روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *10 والاخير

page

أنهيوك : مالذي تفعله ؟!

كانت هذه الجملة الأولى التي نطق بها صديقه ما أن دخل كلاهما لـ الغرفة ، بعد صمت دامه ساعة داخل السيارة .

دونغهي : أرجوك لا تبدأ معي

أنهيوك : لا أبدء

ضحك بسخرية على جملة صديقه الأستنكاريه وأردف في غضب لم يستطع كبده

أنهيوك : لقد سمعته أليس كذلك ؟! لقد سمعت ما قاله كيوهيون ذاك اليوم عن علاقته بـ سام

دونغهي بـ أندفاع : أجل أجل سمعت كل شي

أنهيوك : إذا لماذا تفعل ذلك لها ؟! كان من مفترض بأنك ستصلح الأمور بينكما الليلة

دونغهي : لا أعلم ما حدث أيضاََ ، لقد تفأجأت أيضاََ بتلك القبلة

أنهيوك: عليك أن تصلح الأمر

كانت هذه المحادثة التي جمعت الأتنان في نهاية تلك الليلة البائسة ، الليلة التي سيتذكرها قلبها كـ جرح عميق لن يحاول الشفاء منه ، الليلة التي سيتذكرها هو كـ حظ سي لم يزوله منذ فترة ، وفي كلتا الحالتان لا يبدوا بأن النهاية ستكون سعيدة أبداََ .

ومع مرور الأيام كلاهما أغرق نفسه في روتين الحياة …

أنغام الموسيقى تتدفق بـ أنسياب لـ أذنه ، أصباعه تتحرك بعبث على البيانو و دفتره مرمي بـ أهمال على الأرض ، أما هي فـ حركات عيناها المتوترة تحاكي حركة يدها التي تحاول بـ أستماتة الوصول لـ الرف العلوي حيث يقع أحد الكتب الذي تحتاجها للدراسة ، وهـ هي تلك الكتب تقع فوق راسها لـ تزيد الطين بلة ، و لـ تلعن حياتها الملعونة ، تركض بسرعة لـ قاعة الأختبارات قبل نهاية اليوم ، فـ الأنغماس داخل كلمات تلعنها أفضل من الأنغماس داخل أفكار تلعنها .

وهـ هو شهر كامل يمر ، شهراََ كل ما يتلقاه ” هذا الهاتف مغلق “ ، كانت خطواته تتراجع في كل مرة يقف بها أمام بناية شقتها ، لا يمتلك الشجاعة لـ رؤيتها ، و لا يمتلك الكلمات المناسبة لـ يعتذر بصدق عن ما فعله .

أما هي فـ كانت لا تهتم بـ فتح ذلك الهاتف المغلق ، بروداََ غريباََ أحط بها مؤخراََ ولكنها لا تكره ذلك الشعور ، به راحة غريبة ، تشغل نفسها بـ دراسة لـ وقت متأخر ، لكي تنام بـ تعب ولكي لا تفكر به ، تضحك بسخرية على كل ما يصادف يومها ، و تغني بـ صوت عالي ” دعنا لا نقع في الحب “ .

.

.

سار : والأن بعد أن أنتهت الأمتحانات دعينا نستمتع قليلاََ

سمارا : هل هناك شي تريدين القيام به ؟!!

كانت عيناها لاتزال معلقة على ذلك الكتاب الذي تحمله عندما أردفت سؤالها لـ صديقتها ، التي أنتهى الأمر بـ الأخيرة بـ جلوس بجانبها

سارا : أمم حسناََ ليس هناك شي محدد ولكن ماذا عن رحلة لـ جيجو

سمارا : رحلة لـ جيجو !!

سارا : والدي سيقوم بـ دفع كل شي من التذاكر حتى غرف الفندق ، مارائك ؟!

سمار : لا أعلم أليس هذا كثير !!

سارا : ياا عن ماذا تتحدثين ؟! في حقيقة هو من عرض هذه الفكرة لهذا دعينا نوافق أرجوك

سمار : حسنا لا بأس

سار : أسااا

بعد يومان من الأستعداد لـ هذه الرحلة ، توجه الأتنان نحو مطار أنتشون لـ اللحاق بـ الرحلة الأخيرة لـ ذاك اليوم .

منذ بداية الرحلة الى الأن لم تشعر بـ مثل هذه الحرية كـ شعورها الأن على الدراجة ، تقودها بسرعة تسابق الأمواج أمامها ، ودون أهتمام بـ الوقت المتأخر ، قادت دراجتها بعيداََ عن الفندق حيث كانت صديقتها تخلد في سبات عميق بعد يوم قضته مع أحد السائحين ، وهـ هي كـ عادتها تفضل أن تكون وحيدة ، منفردة مع أفكارها التي كانت تحاول محوها ، أن تطردها بذلك الزفير القوي أمام موجات البحر بعد أن توقفت قليلاََ للحصول على بعض الراحة .

وأثناء عودتها كـان يجب أن تتقابل معه عند حافة الطريق لـ تتوقف حركة دراجته و كـ أستجابة لـ نداه كان يجب أن تتوقف أيضاََ

دونغهي : ألن تنظري لي حتى ؟!

سمار : هل يجب أن أفعل ؟!

تقدم نحو مكان وقوفها بعد أن ترجل من دراجته السوداء لـ يقف يقابلها مباشرة

دونغهي : أعلم بأن أعتذري لن يغير شي ولكن ..

سمارا : إذا لا تفعل

أردفت جملتها الأخيرة بعجلة بعد أن قطعت حبل كلماته ولـ تكمل مسير عودتها لـ الفندق دون النظر لـ الخلف أبداََ

في صباح اليوم التالي كانت تستلقي على فراشها بكل راحة وفي يدها كوب من العصير الطازج ، عندما خرجت صديقتها من دورة المياه لـ تعكر قليلاََ من تلك الراحة

سار : ألن تخرجي اليوم أيضاََ ؟!

سمارا : دعينا ننهي الحديث هنا ، سيكون في الأسفل ينتظر نزولي أيضاََ لـ يحاول بـ أستمالة التحدث معي لهذا أفضل البقاء في الغرفة على رؤيته .

جلست بجانبها بعد أن أستمعت لتلك الجمل الباردة منها

سار : لقد سمعت بأنهم هنا لتصوير أعلان ما ، أقسم لك بأني لم أعلم بأنه سيكون هنا أيضاََ وفي نفس الفندق أيضاََ ، أنه فقط القدر الذي يحاول جمعكم

نظرت لـ صديقتها بعد ما أردفته لـ تنظر لها الأخرى بـ أعين فارغة ودون أجابة حملت كوبها الذي يكاد أن يفرغ وتوجهت نحو الشرفة .

وفي مساء ذاك اليوم كانت صديقتها مع بعض السواح في حفل شواء مصغر ، كانت قد وصلت له بعد أن تأكل الملل روحها ، و ما أن وصلت لـ هناك حتى تفأجأت بـ وجوده أيضاََ

سمار بهمس : مالذي يفعلونه هنا ؟!

سار : لا أعلم عندما أتينا وجدنهم هنا قبلنا ، ألم أخبرك بأن القدر يحاول أن يجمعكم

كيوهيون : ألا يمكنك ألقاء التحية أيضاََ

سمار : أذهب بعيداََ ودعني أستمتع

كيوهيون : ياا نحن أصدقاء

نظرت له بغضب

سمارا : أصدقاء مؤ .. تبا كد أن أشتم نحن لسنا أصدقاء شوي كيوهيون و لا أريد أن أكون كذلك ، سوبر جونيور أنها صفحة قمت بحرقها و لا أريد أن أعرف فرقتك سوى بـ التلفاز

كيوهيون : أوتش أن تجرحين قلبي

سمار : أه و أخبر صديقك بأن يتوقف عن النظر لي أنه يبدو مثيراََ للشفقة

كيوهيون : لماذا أصبحت هكذا ؟!

سمار : لا تعلم بأنه عندما نتألم كثيراََ نتغير كثيراََ لهذا أعفني منك الليلة ودعني أنسى هذا الـ الألم

توجه نحو صديقه بخطوات متبعادة وأفكار تائهة ، فـ لم يبعد تجمعهم الأ مرمى حجر فقط ، وكان كفيلاََ بأن يرى ما حدث بينهما و لكن ، هل يستطيع أن يشعر بـ الغضب ؟! هل يستطيع أن يلومها على قسوتها ؟!

لا ، و أبداََ منذ البداية كان هو المخطأ عندما تقرب منها فقط لـ كونها تشبه شخصاََ أحبه ، و كان هو المخطأ عندما جعلها تقع في حبه ، و كانت أكبر أخطأه هي عندما تركها لـ صديقه فقط خوفاََ على قلب صديقه ، أما قلبها فـ ليذهب للجحيم و هـ هو اليوم يذوق ذلك الجحيم أيضاََ ، فـ بعد أن تعلق قلبه بها أيضاََ ، أصبح الأمر أكثر أيلاماََ له لها .

في وقت متأخر من تلك الليلة ، وبعد أنتهاء حفلة الشواء ، قررت أن تجوب المنطقة الخطراء بجانب الفندق ، لطالما أحبت تلك السكينة التي تحصل عليها بـ وحدتها ، هي و نفسها و الليل يحيط بها ، لـ تنتهي جولتها بجلوس على أحد الصخور الكبيرة المطلة على البحر الياقوتي الذي يحمل أنعكاس القمر به لتلك الليلة ولكن لم يلفت أنتباهها سوى جلوسه على أحد الصخور الذي تقابلها لـ تضحك بسخرية و لـ تتجه له بهذه الضحكة

سمار : بدأت أصدق بأن القدر حقاََ يحاول أن يجمعنا

وقف بـذهول مع تحركات صوتها

دونغهي : سمارا

سمارا : لما فعلت ذلك ؟! لما جعلتني أحبك ؟

دونغهي : لن أعتذر على هذا ، لأني أنا أيضاََ أحبك

سمار سخرية : حب !!

توقفت كلماتها عن الترتل لـ تقرر بعدها المغادرة بعد أن أصبح الجوء متوتراََ ولكن ، كلماته أوقفتها هذه المرة

دونغهي : أنا أحبك و أنت تعلمين ذلك ، أعلم بأني أخطأت كثيراََ ولكن قلبي كان يتألم بقدر قلبك أيضاََ ، أريد الأعتذار لـ قلبي و قلبك ، أريد محو ذاك الألم أيضاََ و أريد بداية جديدة ، بداية جديدة لـ حبنا الذي لم ينتهي بعد

سمار : أنا لا أستطيع أن أحبك بعد الأن دونغهي ، ليس بعد الأن لأني خائفة ، خائفة من أنك ستتركني مجدداََ لسبب أخر ، لـ تحمي شي تحبه ستكسر قلبي مجدداََ ، كم مرة يجب أن يتحطم قلبي لـ أيقن بأنك لست لي .

دونغهي : لقد قلتي أليس كذلك ؟! لقد قلتي بأن القدر يحاول جمعنا ، كما جمعنا للمرة الأولى ، أنه يفعل ذلك مرة أخرى لهذا لماذا لا نستمع إليه ؟! لماذا المكابرة مع الحب ؟! أنا و قلبي ملك لك منذ وقت طويل صدقيني.

أقترب منها وهو يرتل تلك الكلمات حتى أنتهى به الأمر ليقف أمامها مباشرة

دونغهي : كله ما تحاتجه قصتنا هي فرصة ثانية ، ليس لكي نتألم مجدداََ بل لكي ننسى ذاك الـ الألم و لنحب ، لـ نحب كما لم نحبب من قبل ، أنا أحبك و أريدك و أعلم بأنك تحبيني أيضاََ وتريدني بقدر ما أفعل .

مع تلك الكلمات كانت دموعها أصدق أجابة ، لا أحد ينكر بأنها كانت تحبه و لاتزال تحبه ، وإذا تواجد الحب لماذا فقط لا نبوح به بصدق ، هي خائفة لا أحد ينكر هذا ولكن ، مافائدة الخوف إذا لم نحاول محاربته ، الوقوف ضده و مشاهدة بأن خوفنا لم يكن أكبر من حبنا .

ومع تلك القبلة الصادقة التي جمعت كليهما ، كانت النهاية لهذه القصة ، القصة التي تحدثت عن قلبين أحبا بصدق ، و كـ أي قصص الحب يجب أن تنتهي بسعادة .

النهاية

أخيرا أنتهت رواية لا أستطيع أن أحبك نهائياََ ، حابة أشكر كل من دعهما من البداية ولـ حتى النهاية .

شكرا جزيلاََ و كونوا دائما في أنتظار روايات أخرى و قصص أخرى بأذن الله .

ودمتم في رعاية الله

Advertisements

3 تعليقات على “روايتي ^^لا استطيع ان احبك الجزء الثالث *10 والاخير

  1. و اخيرا كملتها انا الي اكثر من سنة قارية اول بارتات من القصة وبعدها انتي قعدتي فترة طوييييييييييييبيلة ما نزلتي اي بارت وانا فقدت الامل انك تنزلي اي بارت ثاني 😔😸😁😁
    لذلك وقفت عن دخول المدونة بس اليوم بصدفة لقيت المدونة قدامي و دخلت و تلقيت في بارتات جديدة 😅😅😆😁 و قريتهن و اخيرااااااااا كملت الرواية. تجنن و حلوة هلبا و ابدعتي فيها😍😍😘😘بس تمنيت النهاية اتكون فيها تفاصيل اطتر من هكي 😇😇

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s