روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *6

super_junior_donghae_wallpaper_by_ichigoplum-d47kgbe

سارا : إذا تقولين بأنها تشبهك !!  حسناََ إلى اي حد ؟!

سمارا : إلى حد الغرابة

كانت صورتها المنعكسة على زجاج النافذة تحاكي ملامح وجهها المصدومة، تقابلها من الخلف صديقتها تجلس على سريرها ، كانت تنتظر لتعود للمنزل لتخبر صديقتها ، لتخبر أي حد ، ليس المشاركة ماتريد فقط تريد ان يستمع لها أحد ، ليستمع لغرابة قصة حبها الذي لم تبدأ بعد .

سمارا : هل تعلمين كم شعرت بالخوف عندما رأيت صورتها ؟!

سارا : لابد أن تشعري بالخوف كيف يمكن أن تشبهين شخص ميت .

سمارا : وليس أي شخص ، لقد كانت حبيبة كيوهيون العضو الأصغر للفرقة

سارا : ولكني أشعر بالفضول أتجاه شي واحد . لماذا يخبرك دونغهي كل هذا الأن ؟!

أدرت جسدها نحو صديقتها لتتوجه وتجلس بمحاذاتها

سمارا : لقد شعر بالخوف بسبب ردت فعل كيوهيون ذاك اليوم عند رؤيتي ، لم يعتقد بأن صديقه لازال متعلق بحبيبته المتؤفاة ، لهذا لم يخبرني في البداية .

سارا : حسناََ كيف سوف يكون الأمر الأن ، لن يؤثر الأمر على علاقتكما أليس كذلك ؟!

سمار : لا أعلم لهذا أنا خائفة ماذنبي إذا كنت أشبه تلك الفتاة .

هذا صحيح ماذنبها إذا كانت تحمل تلك العينان المضيئتان أيضاََ ، ماذنبها أنها تحمل نفس الأبتسامة الواسعة أيضاََ ، ماذنبها أن كانت حتى خطوط وجههما متشابهة ، أنه ليس ذنب أي أحد ، وليس ذنبها بكل تأكيد .

كانا يقفان معاََ على واجهة المطعم حيث تناولا طعام العشاء معاََ ، الأمطار كانت تتسقط بخفة أيضاََ ، ترسم جدلاََ صغيراََ بين نواصي الطريق ، الجميع يركض مختبأ من هذه الأمطار التي أتت دون أنذار مسبق ، لسيارات الأجارة ، لمحطات الباص و لوجهات المحلات فقط الجميع يختبئ .

دونغهي : ما العمل لم أقم بجلب السيارة ؟!

سمارا : كتشانا ، شقتي قريبة لذلك لنركض لها هيا

ضحك بخفة على حماسها بشأن الركض تحت المطر ، ولكنه أستجاب لها بنزع قميصه ليغطي رأس كليهما ، لابأس ببعض الأفكار المجنونة ، لطالما أشتاق لهذه الأفكار .

دونغهي : كاجا .

ركضا معاََ حتى وصل لشقتها ، جلس بحرص ألا يكون مبتلاََ على الأريكة ، أما هي فتوجهت نحو غرفتها مباشرة

دونغهي : أين كيم سارا ؟!

سمار : تدرس في الجامعة لديها أختبارات

دونغهي : هل أنت لوحدك ؟!

خرجت بعد أن غيرت قميصها مبتل الأكتاف لقميص أخر متسع لا يكشف شي سوى لطافتها المتزايدة .

سمار : أنه ليس اليوم فقط ، أه لقد كانت 3 أيام الأن

دونغهي : واا الأ تشعرين بالخوف لبقائك وحيدة

سمار : ويه ؟؟ المنطقة أمنة لا يوجد ما يشعرني بالخوف

جلست بجانبه وهي تنهي جملتها

دونغهي : كان عليك الأتصال بي كنت سأتي وأبقى معك

لف ذراعه حول رقبتها

سمار : وكأنك شخص متفرغ ، لقد حصلت على اليوم بصعوبة لهذا لا تتفاخر بأوقاتك الحرة

ضحك على جملتها التي لا يستطيع أن ينكرها في ذاته ، أيجاد الوقت ليقضيه معها كان أصعب الأمور ، كم يشعر بالأسف لهذا العلاقة التي تنمو بشكل جميل ولكن على مسافات المتبعادة ، لا يستطيع أن يغير حقيقة كونه نجم لا يمتلك وقته ، ولا يمتلك الكثير من الوقت ليقضيه مع من يحب .

أنتهت تلك الأفكار بجعله يلف ذراعه بحنية ، ويقبل رأسها بلطف ، هي أيضاََ لا تستطع قول شي ، لا تستطيع أن تجعله يشعر بهذا نوع من الأسف ، كون الأوقات الثمينة بينهما لا تتعدى بضع ساعات في الأسبوع ، لا تستطيع أن تتذمر بشأن أي شي في هذه العلاقة ، فقط يكفيه بأنه يوجد مثل هذه العلاقة .

سمار : ولكن أريد أن أسالك شي ، عليك أجابتي بصراحة

دونغهي : ماذا ؟!!

أبتعدت عن حضنه وهي تردف

سمار : عن الفتاة الميتة ، أقصد أه ماذا كان اسمها ؟! سام

دونغهي : لماذا تتذكرينها الأن ؟!

سمار : أمم ما نوع علاقة التي جمعتكما

دونغهي : لقد أخبرتك أنها حبيبة كيونا

سمار : أعلم ولكن ماذا عنك ؟! هل كنت قريب منها ؟! أنهيوك كان كذلك ، لقد قال بأنها صديقته عندما تقابلنا لأول مرة .

دونغهي : لقد كانت صديقتي أيضاََ .

سمار :  أي من الأشخاص كانت ، هل نتشابه الشكل فقط ؟ أما هي مثلي هكذا

دونغهي : هكذا مثلك !! ماذا تعني ؟!

سمار : أه فقط تصرفاتها مبالغة مثلي ، تلقي كلامها دون تفكير ، لديها أفكار مختلفة

دونغهي : تقصدين مجنونة

سمار : ياا من مجنون ؟!! أنا فقط مختلفة ، لا أشبه تكرار أحد

دونغهي : أنيا أنتما مختلفتان

أعادت وضع رأسها على صدره ، ليشبك يديه بيدها بدفء ، لا يوجد أي شي أخر يقوم به سوى حرق هذه الدقائق التي يمتلكها الأن معها ، هكذا ، يتمسك بها بقوة كما لو كنت ستذهب ايضاََ .

كان اليوم التالي مختلفاََ ، السماء تبدوا أجمل بعد هطول الأمطار ، السماء الزرقاء بشكل جميل ، ملونة بفرشأة فنان ، والسحب البيضاء منتثرة عليها تغطي قليلاََ من الشمس ، الهواء كان بارداََ ولكنه فقط منعش .

لقد كانت تقضي وقتها في الجامعة بين المحاضرات والمكتبة ، التحدث مع الأصدقاء وشجار على مشروع لم ينفذ بعد ، هذه كانت حياتها الروتنية كـاليوم أيضاََ ، حتى أتاها أتصاله الغريب .

ركضت بسرعة حيث كان ينتظرها ، حيث قسم الفنون ، كان يجلس على المقعد الخشبي ، وقف ما أن رأها ، كان يبدوا رجولياَ جداََ بـ بدلاته السوداء ، وسيم بلون شعره الكستنائي ، وهادئ بطريقة جلوسة تحت شجرة السنديان ، أنحنت له ما أن وصلت لمكانه .

سمار : أنياهسيوا ليتوك _شي

ليتوك : سمار ، كيف حالك ؟!

سمار : بخير

ليتوك : تفضلي بالجلوس أرجوك

جلست بجانبه على المقعد الخشبي ، وهي تلم جسدها بأرتباك سرعاَ ما أنتشلته بعيداََ و بدأت الحديث بثقة

سمار : ولكن مالذي تفعله هنا ؟!

ليتوك : لقد كنت ضيف الشرف لأحد المحاضرات هنا ،  وعلمت بأنك تتدرسين قريباََ من هنا لهذا أرد رؤيتك

ليتوك : سمعت بأن علاقتك مع دونغهي تتحسن أكثر فأكثر

سمار : أه ، نحن لا نجد وقت للخروج بسبب أنشغاله ولكن لا بأس حتى بضع ساعات في الأسبوع جيدة

ليتوك : أمم هذا جيد ، أن دونغهي شخص جيد

سمار : أنا ايضاََ شخص جيد

ضحك بخفة على جملتها الغريبة

ليتوك : كم توقعت أنتما لا تتشابهان في الشكل فقط بل حتى في الأفكار وطريقة الكلام

سمار : تقصد على الفتاة الميتة !! ، أقصد حبيبة كيوهيون الميتة

ليتوك : هل أخبرك دونغهي بالأمر ؟!

سمارا : اه

ليتوك : لم أعتقد بأنه سيقوم بذلك ولكن ، هذا جيد بأنه أخبرك عن سام ، أنظري هي لم تكن حبيبة كيونا فقط بل ، كانت صديقتنا أيضاََ

سمار : أنا أرغب أيضاََ في أن أكون قريبة منكم ولكن ، أشعر بالخوف

ليتوك : من ماذا ؟!

سمار : أن تنظرون لها من خلالي ، هذا ما أخافه ، أنا لا أعرف تلك الفتاة ولم أقابلها من قبل ولاأعلم كيف كانت ؟! لم أرى سوى صورة لها من هاتف دونغهي ، وأنا لا أنكر بأننا نحمل نفس الملامح بشكل كبير ولكن ، أنا لست هي.

أنها ليست هي ، أنها مختلفة ، هذه الحقيقة التي كان يجب أن يفهمها الجميع ، على الرغم من أن كلايهما يحمل نفس الملامح الأ أنهما لا تحملان نفس القلب .

كانوا يجلسون معاً على طاولة العشاء الكبيرة ، الكبيرة كافية لتحمل عددهم جميعاََ بالأضافة لضيف أخر

دونغهي : هيونغ مالذي جعلك تقوم بذلك

ليتوك : أرد أن أعرف أي نوع من الفتيات طفلي يقابل

دونغهي : هيونغ !!

ليتوك : توقف أنها تنظر لنا

أبتسم كليهما لها ، لينتهي بهما الأمر ليعودا لأماكنهما

ليتوك : هل أعجبك الطعام ؟

سمار : ديه ليتوك _شي

شوون : أه هذا الفتاة ، لا تتوقف عن قول شوون_شي ، ليتوك_ِشي  ، ياا فقط تحدثي براحة

سمار : هل أستطيع ذلك ؟!

أنهيوك : بالطبع فقط أزيلي الكلفة ، يبدوا الأمر غريباََ

كيونا : كم جولة شربتم دوننا ؟!

كان صوته فقط ما أستمعوا له قبل أن تظهر تفاصيل جسده الطويل أمامهم ، بجانبه سونغمين و ريووك

ريووك : أو سمار كيف حالك ؟!

سمار : أنياهسيو

سونغمين : سعيد برؤيتك مجدداََ

شوون : هيا فلتجلسوا جميعاََ لنتناول الطعام هيا

لأول مرة تشعر بالأرتباك ، نظراته أمر لم يستطع أحد تجاهله ولا هي أيضاََ ، نظراته جعلت الجميع يشعر بعدم الراحة ، جعلت دونغهي يشعر بالغضب وجعلتها هي تشعر بالخوف

دونغهي : هل أنتهيتي ؟! لنغادر

سمار : ديه

كيونا : الى أين تذهبان لازال الليل في بدايته

دونغهي : غداَ لديها جامعة لهذا يجب أن تغادر

كيونا : هل تدرسين في الجامعة ؟! ماهو تخصصك ؟!

سمار : إدارة أعمال

كيونا : هل أنت ذكية ؟! سام لم تكن بهذا الذكاء ولكنها كانت ترسم بطريقة جيدة

سمار : أه

كيونا : هل تشربين الكحول بشكل جيد ؟ ما رائك بجولة

دونغهي : معدتها حساسة ، و تثمل بسرعة

كيونا : سام كانت شاربة جيدة ، تستطيع شرب حتى 4 زجاجات سوجو دون مشكلة ، هل كنت تعلمين هذا ؟!

سمار : لا

دونغهي : لنذهب

أمسك يدها بقوة ليتوجه بها للخارج ولكنه أوقفه قبل أن يكمل

كيونا : لماذا تفعل ذلك هيونغ ؟! لماذا يجب أن يكون أنت مجدداََ ؟! ويـــــــــــــه ؟!!

صرخ بجملته ، ليشعر الجميع بالخوف

ليتوك : لنتوقف الأن كيونا

وقف بحدة

كيونا : أنا أتحدث معك ، لماذا يجب أن يكون أنت هيونغ ؟َ!! الشخص التي أحترمه وأحبه هو السبب في تعاستي .

أمسك يدها بقوة ليغادر بها دون أن يكمل أستماعه لتلك الجملات ، صعد سيارته وقاد بشرود ، أما هي فـ لم تستطع قول الكثير ، أمام قلبها التي يكاد أن يقف من الخوف ، وأمام أفكارها الحائرة هي لم تملك ما تقول .

وقف بسيارته أمام شقتها ، لتترجل منها بسرعة ولكن فقط نظرة أخيرة تحتاج أن تلقيها عليه قبل نزولها وهـ هو يحبس تلك الدموع بشكل درامي ليسقطهم ما أن حضنته

سمار : لا بأس

أبعد يديه من الموقد ليحضنها بالمقابل ، ذلك الخوف التي يشعر به ، رؤية الدونغسينغ خاصته في هذه الحالة مجدداََ ، ومشاعره الصادقة أتجاه أمراة يحبها بصدق ، كل هذا يجعله يبكي في هذه اللحظة .

عاد لشقة بعد أن أرتاح قلبه قليلاََ ، رمى جسده على الأريكة بتعب ، هل يستطيع أن يفعل ذلك مجدداََ ؟! هل يستطيع أن يكمل ؟! هل يستطيع أن يفعلها مجدداََ ؟

شوون : هل أتيت ؟!

فأجاه بأضاءة أضواء الصالة

دونغهي : كيف هو ؟!

شوون : كان الأمر صعباََ ، جعله يتوقف عن الشرب ، وجعله يعود

جلس بجانبه على الأريكة

شوون : مالذي يحدث دونغهي ؟! لماذا يجب أن نعاني مجدداََ ؟ لماذا يجب على كيونا أن يعاني مجدداََ ؟

كان أسبوع من أخر أتصال له ، ولم تستطع هي سوى أرسال الرساائل فقط ، الرسائل التي تقرأ دون أن يرد عليها ، وهـ هو اليوم بعد هذا الغياب ، أتاها أتصاله ليتقابلا من جديد ، ليس لساعة ، أو أثنين فقط ليوم كامل من بدايته وحتى نهايته ليجعل تلك النهاية أمام الهان

سمار : واا تعرف كيف تجعلني أنسى غضبي ، كماوا على هذا اليوم

دونغهي : هل أعجبك

كان يحتضنها بالخلف بشدة ، يقفان مباشرة أمام النهر

سمار : أه ، لا نحصل على هذه الأيام كثيراََ

صمت لبرهة ، ليجعل أنفاسه فقط ما تصدى ، ألتفت له

سمار : ما لأمر ؟! هناك شي غريب بعيناك ، فقط أخبرني

دونغهي : لا أعتقد بأني أستطيع القيام بذلك

سمارا : القيام بماذا ؟!

دونغهي : بأيذاء كيونا

سمار : على ماذا تتحدث ؟!

دونغهي : لننفصل

أسفة على تأخر في كتابة هذه رواية ، وأتمنى بارت يعجبكم 

وكل سنة وأنتم سالمين يارب

Advertisements

8 تعليقات على “روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *6

  1. اوني نبي البارت الجاي طويل شوي وكمان بسرعه ترا رجعتي بعد سنه او اكثر انا كنت احب الرواية بجد نبي كل اسبوع بارت ع الاقل كوماو

  2. اتوقع نسيتي ارواية غريبه اول مره اشوف اختبارات طول السنه وكمان كملتي روايتك الثانيه ايش معنى وقفتي هذي مره عتبانه عليك

    • اه بيانيه والله امس كنت عم فكر في احداث البارت السابع وكتبتها بمسودة والله سامحني وانا حاليا عم حاول اكمل رواياتي و لا استطيع ان احبك هي رواية تانية على خط

      باعتذر عن تاخر و انتظاري بارت قادم باذن الله

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s