روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *7

super_junior___sungmin__kyuhyun_by_anna06i-d4nbhh7-2

أغلقت الستائر لتعود لنوم مجدداََ فهذا ماتفعله في الأيام الأخيرة ، النوم ، الأكل و النوم مجدداََ أنها دائرة الألم ولا تسطيع الخروج منها ، فكرة بأن حبها الحقيقي التي أعتقدت بأنها قد وجدته كان مجرد كذبة ، مجرد خيال جميل رسمه عقلها لها ، ربما لأحتياجها لهذا النوع من الحب أو لـ ضعف قلبها التي يتشبت بسرعة بـ الناس ، ولهذا هي تكره هذا الضعف الغير مبرر والأحتياج بأن تكون محبوباََ من قبل شخص ما .

سمعت صوت صديقتها وهي تفتح باب غرفتها لتكبح دموعها ،وتغلق عيناها بقوة تحاكي قوة الأخرى عندما رمت الغطاء عنها …

سارا : إذا الى ماذا ستستمرين هكذا ؟

سمارا : الأ يمكنك أن تدعيني وشأني

سارا : هذا لن يحدث ، ليس اليوم هيا أنهضي

سحبتها من يدها  لتجلسها على السرير

سمارا : مالذي تفعلينه ؟!

سارا : سنخرج

سمارا : حقا لا رغبة لي

سار : توقفي عن الهراء التي تقومين به هل تشاهدين التلفاز أنه في كل مكان أنه مشغول بحفلاته بالألبومه أنه مشغول تفكير عنك وأنت هنا لا تنفكين التفكير به ، أنا حقا غاضبة لا نقاش فقط استعدي لنخرج

سحبت جسدها الضيئل من السرير لا قوة لها لمواجهة كلمات صديقتها ، تلك الكلمات التي كانت حقيقية جدا ، الى متى ستسمتر هكذا هي من أن أعتقدت بأنها لن تتوقف بسبب علاقة فاشلة هـ هي منهارة تماماََ بسبب علاقتها الفاشلة .

جلستا الأتنان تقابلان بعضهم ، أحدهم تمسك في يدها كوب كابتشينو ذو رسوم جميلة و الأخرى أكتفت بـ الكسبرسو  هادي اللون ليكيف مزاجها

سار : تحدثي

سمار : لا أملك ما أقول

سار : أي شي أنت لم تتحدثي بشأن أنفصالك عن دونغهي

سمار : لا أريد التحدث عنه ، أريد فقط أن أنسى

سار : جيد لا أريد الأستماع على اي حال الليلة ، اليوم جين يقيم حفلة في ملهى لكيتا لقد أخبرته بأننا سنحضر

سمارا : هل لدي القوة لأرفض

سارا : لا

ودون أي مقاومة ، توجهت مع صديقتها لذلك المقهى الليلي ، لطالما كرهت الأماكن الملئية بـ الناس و مليئة بت رائحة الشراب القوي ، الأماكن التي تجعلها تشعر بأنها وحيدة في وسط الناس .

توقفت أقدامها عند أول مقعد قد وجدته فارغ

سمارا : أنا سـ أجلس هنا ، لا أرغب في رؤية أحد

سارا ” حسناََ ، سأذهب لـ ألقاء التحية بنفسي ، لا تغادري دوني

ألقت جملتها التحذيرية وهي ترفع أصبعها النحيل أمام وجهها ، و ما أن غادرت لـ منتصف القاعة حتى أدرت الأخرى رأسها لـ تطلب من النادل كأساََ ربما يغير مزاجها التي يشبه مزاج السماء في يوماََ ممطر ، سماءََ ترغب في بكاء قطرات المطر ، تلك القطرات الحبيسة التي تكاد أن تخنقها .

جين : ســـــاااام

ذلك الصوت صارخ كان كفيل بـ جعل أسمها يتردد بـ الأرجاء لـ تشعر بـ الأحراج بدورها ، وقفت بسرعة تحاكي أحراجها لتستقبل ذلك الحضن ، حضن صديق ، أبعد جسده عنها ببعض الغضب الطفولي

جين : ياا كان عليك ألقاء التحية على الأقل

سمارا : بيان ، لا أشعر بأني بخير

جين : أعلم أخبرتني سارا ، لا عليك حاولي أن تنسي الأمر و أن تستمتعي الليلة حسناََ

سمارا : لا أعدك ولكني سأحاول

جين : حسناََ لن أكون مثل سارا ولن أجبرك على شي ، فقط أبتهجي حسناََ

سمارا : أه كماواا

جين : أمم سأذهب

لوح لها بلطف وهو يتركها تقف في مكانها ، تلك الصديقة التي تشعر بـ الحرية فجأة ، الحرية لـ تغادر من ذلك المكان ، التي يحمل دخاناََ يخنق صوتها ، ما أن كادت أن تغادر حتى شعرت بأن أحدهم يمسك يدها ، أدرت وجهها لـ ترى صاحب اليد التي تمسكها بـ أحكام ولـ ترتسم الصدمة بفعل ذلك

كيونا : مرحباََ

.

.

في أحد الحدائق العامة ، جلس بجانبها بعد أن قادها منذ البداية لـ هنا ، ودون أن تقاوم هي بدورها ، أردف بعد مدة من الصمت البارد أحط بهما ، فلا هو يعلم لماذا أحضرها لـ هنا و لا هي تعلم لما أتت معه !!

كيونا : لقد سمعت بشأن أنفصالكما

سمارا : ألست سعيداََ بذلك سيد كيوهيون ؟!

كيونا : ولماذا سأكون سعيداََ بـ ألم غيري ؟! أنا لست هذا النوع من الناس

نظرت لـ عيناه بتحدي وهي تردف

سمارا : إذا أي نوع من الناس أنت !!

أبعد عيناه بـ توتر غريب أصابه و أردف بـ وتيرة منخفضة

كيونا : أنا فقط أرد أن ألعب بـ عدل

ضحكت بسخرية و أردفت

سمارا : الـلعب بـ عدل هل تمزح معي الأن ؟! هل تعتقد بأني سـ أقع بحبك ؟

نظر لـ عيناه بثقة مفرطة و أردف

كيونا : سام أحبتني أيضاََ ، منذ البداية أحبتني أنا

وقفت بغضب من مكانها ، الكثير من الأفكار عبتث بها ، ضربه بـ قوة ، أو الصراخ بـ صوت عالي ، الركض بعيداََ دون قول شي كانت فكرتها الأخيرة أو ربما سـ تعود لـ فكرتها الأولى وهي البكاء .. البكاء فقط ، ولكنها أكتفت بـ قبض يديها بقوة لـ تردف في حمق وهي تقف فوق رأسه مباشرة

سمارا : حسناََ لـ نفعل ذلك ، أجعلني أقع في حبك إذا شوي كيوهيون

.

.

كيونا : بيان ، لقد تأخرت عليك أليس كذك ؟!

وقفت من مقعدها دون أن تجيبه لـ تكمل مسيرتها ولم يكن منه الأ أن يتبع خطاها ، أنه اليوم الأول الذي يخرج به معها ، بعد أصراراه الشديد قد وافقت لأن كان عليها أن تتذكر بأن تلعب بـ عدل معه ، ولكن لماذا قلبها يرفض أن يلعب بعدل؟!

وقفا الأتنان أمام أحد البائعين ، كان السوق الشعبي هو مكان موعدهم الأول ، لم يعلم لماذا قامت بـ أختيار هذا المكان لـ موعد ولكنه كان واثق بأنها لم تبالي حقاََ بـ الأختيار .

كيونا : هل نقوم بـ شراء هذه الأسماك الطازجة مارائك ؟! سـ أعد لك الغداء بنفسي

سمارا : أكره الطعام البحري

بدأت أقدامها في التقدم مجدداََ ودون توقف حتى لفت نظرها كشك صغير يبيع المأكولات الجاهزة ، لمعت عيناها فجأة و أردفت بـ نشاط وهي تمسك يده

سمارا : كعك السمك ، لنأكل منه

جلس الأتنان على أحد المقاعد الخشبية القريبة من الكشك ما أن أشترى قطعتين ، كانت تلتهم خاصتها بـ سعادة غريبة أما هو فـ كان فقط ينظر لها ، أردفت ما أن لحظته

سمارا : مابك ؟!

كيونا : لا شي أنت فقط غريبة

سمارا : أعلم ولكن أليس طعمه لذيذ !!

أبتسم لـ يردف

كيونا : أجل

وكانت تلك هي البداية ، فلم ينفك منذ ذلك اليوم عن الأتصال بها أو رؤيتها ، قضاء الوقت معها و رؤية عيناها التي أشتاق لها ، تلك من تحمل ملامح حبيبته الحقيقة وهو لا يعلم إذا نبضات قلبه المجنونة بسببها أو فقط بسبب ذكرياته الذي يرأها بـ ملامحها .

أما هي فـ تحاول أن تنسى ألمها ، أو تتعايش معه على الأقل لـ ترضى بـ حياتها الجديدة تلك الحياة دونه ، أما كيونا فـ كان صديقاََ أحتاجت له ، شخصاََ لم تعرفه مسبقاََ وتعلم بأنه لا يعلم عنها شي أيضاََ ، و كانت أكثر ثقة بأنه شخصاََ لن ينبض قلبها له أبداََ و بـأن نبضات قلبه ليس لها أيضاََ .

.

.

سام :هل يمكنك أن تتوقفي ؟!

كانت هذه جملتها الأولى ما أن خرجت من غرفتها ، صوت الموسيقى العالي أزعجها و رؤية تلك الزينة في كل مكان أزعجتها أيضاََ ، ركضت صديقتها نحوها بسرعة وبلطف أردفت

سارا : ياا أنه عيد ميلادك

سمارا بـ حركات طفولية : أعلم !! فقط دعينا نأكل كعكة نشتريها من المقهى المجاور ، لماذا الحفلة الغبية ؟!

سارا بـ طفولية : ولكنه عيد ميلادك ، كيف نحتفل به بـ طريقة مملة ؟!

أبتعدت عنها ببضع خطوات و أردفت بـ جدية

سارا : أنظري لقد جهزت كل شي وقمت بـ دعوة أصدقائنا فقط لذلك عليك فقط أرتداء شي جميل و الأبتسام

أبتسمت بثقة و أردفت … سمارا : هكذا ، لا رغبة لي في ذلك

مع جملتها الأخيرة تغيرت ملامحها لـ تحمل ملامحها الباردة مجدداََ ، لـ تنظر لها الأخرى بـ أعين ضايقة غاضبة

.

.

العاشرة مساءََ كانت تجلس أمام كعكتها البيضاء التي أطفأءت شموعها منذ قليل ، ترتدي أحدى الفساتين المفضلة لديها  ، حولها أصدقائها القليلون ولكنها لم تهتم بـ شي ألا عند حضوره ، أردفت بـ صدمة

سمارا : كيونا

توجهت بسرعة نحوه وهي تكمل جملتها

سمارا : لقد أتيت

كيونا : بالطبع ، لقد أخبرتني بأنه عيد ميلادك كيف أن أتجاهل ذلك ؟!

أمسكت يده بسرعة غريبة لـ تغادر معه غرفة الجلوس و ليتنهي الأمر بهما خارج الشقة تماماََ

كيونا : ما بك ؟!

سمارا : أنت لا تعلم كم الأشخاص الذي بـ الداخل يحبون الثرثرة ، و أنا في الحقيقة لم أخبر أحد عنك بعد

كيونا : أه هكذا إذا

سمارا : بيان ولكن أعتقد بأنه يجب أن تغادر

كيونا : ولكني لم أعطيك هديتك بعد

سمارا : هدية !!

جذبها بقوة من يدها لـ ترتمي داخل حضنه وليمسك وجهها بـ يده و لـ تنتهي تلك الشفاه بين خاصته .

ذلك المشهد التي أرتسم كـ لوحة من قصة ويبتون مشهورة ، المشهد التي كان مؤلماََ كفاية له لتسقط تلك الأزهار التي أحضرها لها ، الشخص الذي لم ينسى عيد ميلادها و الشخص الذي أرد رؤيتها بشدة ، كان يقف خلف ذلك المشهد التي بطله حبيبته السابقة و صديقه .

نهاية بارت …

أحاول أخلي نهاية مشوقة ^^

أن شاء الله يعجبكم البارت الجديد يلي كان بعد طول غياب 

وحابة أعتذر بصدق عن التأخر في الكتابة ولكن هذه الرواية تحتاج لكثير من وقت لـ تجهز ويكون بارت حلو 

أتمنى أن لا توقفوا دعمكم لها و على قد حبكم للبارت علقوا عشان اكتب البارت جديد بسرعة ^^

 
Advertisements

2 comments on “روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *7

  1. واه ديباك رجعتي بمشهد خطييييييييير ما حبيت انه كيوهيون شرير لانه مو كذا المهم مره فرحتني رجعتك للرواية اتمنى مااستنى سنه كمان عشان بارت واحد فقط ومحا اوقف دعمي بيلز طولي ابارت ونزليه بسرعه ما عجبني كره سمارا لكيونا انننن يبغى لها كف والله عموما متحمسه للبارت الجاي فايتنغ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s