديه ، أنا معجبة بك يونغ جونهيونغ “

” هل تعتقدين بأني شخص جيد ؟”

كيم تال ” لا يهم ، لأني معجبة بك ، لا يهمني إذا كنت شخص جيد أو لا “

كيم جي نا ” كيم تال !! “

ألتفت كلانا لمن تقدمت نحونا وهي تحمل علبتان حليب في يدها ، كانت تنظر بدهشة ظهرت في ملامحها ، فقط إذا تأخرت قليلاً بعد .

كيم تال ” أتيتي “

كيم جي نا ” لقد أشتريت لك هذا “

قدمت لها علبة الحليب ، لتمسكها منها الأخرى 

كيم تال ” كماواا ، لنذهب “

وهكذا بكل بساطة غادرت ، غادرت وهي تشبك يديها بيد صديقتها ، غادرت لتتركني هكذا .

كنا جميعاََ داخل المكتبة ، القراءة الحرة هو عنوان الحصة الأخيرة من الأدب العام  ، كان المكان هادئ لا يسمع سوى صوتها المزعج للجميع .

كيم تال ” لي كيكوانغ ، هل تحب أجاتا غريتسي حقاََ “

لي كيكوانغ ” أجل وأهدي الأن نحن داخل مكتبة ، أقراي “

كيم تال ” لهذا أكره مكتبة ، لا أستطيع القراءة بهدوء ، دونغوون هل حقاً تقرأ الجولة الأخيرة ؟”

قام لي كيكوانغ بأنزل الكتاب قليلاَ ليظهر كتاب المانغا المخفي داخله 

دونغون ” ياا ، لا تفعل ذلك سيراه الجميع “

كيم تال ” وكنت أعتقد بأنك حقا محب لروايات جايمز اريان  ، هذا ممل سأذهب للبحث عن كتاب أخر “

أخدت تتقدم بين الرفوف العملاقة ، يدها تسير على كتب بخفة ، تحمل واحد وتعيده بعد قرأءة العنوان ، ألا تعلم بأن الكتب ليس بعنوانها .

” أنتبهي “

صرخت بقوة وأنا أدفعها للجهة الأخرى ، كان تحرك ذلك الرف العملاق ليسقط في مكان وقفها كافيلاَ بجعلي أرتعد خوفاََ عليها ، ولكن من الجيد أنها كانت فقط بعض الكتب التي سقطت فوق رؤسنا ، لربما كاد ذلك أن ينهي أمرنا .

كيم جي نا ” هل أنتما بخير ؟”

لي كيكوانغ ” مالذي حدث ؟”

” شخص حاول قتل كيم تال بأسقاط الرف “

دونغوون ” لا يوجد أحد “

وقفت لأساعدها بوقوف 

” هل أنت بخير “

كيم تال ” فقط قدمي ، أنها تؤلمني “

 أعتقد بأني أذيتها عندما دفعتها ، حملتها بين ذراعي ، لأتجه بها نحو عيادة المدرسة .

” كيف هي .؟”

الممرضة ” مجرد ألتوء بسيط ، ستكون بخير “

كيم تال ” شكراَ لك “

الممرضة ” يمكنكما المغادرة الأن ، الجميع غادر بالفعل  “

وصلنا الى بوابة المدرسة ، لنجدهم ينتظرون هناك

لي كيكوانغ ” هل أنت بخير ؟”

كيم تال ” مجرد ألتوء بسيط “

دونغوون ” هل ستأتي والدتك اليوم ؟”

كيم تال ” ديه ، لن تتأخر “

لي كيكوانغ ” إذا سنغادر نحن أولاََ ، أعتني بنفسك “

كيم تال ” كيم جي نا ، ألن تغادري ؟!”

كيم جي نا ” سأنتظر معك “

كيم تال ” غادري والدتك ستغضب إذا تأخرتي ، والدتي ستصل في أي دقيقة “

كيم جي نا ” ديه ، أعتني بنفسك كيم تال “

كيم تال ” ديه ، ألن تغادر أنت ؟!”

” هل حقاََ والدتك ستأتي اليوم ؟”

كيم تال ” لا أعتقد ، لقد كانت مشغولة طوال الأسبوع لهذا لا أعتقد بأنها ستأتي اليوم أيضاََ “

” لنغادر إذاََ “

أنزلت جسدي أمامها ، حسناََ أنا من تسبب بأيذاء قدمها وليس رف حقاََ

كيم تال ” مالذي تفعله ؟”

” فقط اصعدي “

خرجنا من البوابة لنتجه نحو منزلها  ، أخدت تتحدث عن أحد المرات التي وقعت بها وتكسرت قدمها ، لقد بقى والدها يحملها طوال شهر كامل  لقد كان الأمر مشابه للأن كما قالت ولا أفهم كيف ؟!

وصلنا أمام منزلها ، لأتنزل بحذر من على ظهري

كيم تال ” هل تعلم مالغريب بالأمر ؟”

” ماذا ؟”

كيم تال ” بأنك لم تسألني عن طريق إبداََ “

تباََ ، مالذي يجب أن أخبرها ؟ بأني تبعتها عندما أخبرتها والدتها بأن تعود لوحدها ، أو بأني في حقيقة تبعتها في كل مرة تأخرت عنها والدتها وعادت لوحدها للمنزل في الأيام الماضية.

كيم تال ” لندخل “

أمسكت يدي وهي تجرني خلفها لداخل المنزل ، كان كبير نوعاََ ما ، يحمل بعض الملامح التقليدية ، جلسنا معاََ على الأريكة في غرفة الجلوس ، كانت بسيطة جداََ تظل عل المطبخ من الخلف ، لم يلفت أنتباهي شي سوى ذلك البيانو الأسود الضخم على حاشية الغرفة .

كيم تال ” لقد كان ملك لوالدي “

” أه “

كيم تال ” البيانو التي تنظر له ، لم تستطع والدتي التخلي عنه لهذا أحضرته معنا”

” هل كان موسيقاََ ؟”

“لا ، ولكنه كان مؤلعاََ بها ، كان يحب العزف على بيانو وتأليف الأغاني ، لقد قال بأنه سيفعل واحدة لي ولكنه توفى قبل ذلك “

” كيف مات ؟”

” حادث سيارة ، أتذكر بأنه عندما مات لقد بقيت مصدومة لوقت طويل ولم أستطع البكاء ، كنت فقط أراقب دموع والدتي “

” هل أنت بخير الأن ؟”

” في الماضي ، كنت أبكي لأني أعلم بأن والدي سيحضنني ويخبرني بأن كل شي بخير ، الأن أنا فقط لا استطيع البكاء “

لم يتنهي ذلك الحديث ولكن والدتها كانت بالفعل في المنزل 

كيم تال ” أوما “

” انيوهاسيو سيدتي “

انحنيت بسرعة لها 

السيدة كيم ” أو أنيوهاسيو ، من هذا ؟”

كيم تال ” أنه صديقي من المدرسة “

” أدعى يونغ جونهيونغ “

السيدة كيم ” أه تشرفت بك “

” سأغادر الأن “

السيدة كيم ” لماذا لا تتناول معنا طعام العشاء “

” لا أستطيع والدتي لوحدها في المنزل “

السيدة كيم ” حسنا إذا فلندعها مرة أخرى “

” ديه ، سأغادر “

السيدة كيم ” أنه شاب لطيف “

كيم تال ” أجل “

السيدة كيم ” مابها قدمك ؟”

لقد كانت تبدوا حزينة عندما كانت تتحدث بشأن والدها ، بالتأكيد كان الأمر مؤلماََ ، بأن لا تستطيع أن تبكي بحرقة ، هذا لأبد أنه مؤلم ، غادرنا والدي عندما كنت صغيراََ ، لهذا أنا لا أعلم حتى كيف يكون الوالد الجيد ، أو كيف يجب أن ابكي لموته . 

كنت أجلس في المقعد ، أنظر بفراغ لمقعدها ، لماذا لم تأتي اليوم ؟ هل قدمها باتت تؤلمها أكثر ؟ هل يجب أن أذهب لمنزلها لأطمئن عليها بعد نهاية الدوام الدراسي .

دونغوون ” هاي ، جونهيونغ “

” ماذا ؟؟”

دونغوون ” ألم تسمع الجرس يدق ؟!!”

” أه “

دونغوون ” لنذهب للملعب هيا “

خرج دونغوون قبلي ، لأتبعه متخلفاََ عنه ببضع خطوات ، وصلنا الى الدرج 

 ” ماهذا ؟”

لمست وجهي وأنا أتحسس تلك القطرات لزجة المتساقطة عليه

” أنه دم “

نهاية البارت التاني 

أتمنى أن ينال أعجابكم ، أي تعليقات على هذا البارت !!

6 تعليقات على “البارت 2 || قمر مظلم ~ Dårk MooN

  1. انيوووو . اهلين سامو قللبي كيف مشتاقة مووت صح اسفةةة لانو ماعم علق او افتح انستا وتويتر لان نت بتركيا زفت ولسه مخلينا وواي فاي شو صار برواية سأكون دائما معك هههه ليكون منتضرتيني ^^صح البارت العاشر يجنن بس مو كلو حيكون خاص فيني وفيك ؟انا قلت يمكن عالبارت الجاي مادام قلتي انو بارت فاصل ؟احبك وبس يصير عندي نت براسلك بعثتلك عالاسك اوك احبك ي اجمل كاتبة ي #عبقرية-الكتابة .ههه ترا سمعت عالتاق ..

  2. البارت كتير جميل طلع يعني بحبهااا 😍😍😍
    المهم اخر شي بخوف من وين اجا الدم 😰😰
    ولا الغموض تبع الموت 😨😨
    يعطيكي العافية البارت بجنن ♡♡

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s