روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *9

woohyun___id_by_ll_rawan_ll-d4bvwvp.png

أحتضانه لجسدها الضئيل ، كـ أغنية تكرار بـ مقطع راب غير منتهي كان ذلك المشهد يتكرر داخل دماغه ، ذلك الأحتضان الذي جسد كل شي بينهما ،شيئا كان قد أرد كسره ولكن ، هناك أشياء قوية لا تنكسر بسهولة كما نعتقد .

بعد يومان من ذلك الحادث ، لم يقم بـ الأتصال بها و يعلم بأن صديقه ايضاََ لم يفعل ، مالذي يفعلانه مع هذه الفتاة؟

تذكر كلماتها الساخرة قبل ذهابها ، تلك الكلمات الممزوجة بـ ألم القلب و أنقباض الصدر ، كلمات كانت تتبعثر بـ أنفاسها ، لازلت تتعلق بـ حبها الحقيقي ولكنه كان وغد لـ يجعل صديقه يترك ذاك الحب ، ولـ تبقى هي في دوامة سببها هو ، هل تأخر الوقت على تغير ذلك ؟! هل تأخر الوقت لأنقاذ قلبها ؟!

حمل هاتفه بسرعة لـ يتصل بها ولـ يطلب موعداََ معها ، كان الحفل الخاص الذي سيقيمه بمنزل الأعضاء  في نهاية الأسبوع ، موعداََ مثالياََ لـ يراها و لـ يجمعها في مكان واحداَ مع حبها الحقيقي

.

.

سارا : لقد قام بدعوتك لماذا أحضرتني أيضاََ ؟

سمارا :لأني كنت سأرفض ولكن لأنه عيد ميلاد أحد الأعضاء شعرت بـ الأحراج للرفض ، وجودك سيجعلني مرتاحة أكثر صديقتي

سارا : ولما الأصدقاء !! حسنا لندخل

دخلت وهي تحمل يد صديقتها بخوف غريب ، ولكن ما أن ظهر ظلها الأسود على أعتاب الشقة حتى قام الجميع بـ أستقبالها بـ طريقة لطيفة

يسونغ : لقد مر وقت طويل ، كيف حالك ؟!

سمارا : بخير يسونغ شي

يسونغ : فقط ألقي ألقاب سام دعيني أوبا ومن هذه الجميلة

سمارا : صديقتي سارا

سار : مرحباََ

يسونغ : سأدعوك لـ شراب هيا

سارا : هي لا تشرب ولكن أنا سأوافق

ترجلت من مكانها لـ تتجه معه نحو أحد الطاولات موضوعة في أحد أركان غرفة الجلوس المظلمة ، الغرفة التي لم تراه بها ، كان ريووك يجهز الكعكة بوضع الشموع بها ، هذا من ميزته بعد التحية ، فلم تميز الأشخاص الجالسين بـ الأريكة مقابلينها ولكنها تكاد أن تجزم بأنهم مشاهير أيضاََ ، لم تمضي عدة دقائق حتى دخل باقي الأعضاء وهو معهم .

التحية كانت أولا ، وبعدها كان التجهيز لـ أطفاء الشموع بعد حضور صاحب الحفلة ، اللطبف الهادئ سونغمين ، على رغم من أنها حاولت أن تبدوا طبيعية ولكن كونها غير مرتاحة كان واضحاََ جداََ .

لتنتهي جالسة بهدوء على أحد المقاعد الخشبية ولسوء حظها بأن ذلك المقعد زوجي لينتهي به الأمر بـ الجلوس بجانبها .

شوون : لا تبدين سعيدة لوجودك هنا

سمارا بـ أبتسامة متكفلة : لا على الأطلاق

شوون : لا بأس ليس عليك بأن تتظاهري بذلك

تنفس الصعداء قبل ليكمل

شوون : أنا أسف

نظرت له بـ أستغراب

سمارا : على ماذا ؟!!

شوون : لأنه يجب أن تعاني بسبب الأحمقان

سمارا : أنهم أحمقان علي القول

ضحك الأثنان معاََ ، لـ ينظر لـ ضحكتها المنغصة بـ عتب غريب و لـ يرتب على شعرها بلطف أخوي أشتهته يكون للأبد

شوون : كل شي سيكون بخير لا تقلقي

شعرت بـ الراحة الغريبة بسبب تلك المحادثة القصيرة ، وما أن ترجل من جانبها حتى وقفت أيضاََ وبخطوات متباعدة قررت التوجه نحوه لتلفت نظره بجذبه بعيداََ عمن حوله

كيونا : ماذا تفعلين ؟!

سمارا : لنتحدث

وفي أسفل درجات البناية جلس الأتنان بعيداََ عن ضوضاء الحفل

كيونا بـ أرتباك : مالأمر ؟!

نظرت لـ عيناه الذي يحاول تخبأتها بعيدا

سمارا : مالذي تفعله ؟!

كيونا : ماذا !!

سمارا : ما كل ذلك التجاهل

كيونا بكلمات متقاطعة : تجاهل أي تجاهل ! أنا أتجاهلك أبداََ فقط مشغول

سمارا : أها

كيونا : ماذا عنك ؟! لماذا تتحدثين مع شوون بدلا من دونغهي

سمارا : أها إذا كان يجب أن أبدا محادثة مع دونغهي

كيونا : أجل ، ألم تعد الأمور الى مجراها بينكما بعد حادث مدينة الألعاب

ضحكت بقوة على جملته لا أدراكية لـ ينظر لها بالمقابل بـ الأستغراب

سمارا : عادت لمجراها هل تمزح ؟! هل تعتقد بأن دونغهي سيعود لي ؟

كيونا : حسنا ذاك اليوم كان واضحاََ بأنه كان خائف عليك ومن الجلي بأنه لازال يكن المشاعر نحوك

سمارا : أجل لذلك تعتقد بأنه بعد ذلك الحادث سيعود لي إذا لا تعرف صديقك جيدا أيها الأحمق

كيونا : يالهي كم هو وغد

سمارا : تماماََ مثلك لـ تتجاهلني اليوم هكذا

كيونا : أنا أسف ، كنت فقط أريد أن أظهر له بأني لم أعد مهتم بك

سمارا : شكرا لرفع معنوياتي

كيونا : ليس هذا ما اقصد ، فقط .. لأكن صادقاََ لقد أحببتك لأنك تشبهين سام ولكن في الحقيقة كلاكما تمتلكان قلباََ مختلف لم أرى ذلك في البداية ولكني الأن أره بوضوح

حضنته بلطف لـ شعورها بـ الأرتياح الغريب بعد تلك الجملة ، وما أن ابتعدت حتى أردف

كيونا : بدلاََ من أن أصبح حبيبك أريد حقاََ أن أكون صديقك

سمارا : من الرائع الحصول على صديق مثلك شوي كيوهيون

.

.

في أحد النادي الليلية ، أحتشد الجميع حول المرقص بينما فضلت هي الجلوس أمام البار دون تعابير واضحة ، فقط تراقب خطواته الراقصة مع أحد الفتيات ، أردت أن تشرب الكأس الذي تعبث به بين يديها ولكنها كانت ضعيفة لـ تشرب ذاك الكأس ، ضعيفة لـ تغلق عيناها عن مشاهدتها و ضعيفة لأيقاف قلبها عن التألم أيضاََ

جلس بجانبها ما أن وصل لـ النادي

كيونا : هل حدث شي؟ أسف على التأخر

سمارا : كان عليك أخباري بأنك ستتأخر ، لكي لا أتي على الأطلاق

ألتفت لـ يراى سبب تعكر مزاجها المخمري ، ولـ تشهد عيناه ايضاََ على صديقه وهو يعبث بقلب من بجانبه

ترجل من جانبها لـ يتجه نحو أصدقاءه المتجمعين حول المرقص ، همس لـ يسمع

كيونا : مالذي يفعله ؟!

أنهيوك : لا أعلم لا تسألني ، لقد جذبته لـ رقص

كيونا : وهو لم يستطع الرفض

أنهيوك : لا أعلم لماذا يتصرف بهذه الطريقة أيضاََ

كانت تتوجه نحوه بخطوات متعرجة وليس بسبب الشراب هي واثقة ، توقفت بضع خطوات ما أن قابلها بسرعة

كيونا بـ كلمات ترتعش : سمارا

سمارا : سـ أغادر

كيونا : أنا أسف

سمارا : توقف عن الأعتذار أنت لم تفعل شي

كانت تريد أن تنظر له لأخر مرة ، فقط النظرة الأخيرة التي كانت ربما تحمل أمل لها ، نظرة أخيرة لـ تظمئن روحها بأنه لأزال هناك أمل لهذا الحب أن يعيش ولكن يبدوا بأن تلك الصورة تبعثرت وتحطمت حولها

تلك النظرة الأخيرة التي قتلتها تماماََ ، شفاته تلمس شفاه أخرى بكل عمق ، كيف يجرأ ذاك الوغد ، أردت التوجه نحوه ، ضربه و أبعده بصراخ ولكن لماذا جسدها يرتخي فقط بين يدي الأخر ولماذا دموعها فقط من تتحرك .

كان ينظر لها بـ عتب لهذه الليلة التي لم تكن كاملة كم أرد لـ صديقته ولكن نظراته تحولت لـ صديقه بتلك القبلة المحرمة على قلبه ، كيف يمكنه القيام بذلك ؟!! هذا جل ما فكر به أنذاك ، كان يريد التوجه نحو ضربه ايضاََ بكل قوة ولكن يدها التي أمسكت به أوقفته ، بين ممرئ جميع من يعرفهما و أمام عيناه مرتكب الخطئة أيضاََ

سمارا : ألم تقل بأنك صديقي ؟!

كيونا : أه

سمارا : ألم تقل بأنك ستكون صديقي ؟! إذا كـ صديق أرجوك أبعدني من هنا

كيونا : سام

سمارا : أرجوك

لم يتحمل أستمرار تكرار تلك الجملة من شفاها المرتشعة وعيناه التي تنغسل بالدموع ، أمسك يدها بقوة لـ يخرج كلهما من باب الملهى دون أن يلتفت لـ صديقه و لا هي لـ حطام قلبها أيضاََ .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s