روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *4

donghae_by_monkeyfishy-d5ew53h

مي سي : كيف هي أيها الطبيب ؟!

الطبيب : لقد نجحت العملية ، قمنا بأستئصال الجزء المصاب ولن يشكل الأمر أي خطورة بعد الأن .

مي سي : أه الحمد الله

تلك الكلمات كانت كـ قطرات الراحة نزلت على قلوبهم ، تلك اليد تقبض على يده فرحاََ ، ودموعاََ من السعادة كانت ترتشف من الجميع .

سمارا : هل نستطيع رؤيتها الأن ؟!

الطبيب : ليس الأن ، أنها ترتاح الأن ، يمكنكم رؤيتها غداََ

مي سي : شكراََ لك أيها الطبيب

غادر ذلك الطبيب بعد ذلك الأنحناء الممتن من الأختان ومنه أيضاََ على أنقاد حياة والدتهم ، كم أنا ممتن لهذا المنقد ، الذي لم ينقد والدة سمارا فقط ، بل أنقد حبي أيضاََ

جي ما : أمي جدتي بخير أليس كذلك ؟!

أردفت ذلك السؤال وهي تشد ثوب والدتها ، لتركع والدتها بأعين تردف دموعاََ

مي سي : أجل الجدة بخير .

بعد أسبوعان …في غرفة التدريبات بشركة الأس أم ، هناك الأعضاء العشر ، يرقصون بخطوات تكاد أن تكون كاملة ، ذلك العرق المائي كأعين جارية على أجسد بعضهم العارية ، خطوات تلك الرقصة تصبح أصعب وأصعب ، ولكن أنهم سوبر جونيور بعد كل شي .

دونغهي : أخيراََ أنتهينا

أنهبوك : هل لديك موعد ؟

دونغهي : أجل ، دعوة للعشاء في منزل والدة سمارا ، لقد دعتك أيضاََ

أنهيوك : ألا تعتقد بأنك تستعجل هذه العلاقة

همس بعمق في اذن صديقه الغير صاغية على الأطلاق ، فـ صوت الحب كان أقوى من أن يسمع اي صوت غيره الأن.

ليتوك: لنغادر هيا

دونغهي : أنا لدي موعد أذهبوا أولاََ سأغتسل هنا .

ليتوك : ألن تجعلنا نقابل هذه فتاة بعد

يسونغ : أنه خائف أن تقع في حبي

دونغهي : مضحك ، سأقوم بدعوتها ولكن ليس الأن .

في المساء .. كانوا يتجمعون حول المائدة ، ضحكات عالية  تكاد أن تصل لسماء ، أصوات أعواد الطعام تخترق الأذان برقة ، و الطعام يمضغ بلذة ، ذلك التجمع كان محبوباََ من الجميع ، و الأكثر تلك المرأة ، ذات العقد الخمسيني ، ذو الشعر المجعد و الملامح الصافية ، كانت أكثرهم سعادة أن ترى تلك الفتاة التي تربت على يديها تبتسم بحب ، أن تشعر بالأمان لها ، و الأ تشعر بالخوف بعد الأن ، الخوف على تلك الصغيرة التي حضنتها عندما كانت بعمر صغير وجعلتها كأبنة لها ، ألا تشعر بالخوف بأن ذلك القلب التي حضنته أن يتألم .

بعد تلك الليلة ، التي أنتهت بسرعة بالنسبة له غادرها ليقوم بما هو جيد به ، بـ ما يجعله من يكون بعد كل شي ، وإلى الأشخاص التي تعهد أن يزرع الأبتسام على وجوهم أيضاََ ، الجنيات الصغيرات ومعجبينه ، فهو لم ولن يستطع أن يترك عالم السماء الخاص به ، لهذا عليه أن يرفعا قدميه قليلاََ عن الأرض و أن يعود مجدداََ لذلك الحفلات الموسيقية ، شهرا ربما هو كان ، أو أكثر فلم يعد يشعر بالوقت بأبتعده عنها و السفر ، ما أن خطت قدمه أرض المطار ، حتى أرد الهرب والعودة لعالمه مجدداََ ، النزول من السماء وعودة للكهف معها .

كان لا يزال يحمل هاتفه عندما مر بجانبه

أنهيوك : ألازلت لا تجيب ؟

دونغهي: أجل ، هناك شي غير صحيح ، أنها لا تجيب منذ أسبوعان

أنهيوك : هل تريد أن نغادر لرؤيتها ؟

دونغهي : أرجوك

غادرا معاََ المطار  دون قول أي شي لأي أحد ، ترجلا كلهما من سيارة بسرعة ، كانت وجهتهما معلومة منزل والدتها ، فلقد عرجا على شقتها ولكن كانت مفجأة عندما علما بأمر وفاة والدتها .

دونغهي : أين هي ؟؟

مي سي : أنها في الحديقة

ركض بسرعة نحو المكان ، بينما صديقه أسرع بالدخول مع أحرجه لداخل ، كان أسفاََ ، تمنى بأنه كان موجداً هنا لأجل صديقته أيضاََ ، تمنى بأن ذلك الألم ألا تشعر به ، تمنى أن يرأها و أن يعتذر على  تأخره أيضاََ .

في الناحية الأخرى ,, كانت تجلس على تلك الأرجوحة الحمراء ، خالية الأفكاء ، خواية الملامح ،تهز أقدمها بتعب ، الرياح تعبث بخصلات شعرها الغير مرتبة ، تقدم بخطوات يثقلها الذنب ، الألم ، والحزن أيضاََ .

ما أن لمحت ظله المنعكس على الأرض ، حتى رفعت رأسها لتلمع تلك الدموع بضوء القمر ، دون أدراك منها ، كانت قد ألقت بنفسها بين أحضانه ، حضنه التي جعلها تشعر بالأمان مجدداََ ، لتنهل تلك الدموع الموجعة مجدداً .

سمارا : لماذا تأخرت ؟؟ هل تعلم كم كنت أحتاج اليك ؟؟

دونغهي : أنا أسف ,, فقط أسف

بعد منتصف الليل .. كانت هي نائمة ، وصديقه كان بالفعل غادر بعد رؤيته لصديقته ، وبقى هو مع أختها ، وتلك الصغيرة تجلس داخل حضن والدتها .

مي سي : هل يمكنك الأعتناء بها ؟ أنت تعلم بأنها يجب أن تعود لسيؤل من أجل دراستها ، أنا قلقة عليها ولكن بما أنك عد ستكون بخير معك أليس كذلك ؟!

دونغهي : لا تقلقي ، سأكون بجانبها دائما .

جي ما : يا أجاشي ، عليك أن تعتني بـ خالتي أنها حزينة جداََ بسبب ذهب جدتي للأعلى

أبتسم بألم لجملتها

دونغهي : سأفعل ، سأعتني بها جيداََ

مي سي : حسناََ لقد تأخر الوقت ، لقد قمت بتجهيز غرفة الضيوف يمكنك البقاء بها هذه الليلة .

دونغهي : شكرا لك

دخل لتلك الغرفة الباردة حيث قادته تلك الأخت الغير شقيقة ، الأخت التي كانت حقاََ كأخت حقيقة لـ سمارا منذ أن كانتا صغيرتان ، كانت مي سي تتصف بهدوء على عكس سمارا المشاكسة ولكن هذا الأمر جعل مي سي ، تشعر بأنها دائما يجب أن تكون المسؤولة عن سمارا ، منذ أن كانا طفلتان كانت تعتني بها كأخت كبرى ، حتى بعد أن كبرا و زواج مي سي ، لم يتغير شي من كونهما شقيقتان يجب أن يعتني كل منهما بالأخر .

كان يحاول سرقة القليل من النوم ، ولكن الأمر لن يكون له فائدة ، فـهو لا يستطيع أن يمتنع عن تفكير بها ، رغبته الملحة في أحتضنها تلك الليلة كانت تلح عليه كـرغبة من الرغبات التي لا يمكن مقاومتها ، بهدوء خرج من تلك الغرفة ليتوجه نحو غرفتها المظلمة ، عدا ذلك الضوء الخافت على نهاية سريرها هو ما قده نحوها ، للحظات مسك يدها بحب ، وقبل رأسها بحنان ، لوهلة تنسى ذلك الحضن ولكنها دفعته بخفة نحوها لتجعله يقع فوقها ، لفت جسدها به ، ولم يكن منه سوى الخضوع لتلك الرغبة أيضاََ ، و أحتضانها بالمقابل ، لتغرق بسلام في النوم .

نهاية البارت

Advertisements

6 تعليقات على “روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *4

  1. اوووووونننننننننننييييييييييييييييييه
    😫😫😫🔥🔥
    فايتينغ فايتينغ
    قسمبالله من امس وانا اقرا روايتك 🙆🏻💅🏻
    و توني اخلص كل الاجزاء الثلاثه ☹
    اتمنى تنزلي البارت بسرعهبسرعه
    .
    و عندي توقع بعد ☻
    .
    اتوقع ان سمارا هي اخت سام التوأم او شي زي شزي 😢🔥 ايهايه خليها اختها التوأم اححمم كحكحكح كملي في انتظار ابداعك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s