one shot ~ bts ~I Need You

12650300_1112241515476480_574274265_n

 

يا كيم توري هل يمكن أن تتوقفي قليلاََ ؟! لا أستطيع اللحاق بك

توري ” هيا أوبا فقط أركض أسرع

يا كيم توري أين أختفيتي فجأة ؟!! كيم توري ، يا توقفي عن لعب في الأرجاء يا .. كيم توري ..

صرخت بقوة و جسمي ينتفض على السرير ، وهـ هاو كابوس أخر ينهي نومي التي أصبح قليلاََ هذه الأيام ، بدأت في محاولة لألتقاط أنفاسي الهاربة ، ماسحاََ جبيني من العرق ، و عيوني من الدموع ، لأأسقط جسدي على السرير ولتتساقط دموعي مجدداََ ، أريد أن أعود لنوم ، أريد أن أرئكي مجدداََ كيم تو ري ، حتى إذا كان ما أراه مجرد كوابيس أريد رؤيتك ، لماذا كان يجب أن يكون أنت ؟!! 

flash back

المذيعة وصلنا الأن بأن الحافلة 364 قد أنفجرت ، تحاول الشرطة أخرج المصابين من الموقع بسرعة ، والسيارات المطافي لازالت في طريقها الى مكان الأنفجار ، واللأن عدد الضحايا غير معروف

في ساعات متأخرة من ذلك اليوم ، توجهنا نحو المشفى المركزي في المدينة ، كانت الفوضى تعم المكان ، وبعض أهالي الضحايا يفتعلون الشغب ، كنا نقف في وسط كل تلك الدراما ، ولا نعلم مالذي سنفعله ؟!! تقدمت بضع خطوات ولكني توقفت ، لم أستطع القيام بذلك ، لم أستطع التقدم والبحث عنك ، كيم توري ، ماذا إذا ؟! .

ولكن الأمر لم يمنع كيم تايهون من التقدم بسرعة نحو الأسرة ، بحثاََ عن ملامحك بينهم ولكنه لا يفهم بأن ملامحك يا أختي ليست بين هذه الملامح المشوهة ، تقدم بعنف ليسأل أحد الممرضات.

تايهون ” هل هناك المزيد من ضحايا أنقلاب الحافلة ؟!”

الممرضة ” لا أعتقد ذلك ، كل الضحايا هنا يتلقون عناية خاصة

شوقا ” ماذا تقصدين ؟! الحافلة كانت تحمل أكثر من 40 راكب أنهم فقد 23 شخص “

الممرضة ” ربما يجب عليكم الذهاب لقسم الشرطة “

ركض الجميع بخوف نحو مركز الشرطة ولكن ، أنا لم أفعل ، توقفت قدماي عن الحركة وعقلي عن التفكير لأتذكر فقط   ذلك اليوم عندما كنا صغيران ، كنت بالتاسعة وأنت في السادسة من العمر ، كنت تختبئن مني عندما أبحث عنك ، تجعليني أبحث عنك طوال اليوم ، وفي تلك اللحظة التي أتعب من البحث عنك وأتوقف ، تظهرين لي مبتسمة ، هل ستفعلين ذلك لي هذه المرة ؟!! هل يمكنك فعل هذا لي هذه المرة أيضاََ أرجوك ؟!

وصل باقي الفتية لمركز الشرطة ، وهم في محاولة للألتقاط أنفاسهم ، كان الأمر كالمتوقع ، الفوضى في كل مكان ، الجميع يحاول أن يحصل على أنتباه أحد ما ، ولكن لا أحد ينظر لهم ، لا أحد يستمع .

أقترب شوقا من احد أفراد الشرطة لتلك الليلة ، موقفاََ أياه راكضاََ

شوقا ” أريد أن أسال عن شخص ما ، فتاة ، فتاة تدعى كيم توري كانت أحد ركاب الحافلة “

الشرطي ” هل بحثوا عنها في المشفى ؟! تم أرسال كل الضحايا هناك

شوقا ” ولكنها لم تكن هناك

الشرطي ” إذا الأ يمكنك أن تفهم

هوسوك ” ماذا تقصد ؟!”

الشرطي ” الأ يمكنكم أن تفهموا حقاََ ؟! ، إذا لم تكن بين الضحايا ، إذاََ هي ..”

توقفت كلماته بالعاََ أيها بصعوبة ، لتمسك شوقا بيقاته بغضب 

شوقا ” أختي كانت في تلك الحافلة ، لهذا أنا أسالك الأن أين هي ؟!! ألا يجب أن تبحث عنها

الشرطي ” لقد أنفجرت الحافلة ، وأحترق كل مافي داخلها ، لقد حاولنا أخراج الجميع ولكننا لم نستطع ، بيانيه ولكن ، لست الشخص الوحيد التي فقد أخته اليوم ، الكل هنا قد فقد شخص يعني له شيئاََ في هذه الحياة ، لذلك أبتعد عن طريقي

end flash

الكل هنا قد فقد شخص يعني له شيئاََ ما في هذه الحياة ولكن ، أنا مختلف وتلك الفتية مختلفون أيضاََ ، نحن قد فقدنا كل شي ، وفقدنا الحياة أيضاََ .

لقد مر الأن 3 اشهر منذ .. ، منذ أن ذهبتي ، وكذلك الفتية قد ذهبوا أيضاََ خلفك ، أخدتهم الحياة أيضاََ كم أخدك الموتـ,, ، أنا أسف ، أسف لأني لم أستطع الأعتناء بعائلتنا الصغيرة ، عائلتنا التي عنت لك العالم بأسره ، عائلتنا التي كانت لك الحياة ولكن ، هل تعلمين ؟! لقد كنت أنت الحياة لهذه العائلة .

بعد رحيلك كره الجميع المكان هنا ، شجارات ، دموع والكثير من صرخات الليل ، كان هذا المكان ككابوس المزعج ، ذلك الكابوس التي حمل صورتك دائماََ ، ذلك الكابوس التي كرهوه بشدة ، ذلك الكابوس التي أحببته أنا بشدة .

flash back

قبل اسبوعان كنت أجلس أنا وشوقا في الصالة ، كنت نائماََ خافياََ دموعي بيدي ، و الأخر جالساََ على الشرفة بيده هاتفك ، كان يستمع لمشغل الموسيقى الخاصة بك ، مشغل موسيقاك التي يحتوي فقط أغانيه .

أتذكر اليوم التي أتى به لأول مرة لمنزلنا ، كان يبدوا غريباََ لك ، بشعره الأشقر و عيناه الجافة ، لم تحبيه ولا هو أيضاََ ، كأخت صغرى هو حقاََ كره وجودك ، تكرهين به ضحكته الجانبية ، ويكره بك ضحكتك المزعجة ، تكرهين به عدم المبالأة في تصرفاته ويكره بك أهتمامك التي يفق الحد ، ولكنكما كنتما عائلة .

في كل مرة ينهي أغنية ما ، كان يحعلك تستمعين لها ، وفي كل مرة جعلته سعيداََ بما يصنعه و اثق و فخوراََ جداََ .

أتذكر عندما كنت مريضة ، هو من كره الأعتناء حتى بنفسه لم يكره أن يعتني بك ، عند عودتي للمنزل وجده نائم بجانبك على السرير ، متعب الملامح و أنت نائمة على كتفه كم لو كان أنا

مع مرور تلك الذكريات ، دموعي تنهمر بهدوء ، تواسيها ولكن لا تمحيها إبداََ ، ولكن ماهذه الرائحة ؟! وقفت مسرعاََ من مكاني لأشاهد بعض الدخان يخرج من غرفة شوقا الخاصة .

جين ” مالذي تفعله أيها الأحمق ؟!”

أمسكته وهو في وسط تلك النيران 

جين ” هل جننت ؟!! مالذي تفعله ؟!”

شوقا ” دعني أرجوك

أخرجته وأنا أجره بكل قوة لم أعلم بأني أمتلكها ، رميته بغضب على الأرض ، لكنه كان في مرحلة أنهيار ، تلك الدموع التي حبسها طوال الوقت قد انفجرت أخيراََ ، بهسترية يبكي ، أو هل يصح أن أقول بأنه يصيح ، بدأت في أطفاء النار المشتعلة تاركاََ أياه ، بعد نصف ساعة بالتحديد كنت قادر على أخماد كل النيران التي أكلت غرفته و الأستوديوا الخاص به ، جلست بجانبه بعد أنتهائه .

جين ” لماذا فعلت هذا ؟!”

شوقا ” أنا لا استطيع القيام بذلك هيونغ ، لا أستطيع قبول تلك الفكرة الملعونة ، كيم تو ري لا يمكن أن تكون قد ماتـ.. “

جين ” ماعلاقة هذا بحرقك لحلم حياتك أيها الأحمق

صرخت به بهذه الكلمات الغاضبة ولكنه أعد لي تلك الصرخة بنفس القوة 

شوقا “ذلك الحريق كان لقلبي هيونغ وليس لحلمي ،  الأ تفهم هيونغ ، الأ تفهم بأنه في هذه اللحظة لا شي يستحق ، حتى حلمي لا يستحق ، أنا فقط أريدها أن تعود وسأصبح شخص أفضل كما تريد ، سأتخلى عن كل شي لكي تعود ، الأ تفهم بأن حلمي لم يعد يهم بعد الأن ، لأنها لم تعد موجودة بعد الأن لرؤيته يتحقق”

أنخفض صوته بتلك الكلمات ، لتنتهي دموعه على كتفي .

تلك الرسالة التي وصلته من شركة الأنتاج قبل أيام  ، لقد أتت في وقت غير مناسب إبداََ ، موسيقاك صاخبة وليست النمط التي نتبعه في أغانينا ، نتمنى لك كل توفيق ”   ربما إذا كنت موجودة ، كان سيحاول مجدداََ ككل مرة  يرفض بها من شركة ما ، ولكن فقط ربما سيتوقف كل شي الأن  .

end flash

ذاك اليوم كان أخر يوم رأيت به مين شوقا خاصتنا ، لم أسمع عنه اي خبر ، ولا أعلم أين ذهب أيضاََ .

توجهت نحو معطفي الأبيض وأرتديته ، لأخرج من المنزل نحو السوق نهاية الشارع ، قمت بجمع بعض البيرة ، الخبز و الرامين ، أليس هذا يكفيني لوحدي ؟! 

توجهت لأدفع ثمن تلك الأغراض البسيطة ، لأرى ذلك الفتى بعد مدة طويلة 

جين ” كيم تايهون !!”

تايهون ” هيونغ ، كيف هي أخبارك ؟!”

جين ” بخير ، ماذا عنك كيم تايهون ؟! منذ متى وأنت تعمل هنا

تايهون ” بخير ، منذ أسبوع ، أنت تعلم أحتاج المال لكي أعيش ، أنه 37 دولار

جين ” أه ؟!”

تايهون ” ثمن الأغراض هيونغ

جين ” أه أسف ، تفضل

أخد الكيس الورقي منه لأغادر ولكن توقفت قبل أن أكمل طريقي عبر الباب

جين ” كيم تايهون

تايهون ” ديه هيونغ

جين ” كيف هو جونكوك ؟! “

تايهون “جونكوك !! أنا لم أره منذ وفاة كيم ..

أختفت كلماته مع نظرته الخافتة ، ابتسمت له بلطف

جين ” لقد فهمت ، إذا رأيته أخبرني حسناََ

تايهون ” ديه هيونغ

لقد خسرتك ولكن ، لماذا خسرتهم أيضاََ ؟!! لماذا خسروا بعض أيضاََ ؟! مالذي فقدوه ليصبحوا هكذا ؟!

flash back

توري ” يا كيم تايهون

كنت تركضين خلفه حتى أوقفته أمام المنزل 

تايهون ” ماذا الأن ؟!”

توري ” كان المفترض أن تمنعه من دخول الشجار لا أن تشاركه به ” 

تايهون ” لم أستطع الوقوف ومشاهدته يضرب “

كان سيغادر ما أن أنهى حديثه ولكنك أمسكته ذراعه ، جلست به أمام درجات منزلنا ، قمت بفتح علبه الأسعافات وتطهير جروحه ، وهو فقط كان يراقبك بعيناه الحادة التي لم تربكك أبداََ .

توري ” لا تتركه

تايهون ” اه

توري ” جونغوك لا تترك يده أبداََ ، كما أنا لم أترك يدك، لا تتركه ،لأن .. “

تايهون “لأن الصديق لا يترك يد صديقه إبداََ ” 

تلك الكلمات التي قلتها من قبل لكم تايهون ” الصديق لا يترك يد صديقه ” ، تلك الكلمات التي قلتيها عندما أمسكت يده ورفضي تركها ، كانت مرتك الأولى في منزله ، والدته كانت سعيدة بك ، لقد كنت أول صديق يأتى به لمنزله ، لم يكن عليه التكفل أمامك أو أخفاء نفسه ، ليس أنت ، ليس أنت من تجعلي شخص يشعر بهذا شعور ، كانت تضحكين بشدة على قصص والدته عنه ، وهو شاركك هذه الضحكات بخجل أيضاََ ، لأول مرة تلك العائلة تضحك بسببك كيم توري ولكن ، صوت تلك الخطوات المتعرجة أوقفت تلك الضحكات ونظرات الخوف بدأت تظهر مجدداََ 

تايهون ” هل عاد ابي الأن ؟!!”

والدته “أنه لا يعود إبداََ مبكراََ مالذي حدث له اليوم؟

تايهون ” أه تباََ ؟!”

توري ” إذا كان والدك هل يمكنني ألقاء التحية عليه ؟! “

تايهون ” لا  ، نحن يجب سنغادر “

توري ” لماذا ؟! ما المشكلة من مقابلة والدك

والدته ” كيف ستغادران أنه أمام الباب، فقط يمكنكما الأختباء هنا

كان باباََ صغيراََ لخزانه صغيرة في نهاية المنزل ، دخلتما معاََ بخوف لم تفهميه ، في لحظات أغلاق الباب عليكم ، فتح باب المنزل من الجهة الأخرى بعد أن كان يصارع والده معه لوقت طويل .

والدة تايهون ” مالذي حدث ؟! لماذا عدت مبكراََ ؟

والده ” لقد سمعت أصواتاََ معك ، هل كيم تايهون كان معك ؟!”

والدة ” لا لم يكن أحد هنا ، أه أنه التلفاز ، ولكن مالذي أعادك مبكراََ للمنزل “

والده ” هل من الخطأ العودة للمنزل أه أخبريني ؟”

ما أن أنهى جملته بصفع وجهها لتسقط أرضاََ ، ينظر هو بين الشقوق وتنظرين أنت له بخوف  ، نظرته تلك لعائلته جعلتك تمسكين وجه لينظر لك بدلاََ عن ذلك .

توري ” أنا هنا

مع زيادة تلك الصرخات ، قمت بأغلاق أذناه و أنت تنظرين لعيناه ، كما لو أن أنتما فقط من في هذا العالم فقط أنت وهو داخل تلك الخزانة الصغيرة .

end flash  

في تلك الليلة لقد أمتلكت الكثير من كيم تايهون ، لقد أصبحت عالمه تلك الليلة ، في كل مرة يشعر بالألم كنت تقومين بأحتضانه ، وعندما يشعر بالخوف تمسكين يده ، وعندما يشعر بالضياع تنظرين لعيناه ، ليعلم بأنك هنا بجانبه ، ودائما معه ، وبأن ” الصديق لا يترك يد صديقه ابداََ

ولكنك اليوم قمت بتمزيق ذلك العهد ، جعلت ذلك الفتى متألماََ دون حضن ، خائفاََ دون لمستك ، و ضائعاََ دون عيناك.

وضعت الأغراض على طاولة المطبخ ، فتحب علبة بيرة لشربها دون الأهتمام بمعدتي الفارغة ، أمسكت تلك علبة وتوجهت بها نحو غرفتك ، غرفتك التي بادت مظلمة ، غرفتك التي بادت باردة جداََ منذ رحيلك .

أقتربت لأجلس على سريرك ، لماذا رائحتك لازلت عالقة هنا ؟!!

كانت صورنا التي تلتقيطها بجانب السرير ، صور قد ألتقطاها لنا ، صور كانت تحمل ملامحنا السعيدة ، ملامحنا السعيدة التي أختفت الأن ، أشتقت لك كثيراََ وأشتقت لهم أيضاََ ، أشتقت لتلك العائلة التي صنعت بهم ، لقد فقدك وفقدهم أيضاََ .

في مساء تلك الليلة ، مع تساقط الثلوج توجهت نحو منزل جونغ هوسوك ، على الرغم من أني لا أستطيع رؤيتك ، ولكني لازال أستطيع رؤيتهم أليس كذلك ؟!

صديقك القديم جونغ هوسوك ، لقد كان مرح جداََ ليحبه الجميع منذ اليوم الأول ، أتخد من منزلنا منزل له أيضاََ على الرغم من أنه أبن تشوبل ، فلربما نحن كنا العائلة الوحيدة له رغم ذلك ، العائلة التي كانت تستمع له ، العائلة التي كانت تهتم به ، والعائلة التي أنقذته .

flash back 

جين ” هل أنت بخير هوسوك ؟!”

هوسوك ” لا ، لقد فقد علبة دوائي “

شوقا ” دواء !! هل أنت مريض ؟!”

توري ” أه أعتقد بأني قمت برميها هوسوك أسفة لم أعتقد بأنها لك “

هوسوك ” ماذا ؟!”

جين ” سأشتري لك علبة أخرى من صيدلية ماهو اسم دواء ؟!”

توري ” أنها مهدئات أليس كذلك ؟!”

شوقا ” هل تتناول المهدئات يارجل ؟!”

هوسوك ” لأني أعاني من أضظراب في النوم ، لقد وصفهم الطبيب لي “

جين ” إذا نحن نستطيع أن نشتريهم لك ، أين الوصفة ؟!”

توري ” أنه لا يمتلكها “

هوسوك ” كيم توري “

توري ”  أنظر لنفسك هوسوك أنت ترتعش ، تتعرق وتحتاج لتلك الأدواية حد الموت ياصديقي ، ولكن يجب أن تفهم بأنه عليك أن تتوقف ، لقد دخلت المشفى بسبب تناولك لجرعة زائدة من هذه الأدواية اللعينة  ، لقد أخبرتك الطبيبة أن تتوقف عن أخدهم ، لقد كنت هناك معك هل تذكر ؟؟ “

هوسوك ” لا أستطيع ، لا أستطيع كيم توري ، لا أستطيع التخلص منهم “

توري ” لا تقلق سنساعدك على ذلك “

بداء في محاولة التخلص من تلك العادة بمساعدتك وبمساعدة الجميع ، مع مرور تلك الفترة هوسوك خاصتنا تغير كثيراََ ، أصبح يكره الأصوات الصاخبة ، والأضواء القوية ، كان لا يخرج من غرفته ولكنك مع هذا لم تتوقفي عن الأهتمام به ، فقد الأحساس بالوقت ، وفقد مع هذا ضحكته أيضاََ .

توري ” يا مالذي تفعله ؟!”

هوسوك ” أتركيني “

خرج الجميع للصالة بسبب صراخكم الحاد تلك الليلة 

توري ” من أين حصلت على هذه الحبوب ؟!”

هوسوك ” لقد قمت بشراءها من مالي الخاص لذلك أبتعدي “

جين ” هوسوك أهداء أرجوك “

هوسوك ” دعوني وشأني أرجوكم “

فتح تلك العلبة ليتناول واحدة ولكنك بسرعة أسقطها من يده 

توري ” أرجوك لا تفعل هذا ، تحمل قليلاََ فقط “

حضنته بقوة تلك الليلة ، حتى سقطت تلك العلبة من يده وسقطت دموعه معها .

end flash 

وصلت لمنزله في ساعة متأخرة ، أنتظرت قليلاََ أمام البوابة حتى فتحت لي ، وأنتظرت قليلاََ أكثر ما أن أوصلتني أحد الخادمات لغرفته ، غرفته التي كانت أكبر من ذلك المستودع المدعو منزلنا .

هوسوك ” أوو هيونغ كيف حالك ؟!”

جين ” بخير وأنت ؟!!”

هوسوك ” بأفضل حال ، هل حدث أي شي ؟!”

جين ” لا ، فقط أتيت لرؤيتك “

هوسوك “أه أنا أسف ، أرجوك تفضل بجلوس”

جين ” لا عليك ، أنها المرة الأولى التي أزور منزلك أنه حقاََ رائع “

هوسوك ” أجل ولكنه لا يشبه منزلنا هيونغ ، المكان هنا موحش جداََ وبارد “

جين ” كمنزلنا الأن “

صمت قليلاََ ليشرد بأفكاره الخاصة ، ولتطوف عيناي أنا حول المكان ، ولتشد أنتباهي تلك العلبة مجدداََ

جين ” هل هذه ؟!”

رفع رأسه لينظر حيث يشير أصبعي

هوسوك ” أنيا هيونغ ، أنا فقط أخدهم عندما لا أنام صدقني “

جين ” حقاََ “

هوسوك ” أجل ، أقسم ،، أه مارائك هيونغ أن نتناول العشاء معاََ ؟!”

جين ” أنيا ، لقد أتيت لأراك لأني أشتقت لك ، سأذهب الأن “

هوسوك ” ولكن هيونغ ؟!”

جين ” سأغادر ، أعتني بنفسك “

هوسوك ” أه ، أنت أيضاََ “

أرد أخبره أن يعود ، لأني أشعر بالوحدة الشديدة ، أرد منهم أن يعودا جميعاََ ولكن لماذا لا يستطعون الأستماع لتلك الكلمات التي لا أستطيع قولها ؟! ، لماذا الشخص الوحيد التي كان قادر على ذلك قد أختفى ؟! لماذا كان يجب أن تكون أنت من ترحل ؟!

كانت عائداََ للبيت ، حاملاََ قلب يكاد أن يتوقف من اللألم ، طريق منزلنا تحمل رائحتك المفضلة ، كعكة السمك التي كنت تركضين بيدي لشتريه لك ، و أنين موسيقى أتياََ من مقهاك التي كنت تعملين به ، لماذا ملامحك معكوسة على زجاجة تلك النافذة به؟! ، الطريق المتعرجة التي تلعبين بها حتى منزلنا و أضواء المصابيح المرتعشة التي تخيفك ، لماذا كل هذه الأشياء تذكرني بك ؟!  أريد أن أمحي كل هذا ، أريد أن أبعد كل الأشياء التي تتذكرني بك ، أريد فعل ذلك ولكن ، هل أستطيع القيام بذلك ؟!

أصوات شجارات مجدداََ في أحد الأزقة ، أصوات بكاء أطفال تصدر من أحد المنازل ، أكاد أحياناََ أن أنسى بأن الحياة لازلت مستمرة ، ولكن لماذا أشعر بأنها متوقفة ، لا ساعة تتحرك للأمام ، و لا حياة في الغد ، الوقت قد توقف و أنا فقط أمشي بين الأزمان .

أفقت من شرودي عندما أستمعت لتلك الصرخة ، صوت أجزم بأني أعرفه ، أقتربت نحو ذلك الزقاق المظلم لينكشف لي صغيرنا الشقي ، ذاك الفتى التي أحضرته للمنزل ليكون الأخ الأصغر لنا ، عندما رأيته لأول مرة عندما كان يحاول سرقتك ، لقد قمت بضربه بشدة كما يفعلون هم الأن ، لقد كان ضعيفاََ جداََ وفقد الوعي ، لم أهتم للأمر كالأن ، ولكنك لم تسمحي لي بتركه خلفنا ، جعلتني أخده معنا للمنزل ، حتى قمتي بمعلاجته ولكن ، لماذا لم تتركيه يرحل بعد ذلك ؟! لماذا بقى لتناول الطعام تلك الليلة ؟!! ولماذا أصبح له غرفة في منزلنا ؟! ولماذا جعلته يصبح طفلنا الصغير ؟!

flash back 

جونكوك ” أين أنتم يارفاق ؟؟!”

كانت الأضواء مطفاءة ، وذاك الفتى وحيداََ يركض داخل المنزل بحيرة ، ينادي أسماََ أسماََ ، حتى ظهرت له أنت بكعكتك منزلية الصنع .

توري ” عيد ميلاداََ سعيد ، عيد ميلاد سعيد لطفلنا كوكي “

أخد الجميع يردد خلفك تلك الترانيم ، بينما أقوم أنا ـأضاءة المكان مجدداََ

جونكوك ” ماهذا ؟!”

توري ” أنه عيد ميلادك”

جونكوك ” عيد ميلاد !! ولكني لا أملك واحد “

تايهون ” نحن صنعنا لك واحد “

واضعاََ يده على كتف الأخر ومبتسماََ له ، ذاك الصديق أحبه أيضاََ بصدق ، كأخ صغير لم يمتلكه ولا نحن أيضاََ

هوسوك ” هل عيناك تدمع الأن ؟!”

توري ” هجيما تشيبال “

شوقا ” ياا لا تبكي “

جين ” أنت طفل عائلتنا الأن لذلك توقف عن البكاء “

شوقا ” هذا صحيح نحن عائلتك الأن “

حضنه بلطف وهو يرتب على شعره ، ذاك الأخ الحنون ذو الشعر الأشقر

توجهت له حيث كان يجلس على حافة الشرفة ، تاركة أيضاََ خلفك ضحكات الجميع ، جلست بجانبه

توري ” في ماذا تفكر ؟!”

جونكوك ” بهذه الحياة … في الوقت التي أعتقد بأني فقد كل شي ظهرت أنت ، عندما تركني الجميع ، أمسكت يدي أنت ، وعندما أعتقد بأني لا أمتلك أحد ، ظهرت هذه العائلة الغريبة أمامي لتصبح عائلتي  “

توري ” أنا سعيدة “

جونكوك ” لماذا ؟!!”

توري ” لأنك قلت بأننا عائلتك الأن “

أنتهى ذلك الحديث الدافئ بحضنه لك .

end flash

حملته على ظهري بعد أن أنهيت ذلك الشجار ، لأول مرة منذ وقت طويل ، قمت بالمشاركة في مشاجرة .

وضعته على الأريكة دون الأهتمام بجروحه  ، ستشفى لوحدها كـكل مرة أليس كذلك ؟!

قمت بفتح علبة بيرة عندما توجهت للمطبخ ، أريد أن ينتهي اليوم ، أريد رؤيتك مجدداََ في كوابيسي ، أريد رؤيتك بشدة ، لقد أشتقت لك ، أريد الصراخ بذلك كما فعل الجميع يوماََ ما .

أنا محطم داخل هذا المظهر المتماسك ، أكاد أن أصاب بجنون أيضاََ ، أراقب أنهيار الجميع وأنتظر تلك اللحظة التي أنهار أنا بها أيضاََ .

تستمر دموعي بتسرب مع هذه الأفكار ، وضعت يدي على فمي لكي أمنع صراخي هذه المرة أيضاََ ، لأبلع ذلك الألم من الجديد ، ولكي أمنعه من الخروج .

لا أعلم كيف أنتهى الأمر ولكني أستيقظ على صوت أنين ذاك الفتى الصغير ، كنت لازال جالساََ على طاولة المطبخ   توجهت نحوه ببعض الترنح

جين ” يا أنت هل أنت بخير ؟!”

رفع جسده بأنين مخنوق

جونكوك ” مالذي حدث ؟!”

جلست بجانبه وأنا أجيبه

جين ” لقد دخلت في مشاجرة مجدداََ “

لمس وجهه بألم ثم نظر لوجهي المصاب أيضاََ ، ودون قول أي كلمة أخرى وقف من مكانه مغادراََ

جين ” الى أين أنت ذاهب ؟!”

جونكوك ” سأغادر “

جين ” الى أين ستذهب في هذا الوقت ؟! أنها الثالثة بعد منتصف الليل “

جونكوك ” لا يهم هيونغ لأي مكان “

توجهت نحوه وأمسكت يده بغضب

جين ” مالذي تفعله جونكوك ؟!! مالذي تفعله بحياتك ؟”

جونكوك ” مالذي تريد مني أن أفعله هيونغ أه ، أخبرني ، هل تريد مني أن أعود للعيش هنا ، الذهاب للمدرسة و أنا أصبح شخص جيداََ ، هل تريد مني أن أقوم بكل هذا الهراء ؟! .. هيونغ أنا لا أستطيع فعل هذا ، لا أستطيع القيام بكل هذه الأشياء ، لا أستطيع عيش الحياة بعد الأن هيونغ ,, هل تعلم كم أرغب بالموت ؟! “

كان يصرخ ودموعه تغلب كلماته ، تلعثمت حروفي بدموعي أيضاََ

جين ” أرجوك لا تفعل ذلك من أجلها “

جونكوك ” أنا لا أستطيع ، هل تعلم لماذا ؟؟! لأنها تخلت عني هيونغ ، ماتت وتخلت عنا جميعاََ ، لن تغضب لأني أعمل مع العصابات مجدداََ ، و لن تعاقبني لأني لا أذهب للمدرسة ، ولن تبقى بحانبي عندما أنام لأني أخاف الكوابيس المزعجة ، لأنها أصبحت الأن ذاك الكابوس التي أخاف منه “

في تلك الليلة بعد مغادرته أنا لم أستطع النوم ولم أستطع رؤيتك ، كانت الشمس تشرق بالفعل وأنا أنهي صندوق البيرة التي أشتريته مؤخراََ ، رفعت جسدي بصعوبة لأتجه لغرفتك ، ولأسقط جسدي على سريرك ، أنا أسف لأني فقدهم جميعاََ توري ، أنا أسف لأني لم أستطع حمايتهم بعد مغادرتك ، أنا أسف لأني لم أحافظ على عائلتنا الغالية ، لقد كنت مشتت جداَ ومتعب جداَ ، أنت لا تعلمين كم أنا محطم متألم و مدمر بسببك .

رفعت نظري نحو دفتر يومياتك الوردية ، أمسكته بخفة لتسقط تلك الصورة على صدري ، رفعتها ونظرت لها ، أنها أنت وهو ، ذاك الفتى البوساني التي وقعتي في حبه ، كانت الصورة جميلة جداََ بل ، كنت أنت الجميلة بها .

كانت جنازتك هي أخر مكان رأيت جيمين به ، كان يجلس بجانب صورتك وفي يده خاتم الثنائي الخاص بكما ، دون قول كلمة ودون أن تدمع عيناه ، كان الوحيد التي يجلس هناك بصمت ، لا ينظر لشي غير صورتك .

flash back

توري ” ياا بارك جيمين هيا “

جيمين ” فقط أغلقي عيناك ، أه الأن قومي بفتحهم “

توري ” أه ماهذا ؟!”

جيمين ” أعطني يدك بسرعة “

حمل يدك المرتعشة بين يديه ليضع ذاك الخاتم التي أعجبك أثناء تسوقكم معاََ ، رفض شراءه ذاك الوقت فقط ليجعله مفجأة لك في هذا الوقت .

عنقته بشدة عندما أظهر يده لك أيضاََ ولترى نفس الخاتم في يده ايضاََ .

على طوال الأسبوع من ذاك اليوم كنت سعيدة بذاك الخاتم البسيط ، كنت تحبين لمعانه بين أصابعك البيضاء ، متفاخرة به وسعيدة كنت ، كم كنت غيوراََ جداً في ذاك الوقت ؟! كنت أقوم بمضايقتك كل مرة رايتك بها سعيدة بذلك الخاتم الرخيص ، وفي كل مرة كنت تغضبين مني وتركلين قدمي .

جين ” لا أصدق بأني حقاََ أقوم بتحضير الطعام فقط لأنه سيأتي “

توري ” لماذا ؟! هل تكره هذا ؟!”

جين ” أجل وبشدة “

توري ” أنه صديقي “

جين ” و أنا أخاك الأكبر ” 

تايهون ” ألن تتوقفا عن شجار كالأطفال ؟!”

نفخت وجنتيك بغضب طفولي وتوجهت نحو غرفة شوقا دون أن تلتفي لنظر لعيناي 

شوقا ” مابك ؟! “

توري ” أنا غاضبة “

شوقا ” أنه أخاك مجدداََ أليس كذلك ؟!”

توري ” لا أعلم لماذا يكره بارك جيمين هكذا ؟!”

شوقا ” لأنه يغار عليك ، لا يصدق بأن أخته الصغير كبرت وأصبحت تواعد أيضاََ ، جميعاََ نشعر ببعض الغيرة لأن المدعو جيمين يحصل على كل أنتباهك هذه الأيام لهذا لا تغضبي حسناََ “

كنت قد أنتهيت من تحضير جميع الأطباق لذاك العشاء ، فقط أضع أخر لمسات على طبقي الأخير ، عندما قمت بأحتضاني من الخلف 

توري ” أسفة “

جين ” على ماذا ؟”

توري ” أنت كل شي بالنسبة لي أخي ، أنت أخي ولن يغير شي هذا لهذا لا تشعر بالغيرة من جيمين “

لقد أبتسمت بخفة لتصرفك اللطيف ، ألتفت لك بغضب متصنع

جين ” من قال بأني أغار ، أنا فقط غاضب لأن يجب أن أهتم بهولاء الحمقى بينما أنت تلهين مع ذاك الفتى “

جونكوك ” نحن هنا هيونغ “

جين ” أصمت أنت “

توري ” أنت حقاََ أحمق “

جين ” يااا ..”

end flash

كم أشتاق لحضنك كيم توري ؟! حضنك الصباحي مع كوب القهوة ، حضنك الدافئ كل مساء قبل أن تنامي ، وحضنك الطفولي عندما تزعجني .

قمت بقيادة سيارتي نحو شقة بارك جيمين ، من الجيد بأني لأزلت أتذكر الطريق لها ، قمت برن الجرس لعدة مرات متتالية ولكن ؟! لا أحد يجيب ، هل غادر لمكان ما ؟! ربما كان يجب أن أتصل به أولاََ ، قمت بأخراج هاتفي من جيب معطفي لأتصل به ولكنه لا يجيب عليه ، هل هو بخير ؟! لماذا أنا خائف الأن ؟! كنت سأغادر ولكني تتذكرت بأني بالفعل أعرف رقم شقته السري .

فتحت الباب بهدؤء وأنا أنادي على اسمه ، كانت الشقة باردة جداََ ، تقدمت نحو الصالة مراََ بجانب المطبخ وللأن لا دليل على وجوده ، كان باب غرفته مفتوح ، توجهت هناك وأنا لا أزال أردد أسمه .

جين ” ماهذا ؟!”

كانت بعض المياه تغطي أرضية الغرفة ، توجهت بنظري نحو الحمام مباشرة ، بسرعة فتحته لأراه يرتعش داخل ذلك الحوض الأبيض .

جين ” مالذي تفعله بحق الجحيم ؟!!”

flash back

جين ” لقد عدي ؟! “

توري ” أجل “

هوسوك ” كيف جيمين الأن ؟!”

توري ” بخير شكراَ لسؤلك هوسوك “

شوقا ” هل ستعودين ؟!”

توري ” لقد تركته نائم ، أنه لا يعلم بأني غادرت “

جين ” ألا تعتقدين بأن هذا كثير !!”

توري ” أنه مريض ولا يوجد أحد بجانبه ليهتم به ، ألا تريد مني الأهتمام به ؟!”

جين ” كان يمكنك عدم المبيت عنده “

توري ” أرجوك لا تبدأ بذلك “

دخلت بسرعة لغرفتك دون أن تقولي المزيد ، أكره أن أراكي متعبة بسببه ، أكره أن أراكي تهتمين به هكذا ولا أعلم السبب ، فلتغفري لي لأني مجرد أخ خائف على أخته الصغرى .

خرجت بعد أن أخدي حمام سريع 

جين ” هل ستذهبين له الأن ؟!”

توري ” أجل “

جين ” خدي هذا له إذاَ “

توري ” ماهذا ؟!”

جين ” أنه عصيدة ، وصنعت بعض الطعام لك أيضاََ “

حضنتني و أنا أقدم لك الأكياس

توري ” أوبا أنت الأفضل “

end flash

كان نائم داخل سيارتي ، يلف جسده جيداََ بمعطفي

الطبيبة ” أن يعاني من هبوط حاد بالدم ، لنه لا يتناول طعامه جيداََ ، سأعطيه بعض المقويات الأن ولكن يجب أن تعتني به “

هذا ما قالته الطبيبة عندما أخده للمشفى ، لقد كان الشخص التي كرهته بشدة في هذه القصة ولكن أنا الأن أشفق عليه أكثر من أي شخص أخر .

منظره المرتجف داخل ذلك الحوض البارد ، وتلك الأوراق المبتلة حوله ، هل كانت هذه رسائلكما الخاصة ؟! لا أستطيع أن أفكر كيف عاش هذا الفتى وحيداَ طوال تلك فترة ، هل كان يبكي كل يوم وهو يقوم بقرأة رسائلك ؟! هل كان يضع جسده في المياه الباردة وهو لا يتوقف عن التفكير بشأن الألم التي قدمته له ؟ مالذي فعلته لهذا الفتى ؟

جين ” يمكنك أختيار أي غرفة تريد “

كانت عيناه معلقة على غرفتك

جيمين ” أريد هذه الغرفة “

ولكن أصبعه كان يشير لغرفة جونكوك وتايهون

جين ” حسناََ ، أرتاح الأن سأقوم بتجهيز بعض الطعام “

هز راسه بهدوء ليدخل بعدها للغرفة المجاورة لغرفتك ، أنا لا أستطيع تركه الأن ، لا أستطيع أن أقوم بذلك له ، لا أعلم لماذا ولكني لا أريده أن يشعر بالألم بسببك ، أريد حمايته من الألم كيم توري  .

flash back 

توري ” أنت لست منزعج أليس كذلك ؟!”

جيمين ” لماذا سأكون منزعجاََ ؟! أنا أحب قضاء الوقت معهم “

أقترب منك ليحضنك بلطف 

جيمين ” أنهم حقاََ أشخاص ممتعين “

هوسوك ” ياا أيها الأحبة ، ألن تاتوا الى هنا ؟!”

جيمين ” لنذهب “

قادك ممسكاََ بيدك الى حيث نجلس ، جلستما معاََ وهو لا يزال يمسك يدك بأحكام 

تايهون ” جيمين ساعدني بأحضار المزيد من الصحون “

جيمين ” ديه  “

هوسوك ” لا تقوم بهذا تايهون ، الأ ترى يده مشغولة بأمساكها يد توري ” 

جونكوك ” هل أنت خائف أنت تهرب توري لمكان ما ؟”

توري ” هـ قد بدءوا “

شوقا ” لا جدياََ أفكر بكتابة أغنية عن الحب بسببكما “

هوسوك ” أنا فقط أرغب في الحصول على صديقة أيضاََ “

همس في أذنها قبل أن ينهض من جانبها

جيمين ” ألم أخبرك بأنهم ممتعين ؟!”

في مساء تلك الليلة كان الجميع نائم بفوضى بعد أختفالاهم لوقت متأخر ، أقدام هنا وأيادي هناك ولكنه ، لا يزال يمسك يدك ويحتضنك بين ذراعيه ، كنت لأول مرة تنامين على حضن شخص أخر ، وقد كرهت الأمر ، تقدمت لأخدك من بين أحضانه ولكنه تشبت بك بقوة أكبر ، في ذلك الوقت علمت بأنه لا شي سيأخد من بين يدي هذا الفتى .

end flash 

ولكن يبدوا بأني مخطئ كثيراََ يا أختي ، لقد أنتزعك الموت بقوة من بين أحضانه ، أنتزعك وأنتزع قلبه معك .

أنها المرة الأولى منذ وقت طويل أتناول الطعام مع شخص ما ، على الرغم بأنه مجرد رامين أتناوله كل ليلة ، الأ اليوم فقط أستطعت تذوق طعمه الحاد ، كان سيساعدني بشأن الصحون ولكني أشرت له بالراحة في غرفته ، كانت عيناه ذابلة ، هل هي من البكاء كل ليلة ؟! كان شاحباََ و ضعيف البينة ، أين أختفت أبتسامته المثيرة التي وقعتي بها ، أين تلك اللمعة بعيناه التي تثير الجميع ؟! أين أختفى كل هذا ؟! هل ذهبت وأخدت كل هذه الأشياء معك ؟! هل أختفيتي وأخدتي معك روحه أيضاََ ، كما فعلت معي .

دخلت لغرفتي أيضاََ بعد تنظيف المكان ، أغلقت عيناي و رأيت صورتك تلمع ، ملامحك مشتتة ولكن لا بأس لأني لازلت أستطيع أن أميزك ، لمستك على خدي أكاد أن أشعر بها ، نظرت لسماء حيث أنت ورفعت يدي نحوك

جين ” هل يمكن أن تعودي ؟!”

غلبني النعاس وسقط داخل تلك الكوابيس مجدداََ ولكني هـ أنا  أستيقظ هذه المرة بصرخات شخص غيري ، وبكاء شخص غيري ، ودموع شخص غيري ، كان صوت البكاء ينتج من غرفتك ، كان جيمين يجلس تحت سريرك و دفتر يومياتك بين يديه ، كان يبكي كطفل صغير فقد أمه ، أقتربت منه وأحضنته لنبكي معاََ تلك الليلة .

لماذا لا أحد يستمع لي ؟! لماذا لا أحد يتوقف عن هذا ؟! ولماذا أنت فقط لا تعودي ؟! بسببك الجميع على حافة الجنون ، بسببك دموع الجميع لا تتوقف ، كم أكرهك أنا الأن كيم توري ، وكم أتمنى أن يكون هذا مجرد كابوس سينتهي غداََ عندما أستيقظ .

Advertisements

2 comments on “one shot ~ bts ~I Need You

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s