روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *3

super_junior___donghae_bykk_anna06i-d49w1bd

دخل عليه الغرفة بأستعجال الحاضرين في الخارج ، هل هي ثلاثة أيام ؟! أم أكثر فقط ، توقفوا عن العد بعد اليوم الأول ، تارة يكون سعيداََ وتارة أخرى مخنوق لحد البكاء ، ماخطبه ؟ هذا سؤال الجميع ، ولكن شخصاََ واحد كان قادراََ على أن يسأل ذلك .

أنهيوك : ماخطبك ؟!

دونغهي : ماذا ؟!

أنهيوك : هل حدث شي ؟ أنت هكذا منذ أخر مرة تقابلت مع سمارا ، مالذي حدث فجاة لتصبح معتم هكذا ؟ مالذي فعلته لك ؟

لم يستطع أن ينطق بأي شي ، سوى بنفخات الهواء الباردة ، مالذي يستطع قوله ؟ أنه لا يملك الكثير ليقوله سوى بأنها جعلته يحبها .

دونغهي : لم يحدث شي ؟!

أنهيوك : حسناََ إذاََ لنذهب لرؤيتها .

دونغهي : ماذا ؟

أنهيوك : في الحقيقة أرغب في الخروج حقاََ لهذا أرسلت لها رسالة بأن نتقابل في مقهى لأكاسي.

كانت ملامحه المتفاجئة واضحة جداََ ولكنه كان جيد بأخفائها ، كان نهر الهان هو أخر مكان رأها به ، لم يدعوها بعد ذلك ، ولم يتصل بها أو يرسلها حتى ، لا يعلم ما سبب ولكنه كان خائف جداََ ، خائف من تلك المشاعر التي أعتقد بأنها وهمية ولكن يبدوا بأنها لا .

وصلوا للمقهى ليتقابلوا معها ، أبتسامتها البسيطة ، أنسته لوهلة ذلك الخوف ، قابلها بالأبتسام أيضاََ وهو يلمس يدها بلطف كشخص غريب ليس واقعاََ في حبها ، أما الأخرى فلم يكتفي الأ بعناقها كشخص كان غائب طويلاََ ، عناق كان سيشفي ذلك أليس كذلك ؟!

قهوة أكسبرسوا كان طلب الجميع ، مع ذلك الشراب الدافئ بدأت الأحديث تصبح اكثر دافئ أيضاََ .

أنهيوك : سأجيب على هاتف وأعود

دونغهي : سمارا

سمارا : أه

دونغهي : ألن تسألي لماذا لا أتصل بك ؟

سمارا : أنت مشغول لقد قال أنهيوك ذلك

دونغهي : أه

سمارا : فقط توقف

دونغهي : عن ماذا ؟

سمارا : عن التفكير ، سيتعبك الأمر كثيرا حتى أنك ستكره ماتفكر به

دونغهي : لا أستطيع ألست كذلك ؟؟

سمارا : أنا لا أفكر ، لا أحب التفكير كثير لأن الأمر مرهق جداََ ماحدث قد حدث وما سيحدث سيحدث ، لماذا أفكر كثيراََ ؟

أبتسم لتلك الكلمات المريحة ، أنه حقاََ يحتاج لعدم التفكير ، فقط ترك الأمور تحدث دون أهتمام للمستقل ، كما هي تفعل ، من شعرت بالغربة معه كـ أول مرة تماماََ ، كرهت هذا أحبت عندما كانوا أكثر قرباً ، أحياناََ مشاعر الحب تبعدنا ولا تجعلنا قريبان كما نعتقد .

لقد كان أسبوع التي مر .. بين تدريب على الرقص ، مقابلات ، كتابة الأغاني ، و التفكير بها هو هكذا كان يقضي وقته ، يحاول عدم التفكير كما قالت ولكنه لا ينفك به الأمر ليفكر من جديد .

أنهيوك : هاي دونغهي

دونغهي : ماذا ؟؟

أنهيوك : هل تعلم ما خطب سمارا ؟

دونغهي : ماخطبها ؟

أنهيوك : أنها لا تجيب على هاتفها ، لقد حاولت قبل يومين وكان مغلق واليوم ايضاََ

كانا في استديوا التسجيل عندما دار ذلك الحديث بينهما ، ولكنه دون أهتمام بأي شي حمل معطفه الجلدي وغادر المكان على عجل ، توجه نحو شقتها أولاََ وبيد ترتعش كان يدق على الجرس ، لتفتح له بعجل

أيلا : أو دونغهي شي

دونغهي : أين سام ؟!

أيلا : سام !!

دونغهي : سمارا أين هي ؟

أيلا: أنها بمشفى سيؤال المركزي.. أه أنتظر

دون أن تنهي جملتها ، ركض بأسرع مايملك ، في الحقيقة ذلك الخوف المفرط كان بفعل عقله ، عقله لا أدراكي التي جعله يعتقد لوهلة بأنها ستختفي أيضاََ ، وهو لن يكون قادراً على أن يكون معها ، سينتهي كل شي قبل أن يبدا حتى ، ولكن ذلك كله كان مجرد أوهام صنعها عقله ، أوهام ولدت من الخوف الشديد .

وصل للمشفى ، ليبدأ البحث عنها ولكن ، لم يعلم عن ماذا يبحث بالتحديد ، هل هي المريضة ؟ لا يوجد أسمها بين لوائح المرضى هذا ماقالته الممرضة على منضدة الأستقبال ، والأن أي اسم أخر يدرج لكي يجدها ، ترك الأمر لقلبه ، ليقوده لها ، ليبحث عنها بين تلك الممرات البيضاء ، حتى وجدها بالفعل .

حضن جسدها ، ليترك لأنفاسه المنقطعة الحديث هذه المرة ، ليترك لقلبه الخائف فرصة أخرى ليعبر عن حبه ، لينسى التفكير لوهلة بشأن المستقبل و ينظر لعيناها بعاطفة كبيرة ، أنه الأن واثق تماماَ بأنه يحبها ، سمارا الفتاة التي جعلت قلبه خائف ، وليس تلك الصورة المنعكسة لحبه القديم ، الصورة المنعكسة لـ سام ، بل سمارا ، هذا ماكان متأكد منه تماماََ وهي بين أحضانه .

دونغهي : هل أنت بخير ؟

سمارا : أه

مي سي : سمارا !!

أبعد جسده الملتصق بها بخجل ظهر على وجنتيه لينحني لمن كانت تقف أمامه .

سمارا : أوني هذا دونغهي

مي سي : أه دونغهي مرحبا

دونغهي : مرحباََ

دفعت رأس تلك الصغيرة بجانبها لتنحني أيضاً

جي ما : مرحباً أجاشي

دونغهي : أجاشي !!

بعد ذلك التعرف اللطيف ، أمسكت يده ليتوجه معها الى حديقة المشفى .

سمارا : كيف علمت بمكاني ؟

دونغهي : لقد ذهبت لشقتك

سمارا : أه

دونغهي : لقد كنت قلقلاََ بأن شي حدث لك

سمارا : حقاََ

دونغهي : ولكن ، كيف هي والدتك ؟

سمارا: لا أعلم لقد كانت متعبة جداًً وهي الأن في غرفة العمليات

دونغهي : ستكون بخير

سمارا : أتمنى ذلك

مي سي : لقد أحضرت بعض القهوة

توجهت نحوهم بكوبا قهوة ، ليقف الأخر بالخجل المتربص به ويلتقط منها الكوبان

دونغهي : شكراَ لك

سمارا : أين جي ما ؟

مي سي : لازلت بالدخل

سمارا : سأذهب لجلبها

مي سي : حسناََ

جلست في مكانها ما أن غادرت ، لقد كانت ذو ملامح لطيفة جداََ ، شعر قصير ووجهها جميل ، لقد كانت شابة في العقد الثلاثين ، تلك الملامح المريحة جعلته بالتأكيد يشعر بالراحة معها على الرغم من كون هذا لقائهم الأول .

دونغهي : هل أنت أخت سمارا الكبرى ؟

مي سي : أجل ،

أبتسمت بلطف

مي سي : نبدوا مختلفتان أليس كذلك ؟!

دونغهي : حسناََ قليلاَ

مي سي : هل تعلم ؟! سمارا متعلقة حقاََ بأمي لا أعلم كيف سيكون الأمر ولكني قلقة حقاً عليها هل ستتحمل الأمر مرة أخرى ؟

دونغهي : مرة أخرى !!

مي سي : سمارا فقدت والداها في حادث كان هذا قبل 7 سنوات ربما ، قامت أمي بالتكفل بها وعندما عدنا لكوريا أحضرتها معها ، منذ ذلك الوقت و سمارا متعلقة بـ أمي كما لو كانت والدتها الحقيقية ، دعنا ندخل الجو اصبح بارداً هنا .

خمس ساعات هذا كانت مدة العملية ، كانوا يجلسون على كراسي الأنتظار داخل ذلك الممر ، كانت خائفة هذا ما أستطع رؤيته ، أنها حتى لم تستطع الأبتسام ، وعيناه يكادان أن يفقد السيطرة ، خضت يدها بيده الدافئة ذلك المساء ، لتشد أكثر هي على يده ، كما لو كانت تطلب منه أن لا يترك يدها ، ألا يتركها أبداً .

خروج الأطباء من غرفة العمليات هو ماجعل تلك الصفوة الجميلة تختفي ، تجمعوا حوله بخوف من مجهول .

..

نهاية البارت 

4 تعليقات على “روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *3

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s