روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *8

lee_donghae_by_resetsmile-d49cuj7.png

عدلت جلستها على السرير بطريقة طفولية ، لـ تصرخ

سمار ” مالذي أفعله ؟!”

بزغت ذكرياتها عن ليلة الماضية جوف دماغها ، لتهز رأسها بقوة كما لو كانت تحاول رميها بعيداََ ، رمي تلك الذكريات كما لو أنها لم تتواجد لم تولد ولم تحدث أبداََ .

ضجيج هاتفها بـ صوته الهادئ جعلها تستيقظ من حلم اليقظة خاصتها ، الحلم التي جمعها به و أنهى كل ذلك الألم ولكن لماذا يبدوا ذلك الحلم كـ صوته على جهاز هاتفها ، يكاد أن يختفي تماماََ وبحوف .. أجابت بسرعة

سمار : مرحباََ

مي سي : لماذا تأخدين وقتاََ طويلاََ لرد على هاتفك ؟!

سمار : لأني كنت في دورة المياه بيان أوني

مي سي : حسناََ سأتي لزيارتك أنا و جي ما ، هل أنت متفرغة ؟!

سمارا : أه بالطبع أوني

مي سي : حسناََ نحن بالحافلة الأن أرائكي عندما أصل

سمارا : أه

ترجلت من سريرها بسرعة لـ تجهز نفسها وتعيد ترتيب المنزل من أجل أستقبال أختها ، و الأهم في أعتقادها هو أنها يجب أن تكون جيدة ، جيدة في أخفاء كل ماحدث لها ، جيدة في أخفاء أنفصالها و جيدة في أخفاء ألمها .

ما أن أنتهت من تحضير الشاي ووضع بعض الكعك التي كانت قد أشترته من المقهى القريب من المبنى ، حتى أعلنت طرقات الباب الخفيفة عن حضور أختها الكبرى مع أبنتها الصغيرة ، التي أندفعت بسرعة لـ حضن خالتها ما أن فتحت الباب لهما .

مي سي : تشوكهيا بمناسبة عيد ميلادك

أردفت جملتها وهي تقدم لـ شقيقتها الصغرى علبة مغلفة بطريقة لطيفة

سمارا : أه أوني ، هدية !!

فتحتها بسرعة بعد أن جذبتها من يد أختها لـ تبتسم بسعادة ما أن رأت ما بداخلها

سمارا : واا حذاء رياضي مرة أخرى

مي سي : ياا ألا تحبين هذه الأحذية

سمارا بتملل: أجل أجل ، أنه رائع لقد أحببته

وضعت الصندوق على الطاولة أمامها و أردفت بعد أن أختفت أبتسامتها

سمارا : أنتما الهدية الحقيقية بنسبة لي أوني لذلك توقفي عن جلب الهدايا لي أرجوكي

أبتسمت لـ كلمات أختها الصغرى ، تلك الكلمات التي كانت صادقة ولكنها تحمل ألم غير واضح الملامح ، ألم شعرت به يعتصر قلب صغيرتها حد البكاء الذي تخبأه داخلها كـ عادة لا تتغير ، أخفت ملامحها التي تغيرت بسبب أفكارها المبالغة وهي ترتشف بعضاََ من القهوة ، أردفت بتوتر بعد لحظات

مي سي : إذا هل كل شي بخير ؟!

سمار : بالـتأكيد ، أشعر بالعبئ لأن هذه السنة هي سنة التخرج ولكني أبدل جهدي لنهاية جيدة

مي سي : وماذا عن علاقتك بـ دونغهي ؟!

سمارا : أه .. جيدة

قالت جملتها ببعض التلعثم لـ تخفيه بـ أحتساءها لـ فنجان قهوتها

مي سي : حسنا جيد ، لقد أتيت لأطمأن عليك ولأن جي ما قد أشتقت لك

جي ما : ولذلك الأجاشي أيضاََ ، هل يمكنك الأتصال به ؟!

سمارا : أنه مشغول الأن لا يستطيع الحضور بيان جي ما

مي سي : ولكن ، أين سار ؟!

سمارا : أنها مشغولة بدراسة ، لقد ضيعت الأمس بسبب حفلة عيد ميلادي لهذا هي تدرس اليوم بجد في مكتبة الجامعة ، ستعود في وقت متأخر

مي سي : أتمنى رؤيتها قبل مغادرتي

بعد ساعة من وصول شقيقتها الكبرى ، قررت أن تخرج من المنزل قليلاََ لـ شراء بعض الأغراض من المتجر بجوار المبنى ، لـ تستطيع أختها أن تصنع بعض حساء الكمتشي و ربما بعض لفائف الأرز المفضلة لديها أيضاََ

بدأت في خطوات عودتها لـ شقتها و ما أن وصلت لـ باب المبنى حتى أستقبلها الحارس

الحارس : دعيني أساعدك بشأن هذه الأكياس

سمارا بـ أبتسامة متكلفة : لا عليك أجاشي أستطيع حملها شكرا لك

الحارس : أه تذكرت

عاد بسرعة بطئية تتماشى مع حقيقة ألم ظهره الذي لا يفارقه ، عاد لـ غرفة المراقبة الخاصة به ليعود بعد لحظات وفي يده باقة ورد و كيس أبيض صغير

الحارس : تفضلي هذه الأشياء كان قدر تركها ذاك الشاب ليلة البارحة

سمارا : شاب !! أي شاب

الحارس : أعتقد بأنه نمجا تشنقوا ^^ خاصتك لقد رأيته عدة مرات معك ، لقد أتى في ساعة متأخرة وصعد لشقتك ولكنه بسرعة عاد ليغادر ولكن قبل مغادرته قام بـ أعطائي هذه الأشياء وطلب مني أعطاءها لك .

سمارا : أه حسنا كماسميدا أجاشي

حملت منه تلك الباقة التي تكاد أن تذبل و ذاك الكيس الصغير لتكمل طريق عودتها نحو شقتها

تحركت أقدامها نحو المصعد بطريقة متعرجة ضائعة ولا ترغب في التوقف ، ذلك التوقف للحظات التي يجبرها على التفكير .. التفكير بسبب قدومه ليلة البارحة ، سبب مغادرته بتلك الطريقة دون لقاء بها ، و التفكير بشأن حقيقة أنه لربما ، فقط لربما أنه قد رأى ذاك المشهد الذي كانت تحاول أن تغمض عيناها لكي لا تراه مجدداََ .

 ما أن فتحت باب شقتها حتى تبعثرت تلك الأفكار لمئة قطة حولها ، قطع صغيرة لم تكن قادرة على أعادة جمعها مرة أخرى ، عيناها ترتعش في صدمة وشفتاها ترتجف وهي تنطق بأسمه

سمارا : دونغهي !!

أبتسم ما أن رأى ملاحمها لتردف أختها في مقابل

مي سي : أه لقد أتيتي ، لقد تفأجاتي أليس كذلك ؟! بيان أنها جي ما لقد أخدت هاتفك وأتصلت به

أقترب منها ليحمل منها الأكياس متجاهلاََ تلك الباقة بيدها والكيس الصغير بيدها الأخرى ،  ودون أجابة كانت تنظر له وتستمع لكلمات أختها المبعثرة

جي ما : لقد قلتي بأن أجاشي مشغول ولكنه أتى بسرعة ما أن طلبت ذلك

ضحك بسرعة على جملتها وهو يضع تلك الأكياس على طاولة المطبخ

دونغهي : أنا مشغول حقا ولكن لأجل جي ما الصغيرة قمت بتأجيل بعض الأعمال

مي سي : أه دونغهي لم يكن عليك ذلك

دونغهي : كتشانا ، أنا سعيد بأنها أتصلت لقد أشتقت لها أيضاََ والأن هل أستطيع مساعدتك في أعداد الغداء

مي سي بمرح  : هل نفعل ذلك معاََ ؟!

كانت تراقبه وهو يعد الطعام مع أختها الكبرى ، بينما هي تجلس على حافة أريكتها واضعة هديته التي ترغب في رميها على وجه بطريقة درامية لتتوقف تلك المسرحية الذي يلعب دور بطولتها بكل جدارة ، مالذي يفعله هنا ؟! ولماذا أتى أمس و اليوم أيضاََ ؟! ماهو عذره ؟ ولماذا يفعل كل هذا ؟؟! ولكن جزء منها أحب تلك المسرحية التي تشارك بها أيضاََ كـ كونبرس غير مرئ ، أحبت وجوده أمامها في هذه اللحظة كـ حلم يقظة لا ترغب في الأستيقاظ منه .

كانت تهتم بـ تنظيف الصحون عندما فجأها بوضع يديه معها تحت قطرات ماء المغسلة ، أبتسم لها ما أن تقابلت عيناهما لتبتعد بسرعة بخجل غريب ولتردف بعصبية وجدها غريبة

سمارا : مالذي تفعله ؟!

دونغهي : ماذا ؟!

سمار : لماذا أنت هنا ؟!

دونغهي : لقد أتصلت بي الفتاة الصغيرة لأنها ترغب برؤيتي لذلك لم أستطع الرفض

سمارا : كان يمكنك أن تقول بأنك مشغول

دونغهي : أنا أسف لم أعلم بأن وجودي أصبح يزعجك

كان على وشك مغادرة المطبخ عندما أوقفته بجملتها

سمارا : ماذا عن ليلة البارحة وتلك الهدية أليس أنت من أحضرها ؟!

دونغهي : أجل ولكن يمكنك رميها إذا أزعجتك

غادر بعد أن ألقى تلك الكلمات الشائكة على مسامعها لـ يصرخ قلبها بغضب دون صوت ، لماذا كل شي يسير بطريقة عكسية ، ولماذا لا يتستطع كلهما الأستماع للكلمات الحقيقية بين قلبيهما ؟! لما كل هذا الألم مع الحب!

ما أن أنتهت من تنظيف الصحون حتى توجهت لغرفة المعيشة بتملل ما أن رأته يلعب مع أبنة أختها بكل راحة ، أردفت بتعب

سمارا : ماذا ستغادرين ؟!

نظرا لها الأتنان بملامح مستغربة لتجيب أختها بعفوية

مي سي : حسناََ ، مع حافلة الأخيرة لهذا اليوم

جي ما : ولكن ألم تعديني بأننا سنذهب لمدينة الالعاب عند زيارة خالتي سام

سمارا : ماذا ؟! مدينة ماذا ؟!!

كان الأربعة على وشك المغادرة ، وما أن فتحت باب شقتها حتى تفأجات بظهوره أمامها

سمارا : كيونا!!

كيونا : هل أتيت في وقت غير مناسب ؟!

قال جملته وهو يلاحظ أختها بجانبها ولكن للحظات أخرى تفأجى بوجود دونغهي يحمل فتاة الصغيرة خلفهما

مي سي : من هذا ؟!

كيونا : أه أنا أسف ، أنا شوي كيوهيون

سمارا : أنه عضو مع دونغهي في نفس الفرقة

مي سي : أه أيدول أخر ، ياا سمارا محظوظ بكل هؤلاء الأيدول حولها ،

سمارا بسخرية  : محظوظة جداََ

أنا لي مي سي أختها الكبرى

كيونا : أوو أنياهسيو

مي سي : وهذه جي ما أبنتي

لوح لها من بعيد دون أن يثير أهتمام بـ الهيونغ الخاص به ، لتلوح له بالمقابل دون مبالأة

كيونا : يبدوا بأني أتيت في وقت غير مناسب لذلك سأغادر الأن

سمارا : أه سيكون هذا جيد

مي سي : أنتظر ، لقد أتيت رغم أنك مشغول لذلك لا تغادر هكذا فـ لتستمتع معنا اليوم

.

.

في وسط بعض الحشود كان دونغهي يقف بجانب مي سي يشاهدان جي ما على الأحصنة الدورة وهي تستمتع بوقتها ، بينما الأخران فـ كانا بجانب أحد الأكشاك يشربان القهوة سريعة التحضير

سومي : أه مرحباََ ، كنا سنخرج قليلاََ ، هل تريد مرافقتنا ؟؟ صديق دونغهي هو صديقنا أيضاََ أليس كذلك يوجي

سومي : لقد كذبت علي

بدأت تلك المحادثة التي رغبت في غوضها منذ أن أتى بتلك الجملة العتبية

دونغهي : أه

مي سي : لقد قلت بأنك ستعتني بها جيداََ لذلك أن تركتها تبقى بـ سيؤل دون قول شي ولكن أنظر لها ، أنها تكافح ألمها بسرية ، عيناها يكادان أن يغرقا بالدموع التي تخفيها بحذر ، أنها أختي الصغرى لذلك استطيع معرفة مشاعرها من عيناها

دونغهي : أنا اسف أنا فقط …

توقفت كلماتها ، تلك الكلمات التي لم يجدها في الحقيقة ، في هذه اللحظة هو فقط ليس لديه أي شي لقوله ، لتردف هي

مي سي : تلك الغبية ، أنها لا تتوقف عن الأبتسام كـ الأغبياء أمامي ولكن هل تعلم بأن تلك الأبتسامة مجرد أبتسامة سخرية ، تسخر بحذر من القدر بأبتسامتها الجانبية تلك ، ذلك القدر السئ معها منذ بداية حياتها ، ولكنها أخبرتني ذات ليلة بأنك كنت الشي الوحيد الجيد الذي جلبه القدر لها

توقفت تلك الكلمات ما أن توقفت لعبة الأحصنة الدورة عن الدوران ، تلك اللعبة التي تخبرنا بأنها كـ الحياة تماماََ ، لن تتوقف عن الدوران سوى لبرهة ، لتمنحك لحظات ربما تكون قادر على الهرب منها لأنها بسرعة ستعود وتدور مجدداََ ، لذلك كن مستعداََ للهرب من تلك الدائرة التي لن تنتهي من الألم .

هذه كانت أفكاره الخاصة التي أرتسمت بـ مخيلته ، تلك الأفكار التي تبدوا غريبة كـ أغنية يرغب في كتابة كلماتها على دفتره الموسيقى ، أغنية ربما لا يرغب لأحد الأستماع لها .

في الناحية الأخرى ، مع رائحة القهوة الرخيصة كانت كلماتهما أكثر تلاعباََ

كيوهيون : مالذي يفعله دونغهي هنا ؟!

سمارا : أنه مقرب من جي ما الصغيرة لدرجة أنه سيترك أعماله لأجلها

كيوهيون : هل تتحدثين بسخرية الأن ؟!

أردفت بعصبية وهي تنظر له

سمارا : هل تعلم أشعر بأني القدر يسخر مني الأن ؟! لا أعلم أي قصة قد كتبها لي ولكن أستطيع أن أؤكد بأنه مستمتع كثيراََ بضحك عليها الأن

كيوهيون : مالذي حدث لك ؟! لماذا تتحدثين هكذا ؟!

سمارا : لأني متعبة ، متعبة من كل هذا

ضحك بسخرية ليردف وهو ينظر لكوب قهوته الداكنة

كيوهيون : لازلتي تحبيه أليس كذلك؟!

سمارا : لم أتوقف يوماََ عن ذلك

مع تقدم الوقت ، و أقتراب موعد حافلة المغادرة قررت أن تحمل أبنتها ومغادرة ولكن أين أختها ؟! أقتربت من كيوهيون القابع أمام كشك يلعب لعبة الصايد

مي سي : أين سام ؟!

كيوهيون : لا أعلم ، أعتقد بأنها ذهبت لرؤيتك

تركت يد ابنتها لـ تمسك هاتفها وتتصل بها ، وبعد لحظات أجابت

مي سي : أين أنت ؟!

سمارا : أمام الأفعوانة ، لماذا ؟!

مي سي : سأغادر قريباََ أبقي مكانك سأتي لك

سمارا : أه

دونغهي بـ أستغراب : هل ذهبت لـ هناك لوحدها ؟!

مي سي : لا أعلم مالذي حدث لها ؟!

كيوهيون : لماذا يبدوا الأمر غريباََ ؟!

دونغهي وهو ينظر لعيناه بغضب واضح : أنها تعاني من رهبة الأماكن المزدحمة لذلك ما كانت لتترك جانبك إذا كانت بخير

أردف جملته ليتبع بعدها خطوات أختها نحوها و ليتبعهما الأخر بـ صدمة ، ولكن اين هي بحق الجحيم ؟!

حملت هاتفها مرة أخرى ولكن هذه المرة … الرقم الذي تحاول الأتصال به لا يمكن الوصول إليه ..

أغلقت ما أن استمعت لتلك الأسطوانة الغبية لـ تردف في خوف

مي سي: اين هي تلك الغبية ؟!

دونغهي : لا تقلقي أبقي هنا و نحن سنتبحث عنها

أشار للأخر بأستعجال

دونغهي : لنذهب هيا

كيوهيون : لم أعلم بشأن ذلك أنا أسف ما كنت سأتركها تذهب إذا علمت

دونغهي : لا عليك أنت لا تعلم أي شي عنها على أي حال

ركض بسرعة يصرخ بأسمها ما أن أردف جملته الغاضبة

وقف للحظات ليعيد صوغ تلك الجملة الحقيقية جداََ ، مالذي يعلمه عنها ؟! أي حقائق يملك سوى حقائق عن حبيبته السابقة ، حبيبته التي تبدوا لا تشابها أبداََ في هذه اللحظة ، كان يقف في دوامة لا يرى خلالها سوى صديقه وهو خائف ، ذاك الخوف الذي تمثل في عيناه التي تبحث عنها في كل مكان ، في صوته المرتعش وهو ينادي بـ أسمها و في قدمها المرتجفة التي تنقله من مكان لـ أخر بسرعة دون توقف .

بدأت أقدامه في تحرك ايضاََ متجاوبة مع من كان يصرخ بأسمها ، و بين بعض الحشود المتجمعة وجدها تجلس تحضن نفسها عند أحد الأرصفة الأرضية ، كان سيقترب منها ولكن ، لماذا أعتقد في تلك اللحظة بأن هذا ليس من حقه ؟! توقف في مكانه ينتظر أن يراها الأخر حتى فعل ليركض نحوها ، ولـ تحتضنه هي بالمقابل ما أن لمس رأسها بخوف .

كان ذلك المشهد الذي رأه وقتها ، المشهد الذي وقف عنده الزمن والمشهد الذي حمل حقيقة لم يستطع أن يعمي عيناه عنها .

Advertisements

4 تعليقات على “روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *8

  1. اه ماذا عليا ان اقول ؟ كيف اعبر ؟
    البارت عباره دوامه تدورك زي لعبه الاحصنه هههههههههههههههههههه امزح
    اممممم اعتقد انه كيوهيون رجع له عقله بعد كلام دونقهي فايتنغ اوني انا هنا لدعمك دايما
    فايتنغغغغغغغغغغغغغغغغغغ – تصرخ –

  2. اه تشنشا اوني تعلقي ليش ما يوصل المره الرابعه اعلق وادخل المدونة مره ثانيه ما القاه
    البارت روووووووووووووووووووووووووووووووووووعه مره جميل
    حبيت ادراك كيوهيون لحقيقته هذي المره
    اتمنى من سمارا ودونقهي يرجعو لبعض
    اساسا احس كيوهيون ما يليق لها
    امم فايتنق حكون دايما موجوده لدعمك اوني

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s