قصة قصيرة ..الجنة السوداء ♥ لعنة الملائكة

13595914_1219804431386854_1232961501_n

” بسبب لعنة الملائكة أصبحت حتى ، الجنة السوداء “

دون تردد سأبدء في قص هذه القصة الغريبة ، وفي الحقيقة لا أبالي إذا تم تصديقها أو لا ولكنها ..الحقيقة !! 

أنا أدعى كانغ نا يون ، أبلغ من العمر 23 سنة ، بدأت العمل كـ متطوعة لأرغبتي الشديدة في مساعدة الناس ، قمت ببعض الأعمال المحلية ، والخارجية أيضاََ ، الأوراك كانت أخر الأماكن التي كنت بها ولأقول الصدق كانت الرحلة التي لا تنسى ولكنها لا تقارن رحلتي لقرية ستامون القابعة في الجزء الجنوبي من البلد ، ليس هناك مقارنة أبداََ .

ستامون .. عرفت في الماضي هذه القرية بالفردوس ، لذا يبدوا بأني سأحضي بفرصة لرؤية الجنة لمرة على الأقل ، كان لدينا معلومات عن مرض ما ظهر فجأة في تلك القرية ويبدوا بأن المنظمة العالمية لصحة تشعر بالخوف منه ، لهذا سيتم أرسال فريقي أنا ، الفريق الأكثر ثقة في هذا المجال تحت قيادة الطبيب جانغ مين وا .

وصلنا للقرية في اليوم السادس من يوليو عام 2016 ، الساعة 6 صباحاََ بالتحديد ، وكان يبدوا بأنه لا يوجد صباح في هذه القرية ، لا علامات لشروق الشمس ولا علامات لحياة أيضاََ .

كنا نقف أمام بوابة القرية المهشمة عندما قام رئيس القرية بأستقبالنا

رئيس القرية ” أدعي السيد بارك ، رئيس القرية “

بدلناه التحية أيضاََ

الطبيب جانغ ” أنا الطبيب جانغ مين وا المسؤال هنا ، لقد أتتك رسالة بقدومنا أليس كذلك ؟!”

رئيس القرية ” أجل لقد وصلت البارحة ، سأقوم بأخدكم في جولة للقرية حسنا “

جانغ ” سيكون هذا رائع قبل أن نتوقف في المشفى “

بدأت خطواتنا المتقاربة تخطو خطى رئيس القرية ، نتجول دخل أرض الأموات تلك ، هل هذه هي ما قرأت عنه ؟! الجنة الخضراء !! وتلك الصور الجميلة على الأنترنت ، أي جنة هذه !!

منذ أن وضعت قدمي بها شعرت بالأختناق ، الشعور السئ التي تشعر به قبل الموت ، كان هذا هو شعوري تماماََ ، أنفاسي مختنقة بدخان غير موجود ، وأعيني ترفض رؤية تلك المناظر الطبيعية لقرية كانت تدعو في الماضي الجنة الالهية ، هل الرب غاضب عليهم ؟! لهذا الجنة تحولت لجحيم !!

البيوت كـ القبور المبعثرة بعشوائية ، كنيسة تتوسط تلك العشوائية تملأها أصوات المصلين ، هل يصلون ليغفر الرب لهم ؟! ماهي الخطئية التي أرتكبوها لتنتهي بـ لعنة .

كل شي يبدوا محطم كجسر بانغ تان التي يتوسط هذه القرية ، الجسر التي كان يمر خلاله النهر الأنقى في كورية كلها والأن دعونا ننظر لصورة الحقيقة ، النهر أصبح جافاََ و الجسر يكاد أن يهد أيضاََ .

 السكان المحلين لا يبدون وددين أبداََ بهذه الملامح الخشنة ، بالتأكيد هم لا يعلمون كيف يبتسمون أيضاََ ، فقط ينظرون بحدة لنا كم لو كنا مسوخ ، أي عقلية يمتلكونها أصحاب الجنة هؤلاء .

توقفت أقدامنا أمام المكان التي يفترض أن يكون المشفى

رئيس القرية ” هذه ستكون النهاية للجولة ، انها المشفى “

أشار بيده الى المبنى خلفه الذي هو أبعد تماما ََ من أن يكون مشفى ، مبنى ذو طراز تسعيني ، بالي اللون ، و ذو رائحة نتنة بالفعل ، لا عجب بأن القرية أصيبت بـ وباء قاتل .

رئيس القرية ” وهنا بجانبه هذا المنزل قمت بتجهيزه لكي ترتاجوا به”

جانغ مين ” للننقسم لفريقين ، فريق يرتب الأمتعة في المنزل وفريق يساعدني في ترتيب المشفى “

ألتفت لنا رئيس فريقنا الطبي مبتسماََ مردفاََ تلك الكلمات ، يا له من شخصية متفائلة ، حسناََ من حسن حظي بأني كنت من الفريق التي سيرتب الأمتعة .

سوهون ” تفضلي “

قدمت لي العصير المنعش وهي تجلس بجانبي أمام درجات المنزل

نايون ” هل كل شي بخير في المشفى ؟!”

سوهون ” لقد قمنا بترتيب الأدوية والأجهزة ، و قمنا بعزل المرضى أيضاََ وتجهيز المكان للبحوث “

نايون ” كيف هي الحالات ؟!”

سوهون ” أنها المرة الأولى التي ارى بها شيئا كهذا ، قال الطبيب يجب أن نرتاح اليوم وغداََ سنبدأ بعملنا ـ ماذا عنكم هل أنتهيتم من تنظيف المنزل ؟! “

نايون ” أه ، لقد أنتيهنا منذ ساعة والرفاق يرتاحون الأن “

بدأنا هي وأنا في أرتشاف ذلك العصير البارد ، يونغ سوهون طبيبة مقيمة أيضاََ تكبرني بـ 3 سنوات ، ولكن الأمر لم يمنع أن نصبح مقربتين كأصدقاء .

سوهون ” أنها مختلفة تماماََ عما تخيلته “

نظرت لها بأستغراب

سوهون ” القرية ، أنها مختلفة عما وجده على الأنترنت “

نايون ” أنت محقة ، أنها مخيفة “

سوهون ” هل سنكون بخير هنا ؟!”

نظرت لها بدون أجابة ، هل سنكون بخير هنا ؟! مالذي سيحدث لنا بالضبظ هنا ؟! وأي قصة يحملها هذا المكان لنا .

في اليوم التالي .. بدأنا في كشف على المرضى واحد تلو الأخر

جميع المرضى الستة كانوا يشتاركون الأعراض التي بدأت  لكل شخص منهم بأوقات مختلفة ، فترة الحضانة تترواح من أسبوع لأسبوعان ثم تبدأ الأعراض التي تأخد وقت طويل جداََ وطوال الوقت المريض يعاني الألم المميت 

تبدأ الأعراض بصعوبة في التنفس ، قئ الدم ، و طفح جلدي ينتشر على الجلد كله .

المرحلة التانية هي الألتهابات في جميع الأعضاء تقريباََ ، مما يؤدي أحياناََ الى العمى أو فقد السمع أو حتى عدم القدرة على الكلام

المرحلة الثالتة هي الموت التدريجي مع فشل في جميع الأعضاء واحد تلو الأخر .

بأختصار أنه الموت البطئ وأنت على قيد الحياة 

الغريب في الأمر هو عندما قمنا بأجراء التحليل التي تتضمن تحليل الدم العادي ، تحليل PCR ، تحليل ELISA ،  تحليل  IF ، و أخيراََ تحليلات HYDRO وجميع هذه التحليلات تأتي بـ نتيجة واحدة خلو الدم من أي شي ، لا يوجد أنتيجانات خارجية ولا يوجد حتى مضادات حيوية ، لا شي تماماََ .

جانغ مين ” أنها المرة الأولى التي أرى شيئا كهذا “

الطبيب كيم ” مالذي سنفعله الأن ؟!”

جانغ مين ” لقد أرسلت التقارير للمنظمة ، دعونا فقط ننتظر الرد “

نايون ” المرضى يعانون بشدة و الأدواية لا تساعد أيضاََ “

سوهون ” ولا يمكنني أجراء العمليات أيضاََ “

جانغ مين ” نحن لا نمتلك سوى الأنتظار الأن ، الأنتظار والدعاء لهم  “

أنتهت تلك المناقشة بدخولهم المفأجي للمشفى ، للمرة الأول منذ أيام الأن أرى أحد سكان القرية داخل المشفى ، أو أرى هؤلاء الشباب أيضاََ ، من هؤلاء ؟!

جانغ مين ” مالذي تفعلونه ؟!”

شونو ” أين والدي ؟! أخبرني رئيس القرية بأنه تم نقل المرضى هنا”

جانغ مين ” جميع المرضى تم عزلهم لا يمكنك رؤية أحد منهم “

جونهو ” أنه يدعى بارك جين سو ، هل هو الشخص التي مات اليوم ؟!”

نايون ” لا ، سيو هي جون هو التي توفى ، قامت عائلته بأخده قبل ساعة “

شونو “حسنا ََ هل يمكن أن أرى والدى أرجوك ؟!”

كانت ملامح وجه محبطة ، عيناه تكاد أن تدمع فقط هو يتمالك نفسه الأن ، بمساعدة مني أستطعت أخده هو و أصدقاءه لغرفة الحجز ، حيث أستطعوا رؤية المرضى من خلف الزجاج فقط .

عد بأقدامي للخلف لأرقبهم بهدوء ، لقد كانوا سبعة شباب ، وفتاة واحدة ، ملامحهم مختلفة عن سكان القرية المحلين ، ملامحهم أكثر لطفا وأكثر راحة لرؤية، يراقبون بصمت من خلال الزجاج حتى أردفت الفتاة بصوت خافت

يونغ جين ” أنا أسفة شونو “

لم تتلقى أي أجابة ، فقط بعد جملتها غادرت ليتبع خطاها الشاب الأشقر ، وبعد لحظات تبعها الجميع ولكن ، لماذا يجب أن تكون هي الشخص الأسف ؟! لماذا تتأسف لمرض والد صديقها ؟! ولماذا أنا فضولية هكذا بشانها ؟!

لقد مر يومان منذ أن أرسالنا التقرير للمنظمة الصحية ولازلنا لم نتلقى أي خبر بعد ، لهذا كان يجب أن أخرج من العتمة لظلام القرية .

لأبدء تجولي في أرض الأحياء الأموات ، القرية التي كانت يوماََ ما جنة الخلد ، ولكنها أصبحت الأن النسخة المظلمة من الفردوس ولا أعلم إذا كان من يسكنها هم الملائكة أم الشياطين .

و أثناء تجولي تقابلت معهم مجدداََ ، من كانوا يجلسون تحت الجسر المحطم ،  يعبثون كـ أطفال الروضة ، في هذه الصورة هم حقاََ يبدون مختلفين عن ما حولهم حتى أتى ذلك الصوت القاسي من قس القرية ،توقفت حركاتهم العابثة و حتى أنفاسهم توقفت ، ليتقدم هو بخطوات واسعة نحو الفتى الجالس ويقوم بضربه على رأسه ، أنتفض من حيث أقف ولكن الغريب بأن لا أحد من أصدقاءه قد فعل ذلك ، توجهت نحوه بغضب

نايون  ” مالذي تفعله ؟! كيف يمكنك ضربه هكذا ؟!”

نظر لي بحدة و صرخ دون أن يحرك عيناه

الرجل ” أنهض هيا “

ودون رد فعل من أحد ، وقف ذلك الشاب وغادر معه ،  تحركات أعينهم أتجاهي بنظرات استفهام واضحة جداََ

مينهيوك ” مالذي تفعلينه ؟!”

نايون ” واا أليس صديقكم ؟! كيف يمكنكم عدم حمايته “

كيهيون ” هل سيكون من السهل الوقوف في وجه قس القرية ؟!”

أي أم  ” بل هل من سهل الوقوف أمام والد هيونغون “

قال جملته وهو يتجاوزني ليجلس بين أصدقاءه

جوهون  ” ولكن مالذي تفعلينه أنت  ؟”

نايون ” أنا !!”

أه تباََ مالذي فعلته حقاََ ؟! لماذا تدخلت ؟! نظرت لهم وأنا أبتسم بحرج

نايون ” أنا أدعى كيم نايون ، أحد الأطباء المتطوعين “

يونغ جين ” نعلم من أنت “

شعرت بالحرج أكثر من ردها البارد ، حقاََ مالذي كان يجب أن أفعله ؟!

مينهيوك ” أنا مينهيوك ، هذا أي أم ، كيوهيون ، شونو ، جوهون ، ونهو و يونغ جين والذي غادر يدعي هيونغون “

قال أسمائهم بترتيب أماكنهم ، لينظر له الجميع في نفس اللحظة

مينهيوك ” ماذا ؟! يبدوا بأنها مهتمة بنا “

شونو ” كيف هو والدي أيتها الطبيب ؟!”

نايون ” لا يمكنني أن أقول بأنه يتحسن فقط هو لازال على قيد الحياة “

أي أم ” ألا تعتقدين أنك صادقة جداََ أيتها الطبيبة “

نايون ” هل اصبح الصدق أمر سئياََ هذه الأيام “

ضحك الجميع على أنفعالي المبالغ ، ويبدوا بأن هذه الوسيلة لأصبح الشخص التي ينحنون له كلما تقابلنا ، الشخص التي يدعونه لحضور أحد حفلاتهم المجنونة في منتصف الليل ، و الشخص التي يشعر بالأمتنان لقضاء هذه الأوقات المملة مع أشخاص يمتلكون مثل هذه الأرواح ، أرواح حر ولكن ، هل هذا كل شي ؟!! 

كنت خارجة من المشفى في ساعة متأخرة من الليل عندما رأيتهم وهم يتوجهون نحو الغابة التي تحيط القرية من كل جانب ، على الرغم من تأخر الوقت ،  ألا أنني لم أشعر بالخوف من تتبعم بدون أي تردد ، حتى وصلوا لأحد البيوت البلاستيكية الخاصة بزرعة النباتات ، وهناك كان أكثر الأمور غربة ، أي طقوس يقمون بتحضيرها بكل تلك الرسومات على وجوههم ، وتلك الكلمات الغريبة التي يلقيها جوهون ، أي شيطان يقمون بعبادته ، بتلك النشوة التي أخدتت عقولهم .

شعرت بالخوف الشديد مما رأيت ، لهذا ركض ركض وركض حيث لا أعلم وضعت طريقي تماماََ بين أشجار السنديان العملاقة ، أشرقت شمس النهار و أنا لازلت أرتجف خوفاََ ، أحاول أن أهدئ نفسي لأجد طريقي ولكن الخوف كان أقوى من أي رغبة أخرى .

مينهيوك ” هـ هي لقد وجدها ، ايتها الطبيبة الجميع يبحث عنك “

نظرت له وهو يقف أمامي مباشرة بعد أن مر خلال بعض الأعشاب ليصل لي ، و واحد تلو الأخر تجمع حولي في ذلك الخلاء الأخضر .

نايون ” مالذي تفعلونة هنا ؟!”

أي أم ” نحن أكثر الأشخاص معرفة بالغابة لهذا تطوعنا للبحث عنكم “

كانت أتراجع بخطواتي في كل مرة كانوا يقتريون مني

جوهون ” لقد كنت هناك أليس كذلك ؟!”

نظر الجميع نحوه ثم أعادوا النظر لي

كيهيون ” هل كنت هناك حقاََ ؟!”

جوهون ” لقد كنت معنا ليلة البارحة أليس كذلك ؟!”

نايون ” مالذي كنتم تفعلونه ؟!هل كنتم تعبدون شياطين ؟!”

ضحك الجميع على جملتي

يونغ جين ” لماذا سنعبد الشياطين ؟! إذا كنا نحن الشياطين أنفسهم “

مينهيوك ” عليك أن تهدي أولا نايون لنخبرك كل شي “

نا يون ” أنتم الأن أكثر الأشياء مخيفة بالنسبة لي “

شونو ” فقط استمعي لقصتنا “

جلست بدون حيلة ، أستمع بقلب يشتعل خوفاََ ولكن فقط فضولي كان أكبر

مينهيوك ” نحن ندعو المانيو ، أشخاص ولدوا ليكونوا مختلفين ، قبل مئات السنين قام أجددنا بأنشاء قرية ستامون وعشوا بها لما يقرب 100 عام ولكن مع مرور السنوات ، تغيرت الحياة و أصبح الكثير من الناس يهجرون من الغرب نحو الجنوب للوصول للبحار السبع ولأن ستامون كانت تتوسط الغرب والجنوب لذا قام العديد من الناس بالأستقرار بها “

جوهون ” قام أجددنا بأستقبالهم و أحسنوا ضيفتهم ، ولأن ستامون كانت الفردوس التي لم يرؤه ، هم حقاََ لم يستطيع الخروج منها مما جعل قبليتنا تشعر بالخوف “

شونو ” لأنهم مختلفين شعروا بالخوف ، أخفوا ما يمتلكون من قدرات على السكان الجدد للقرية ولكن الأمر كان مزعجاََ فقط فـ ستامون صنعت على أيادي المانيو فقط ولا ينبغي أن يشاركنا أحد بهذه النعمة التي نمتلكها “

هونغيون ” ولكن الكثير أيضاََ تعايشوا بهدؤء مع السكان الجدد للقرية وأختلطوا بهم وحتى تزوجوا منهم ” 

كيهيون ” لم يمر الكثير من الوقت حتى أكتشف سكان القرية سر المانيو وبدوأ بمحاربتهم وحرق منزلهم ، أي غباء هذا أن تعض اليد التي أمتددت لمساعدتك والتي أوتك و أطعمتك ، أنهم فقط أغبياء “

ونهوو ” المانيو لم يستطيعوا القيام بشي ، لا يستطيع أن يأذوا أحد ، لذا الكثير من المانيو قاموا بالهجرة ولم يبقى ألا القليل داخل القرية يحاربون الظلم  ، الذين هاجروا قد ماتوا والذين باقوا أيضاََ قد قتيلوا “

أي أم ” الأن نحن في سنة 2016 وأنت تقفين أمام أخر جيل من المايو “

نا يون ” ماشي مميز بكم ؟! من هم المايو ؟!”

يونغ جين ” المايو هم من صنعوا جنة الفردوس على الأرض ، اشخاص يمتلكون جينات مميزة عنكم أنتم البشر و بسبب هذا الأختلاف الجيني ، الجميع يعتقد بأننا لعنة أو شياطين نستحق الموت والسبب فقط .. أننا مختلفين

تقدم نحوي هيونغيون وأنحنى أمامي مباشرة بوجه المبتسم الرزين ، وبهدؤء وضع يده على ركبتي المجروحة ودون شعور بـ الألم أختفى ذلك الجرح تماماََ بعد أن أبعد يده ، وقف مجدداََ وعاد لمكان وقوفه ، ماهذا بحق الجحيم ؟!

هيونغيون ” لقد رأيت ذلك أليس كذلك ؟! قدرتي الشفاء

أي أم ” أنا .. الخفة ، أنت الأن ترني و الأن لا “

أختفى بعد أن قال جملته ، ثم عاد مجدداََ يتقدم نحوهم من خلفي ، أين جنون هذا ؟!

نايون  ” جوهيون وسيم “

لمست فمي فجأة

بيوم ” لماذا قلت ذلك ؟َ! “

لأسمع ضحكاته

جوهيون ” هذه قدرتي ، التحكم العقلي

شوونو ” أنا القوة “

كيهيون ” أنا ..

مد يده لتتحرك الأعشاب حولي و تزهر الأزهار الخاملة 

كيهيون ” التحكم بالطبيعة

يونغ جين ” لمسة الموت هذا ما يطلقون علي “

لمست تلك الوردة بجانبها لتسقط بملامح الذبول 

ونهوو ” النار

نا يون ” وماذا عنك أنت ؟!  “

أشرت بأصبعي نحوه من كان يقبع ساكن بجانبي

مينهيوك ” أنا ، الحياة

نايون ” أشعر بأن هذه مجرد قصة أعيشها في مخيليتي ، لا يمكن أن يكون شي من هذا حقيقياََ ، هذا مستحيل ولكن هناك شي لا أفهمه ، ماذا عن حال القرية الأن ؟! هل أنتم من فعل ذلك ؟! و المرض أيضاََ !! “

نظر الجميع لها لتجيب بهدؤء مستفز

يونغ جين ” لقد تم القبض علي “

نايون ” لماذا فعلتي ذلك ؟! المايو لا يأذون أحد أليس كذلك ؟!”

يونغ جين ” ولكنه أنتقامي ، قبل عدة أشهر قام سكان القرية بحرق والداي أحياء ، ألا يجب أن أنتقم من الأشخاص التي قاموا بذلك “

نا يون ” ما هذا الهراء ؟! هل تعلمين كم يعانوا الأن ؟!”

يونغ جين ” هذا جيد ، العنة كانت بأن أجعلهم يعانون حتى يتمنون الموت بأنفسهم “

نايون ” ولكن والد شونو “

شونو ” لا تقلقي أنه ليس من المايو ولن يكون أبداََ “

هيونغيون ” ولا والدي أيضاََ “

أي أم ” جميعاََ ولدنا بدم مختلط عدا يونغ جين و ونهوو الذي يمتلكان دم المايو الحقيقي ، لهذا هما الأقوى بيننا “

بعد تلك الحادثة بـ أيام  كان كل شي هادئ ، كـ الهدوء قبل العاصفة تماماََ ، الهدؤء التي يجعلك تشعر بالخوف .

لقد كانت الساعة 3 بعد منتصف الليل ، تلك الليلة التي سمعنا بها الأنفجار المخيف ، خرج الجميع من المشفى ، لقد كانت القرية في حالة ذعر شديد ، الجميع يركض ، مالذي يحدث بحق الجحيم في هذا الجحيم ؟!

شعر الجميع بالذعر وللغربة كنت أنا أقلهم ذعراََ ، أوقف الطبيب جانغ مين أحد السكان الراكضين

جانغ ” مالذي يحدث ؟!”

الرجل ” أنها اللعنة ، اللعنة التي أحلت علينا من الرب “

هرب الرجل من قبضة الطبيب جانغ ما أن أردف جملته ولكني لم أمتلك الصبر لأنتظار فقط تحركت من مكاني

جانغ ” مالذي تفعلينه نايون ؟!”

نايون ” سأذهب لأكتشاف ما يحدث فعلاََ “

بدأت الركض نحو الكنيسة المحترقة لأجد ونهوو يقف أمامها مباشرة ، هل هذا حقيقي ؟! هل ما قالوه ذاك اليوم حقيقي ؟! لماذا أتذكر كلماتهم الأن ؟!النار ، الشفاء ، الموت ، هل هذه الأشياء حقيقية ؟!

نايون ” مالذي تفعلونه ؟!”

أي أم ” عليك البحث عن مكان أمن للأختباء “

ظهر فجاة من خلفي ذاك الصغير ليشعرني بالرعب الحقيقي .

نايون ” فقط أخبرني مالذي حدث ؟!”

ونهوو ” لقد قاموا بخطف كيهيون “

ألتف نحوي لينظر لي بـ عيناه الحادة وهو يردف جملته بـ هدؤء مبالغ ، ولكنه كان مخيف ، ذاك الشاب الأشقر ذو الملامح اللطيفة هو الأن بعيداََ عن أي من هذه الصور ، هو فقط مخيف .

أي أم ” ولكنه بخير ، علينا فقط أيجاده “

نا يون ” كيف تعلمون ذلك ؟!”

أي أم ” أنها تثلج أليس كذلك ؟!”

ونهوو ” لنذهب “

غادر كليهما معاََ ليكمل بحثهم ، صديق وقع داخل الحفرة أسرع الجميع لهد المنزل ، يالها من طريقة رائعة لحماية الأصدقاء .

رفعت يدي لأشعر بذلك الثلج المتساقط في أحد ليلي الصيف ، الثلج التي يبدوأ بارد جداََ كـ ثلج ديسمبر تماماََ ، الثلج التي يخبرهم بأن صديقهم ينتظر أن ينقد

تحركت بأقدامي في الأتجاه المعاكس لأقدام سكان القرية الهاربة من لعنة الملائكة ، توقفت أقدامي عندما رأيت شونو و جوهون أمام أحد المتاجر ، مالذي يفعلنه ؟! لماذا يسرقان المال ؟!

ولكن أنتباهي ذهب مباشرة بسبب تلك الصرخات المنادية بأسم الرب ، الصرخات الأتية من منزل القس ، ركض الى هناك بسرعة ، يبدوا بأن أحد الملائكة قد سقطت .

نايون ” مالذي حدث ؟!”

يونغ جين ” لقد فعلها ، لقد قتل أبنه “

نظرت للحوض حيث كانت جثة هيونغيون هامدة ، يحتضه مينهيوك بدموعه ، أقتربت أكثر لرؤية ملامحه قبل الوداع الأخير ولكن يبدوا بأنه ليس الوداع ، بملامح الأموات تحركت يداه المتشابكة مع مينهيوك

نايون ” هل حقاََ عاد للحياة ؟!”

ألتفت لـ يونغ جين ولكنها بالفعل غادرت  ، ركض خلف ظلها المتجه نحو القس من كان يركع أمام الكنيسة المحترقة ، لقد أنتهى كل شي الأن ، حتى الرب لن يستمع لك الأن .

القس ” أبتعدي عني أيتها الشيطان الرجيم ،بأسم الرب أبتعدي “

فقط كانت لمسة واحد ، لمسة واحدة حتى سقط ذلك القس وهو يحمل الأنجيل ، لمسة واحدة جعلته يفارق الحياة لعالم الأرواح ، لمسة واحدة من ملاك الموت ، سقط جثة هامدة ، تجوزته لتتحرك للأمام بكل تلك النشوة التي أمتلكتها ، تقدمت خلفها بكل شجاعة أمتلكتها تلك الليلة ، كم كانت مجنونة ؟! كم كانت مخيفة ؟ وكم كانت تشبة الموت تماماََ ، وتلك الجثتت تسقط بجانبها في كل مرة تتقدم ، ركضت نحوها بسرعة ووقفت أمامها أمنعها من التقدم خطوة أخرى .

نا يون ” عليك أن تتوقفي الأن يونغ جين “

يونغ جين ” وايه ؟! أنه أنتقامي “

نايون ” ولكنه أصبح مبالغ “

كادت أن تلمسني بيدها  ولكن صوته الحاد أوقفها

ونهوو ” يونغ جين “

تقدم نحوها ينظر فقط لعيناها

ونهوو ” عليك التوقف الأن يونغ جين لقد أنتهى كل شي بالفعل “

كان خلفه يقبع كيهيون بقدمه المصابة ، يبدوا بأنه فعلاََ بخير هذا الصديق ، لهذا توقفت الثلوج عن الهطول أيضاََ .

كيهيون ” دعونا نغادر الأن “

مسك يدها بدون خوف ، ليجرها خلفه ، الين واليانغ ، المكملان لبعض الأن فقط أستطعت رؤية ذلك .

تبعت الطريق خلفهم مباشرة ، أراقب تلك القرية ، القرية التي أصبحت جحيماََ بسبب غضب الملائكة .

البيوت بالفعل دمرت والناس في حالة ذعر شديدة ، الكثير ترك المكان هارباً و الكثير أيضاََ قد مات ، هذا هو الثمن التي تدفعه عندما تغضب ملائكة الرب ، هم فقط يصبحون شياطين ، فـ أبليس كان ملاكاََ أيضاََ .

  ركض للمشفى ما أن وصلت أقدامي أمامها لأجد شونو داخل غرفة العزل ، لماذا ؟! بعد أن مات والده بفعل قبل يوم من هذه الكارثة الطبيعية ؟! مالذي يفعله ؟!

كان يضع زهرة الأقحوان على ملابس والده المرتبة على السرير ، دموعه تنهمر برقة ، ولكن لأي شي تدمع عيناه ، بسبب والده ، أو بسبب الثمن التي دفعه لكونة من المايو .

غادر الغرفة وهو ينظر لي

نايون ” فريقي الطبي !! “

شونو ” لقد غادر الجميع “

غادر المشفى لأتبع خطاه ، توقف وهو ينتصفهم أمام بوابة القرية

نايون ” الى أين ستذهبون ؟!”

هيونغيون ” الى أي مكان بعيداََ عن شياطين الأرض “

لا أصدق بأن هذا الصديق عاد للحياة حقاََ

جوهون ” لدينا المال ونستطيع البقاء في أي مكان “

لهذا كانوا يسرقون المال ، للهرب بعيداََ

مينهيوك ” أنه نهاية دورك أيتها الطبيبة في قصتنا “

كيهيون ” كوني بخير “

ألتف الجميع ليغادروا أبواب الجنة التي دمروها ، الجنة السوداء التي بقيت بها أنا فقط .

لقد كانت هذه نهاية قصتهم ولكن ماذا عن قصتي ؟! هل أنتهت حقاََ معهم ؟ أم أنها البداية فقط

Advertisements

5 تعليقات على “قصة قصيرة ..الجنة السوداء ♥ لعنة الملائكة

  1. اه انا جذبتني لاني كنت اريد افهم الامفي تبع اكس مونستا all in بس مافهمتوا
    انت فهمتيه ’؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s