البارت الأخير || قمر مظلم ~ Dårk MooN

art_du_thi_design_event_2015_by_shinniebabe24-d8h0dyp.png

من كان يعتقد بأن هذه ستكون النهاية ؟! … بل ، من كان يعتقد بأن النهاية ستكون هكذا ؟!!

أقف وفي يدي شمعة مضيئة ، شمعة أشعلتها لـ كل الأرواح التي فقدنها بسبب لعنة ، لعنة لم يعلم بها أحد

قبل أسبوع …       كنت أقف على ناصية الطريق بعد مغادرتي من المدرسة ، أراقب حركة السيارات أمامي ، أراقبها ولا أنتظر توقفها في الحقيقة ، عندما رأيتها تمر من خلفي في عجل غريب ، تلك الفتاة التي جعلتني فضولياََ بشأنها ، الفتاة التي رغبت بشدة أن أكون صديقها ، أو حتى شخصاََ هي تعرفه لم يكن يهمني الأمر كما تهمني نظرة عيناها عندما تنظر لي ، عيناها التي تخبرني بأن هناك من يهتم بـ أمري .

بدأت في تتبع خطواتها المتعرجة ، خطواتها التي أنتهت بـ جلوسها عند محطة الحافلات ، توقفت أقدامي أيضاََ مبتعداََ بعدة أمتار عنها ، ومع تناغم غريب مع حبات الثلج المتساقطة بدأت عيناها بـ ذرف الدموع ولكن ، لماذا هذه الدموع ؟! ولماذا عيناها حزينة لـ تبكي هكذا ؟!! لـ تبكي دون علم أحد .

كيم تال ” أنا متعبة ، ولم أعد أستطيع القيام بذلك ، لماذا يجب أن أكون أنا من يعاني بـ سببك ؟! ولماذا فقط لا تتركيني وشأني ….. أرجوك أختفي من حياتي

توقفت تلك الكلمات مع وصول الحافلة ولكن ، لم تتوقف تلك الدموع التي كانت تنتهي بين ثنايا معطفها ، كانت جيدة بـ مسح القليل منها لـ تصعد دون أحراج داخل الحافلة ، و لـ تجلس في أحد المقاعد الخلفية ، تتكئ بـ أنكسار على النافذة ، تتكئ ولا تنظر لها أبداََ .

وأنا كنت بـ الفعل أجلس خلف مقعدها ، أعيد تردد تلك الكلمات داخل عقلي ، كلماتها التي كانت توجهها بـ غضب ، كلماتها الممزوجة بـ دموعها ولكن ، لـ من كانت تلك الكلمات !! 

كيم تال فتاة القمر المضئ ، لماذا أصبحت خافتة هكذا ؟! ولماذا يعلو القمر كسوفاََ غريب ، كسوفاََ ليس في موعده ، أبتسامتها المنكسرة و عيناها التي تبحث في الفارغ ، عن ماذا تبحث ؟! ولماذا كلماتها التي أصبحت قليلة أصبحت شائكة أيضاََ ؟؟ مالذي يحدث لـ فتاة القمر خاصتنا ؟!

أغلقت عيناي و أرجعت راسي لـ الخلف ، تمر بين خلايا عقلي ذكرى غريبة ، ذكرى أكاد أجزم أنها من الخيال كانت … ذكرى لا أعلم حقيقتها .

قبل يومان بـ مكتبة المدرسة ، مع أنتهاء الصفوف و مغادرة الجميع لـ المنزل ، لم يبقى أحد لـ الدراسة المتأخرة سوى أنا ، كيم تال و … لي كي كوانغ

كنت أجلس عند طرف أحد المقاعد بينما كان الأتنان يجلسان بـ راحة في منتصف الطاولة ، يقوم لي كي كوانغ بـ شرح بعض المسائل لـ كيم تال ، بينما أقوم أنا بـ قلب صفحات كتاب الفيزياء بـ ملل .

” أعتقد بأني سـ أغادر “

أردفت جملتي بـ ملل و أنا أنظر لـهما

كيم تال ” هل أنتهيت ؟!”

” أجل لم يبقى الكثير “

حملت حقيبتي و في يدي حملت كتابي ، لقد كنت كسولاََ لـ وضعه داخل حقيبتي ، غادرت دون ألقاء التحية عليهما ، وفي طريق مغادرتي تذكرت أمر أحد الكتب التي كنت أريد أستعارتها ، تململت بشأن عودتي للمكتبة ولكن كان يجب أن أعود ، لم يبقى على الأمتحان النهائي سوى أسبوعان ، أو ربما فقط كانت عودتي لـعبة غبية من القدر لـ تجعلني أرى ذلك المشهد ، المشهد الذي كان يبدوا كـ فيلم هزلي لا أحد يحب أبطاله .

كانت شفتاه تطبق على خاصتها ، من كانت ملامحها ترسم الصدمة ويدها تقبض على قلمها ، تلك القبلة التي أتت من حيث لا تعلم ، القبلة التي لم تنتظرها أبداََ .

لطالما كان لي كي كوانغ واقع داخل متاهة قلبه ، تلك المتاهة التي ترسم طريقها نحو كيم تال بكل وضوح ولكن الجميع حاول تجاهل ذلك ، حتى هو نفسه تجاهل قلبه وتجاهل مشاعره التي لا تباح ولكن يبدوا بأنه خسر معركته أمام قلبه ، و أمام حبه تلك الليلة .

ولكن الجميع كان يعلم أيضاََ بأن قلب كيم تال كان معلقاََ بـ جونهيونغ ، ذلك الفتى الذي أبتلع قلبها منذ البداية ، الفتى الذي يمسك يدها بـ حنان ، تتشابك أصابعهم كـ أبطال لـ دراما ويب قصيرة ، تجعلك تشعر بـ الغيرة ، قصة حبهما التي أبتدأت منذ اليوم الأول ، لا أعلم إذا سـ تنتهي يوماََ حتى …

بعد تلك الليلة ، الكل أصبح غريباََ أو فقط هي من أصبحت غريبة ، فـ لازلت أرى الكل بها ، حركات جسدها و أيماءات وجهها ، حتى جملها القصيرة كانت كلها تبين كما أختلفت كيم تال ومع أختفى كيم جي نا المفأجى ، لم تعد كيم تال الفتاة التي كنت واقعاََ بها أيضاََ .

و أيضاََ حقيقة كونها أصبحت قريبة من جانغ هيون سيونغ تجعلني أشعر بـ الريبة بشكل كبير ، لماذا شخص كـ كيم تال يصبح قريب من جانغ هيون سيونغ الفتى البارد وتصبح بينهما الكثير من الأسرار كـ محادثة لم أفهمها ..

هيون سيونغ ” مالذي ستفعلينه الأن ؟!!”

كيم تال ” لا أعلم .. ربما الهرب بعيداََ بـ لعنتي “

هيون سيونغ ” إلى ماذا ستبقين تتحملين هذه المعأناة ؟؟”

كيم تال ” لا أعلم ، ولكن حتى إذا فكرت في الموت فـ لن تتوقف معأناتي أبداََ “

هيون سيونغ ” كيم تال دعينا نقم بذلك معاََ ، بعد نهاية الأمتحان دعينا نسافر معاََ لـ مكان نجد فيه من يساعدك “

كيم تال ” شخص يساعدني “

هيون سيونغ ” لقد بحث عن الأمر في الأنترنت و أنت لست الوحيدة كيم تال هناك أشخاص مثلك وذلك الكيان ما هو الأ قرينك “

كيم تال ” وكيف يمكننا أيقافه ؟!!”

هيون سيونغ ” هناك أشخاص يستطيعون ذلك أعدك فقط ثقي بي “

كيم تال ” أه “

تلك المحادثة التي أرى كلماتها في كل مرة أغلق عيناي ، المحادثة التي تبدوا كـ الكلمات المتقاطعة ، لا أحد يستطيع حلها ، كل هذه الذكريات تلمس مخيلتي وأنا أنظر لـ وجه كيم تال الباكي ، وجهها المغطي بـ كسوف مظلم ، كسوف يجعلك تشعر بـ الخوف .

.

.

بعد ذلك اليوم …و كـ عادة لم تتغير طوال الأشهر الماضية الأن ، نجلس على أحد طاولات الـمكتبة ، مع تركيز الجميع القابع على ما بين أيديهم ، أردف في غضب مبالغ

دونغ وون ” متى سينتهي هذا الكابوس ؟!”

نظرنا له جميعاََ بـ وقت واحد لـ يرمي هو الكتاب بغضب

دونغ وون ” سأجن لا أستطيع التحمل لقد مر شهران بالتحديد ونحن على هذا الحال “

دوو جوون ” ياا لم يبقى الأ أمتحان واحد ، لا تستلم الأن “

كي كوانغ ” ألم تقل بأنك تريد أن تصبح مهندساََ ، أنه فقط أمتحان واحد يفصلك عن حلمك “

دوو جوون بـ صدمة ” مهندساََ !! هذا مثير للأعجاب “

كي كوانغ ” ماذا عنك ؟!”

دوو جوون ” أنا !! أريد أن أصبح محقق “

هيون سيونغ ” هذا هوسه منذ أن كان صغيراََ “

دوو جوون ” أليس أفضل من شخص يريد أن يصبح عاطل عن العمل ؟! حتى إذا كانت وريث لا يجب عليك ذلك “

هيون سيونغ ” لماذا ؟! سأعمل ما أحب ، و أنا أحب الراحة “

دوو جوون ” أه ~ أنت حقاََ ,,, ماذا عنك جونهيونغ ؟”

جونهيونغ ” أنا سأعمل بـ الموسيقى “

دونغ وون ” يا إذا أصبحت مشهوراََ يوما ما لا تنسى أصدقائك هل فهمت ؟!”

جونهيونغ ” هل تعتقد بأني سأنسى وجوهكم هذه ؟!”

دونغ وون ” ماذا عنك كيم تال ؟!”

نظرت لهم بعد أن كانت عيناه معلقة بـ كتبها لـ تردفت بـ أعين ظامرة

كيم تال ” أريد أن أصبح طبيبة ، لأنقد الناس من الموت

ومع كلمتها الأخيرة سمعنا جميعاََ صراخ قوي ، صراخ لا يبشر بـ خير ، صراخ أعتقدنا بأننا تنسينى صداه ، خرجنا جميعاََ من المكتبة بـ هلع يقود أقدامنا الراكضة نحو مصدر الصوت ، نحو أحد الفصول حيث وجدنا بارك كوانغ سو يصرخ بـ رعب وعيناه ترتعش 

دوو جوون ” مالذي حدث ؟! “

أشار بـ أصبعه الذي يكاد يسقط من أرتعاشه ، إلى منظر جعل أعين الجميع ترتعش من الرعب … جثة لـ أحد التلاميذ الذي لم أستطع التعرف على وجه ، لأن الدماء تغطي كل ملامحه ، كـ غريق في منتصف نهر الهان .

أقدامي ترتعش وتعود لـ الخلف بـ شكل طبيعي ، الجميع يركض هنا وهناك كـ ما لو أن الجحيم قد فتح أبوابه نحونا

هيون سيونغ ” كيم تال !!”

همس هيون سيونغ بهذا الأسم بيننا ولكن عدم ردها كان كفيل بـ جعلنا نعلم بـ أختفاءها من بيننا ، أنطلقت صراخاتنا الباحتة عنها حتى …

كيم تال بـ صوت يرتعش ” تلك الجثة ، هل أنت من ..؟!”

كيم تارا ” لماذا تسألين ؟! هل هو شخصاََ تعرفينه ؟! … أه تذكرت لقد قام بـ مساعدتك اليوم أليس كذلك ؟! كان لطيفاََ معك “

كيم تال ” مالذي تفعلينه كيم تاراا ؟؟”

كيم تاراا ” أليس الأمر واضحاََ ؟! هل تعتقدين بأني سأسمح لك بـ أبعادي ؟! .. لا أعلم ولكن يبدوا بأنك غبية ، أنا لا أحتاجك أيضاََ ولكن من الممتع مشاهدتك تعأنين كيم تال ، كـ شخص لطيف مثلك مشاهدة يداها تتلطخ بـ الدماء ، كانت هذه متعتي الحقيقية ، دموعك على كل من قتلت و ضميرك التي يتأكل من الداخل “

كيم تال بـ صراخ ” مالذي تريدنه الأن ؟؟!”

كيم تارا ” جعلك تعأنين أكثر هذا ما أريده “

تلك المحادثة بين كيم تال و ذلك الأنعكاس داخل دورة المياه، الأمر الذي كان كـ خيط من الوهم ، وهماََ لا يصدق أبداََ ولكن ، اليدان التي تمسكان رقبة كيم تال جعلت ذلك الوهم حقيقياََ جداََ ، حقيقياََ حتى كادت كيم تال تموت بسببه لولا تدخل جونهيونغ المفأجى لـ يجذبها دون خوف من بين تلك الأيادي الخارجة من المرأة ، سقطا الأتنان معاََ وهي تحاول أن تزامن بين أنفاسها مجدداََ و الأخر يصرخ علي بـ قوة 

جونهيونغ ” مالذي تفعله بـ رؤيتها هكذا ؟!”

” أنا ~  …”

هيون سيونغ ” مالذي حدث ؟! كيم تال هل أنت بخير ؟!”

ركع أمام كيم تال ما أن وصل لـ دورة المياه و عيناه تنطق بـ الخوف 

كيم تال ” علينا الخروج من هنا “

في غرفة الرسم جلس سبعتنا معاََ ، فقط نحن السبعة دون وجود لـ أحد أخر معنا ، نحن السبعة التي قصت علينا قصة من نسيج الخيال ، قصة لا أعلم إذا قد صدقها غيري أو لا ، مع هدؤء الجميع أردفت بعد صمتها التي قبض عليه هيون سيونغ بـ كلماته 

كيم تال ” لهذا عليكم الخروج من المدرسة بسرعة “

دوو جوون ” مالذي سنفعله الأن ؟!”

كيم تال ” فقط عليكم الهرب و مساعدة الأخرين على الخروج أيضاََ “

جونهيونغ ” لماذا تتحدثين كما لو كنت المذنبة كيم تال ؟!”

كيم تال ” لأنها لعنتي و لأني الشخص الذي جلبها لـ هنا “

كي كوانغ ” ولكنك ضحية أيضاََ ، أنها شي لم تستطيعي السيطرة عليه “

كيم تال ” ولكني حقاََ أرغب في أيقافه على الأقل “

هيون سيونغ ” مالذي تخططين لـ فعله ؟! ، أنها بـ الفعل تحررت منك فـ هل يوجد طريقه لأيقافها الأن “

كيم تال ” لا أعلم ولكني سـ أحاول ولكن عليكم مساعدتي بـ الخروج من هنا بـ أمان أرجوكم “

دون غون ” الأبواب مغلقة بـ أحكام ، كيف سنخرج ؟!”

” هناك ممر سري في غرفة التخزين نستطيع الخروج منه “

مع توافق الجميع مع كلماتها ، كانت الخطة أن يقوم دوو جوون و هيون سيونغ بـ جمع الطلاب المتبقين وجلبهم لـ غرفة الرسم ، ومع وصول دوو جوون و هيون سيونغ مع طلاب الذي لا يزيد عددهم عن عشر طلاب ، قد أنا الطريق نحو المخزن مع أقدام ترتجف ليس برداََ و أنما خوفاََ من زيارة ملك الموت المفأجى لنا ، الزيارة التي لا تسبقها دعوة أبداََ ، في الناحية الأخرى كانت كيم تال ، تركض بين الممرات ، تركض من أنعكاسها التي يخبئ الوحش ، الوحش الذي أصبح حراََ دون أذن ، خلفها يقبع ذلك الصديق الذي لا يريد ترك جانبها أبداََ و ذلك الحبيب الذي يحمي ظهرها أيضاََ ، يركضون من صوت لا يرى وضحكات تكاد أن تصيبك بـ الجنون .

ما أن وصلنا لـ غرفة التخزبن بـ الدور الأرضي حتى أرسل دون غوون رسالة لـ كي كوانغ لـ يجعل خطواتهم الراكضة تنتهي عند غرفة التخزين أيضاََ ، المكان التي خرج منه الجميع بـ الفعل لـ يكون اخر شخص يخرج من تلك النافذة هو جونهيونغ  .

دوو جوون ” أين كيم تال  ؟”

جونهيونغ  ” أنها خلفي مباشرة “

” هيا كيم تال أنت التالية “

كيم تال ” ماذا عنك ؟!”

” سأكون خلف لي كي كوانغ هيا أذهبي “

خطواتها الصاعدة نحو النافذة توقفت ما أن تحطمت تلك المرأة خلفنا 

كيم تارا ” يالها من لعبة مرحة كيم تال ، لم أعلم بأنك تستطيع اللعب هكذا “

مع خروج تلك الفتاة التي تشبه كيم تال من المرأة بدات أقدام كيم تال ترتعش أيضاََ لتسقط على الأرض قبل صعودها حتى 

كيم تال ” كيم تارا أرجوكي توقفي “

كيم تارا ” هل تعتقدين بأني سأدعك تذهبين هكذا ؟! تهربين بعيداََ لـ تتخلصي مني بسهولة ، أنها فرصتي لـ قتلك بسهولة الأن “

كيم تال ” قتلي !! حسناََ إذا هذا ما تريدنه أنا لا يهمني فقط دعي أصدقائي يذهبون “

كيم تارا ” أه كيم تال أنت تقتلين المتعة “

أقتربت بـسرعة لـ تمسك برقة لي كي كوانغ ، أردفت بـ سخرية

كيم تارا ” أين المتعة فـ تركهم يذهبون هكذا ؟؟”

رفعته لـ الأعلى بـ عينان تشعان كرهاََ ، أقدامه تتحرك بـ عشوائية كـ سمكة أخرجت من الماء بطريقة مباغثة ، ومع صراخات كيم تال الأمنتاهية و ضحكاتها هي الغير مسموعة أيضاََ ، كنت أنا الشاهد الوحيد على تلك الحادثة التي لا أريد تتذكرها حتى ، الحادثة التي تبدوا كـ قصة خيالية حتى بعد واقع حدوثها ، حادثة موت و حياة ، لا أستطيع حتى قصها على رجال الشرطى عندما أتوا لـ التحقيق ، أي أسئلة يجب أن تسأل و أي أجوابة يجب أن تقال بل حتى ، عن أي قصة سـ أخبر 

هل سأتحدث عن فتاة تمتلك لعنة ، لعنة كانت السر خلف كل الجرائم التي حدث بـ مدرسة هانسل الثانوية ، لعنة كانت تمسك بـ ـأحكام بـ صاحبتها ،لعنة جعلت الفتاة المضئة لـ مدرستنا حجراَض أخر من تراب القمر ، حجراََ أفقده الظلام ضوءه ,, هل سأتحدث عن لعنة خيالية أختفت مع أخر ضحاياها … لي كي كوانغ 

 هل موت كي كوانغ كان السبب في أختفاء تلك اللعنة ؟!  ، هل كان قتلها لـ القلب الذي أحب كيم تال بـ صدق ، كفيل بـ جعلها تختفي داخل صراخها تلك الليلة ، ذلك الصراخ المزعج كـ اصيص الليل ، الصراخ المختلط مع دموع كيم تال على صديقها ، تلك الدموع لـ صاحبة لعنة القمر المظلم .

من مذكرات … يانغ يوسوب 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s